Newsgather
Geriرييرا ينتقد فرانكفورت: سوء تفاهم كبير والأسماء الكبيرة أهم من النتائج
رييرا ينتقد فرانكفورت: سوء تفاهم كبير والأسماء الكبيرة أهم من النتائج
Gelişiyor
الشرق الأوسط1 g önceSpor4 dk okumaArgentina

رييرا ينتقد فرانكفورت: سوء تفاهم كبير والأسماء الكبيرة أهم من النتائج

Hızlı Bakış

المدرب الإسباني ألبرت رييرا ينتقد آينتراخت فرانكفورت بعد فترة قصيرة قضاها مع الفريق، مشيراً إلى سوء تفاهم كبير وسياسة النادي التي تعطي الأولوية للأسماء الكبيرة على النتائج. كما يتناول التقرير جدلاً حول الكرة الرسمية لكأس العالم 2026 وتأثيرها على الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

ينتقد المدرب الإسباني ألبرت رييرا تجربته القصيرة مع آينتراخت فرانكفورت، مشيراً إلى سوء تفاهم وسياسة النادي. ويتناول التقرير أيضاً الجدل حول كرة كأس العالم 2026 وتأثيرها على الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء.

Yazı boyutu

قال ألبرت رييرا إن الفترة القصيرة التي درب فيها فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، سادها سوء تفاهم كبير، موجهاً انتقادات للنادي ولاعبيه.

وقال المدرب الإسباني لقناة «سبورتكلوب» السلوفينية: «لم نكن مناسبين لبعضنا البعض. كنت في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ».

وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر مطلع فبراير (شباط) الماضي، ولكنهما انفصلا بعد نهاية الموسم، الذي فشل فيه فرانكفورت في التأهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى في آخر 6 أعوام، بعدما أنهى الموسم في المركز الثامن في الدوري الألماني.

وقال رييرا: «لا أعرف ما إذا كان شخص آخر كان سيحقق نتائج أفضل، ولن نعرف ذلك أبداً».

وأشار إلى أنه كانت تربطه علاقة جيدة بالمدير الرياضي ماركوس كروشه، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لن يختار أي لاعب من فرانكفورت في مشروعه التدريبي المقبل، معتبراً أن ناديه السلوفيني السابق سيلجي يمتلك مواهب أفضل من هذه الناحية.

وأثار رييرا الجدل خلال فترته مع فرانكفورت بسبب شخصيته الصريحة وبعض قراراته الفنية، ومن بينها استبعاد ماريو غوتزه من قوائم المباريات قبل مدة وجيزة من تجديد عقد بطل كأس العالم 2014 مع النادي.

وادعى رييرا في المقابلة أن الأسماء الكبيرة كانت أكثر أهمية لدى إدارة النادي من النتائج نفسها، مشيراً إلى أنه لم يكن ليتمكن قط من التعاقد مع نوعية اللاعبين الذين كان يرغب في ضمهم للموسم الجديد.

وقال: «تنص سياسة النادي على أن المدرب لا يملك أي دور في عمليات الاستكشاف أو اختيار التعاقدات. هذه ليست البيئة المناسبة بالنسبة لي، وكنت أعلم أننا لن نتمكن من العمل معاً على المدى الطويل».

وفي المقابل، تولى النمساوي آدي هوتر تدريب آينتراخت فرانكفورت مجدداً، بعدما سبق له قيادة الفريق خلال المدة من 2018 إلى 2021.

تحوّلت كأس العالم 2026 إلى بطولة الأهداف بعيدة المدى، ومع ازدياد التسديدات التي وجدت طريقها إلى الشباك من خارج منطقة الجزاء، بدأ خبراء حراسة المرمى في توجيه الأنظار نحو المشتبه به المعتاد في مثل هذه الحالات: الكرة الرسمية للبطولة.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية قول محللين ومتخصصين في تدريب الحراس إن كرة «تريوندا» التي تنتجها شركة «أديداس» تتصرف أحياناً بطريقة غير متوقعة، إذ تصل إلى الحراس بسرعة أكبر مما يتوقعون، ما يجعل التعامل معها أكثر صعوبة، خصوصاً في ظل اختلاف الظروف المناخية والارتفاعات بين المدن المستضيفة.

