Son Dakika
ARقتل 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنانINFormer Cambridge Professor Jason Arday Found Dead Amid Public ScrutinyTRVirginia State Üniversitesi'nde Silahlı Saldırı: 5 YaralıINTLIndiana Floods: At Least 5 Dead, Thousands Evacuated as Storms ContinueITTerremoto in Indonesia: 13 turisti bolognesi a Labuan Bajo, situazione sotto controlloTRGüney Kore Lideri Kuzey Kore'ye Doğrudan Görüşme Teklifinde BulunduRUTransgender Athlete Royce White Sparks Debate Over WNBA EligibilityTRHizbullah, İsrail'in Lübnan'a Hava Saldırısını Seçim Hedefleriyle Bağlantılı Olarak GördüEUHungary Sinks Barges to Keep Nuclear Plant Online Amid Record Low Danube Water LevelsRURussia Anticipates No Surprise from Potential Turkey-US Arms Transfer to UkraineARقتل 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنانINFormer Cambridge Professor Jason Arday Found Dead Amid Public ScrutinyTRVirginia State Üniversitesi'nde Silahlı Saldırı: 5 YaralıINTLIndiana Floods: At Least 5 Dead, Thousands Evacuated as Storms ContinueITTerremoto in Indonesia: 13 turisti bolognesi a Labuan Bajo, situazione sotto controlloTRGüney Kore Lideri Kuzey Kore'ye Doğrudan Görüşme Teklifinde BulunduRUTransgender Athlete Royce White Sparks Debate Over WNBA EligibilityTRHizbullah, İsrail'in Lübnan'a Hava Saldırısını Seçim Hedefleriyle Bağlantılı Olarak GördüEUHungary Sinks Barges to Keep Nuclear Plant Online Amid Record Low Danube Water LevelsRURussia Anticipates No Surprise from Potential Turkey-US Arms Transfer to Ukraine
Newsgather
Geriخبراء التغذية: الكركمين يعزز صحة الدماغ والقلب والأمعاء
خبراء التغذية: الكركمين يعزز صحة الدماغ والقلب والأمعاء
Sağlık
الشرق الأوسط22.06.2026Sağlık5 dk okumaArgentina

خبراء التغذية: الكركمين يعزز صحة الدماغ والقلب والأمعاء

Hızlı Bakış

كشف خبراء التغذية عن فوائد الكركمين، المركب النشط في الكركم، في دعم الصحة العامة، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في الحد من أمراض القلب والألزهايمر، وتعزيز صحة الأمعاء، مع التأكيد على أهمية تحسين امتصاصه عبر تناوله مع الفلفل الأسود والدهون الصحية.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

كشف خبراء التغذية عن أن الكركم، المعروف بلونه الأصفر الزاهي واستخدامه الواسع في المطابخ حول العالم، يُعدّ من أفضل التوابل الداعمة للصحة العامة، بفضل احتوائه على مركب نشط يُعرف باسم «الكركمين»، الذي يتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأوضح الخبراء أن الكركمين، وهو مركب طبيعي ينتمي إلى فئة «البوليفينولات»، يخضع لدراسات متزايدة لفهم تأثيراته المحتملة على صحة الدماغ والقلب والجهاز الهضمي، وسط مؤشرات واعدة على دوره في الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.

وقالت اختصاصية التغذية الأميركية، جوهانا كاتز، إن الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة يُعدّان من العوامل الرئيسية في تطور العديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والاضطرابات العصبية التنكسية، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وأضافت أن الكركمين يُدرس حالياً لتأثيره على المسارات البيولوجية المرتبطة ببروتيني «الأميلويد» و«تاو»، وهما من أبرز السمات المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وعن فوائده للقلب والأوعية الدموية، أوضحت اختصاصية التغذية الأميركية، أفيري زينكر، أن الخصائص المضادة للالتهابات والأكسدة في الكركمين قد تساعد في تقليل خطر تصلب الشرايين، من خلال خفض مؤشرات الالتهاب المرتبطة بتراكم اللويحات داخل الأوعية الدموية.

