مدرب تونس: الهزيمة أمام اليابان مؤلمة وتعكس الفارق
Hızlı Bakış
أكد مدرب تونس هيرفي رينارد أن خسارة فريقه 0-4 أمام اليابان في كأس العالم مؤلمة وتعكس الفارق بين الفريقين، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد للمباراة القادمة أمام هولندا. وفي سياق آخر، تواجه بنما وكرواتيا مواجهة حاسمة للتأهل، بينما يسعى المنتخب النرويجي بقيادة هالاند لمواصلة بدايته الجيدة.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم، حيث تعرضت بعض المنتخبات لخسائر مؤلمة بينما تسعى أخرى لتحقيق التأهل للأدوار الإقصائية.
قال هيرفي رينارد، مدرب تونس، إن خسارة فريقه صفر - 4 أمام اليابان في كأس العالم لكرة القدم في مونتيري، اليوم (الأحد)، كانت مؤلمة، لكنها تعكس هيمنة المنتخب الآسيوي.
وتسبَّبت الهزيمة الثانية على التوالي لمنتخب تونس في المجموعة السادسة في إقصائه من البطولة.
وقال رينارد: «هذا ليس الأداء الذي كنا نأمل في تقديمه... نتيجة هذه المباراة الثانية ثقيلة، لكنها تعكس الفارق بين الفريقين الليلة».
وأضاف: «حتى لو تمَّ إقصاؤنا، فلا تزال أمامنا مباراة ثالثة يتعيَّن علينا أن نلعبها. نحن في كأس العالم، ويجب أن نظلَّ في كامل تركيزنا. من المهم أن نستعد للقتال في هذه المباراة الثالثة أمام هولندا».
وتابع: «الأمر ليس سهلاً أبداً بعد خسارتين في مباراتين، لكن يجب علينا تحمُّل مسؤولياتنا بصفتنا محترفين حتى النهاية».
تلتقي بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة بكأس العالم لكرة القدم في ملعب تورونتو يوم الثلاثاء في مباراة لا يمكن لأي من الطرفين تحمل خسارتها، إذ قد يكون التأهل لأدوار خروج المغلوب على المحك نظراً لاعتمادها على نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة 12 في اليوم ذاته.
ولا تزال بنما، التي خسرت مباراتها الافتتاحية أمام غانا، تبحث عن انتصارها الأول على الإطلاق في كأس العالم وتواجه مهمة شاقة للصعود من المجموعة التي تضم أيضاً إنجلترا أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
وظهرت بنما بشكل قوي في الشوط الأول من مباراتها الافتتاحية بكأس العالم في تورونتو إذ استحوذت على الكرة وبدت قريبة من هز الشباك، لكنها فقدت التركيز الدفاعي لتتلقى خسارة مؤلمة 1-صفر بعدما سجل كاليب ييرينكي لاعب غانا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وقال توماس كريستيانسن مدرب بنما بعد المباراة التي شهدت 11 محاولة لفريقه على المرمى: «النتيجة مؤلمة، لأننا كنا نستحق نتيجة أفضل».
ولتخطي عقبة كرواتيا، ستحتاج بنما على الأرجح إلى أن يكون مهاجموها أكثر حسماً في الثلث الهجومي الأخير مقارنة بما كانوا عليه أمام غانا.
وانتهت مشاركة بنما الأولى في كأس العالم عند دور المجموعات في نسخة 2018. وحسمت تأهلها للنسخة الحالية الموسعة التي تضم 48 فريقاً في الجولة الأخيرة من التصفيات. وخسرت كرواتيا 4-2 أمام إنجلترا في ملعب دالاس، وهي نتيجة قال المدرب زلاتكو داليتش إنها لم تترك لفريقه أي مجال للخطأ.
وقال داليتش: «من المهم جداً بالنسبة لنا أن نكون في المستوى المطلوب بعد هذه الخسارة».
وأضاف: «لم يعد لدينا الحق في ارتكاب المزيد من الأخطاء».
كما انتقد داليتش بشدة الأداء «الكارثي» لفريقه في التعامل مع الكرات الثابتة بعدما استقبلت شباكه هدفين من ركلات ركنية أمام إنجلترا.