وسُجل حتى الآن أكثر من عشرة أهداف من خارج منطقة الجزاء باستخدام الكرة الرسمية للبطولة، إضافة إلى عدد من الأهداف السهلة التي جاءت بعد إخفاق الحراس في الإمساك بتسديدات متحركة ومنحنية.

شكوك بعد هدف كرواتيا في إنجلترا

أحد أبرز الأمثلة كان الهدف الذي سجله الكرواتي مارتن باتورينا في مرمى إنجلترا.

الحارس الإنجليزي جوردان بيكفورد لمس الكرة بأطراف أصابعه، لكنه لم يتمكن من إبعادها رغم أنه بدا قريباً جداً من التصدي لها.

ويرى عدد من خبراء الحراسة أن الكرة وصلت إلى بيكفورد بسرعة أكبر مما توقع، خصوصاً أن المباراة أقيمت داخل ملعب مغلق ومكيف بالكامل هو ملعب أتلاتنا.

الظروف المناخية تزيد التعقيد

الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون قال إن الكرة أظهرت في أكثر من مناسبة سلوكاً مختلفاً عما يتوقعه اللاعبون.

وأوضح أن الملاعب المغلقة والمكيفة تؤثر على حركة الكرة، كما أن المباريات التي تُلعب على ارتفاعات عالية أو في أجواء حارة قد تنتج تأثيرات إضافية.

ويُنتظر أن تواجه إنجلترا هذه التحديات إذا تصدرت مجموعتها، إذ قد تضطر لخوض مباريات الأدوار الإقصائية في مكسيكو سيتي، حيث يؤدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر إلى تقليل مقاومة الهواء وجعل الكرة أسرع وأكثر انسيابية.

بيكفورد لاحظ الأمر مبكراً

كان الانطباع الأول لبيكفورد عن الكرة الجديدة إيجابياً من ناحية القدرة على إرسال تمريرات طويلة جداً، لكنه أشار ضمناً إلى أن هذه الميزة لا تخدم الحراس وحدهم، بل تساعد المهاجمين أيضاً.

أهداف عززت الشكوك

هدف باتورينا لم يكن الحالة الوحيدة التي أثارت الانتباه.

ففي مباراة الأرجنتين والجزائر، سجل ليونيل ميسي هدفاً بعيد المدى اتخذ مساراً متعرجاً وصعباً قبل أن يتجاوز الحارس لوكا زيدان.

كما أخفق زيدان لاحقاً في السيطرة على تسديدة بعيدة من أليكسيس ماك أليستر.

وشهدت البطولة أيضاً أهدافاً بعيدة المدى سجلها رومانو شميد، بينما أحرز ياسين عياري هدفين من خارج المنطقة أمام تونس، إضافة إلى هدف من ركلة حرة مباشرة سجله ناثان ساليبا، وتسديدة بعيدة ناجحة من كيليان مبابي.

ماذا تقول الأرقام؟

رغم كثرة الأهداف البعيدة، فإن عدد التسديدات من خارج منطقة الجزاء في البطولة ليس مرتفعاً.

فمتوسط التسديدات من هذه المسافة يبلغ 9.3 محاولة في المباراة الواحدة، وهو ثاني أدنى معدل منذ عام 1966.

لكن المفارقة أن معدل الأهداف في البطولة وصل إلى 3.18 هدف للمباراة الواحدة، وهو الأعلى منذ مونديال 1966 الذي تُوجت فيه إنجلترا باللقب.

كما ارتفع معدل الأخطاء الفردية إلى 0.54 خطأ في المباراة، وهو رقم يلفت الانتباه أيضاً.

لماذا تؤثر الحرارة والارتفاع؟

عندما تُقام المباريات على ارتفاعات شاهقة، يصبح الهواء أقل كثافة، ما يعني مقاومة أقل للكرة أثناء طيرانها، فتتحرك بسرعة أكبر ولمسافات أطول.

