Son Dakika
JP6歳長女殺害容疑で父親逮捕、3歳長男も死亡 群馬・伊勢崎RUКиев остался без света и воды после серии ракетных ударовARروسيا: لا حوار متكامل مع أوروبا دون تغيير مواقفها ومراعاة مصالح موسكو الأمنيةDEMann nach acht Tagen lebend aus Trümmern gerettetJP差別化が困難な時代、顧客満足度を高める「感動体験」の設計とはARتأجيل مباراة المكسيك وإنجلترا في كأس العالم بسبب الطقسARالأوراق التركية وراء العناق الحارDEFußball-WM 2026: Belgien will nach Fifa-Entscheidung „alle möglichen Optionen“ prüfenARصلاح وميسي.. المواجهة الثالثة على أكبر مسرح كروي في العالمKR군산시, 국토부 도시재생 공모 선정…중앙동 2구역 활성화 기대JP6歳長女殺害容疑で父親逮捕、3歳長男も死亡 群馬・伊勢崎RUКиев остался без света и воды после серии ракетных ударовARروسيا: لا حوار متكامل مع أوروبا دون تغيير مواقفها ومراعاة مصالح موسكو الأمنيةDEMann nach acht Tagen lebend aus Trümmern gerettetJP差別化が困難な時代、顧客満足度を高める「感動体験」の設計とはARتأجيل مباراة المكسيك وإنجلترا في كأس العالم بسبب الطقسARالأوراق التركية وراء العناق الحارDEFußball-WM 2026: Belgien will nach Fifa-Entscheidung „alle möglichen Optionen“ prüfenARصلاح وميسي.. المواجهة الثالثة على أكبر مسرح كروي في العالمKR군산시, 국토부 도시재생 공모 선정…중앙동 2구역 활성화 기대
Newsgather
Geriإلغاء البحث عن بحار أميركي وفقدان 3 آخرين، وإعصار شديد الخطورة يهدد غوام، وترامب يحتفل بذكرى استقلال أميركا
إلغاء البحث عن بحار أميركي وفقدان 3 آخرين، وإعصار شديد الخطورة يهدد غوام، وترامب يحتفل بذكرى استقلال أميركا
Gelişiyor
الشرق الأوسط6 sa önceDünya10 dk okumaArgentina

إلغاء البحث عن بحار أميركي وفقدان 3 آخرين، وإعصار شديد الخطورة يهدد غوام، وترامب يحتفل بذكرى استقلال أميركا

Hızlı Bakış

علقت البحرية الأميركية البحث عن بحار مفقود بعد سقوط مروحية في بحر العرب، بينما يستعد إعصار «بافي» لضرب غوام وجزر ماريانا الشمالية بقوة تعادل الفئة الخامسة. وفي سياق منفصل، احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة وسط انقسامات عميقة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتزامن هذه الأحداث مع استمرار ظاهرة إل نينيو التي تساهم في زيادة قوة العواصف المدارية، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية.

Yazı boyutu

أعلنت البحرية الأميركية، اليوم (الأحد)، أنها علقت البحث عن أحد بحارتها الذي وردت أنباء عن فقدانه في أول يوليو (تموز) الحالي.

وقال الأسطول الخامس بالبحرية الأميركية، إن البحرية ‌وسلاح الجو بحثا ‌عن بحار ‌أُبلغ ‌عن فقدانه ​الأسبوع الماضي، بعد سقوط طائرة هليكوبتر من طراز «إم إتش-60 إس سيهوك) في بحر العرب.

وكان البحار فرداً في سرب على حاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأفاد الأسطول ‌الخامس بأن ‌جهود البحث والإنقاذ ​استمرت ‌أكثر من 102 ساعة، وغطت ‌مساحة 14 ألف ميل مربع. ولن يُكشف عن اسم البحار إلا بعد مرور 24 ‌ساعة على الأقل من إخطار ذويه.

وأصيب 3 آخرون بجروح عندما هبطت الطائرة الهليكوبتر اضطرارياً. وقد ينطوي هبوط الطائرات الهليكوبتر (المروحية) على سطح الماء على مخاطر، حتى بالنسبة للطيارين ذوي الخبرة، نظراً لميل الطائرات ذات مركز الثقل العلوي إلى الانقلاب ​في أثناء ​الهبوط على الماء.

اجتاحت رياح عاتية وأمطار غزيرة غوام وجزر ماريانا الشمالية، الأحد، قبل ساعات من وصول «إعصار شديد الخطورة» بقوة تعادل قوة إعصار من الفئة الخامسة فوق هذه الأراضي التابعة للولايات المتحدة في المحيط الهادئ.