ولم تغب كرواتيا، منذ تحقيقها المركز الثالث في ظهورها الأول عام 1998، سوى عن نسخة 2010. وصعدت إلى منصة التتويج في آخر نسختين، إذ كانت الوصيف خلف فرنسا في 2018 وحصدت المركز الثالث في 2022.
ومن المرجح أن يقود بيتار موسى تشكيلة المنتخب القادم من منطقة البلقان والذي تأهل لبطولة هذا العام بسجل خال من الهزائم في التصفيات قبل أن يخسر أمام إنجلترا.
كما سيبذل لوكا مودريتش، أول كرواتي يشارك في هذا المحفل العالمي الكبير والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه أفضل لاعب في تاريخ البلاد، كل ما في وسعه لتعزيز فرص فريقه في التأهل.
وستودع كرواتيا البطولة إذا خسرت المباراة وفازت غانا على إنجلترا، بينما ستفقد بنما أي أمل في الصعود إلى أدوار خروج المغلوب إذا خسرت وفازت إنجلترا على غانا.
يرغب المنتخب النرويجي لكرة القدم في أن يواصل بدايته الجيدة بكأس العالم. ويقود إيرلينغ هالاند 3 لاعبين لديهم حافز إضافي خاص.
كان آباء هالاند وألكسندر سورلوث وكريستيان ثورستفيدت ضمن المنتخب النرويجي الذي ودَّع بطولة كأس العالم 1994 من دور المجموعات، وهي البطولة التي أقيمت أيضاً في الولايات المتحدة.
أما أبناء ألف-إنجه «ألفي» هالاند، ويوران سورلوث، وإريك ثورستفيدت، فيأملون الآن في الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك، بعد الفوز المثير 4-1 على العراق في المباراة الافتتاحية.
ويواصل المنتخب النرويجي مشواره الاثنين بمواجهة السنغال؛ حيث يمكنه حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويختتم مباريات دور المجموعات يوم الجمعة بمواجهة فرنسا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
ولا تزال ذكريات عام 1994 حاضرة، وظهر هالاند مستمتعاً عندما عُرضت عليه صور لوالده من تلك الفترة.
وقال هالاند الذي لعب لمانشستر سيتي كما لعب والده: «يبدو صغيراً جداً. لم أره من قبل بشعر طويل إلى هذا الحد».
ورغم أن هالاند هو النجم الأكبر في المنتخب النرويجي، فإن سورلوث وثورستفيدت يلعبان أيضاً أدواراً مهمة للغاية.
وقال مهاجم أتلتيكو مدريد، ألكسندر سورلوث، مؤخراً، إن خوض كأس العالم مثل والده «أمر رائع بكل بساطة»، مضيفاً: «لقد علمني كل ما أعرفه عن كرة القدم».
وأضاف سورلوث أن أول ذكرى له مع كأس العالم تعود إلى نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية، عندما كانت عائلته تقضي عطلة في الدنمارك. وتذكر قائلاً: «كم كنت متحمساً لمشاهدة كأس العالم مع والدي».
ويثير جيل 2026 كثيراً من الحماس في النرويج.
وسيحظى المنتخب بدعم ملكي يوم الاثنين في ولاية نيوجيرسي؛ حيث من المقرر أن تحضر الأميرة إنغريد ألكسندرا، والأمير سفيري ماغنوس، نجلا ولي العهد الأمير هاكون والأميرة ميت-ماريت، المباراة.
كما أن رقصة التجديف الشهيرة التي يؤديها المشجعون النرويجيون، مستلهمين إرث أجدادهم الفايكينغ، امتد تأثيرها حتى إلى البرلمان النرويجي؛ حيث شارك أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب السياسية يوم الخميس في هذا الاستعراض الجماعي، دعماً للمنتخب الوطني.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
تأهل النرويج إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
Muhtemel · Günler içinde
مواجهة حاسمة بين بنما وكرواتيا لتحديد المتأهل.
Muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- ما هو مستوى أداء المنتخبات في المباريات القادمة؟
- هل ستتمكن الفرق التي خسرت من العودة بقوة؟