وأضافت أن الكركمين قد يحد أيضاً من أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، وهي خطوة رئيسية في تكوّن الترسبات داخل الشرايين، ما قد ينعكس إيجاباً على صحة القلب والأوعية الدموية.

وعلى صعيد تعزيز صحة الأمعاء، أشارت اختصاصية التغذية الأميركية، إيمي ديفيس، إلى أن الكركمين قد يدعم صحة الجهاز الهضمي بعدة طرق، من بينها المساعدة في تعزيز الحاجز المعوي عبر دعم إنتاج المخاط والحفاظ على البروتينات المسؤولة عن ترابط خلايا الأمعاء.

وأضافت أن الأبحاث تشير كذلك إلى إمكانية مساهمة الكركمين في تحسين تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء ودعم توازن الميكروبيوم المعوي، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على المناعة وصحة التمثيل الغذائي. ورغم هذه الفوائد المحتملة، توضح ديفيس أن الكركم يحتوي على نسبة صغيرة نسبياً من الكركمين لا تتجاوز نحو 2 في المائة من وزنه، لذلك فإن الاستفادة منه تعتمد بدرجة كبيرة على مدى قدرة الجسم على امتصاصه. وأضافت أن الكركمين يُمتص بشكل ضعيف من الجهاز الهضمي، كما أن الجسم يستقبله ويتخلص منه بسرعة، مما يحد من الكمية المتاحة للاستفادة منه.

ولذلك، يُعد تناول الكركم مع الفلفل الأسود من أكثر الطرق شيوعاً لتحسين امتصاص الكركمين. كما أن الكركمين قابل للذوبان في الدهون، لذا يكون امتصاصه أفضل عند تناوله مع مصادر الدهون الصحية، خصوصاً الغنية بأحماض «أوميغا-3» مثل السلمون والسردين وبذور الكتان وبذور القنب والجوز. وتضيف أفيري زينكر أن «أوميغا-3» قد يعمل بصورة تكاملية مع الكركمين للمساعدة في تقليل الالتهابات.

ويشدد الخبراء على أن اتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي مضاد للالتهابات يظل العامل الأهم لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

ويوصي الخبراء بتناول الكركم ضمن نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، إلى جانب الأطعمة الغنية بالبوليفينولات. كما أن دعم صحة الميكروبيوم المعوي قد يعزز من قدرة الكركم على إظهار تأثيراته المحتملة في مختلف أنحاء الجسم.

عند ارتفاع درجات الحرارة، هناك عدة أمور بسيطة يمكنك القيام بها للمساعدة في الحفاظ على برودة منزلك وراحتك.

إليك ست نصائح عملية من الخبراء، وفقاً لما ذكره تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

تهوية المنزل:

افتح النوافذ في الجهتين المتقابلتين من المنزل لتهويته، مما يسمح بدخول الهواء البارد، وإخراج الهواء الدافئ المحتبس.

افعل ذلك عندما تكون درجة حرارة الهواء في الخارج أقل من درجة حرارة الهواء في الداخل، وهو ما يحدث عادةً خلال الليل، أو في ساعات الصباح الباكر.

وفي الشقق التي تحتوي على نوافذ من جهة واحدة فقط، افتح الأبواب، واستخدم مروحة لتهوية المكان.

يصعد الهواء الساخن داخل المنازل، لذا إذا كانت لديك فتحات تهوية في السقف، أو نوافذ، يمكنك فتحها لتخفيف الحرارة.

وقد ينحصر الهواء الساخن في الطابق الثاني، حيث قد تحاول النوم.

كما أن العزل الإضافي يساعد على منع دخول الحرارة في الصيف، بالإضافة إلى خفض فواتير الطاقة واستهلاكها في الشتاء.

تجنب دخول الهواء الدافئ خلال النهار

في ذروة حرارة النهار، يُفضل إبقاء النوافذ مغلقة والستائر، خاصةً في الجهة التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة من المنزل.