وينطبق الأمر نفسه على الأجواء الحارة، حيث تسافر الكرة بشكل أسرع مقارنة بالأجواء المعتدلة.

لذلك فإن اختلاف الظروف بين الملاعب الأميركية والمكسيكية قد يجعل اللاعبين والحراس يواجهون تحديات متباينة من مباراة إلى أخرى.

جدل قديم يتكرر

ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الكرة الرسمية لكأس العالم الجدل.

ففي مونديال قطر 2022 اشتكى بعض اللاعبين من أن كرة «الرحلة» كانت خفيفة أكثر من اللازم.

أما أشهر حالات الجدل فكانت في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا مع كرة «غابولاني»، التي تعرضت لانتقادات حادة من حراس المرمى بسبب حركتها غير المتوقعة في الهواء.

ووصفها الحارس الإنجليزي السابق ديفيد جيمس بأنها «مروعة»، بينما اعتبرها الحارس الفرنسي هوغو لوريس «كارثة»، رغم تأكيد «أديداس» حينها أنها «أكثر كرة استدارة في التاريخ».

ويبقى السؤال مطروحاً خلال الأسابيع المقبلة: هل تعود الكرة الرسمية لتكون بطلة الجدل في كأس العالم، أم أن الظروف المناخية وحدها هي السبب في هذا السيل من الأهداف البعيدة؟

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • قد تستمر الأهداف البعيدة المدى في كأس العالم 2026 بسبب خصائص الكرة والظروف المناخية.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل ستتغير سياسة فرانكفورت بشأن اختيار اللاعبين؟
  • هل ستتمكن أديداس من معالجة مشاكل كرة كأس العالم؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مدرب أوروغواي ينتقد توقفات المياه في كأس العالم، والشقيقتان ويليامز تستعدان لعودة مزدوجة في ويمبلدون
Gelişiyor·8 dk önce

مدرب أوروغواي ينتقد توقفات المياه في كأس العالم، والشقيقتان ويليامز تستعدان لعودة مزدوجة في ويمبلدون

انتقد مارسيلو بييلسا، مدرب أوروغواي، توقفات المياه في كأس العالم، معتبراً أنها تضر بكرة القدم لأسباب تجارية. وفي سياق آخر، تستعد الشقيقتان فينوس وسيرينا ويليامز للعب معاً في زوجي ويمبلدون بعد حصولهما على دعوة خاصة.

الشرق الأوسط
مدافع فرنسا صاليبا: كنت أتحامل على نفسي بسبب الألم لعدة أشهر
Spor·9 dk önce

مدافع فرنسا صاليبا: كنت أتحامل على نفسي بسبب الألم لعدة أشهر

يُكشف مدافع منتخب فرنسا ويليام صاليبا عن معاناته من الألم خلال الأشهر الماضية، مؤكداً أنه كان يتحامل على نفسه للمنافسة على الألقاب مع آرسنال. الآن، يركز على الفوز بكأس العالم مع فرنسا، بينما تستعد فينوس ويليامز لمنافسات الزوجي في ويمبلدون مع شقيقتها سيرينا، ويتوج فرانسيس تيافو بلقب دورة هاله الألمانية.

الشرق الأوسط
تتويج تيافو بلقب هاله الألماني قبل ويمبلدون.. واستقالات في الاتحاد الإيطالي.. وإفلاس محتمل لـ "ميونيخ 1860"
Gelişiyor·47 dk önce

تتويج تيافو بلقب هاله الألماني قبل ويمبلدون.. واستقالات في الاتحاد الإيطالي.. وإفلاس محتمل لـ "ميونيخ 1860"

توج الأميركي فرانسيس تيافو بلقب دورة هاله الألمانية للتنس بفوزه على مواطنه تايلور فريتز. وفي إيطاليا، يستعد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لانتخاب رئيس جديد وسط أزمة بعد فشل المنتخب في التأهل لكأس العالم، بينما يواجه نادي ميونيخ 1860 الألماني خطر الإفلاس.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaألبرت رييرا