وتوقع مركز الإنذار المشترك للأعاصير أن يندفع الإعصار الفائق «بافي» غرباً فوق المنطقة، في وقت مبكر من يوم الاثنين، مصحوباً برياح تصل سرعتها إلى 280 كيلومتراً في الساعة وهبات تصل سرعتها إلى 333 كيلومتراً في الساعة.

ووصفت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية الإعصار بأنه «شديد الخطورة»، محذرة من وصول رياح عاتية اعتباراً من الأحد، ومن أضرار كارثية. وقد جاب عناصر الشرطة الشوارع لتحذير السكان من مخاطر الإعصار المتوقع.

وحذّرت الهيئة من حدوث فيضانات كبيرة ناجمة عن الأمطار الغزيرة وغمر السواحل، متوقعة أمواجاً يصل ارتفاعها إلى 10.7 أمتار، أي ما يعادل علوّ مبنى من عشرة طوابق، ما يؤدي إلى نشوء ظروف بحرية بالغة الخطورة.

وكانت حركة المرور شبه معدومة، الأحد، على طرق غوام، حيث اجتاحت أمطار غزيرة ورياح عاتية الجزيرة.

ويقطن جزر ماريانا الشمالية نحو 40 ألف نسمة، بينما يعيش نحو 170 ألفاً في غوام المجاورة، التي تُعدّ إقليماً أميركياً منفصلاً، وأقرب دولة كبيرة إليها هي الفلبين التي تقع على بُعد نحو 2500 كيلومتر غرب غوام.

وكان الإعصار الفائق «سينلاكو» ضرب المنطقة في منتصف أبريل (نيسان)، متسبّباً في انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف واقتلاع الأشجار وقلب السيارات واقتلاع الأسطح المعدنية للمباني.

في عام 2023، عانت غوام أيضاً من الإعصار «ماوار» الذي تسببت رياحه العاتية في فيضانات وانقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن يمر الإعصار «بافي» بالقرب من جزيرة روتا الصغيرة في أقصى جنوب جزر ماريانا الشمالية، قرابة الساعة الثامنة صباحاً الاثنين (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش يوم الأحد).

وأضافت الهيئة أنه في حال مرور «بافي» بالقرب من أو فوق جزيرة روتا التي يقطنها نحو 1500 نسمة، فإن المنطقة بمعظمها «ستصبح غير صالحة للسكن لأسابيع، وربما لفترة أطول. وستُدمر العديد من المنازل غير المبنية من الخرسانة أو غير المسلحة، مع انهيار كامل للأسقف والجدران».

إلغاء رحلات جوية

استيقظت بينكي كوباكوب (55 عاماً) باكراً، صباح السبت، لتقف في طابور أحد المتاجر، وتشتري ألواحاً خشبية بقيمة 500 دولار تغطي بها نوافذ مطعمها في غوام. وقالت، لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا أستطيع تحمل خسارة كل هذه الأيام. إنه أمر مؤلم».

وأضافت: «بما أنني افتتحت المطعم حديثاً، فإن كل ما نربحه حتى الآن يذهب فقط لدفع الإيجار وفواتير الخدمات ورواتب الموظفين ومصاريف الموردين. حتى إنني لم أتقاضَ أي أموال لنفسي بعد».

أما أرابيلا باولينو (48 عاماً)، وهي موظفة في مركز اتصال، فتمنّي النفس قائلة: «كانت بناتي يقلن لي إن الأمر مخيف. لكن كل شيء سيكون على ما يرام... منزلي مشيّد بالخرسانة؛ لذا فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو تحطم نافذة».

أما ميكو ساكوراي، وهي سائحة يابانية (25 عاماً)، فقد كان مقرراً أن تعود إلى طوكيو مع صديقاتها الأحد، لكنّ رحلتها ألغيت بسبب سوء الأحوال الجوية. وقالت الشابة لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنبقى في الفندق عندما تضرب العاصفة. أشعر بالخوف».

على شاطئ خليج تالوفوفو في غوام، يحاول نحو عشرة من راكبي الأمواج الإفادة من وجودهم في المكان لممارسة هوايتهم رغم سوء الأحوال الجوية. ويقول أحدهم متفاخراً: «هناك الكثير من الحطام في الماء، لكن الأمر رائع».

وحضّرت فرق الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ أكثر من مليون لتر من الماء و1.2 مليون وجبة غذائية استعداداً للإعصار، فضلاً عن 6700 سرير و90 مولداً كهربائياً. كما افتُتحت خمسة مراكز إيواء في المدارس، بسعة استيعابية تصل إلى 1900 شخص، معظمهم من سكان المساكن المعرضة للخطر.

