Son Dakika
FRHayden Panettiere, star de Heroes, décédée à 36 ansESLa inesperada muerte de Hayden Panettiere a los 36 años conmueve al públicoTRİran'dan 'Şüpheli' Saldırı: IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisine İHA SaldırısıCRYPTO-FRAnnus Horribilis : La France Face à une Série d'Intrusions Informatiques MajeuresINTLTrump Scales Back US-South Korea Military Drills Citing "Good" Relations with Kim Jong UnESEl presidente de Ceuta denuncia la 'falta de respuesta' del Gobierno ante la crisis migratoriaINTLMeta Faces $1.4 Trillion Lawsuit Over Child Safety Concerns on Facebook and InstagramESRusia establece bases secretas de drones de gran potencia cerca de la OTANRUПредставитель партии в Берлине назвал попытки переинтерпретировать советские мемориалы ревизионизмомITCarlo e William: 10 milioni di sterline per adeguare gli immobili ai nuovi standard energeticiFRHayden Panettiere, star de Heroes, décédée à 36 ansESLa inesperada muerte de Hayden Panettiere a los 36 años conmueve al públicoTRİran'dan 'Şüpheli' Saldırı: IKBY Başbakanı Barzani'nin Ofisine İHA SaldırısıCRYPTO-FRAnnus Horribilis : La France Face à une Série d'Intrusions Informatiques MajeuresINTLTrump Scales Back US-South Korea Military Drills Citing "Good" Relations with Kim Jong UnESEl presidente de Ceuta denuncia la 'falta de respuesta' del Gobierno ante la crisis migratoriaINTLMeta Faces $1.4 Trillion Lawsuit Over Child Safety Concerns on Facebook and InstagramESRusia establece bases secretas de drones de gran potencia cerca de la OTANRUПредставитель партии в Берлине назвал попытки переинтерпретировать советские мемориалы ревизионизмомITCarlo e William: 10 milioni di sterline per adeguare gli immobili ai nuovi standard energetici
Newsgather
Geriأمريكية تنتقل إلى البرتغال بحثًا عن حياة أفضل وتكاليف معيشة أقل
أمريكية تنتقل إلى البرتغال بحثًا عن حياة أفضل وتكاليف معيشة أقل
HABER
CNN بالعربية02.08.2026Business3 dk okumaArgentina

أمريكية تنتقل إلى البرتغال بحثًا عن حياة أفضل وتكاليف معيشة أقل

Hızlı Bakış

انتقلت الأمريكية باولا دريفوس إلى البرتغال قبل خمس سنوات بحثًا عن حياة أفضل وتكاليف معيشة أقل، مستقرة في مدينة بورتو. تجد دريفوس أن حياتها أصبحت أكثر ثراءً وأمانًا، رغم تحديات اللغة والنظام المصرفي، وتخطط للحصول على الجنسية البرتغالية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

باولا دريفوس، معلمة سابقة من تكساس، قررت الانتقال إلى البرتغال قبل خمس سنوات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة وحلمها بالسفر في أوروبا.

Yazı boyutu

قرّرت الأمريكية باولا دريفوس الانتقال إلى البرتغال بمفردها قبل خمس سنوات. آنذاك، شكّك كثيرون في سلامة قرارها كونها لم تزر هذا البلد الأوروبي من قبل.

لكن الأم لطفلين، المقيمة اليوم في مدينة بورتو الساحلية المشهورة بنبيذ "بورت" وجسورها المذهلة، لا تشعر بأي ندم، إذ ترى أنّ حياتها أصبحت أكثر ثراءً من نواحٍ عديدة.

وقالت دريفوس المنحدرة في الأصل من ولاية تكساس لـCNN: "لديّ حياة أفضل بكثير هنا"، مشيرةً إلى رحلاتها المتكررة إلى المتاحف المحلية، ودور السينما، ومصانع النبيذ.

حياة أفضل

تعشق دريفوس المأكولات المحلية، وعادةً ما تتناول الطعام خارج المنزل ثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا، وهو أمر لم يكن بإمكانها تحمّل تكلفته عندما كانت تقيم في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، حيث كانت تعمل سابقًا كمعلمة.