استخدم مروحة لزيادة تدفق الهواء

تُعدّ المراوح وسيلة رخيصة نسبياً وموفرة للطاقة لتحريك الهواء، ويمكن أن تساعدك على الشعور بالبرودة. ويمكن وضع المروحة أمام نافذة مفتوحة لتشجيع تدفق الهواء النقي من الخارج إلى أرجاء الغرفة، شريطة أن يكون الجو بارداً في الخارج.

كما يمكن وضع مكعبات ثلج أمام المروحة لتبريد الهواء المتجه نحوك. ويمكنك استخدام أكثر من مروحة لخلق تيارات هوائية متقاطعة.

ويقول البروفسور مايك تيبتون من جامعة بورتسموث إن فهم آلية عمل الجسم أمرٌ بالغ الأهمية. ويضيف: «إن تهوية الوجه تُحسّن الراحة الحرارية بشكلٍ ملحوظ، لكن تهوية الجسم بأكمله تُساعد على خفض درجة حرارته بشكلٍ أكبر».

لكنه يُحذّر من أن استخدام المروحة عندما تتجاوز درجة الحرارة 35 درجة مئوية قد يُفاقم الوضع، لأنك في النهاية تُوجّه الهواء الساخن نحو جسمك.

ويُعدّ تكييف الهواء خياراً أكثر تكلفة بكثير من استخدام المراوح.

قلل من الأنشطة التي تُسبب الحرارة

تُصدر الأفران والمواقد كمية كبيرة من الحرارة في المنزل أثناء استخدامها، وبعد الاستخدام. يُمكنك تجنب توليد الحرارة الزائدة بتناول الأطعمة الباردة، مثل السلطات، خاصةً خلال أوقات ذروة الحرارة. كما تُصدر الأجهزة الأخرى، مثل الغسالات وغسالات الأطباق، حرارةً، لذا حاول تجنب استخدامها في أوقات الحر الشديد.

يُمكن أن يُسبب ارتفاع الرطوبة في الهواء الإجهاد الحراري، لذا يُنصح بتقليل مستويات الرطوبة عن طريق: الاستحمام بماء بارد، وفي مدة أقصر، وتجفيف الأسطح من الماء الزائد، ونقل النباتات المنزلية إلى الخارج. ولا يُعدّ الإجهاد الحراري خطيراً في العادة طالما يُمكن تبريد الجسم، لكن ضربة الشمس حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً.

برّد جسمك

يمكن للاستحمام بماء فاتر أن يساعد على خفض درجة حرارة جسمك، مما يوفر المال والطاقة. لكن البروفسور تيبتون يحذر من الإفراط في استخدام الماء البارد: «يكمن السر في محاولة تبريد الجلد قدر الإمكان مع الحفاظ على تدفق الدم إليه بأقصى قدر.

إذا كان الماء بارداً جداً، فسيتوقف تدفق الدم إلى الجلد، مما يحبس الحرارة داخل الجسم، ويصعب التخلص منها».

يمكن أن يمنحك وضع كمية ثلج أو زجاجة ماء بارد على جسمك شعوراً فورياً بالراحة. يُنصح بلفها بمنشفة لتجنب ملامستها المباشرة للجلد. كما أن ملابسك تؤثر بشكل كبير على درجة حرارة جسمك.

وتساعد الألياف الطبيعية -مثل القطن والكتان- على تنظيم درجة حرارة الجسم، كما أن الملابس الفضفاضة تسمح بمرور الهواء لتبريد الجسم. ولهذا السبب أيضاً تُساعد ملاءات السرير القطنية على النوم بشكل أفضل عندما يمتلئ الجو بالحرارة.

ابحث عن مكان بديل

يمكن للمباني العامة المكيفة -مثل المكتبات ومراكز الترفيه والتسوق- أن توفر ملاذاً من حرارة المنزل خلال فترات النهار، حيث تستطيع أن تقضى فيها نهارك.

كشفت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، قد يساهمان في تقوية عظام مرضى السكري من النوع الثاني.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد بحثت الدراسة الجديدة في تأثير «السيماغلوتيد»، المكون الفعال في أدوية إنقاص الوزن الرائجة، على عظام مرضى السكري من النوع الثاني أثناء فقدانهم للوزن.

واعتمدت الدراسة على مراجعة السجلات الطبية لأكثر من 59 ألف شخص بالغ مصابين بالسكري من النوع الثاني.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين يتناولون سيماغلوتيد كانوا أقل عرضة بنسبة 15 في المائة للإصابة بكسور العظام مقارنةً بالمرضى الذين يستخدمون أدوية أخرى شائعة لإنقاص الوزن.

فقد سجل الباحثون 794 حالة كسر بين 26 ألفاً و324 مريضاً استخدموا سيماغلوتيد، بينما تم تسجيل 1045 حالة كسر بين 33 ألفاً و555 مريضاً استخدموا أدوية أخرى.

وتأتي النتائج لتبدد مخاوف سابقة لدى بعض الخبراء الذين حذروا من أن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى زيادة هشاشة العظام، وارتفاع خطر التعرض للكسور.

وقال الدكتور جايرو نورينا، زميل الغدد الصماء السابق في المركز الطبي بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، والذي قاد فريق الدراسة: «لم يقتصر الأمر على فقدان مستخدمي سيماغلوتيد وزناً أكبر من المرضى الذين يتناولون علاجات منافسة، بل بدا أيضاً أنهم أقل عرضة للإصابة بكسور العظام».

وعُرضت نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء الذي استضافته مدينة شيكاغو خلال يونيو (حزيران) الجاري، وبمشاركة آلاف المتخصصين في علوم الهرمونات والطب.

ويرى الباحثون أن النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة لكبار السن الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن، نظراً لكونهم أكثر عرضة لفقدان الكتلة العظمية، ومشكلات الهشاشة.

وقال نورينا إن «كسور العظام مؤلمة، ومكلفة، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، خاصة مع التقدم في العمر».

وأضاف: «نأمل أن تشجع هذه الدراسة على متابعة صحة العظام ضمن برامج إنقاص الوزن».

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الدراسة تمثل مرحلة مبكرة من البحث العلمي، وأن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين فقدان الوزن باستخدام سيماغلوتيد وصحة العظام على المدى الطويل.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة
Sağlık·17 saat önce

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة

أشارت تجارب معملية إلى أن مادة الفانيلين المنكهة المستخدمة في السجائر الإلكترونية قد تسبب اضطراباً في النمو الطبيعي للأجنة وتعيق تطور الخلايا الجذعية، مما قد يفسر ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض.

دويتشه فيله
1 dk okuma
ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي
Gelişiyor·17 saat önce

ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي رسائل قديمة لفاوتشي، مما أشعل ادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تربط لقاحات كوفيد-19 بخطر إجهاض بلغ زيفاً 82%، وسط تأكيد الخبراء على أمان اللقاحات وفوائدها للحوامل.

CNN بالعربية
4 dk okuma
كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
Sağlık·18 saat önce

كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة، توفر أجهزة التكييف حماية ضرورية من الإجهاد الحراري، لكن استخدامها يثير تساؤلات حول آثارها على الصحة والبيئة، مثل جفاف الأغشية المخاطية واستهلاك الطاقة المرتفع.

BBC عربي
3 dk okuma
طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر
Gelişiyor·19 saat önce

طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر

حذر أوفه يانزنس، المدير الطبي للجمعية الألمانية لطب العناية المكثفة والطوارئ، من أن تقديرات معهد روبرت كوخ لوفيات الصيف المرتبطة بالحر أقل من الواقع، منتقداً تقاعس الحكومة ومطالباً بخطة وطنية ملزمة.

دويتشه فيله
1 dk okuma
ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل
Sağlık·20 saat önce

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل

أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تجميد بويضاتها للشعور بتحكم أكبر في حياتها، وسط تزايد الإقبال على هذه التقنية الطبية التي تتيح للنساء تمديد فترة التفكير في الإنجاب.

CNN بالعربية
2 dk okuma
Bu konuda daha fazlaالكركم