ومنذ السبت، تشكلت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في مدينة سايبان بجزر ماريانا الشمالية، فيما توافد السكان على متاجر مواد البناء لشراء ألواح الخشب لإحكام إغلاق منازلهم، وعلى المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والمياه المعبأة.

وتسهم حرارة المحيطات المرتفعة في زيادة قوة العواصف المدارية وتوفير مزيد من الرطوبة التي تتحول إلى أمطار غزيرة.

كذلك، حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الجمعة، من أن ظاهرة «إل نينيو» بدأت بالفعل في المحيط الهادئ الاستوائي، ومن المرجح أن تكون قوية.

وتؤدي هذه الظاهرة المناخية الطبيعية إلى ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، ما يسبّب تغيّرات واسعة في أنماط الرياح والضغط الجوي والأمطار حول العالم.

احتفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، بالولايات المتحدة في الذكرى الـ250 لاستقلالها، عادّاً أنها «أعظم إنجاز في تاريخ البشرية»، كما استغل المناسبة لتجديد هجومه على خصومه في الداخل، الذين وصفهم بالشيوعيين.

وفي خطاب تأخر لساعات عدة؛ بسبب العواصف التي أجبرت على إجلاء مؤقت للحشود في واشنطن، قال ترمب إن الولايات المتحدة باتت في عهده «أكثر فخراً من أي وقت مضى».

والتزم ترمب، البالغ 80 عاماً، إلى حدٍّ كبير بخطاب وطني تقليدي بعدما وعد بتنظيم تجمع سياسي ضخم لإضفاء بصمته على الاحتفالات الوطنية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال أمام حشد ضم عشرات آلاف الأشخاص في ناشونال مول: «على مدى قرنين ونصف القرن، ظلت جمهوريتنا الأميركية إنجازاً متوجاً في تاريخ البشرية».

وعلى المنصة، أشاد أيضاً بقدامى المحاربين من الحرب العالمية الثانية، والحرب الكورية، وحرب فيتنام. لكنه أشاد بالحربين الأخيرتين بوصفهما مثالين على القتال ضد «الشيوعيين»، مُكرراً بذلك رسالته من خطاب ألقاه مساء الجمعة عند جبل راشمور الشهير.

وقال: «لم يحارب جنودنا الشيوعية في ساحات القتال حول العالم، لكي يعود هذا الخطر ليطل برأسه القبيح هنا في أميركا. لن نسمح بحدوث ذلك».

«نعتز بكوننا أميركيين»

ودأب دونالد ترمب على تكرار هذه الفكرة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، في وقت حقَّق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة انتصارات في الانتخابات التمهيدية.

وأضاف: «الأمر أشبه بسرطان، ينبغي استئصاله».

كما استغل الرئيس الأميركي خطابه للتباهي بالعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران وفنزويلا، قائلاً إن واشنطن «قضت» على القوات الإيرانية.

لكن الخطاب كان قصيراً نسبياً بمعايير ترمب، إذ لم يتجاوز 45 دقيقة.

وقال ريتشارد ساليفان (70 عاماً) الذي قدم من ولاية فيرجينيا مع زوجته نانسي وكان يرتدي قميصاً كُتب عليه «الحرية 250»: «نحن نحب ترمب، وقد أعجبنا خطابه».

وأضاف: «لقد استعرض تاريخنا العريق، وأشاد بالمحاربين القدامى الذين كانوا هنا. إنه يجعلنا نعتز بكوننا أميركيين».

انطلق عرض ضخم للألعاب النارية بعد الخطاب. وكان ترمب قد صرَّح بأنَّه سيكون أضخم عرض من نوعه في العالم.

وتحدَّى الأميركيون موجة حر شديدة في مدن بشرق البلاد للاحتفال بذكرى توقيع إعلان الاستقلال عن بريطانيا عام 1776.

وبلغت الحرارة في العاصمة 39.4 درجة، وهو أعلى مستوى يُسجَّل ليوم الرابع من يوليو (تموز)، مع صدور تحذيرات من سوء الأحوال الجوية شملت 160 مليون أميركي، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

وأدى سوء الأحوال الجوية إلى تقديم موعد عرض الألعاب النارية في نيويورك، وإجلاء الحضور من حفل موسيقي في فيلادلفيا، واحتفال على نهر تشارلز في بوسطن.

«بلد رائع»

هدَّدت الأحوال الجوية بإفساد خطاب ترمب، إذ صدرت أوامر لعشرات آلاف الأشخاص بإخلاء «ناشونال مول» قبل ساعات من خطابه؛ بسبب اقتراب عواصف رعدية.

وبينما تدفق كثيرون نحو مخارج المتنزه، عمَّت الفوضى عندما رفض آخرون المغادرة أو حاولوا العودة، وسمع مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» هتافات «هجوم!» و«ترمب! ترمب!».

ومع ذلك، أصرَّ ترمب على المضي قدماً في إلقاء خطابه، وقال لقناة «فوكس نيوز» إنَّه إذا كان بإمكان قدامى المحاربين في يوم النصر في الحرب العالمية الثانية تحدي سوء الأحوال الجوية، فبإمكانه هو أيضاً القيام بذلك.

وقال راندي كول (62 عاماً) وهو موظف حكومي متقاعد كان يحضر الاحتفالات في واشنطن: «إن تحمل القليل من الحرارة أقل بكثير مما يضحّي به الكثيرون لننعم بهذه الحرية في هذا البلد الرائع».

غير أنَّ إصرار ترمب على تصدُّر المشهد خلال احتفالات الذكرى الـ250، وإبراز بصمته السياسية، سلّطا الضوء على عمق الانقسامات التي تشهدها البلاد في ظلَّ ولايته الثانية.

وبدت الانقسامات العميقة واضحة، السبت، قرب مبنى الكابيتول، حيث تجمَّع رجال ملثمون، حمل بعضهم أعلام الكونفدرالية، بينما ارتدى آخرون شعارات جماعة «باتريوت فرونت» ذات التوجهات الداعية إلى تفوق العرق الأبيض، وهم يهتفون «استعيدوا أميركا!».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك، الخميس، أن 61 في المائة من الأميركيين يرون أنَّ الولايات المتحدة لا تُطبِّق المبادئ الواردة في «إعلان الاستقلال».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تدمير واسع النطاق في جزيرة روتا بسبب الإعصار بافي.

    Çok muhtemel · Günler içinde

  • تجدد الهجمات السياسية من ترامب على خصومه.

    Muhtemel · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • ما سبب سقوط المروحية الأميركية؟
  • ما مدى الضرر الذي سيلحقه إعصار بافي بالمناطق المتضررة؟
  • هل ستؤثر الانقسامات السياسية على الاستجابة للكوارث؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

روسيا: لا حوار متكامل مع أوروبا دون تغيير مواقفها ومراعاة مصالح موسكو الأمنية
Gelişiyor·2 dk önce

روسيا: لا حوار متكامل مع أوروبا دون تغيير مواقفها ومراعاة مصالح موسكو الأمنية

أكدت روسيا، عبر تصريح لمسؤولها غالوزين، استحالة إجراء حوار متكامل مع أوروبا ما لم يغير الأوروبيون مواقفهم ويأخذوا المصالح الأمنية الأساسية لروسيا بعين الاعتبار. يأتي هذا التصريح رداً على دعوة رئيس المجلس الأوروبي لإقامة اتصال مباشر مع موسكو.

RT عربي
هل يمكن أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران مفصلياً مثل معاهدة فرساي؟
Gelişiyor·28 dk önce

هل يمكن أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران مفصلياً مثل معاهدة فرساي؟

بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، يتساءل المحللون عما إذا كان يمكن أن يكون مفصلياً مثل معاهدة فرساي. رغم هشاشة الوضع، تشهد إيران تغييراً عميقاً في قيادتها، مما قد يعيد ترتيب رقعة الشطرنج في الشرق الأوسط.

BBC عربي
مقتل فتى فلسطيني وإصابة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
Gelişiyor·1 sa önce

مقتل فتى فلسطيني وإصابة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

قتل الجيش الإسرائيلي فتى فلسطينياً وأصاب آخرين في مخيم قلنديا بالضفة الغربية. وتصاعدت أعمال العنف في المنطقة منذ اندلاع الحرب في غزة، مما أسفر عن مقتل المئات من الفلسطينيين والإسرائيليين.

الشرق الأوسط
"نتمنى لكم الشفاء".. زاخاروفا تسخر من تصريح لوزيرة الخارجية الفنلندية حول روسيا
Gelişiyor·1 sa önce

"نتمنى لكم الشفاء".. زاخاروفا تسخر من تصريح لوزيرة الخارجية الفنلندية حول روسيا

سخرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من تصريح لوزيرة الخارجية الفنلندية حول روسيا، بينما تستعد ألمانيا لحرب كبيرة مع روسيا وتُشكّل جيشًا قوامه نصف مليون جندي. أكدت موسكو أن الناتو يتدرب على سيناريوهات هجومية قرب حدودها، معتبرة ذلك نشاطًا عدائيًا.

RT عربي