وعندما بدأت العمل في مجال التدريس بعد سنوات من العمل في قطاع التمويل، اعتقدت دريفوس أنّها ستكسب دخلاً تقاعديًا يوفّر لها أسلوب حياة مريح.

لكن مع مرور السنوات وارتفاع تكاليف المعيشة، أدركت أنّ ذلك لن يتحقق على الأرجح.

ولطالما حلمت بالسفر في أنحاء أوروبا، لكنها كانت تعلم أنّ هذا الحلم لن يصبح واقعًا إذا بقيت حيث كانت.

لذا استنتجت الأمريكية أنّه لا توجد وسيلة أفضل لاستكشاف القارة من الانتقال إليها والعيش فيها.

وبعد أن أجرت بحثًا حول الدول الأوروبية، وجدت دريفوس أنّ التأشيرة الوحيدة التي كانت تستوفي شروطها في ذلك الوقت هي تأشيرة "البرتغال D7"، التي تتيح لغير مواطني الاتحاد الأوروبي ممن لديهم دخل سلبي ثابت الإقامة في البلاد.

ومع أنّها أجّلت خططها لفترة، تقول دريفوس إنّ جائحة "كوفيد-19" في عام 2021 كانت الدافع الذي جعلها تغادر الولايات المتحدة نهائيًا.

وأكّدت: "كنت مستعدة حقًا للابتعاد عن الوضع السياسي في الولايات المتحدة".

فصل جديد

تواصلت دريفوس مع مجموعة متخصصة في مساعدة الأجانب على الانتقال إلى البرتغال عبر الإنترنت، وبدأت إجراءات التقدم للحصول على التأشيرة، والتي استغرقت وقتًا أطول قليلًا لأنّ السفارة البرتغالية كانت مغلقة آنذاك بسبب الجائحة.

وبمجرد الموافقة على تأشيرتها من فئة "D7" في عام 2021، لم يكن أمام دريفوس سوى بضعة أشهر لترتيب أمورها في كاليفورنيا والانتقال إلى البرتغال.

وفي مايو/أيار من العام ذاته، وصلت إلى البرتغال ومعها أربع حقائب وكلبها تشارلي.

أمضت الأمريكية أقل من أسبوع بقليل في لشبونة قبل أن تدرك أنّها مدينة كبيرة جدًا بالنسبة إليها، وأنّ التواجد فيها "أشبه بالعيش في الولايات المتحدة"، بسبب الحشود الكبيرة والزحام المروري المستمر.

وسرعان ما استأجرت سيارة وقادت على طول الساحل، قبل أن تزور مدينة بورتو. وقد أُعجبت على الفور بجمال المدينة، فضلًا عن تنوع سكانها وأجوائها المرحبة.

ولحسن الحظ، صادفت وكيلًا عقاريًا خلال ساعات من وصولها، وتمكنت من العثور على شقة غير مفروشة في بورتو خلال بضعة أيام.

ومع مرور الوقت، وقعت دريفوس في حب المدينة تمامًا، وقد أعجبت على وجه الخصوص بسكانها، الذين وصفتهم بأنّهم "ودودون ولطفاء للغاية"، إلى جانب الطقس المشمس، وشعرت أنّ هذا المكان يمكن أن يمنحها السعادة.

وسرعان ما تحسّنت حياتها الاجتماعية، وأصبحت تلتقي باستمرار بأصدقائها الجدد للعب الألعاب، وتناول العشاء، واحتساء النبيذ والقهوة.

عامل الأمان

لكن شكّل الشعور بالأمان عند التجول بمفردها مساءً من أكبر المزايا بالنسبة إليها، وهو أمر لم يكن متاحًا لها في سان دييغو.

ووفقًا لمؤشر السلام العالمي، تُعد البرتغال سابع أكثر دول العالم أمانًا.

كما ترى أنّ الرعاية الصحية في البرتغال "أفضل بفارقٍ هائل" مقارنةً بالولايات المتحدة، "ليس فقط من ناحية التكلفة، بل أيضًا من حيث جودة الرعاية".

ومع ذلك، تعترف دريفوس بأنّ التأقلم مع النظام المصرفي شكّل تحديًا، إلى جانب شراء العقارات، ولا سيما أنّ البرتغال لا تعتمد نموذجًا قانونيًا يُلزم البائع بالإفصاح عن العيوب أو المشاكل المتعلقة بالعقار قبل البيع.

حياة مريحة

ورغم ارتفاع تكاليف المعيشة في البرتغال منذ انتقالها إلى البلاد، فإنّها لا تزال "أقل تكلفة بنحو 40% إلى 50% على الأرجح" مقارنةً بالولايات المتحدة، بحسب دريفوس.

أمّا فيما يتعلق باللغة، فتقرّ دريفوس بأنّ ذلك كان من أكبر التحديات التي واجهتها، مشيرةً إلى أنّها تطلب باستمرار من السكان المحليين أن "يتحدثوا ببطء"، لأنّهم "يتحدثون بسرعة كبيرة".

وفيما يخص الاختلافات الثقافية، أوضحت دريفوس أنّها اضطرت إلى أن تتعلم ألا تدخل أي متجر وتبدأ الحديث مباشرةً، بل أن تتبادل عبارات التحية أولًا.

ومنذ وصولها، سافرت دريفوس إلى مدينة لندن البريطانية أربع مرات، وإلى مدينة باريس الفرنسية ثلاث مرات، وإلى مدينة إشبيلية الإسبانية مرتين، كما زارت العاصمة النمساوية فيينا.

وخلال الأشهر والسنوات المقبلة، تأمل في استكشاف إيطاليا والساحل الأطلسي لأوروبا.

وأكّدت: "هذا أمر لم يكن بإمكاني القيام به لو لم أكن أعيش هنا".

وتحمل دريفوس حاليًا إقامة مؤقتة تُجدَّد كل سنتين إلى ثلاث سنوات، وقد بدأت مؤخرًا إجراءات التقدم للحصول على الجنسية البرتغالية.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • ستواصل باولا دريفوس استكشاف دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا والساحل الأطلسي.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • ستحصل باولا دريفوس على الجنسية البرتغالية.

    Olası · Yıllar içinde

Açık Sorular

  • ما هي التحديات الأخرى التي واجهتها في التأقلم الثقافي؟
  • ما هي تفاصيل عملية الحصول على الجنسية البرتغالية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: CNN بالعربية.

İlgili Haberler

الاقتصاد الصيني يبطئ في النصف الثاني وأسعار النفط تتقلب وسط توترات الشرق الأوسط
Gelişiyor·14 saat önce

الاقتصاد الصيني يبطئ في النصف الثاني وأسعار النفط تتقلب وسط توترات الشرق الأوسط

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني بزخم أضعف مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والعقار، بينما تتحرك أسعار النفط بعرضي وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف الإمدادات في مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
5 dk okuma
الاقتصاد الصيني يبدأ النصف الثاني بزخم أضعف وسط تباطؤ الصناعة وركود العقارات
Gelişiyor·14 saat önce

الاقتصاد الصيني يبدأ النصف الثاني بزخم أضعف وسط تباطؤ الصناعة وركود العقارات

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني من العام بزخم أضعف بعد تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف مبيعات التجزئة والاستثمار واستمرار ركود سوق العقارات، بينما واصلت الصادرات دعم النشاط.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
تباطؤ الاقتصاد الصيني في يوليو وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط
Gelişiyor·14 saat önce

تباطؤ الاقتصاد الصيني في يوليو وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط

دخل الاقتصاد الصيني النصف الثاني بزخم أضعف مع تباطؤ الإنتاج الصناعي وضعف الاستهلاك والعقارات، بالتوازي مع تحرك أسعار النفط بعرض نطاق جراء توترات الشرق الأوسط ومخاوف إمدادات مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
5 dk okuma
رفض عائلي لبيع أراض تاريخية لتحويلها إلى مركز للذكاء الاصطناعي في ميسفيل
Gelişiyor·15 saat önce

رفض عائلي لبيع أراض تاريخية لتحويلها إلى مركز للذكاء الاصطناعي في ميسفيل

رفضت ديلسيا باري ووالدتها إيدا هادلستون بيع أراضي عائلتهما في ميسفيل التي ورثتاها منذ قرون لشركة مرتبطة بميتا بغرض بناء مركز للذكاء الاصطناعي، رغم تلقيهما عرضا بقيمة 26.48 مليون دولار.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaالبرتغال