Son Dakika
ESSeis fallecidos en el incendio de Los Gallardos (Almería); otros focos activos en Benahavís, Granada y ToledoKR경찰청장 직무대행, '장윤기 사건' 부실수사·유착 의혹에 대국민 사과DESechs Tote bei Waldbrand in SüdspanienCN行政院祭鐵腕查緝毒駕 依托咪酯列一級毒品KR프랑스, 모로코 2-0 완파하고 2026 월드컵 4강 진출KR롯데케미칼, 중소기업 상생 위해 석유화학 제품 공급가 한시적 인하KR토양검정·농협 판매망 실시간 연계…비료 절감·탄소중립 기대KR신테카바이오, 아토리서치와 64억 규모 공급 계약에 상한가INTLTrump's Capital Arch Project Gets Preliminary Approval, Height Law QuestionedKR국민의힘, 경찰 보완수사권 존치 및 '경찰 신뢰 회복' 특단 대책 촉구ESSeis fallecidos en el incendio de Los Gallardos (Almería); otros focos activos en Benahavís, Granada y ToledoKR경찰청장 직무대행, '장윤기 사건' 부실수사·유착 의혹에 대국민 사과DESechs Tote bei Waldbrand in SüdspanienCN行政院祭鐵腕查緝毒駕 依托咪酯列一級毒品KR프랑스, 모로코 2-0 완파하고 2026 월드컵 4강 진출KR롯데케미칼, 중소기업 상생 위해 석유화학 제품 공급가 한시적 인하KR토양검정·농협 판매망 실시간 연계…비료 절감·탄소중립 기대KR신테카바이오, 아토리서치와 64억 규모 공급 계약에 상한가INTLTrump's Capital Arch Project Gets Preliminary Approval, Height Law QuestionedKR국민의힘, 경찰 보완수사권 존치 및 '경찰 신뢰 회복' 특단 대책 촉구
Newsgather
Geriمصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل
مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل
Gelişiyor
الشرق الأوسط2 sa önceSiyaset6 dk okumaArgentina

مصر: تشكيل مجلس قيادة الأزمات النووية والضبعة النووية تقترب من التشغيل

Hızlı Bakış

شكل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجلس قيادة الأزمات والطوارئ، وعين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني رئيساً له. بالتزامن، شهد رئيس الوزراء تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية لمحطة الضبعة النووية، مما يقرب مصر من إنتاج الطاقة عام 2028.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

شكل الرئيس المصري مجلس قيادة الأزمات والطوارئ، بالتزامن مع تقدم مشروع الضبعة النووي. وفي فرنسا، رفض القضاء الإفراج عن مسؤول قنصلي جزائري متهم في قضية خطف مؤثر جزائري.

Yazı boyutu

شكل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، مجلس قيادة «الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ»، ضمن خطوات وإجراءات متتالية تستهدف «تعزيز كفاءة منظومة إدارة الأزمات ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية».

وبحسب القرار الرئاسي، تم تعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، رئيساً للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، فيما جرى تعيين اللواء هاني محمود سيد منصور، مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة، نائباً لرئيس الهيئة.

ونص القرار على تعيين اللواء سامح نبيل يوسف، من وزارة الداخلية، مساعداً لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، على أن يبدأ العمل بهذه التعيينات ابتداءً من اليوم، حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وتأتي تعيينات الهيئة، عقب نحو أسبوع من افتتاح السيسي، مقر «القيادة الاستراتيجية» للدولة (الأوكتاغون) بالعاصمة الجديدة بشرق القاهرة، الذي يعد مركزاً متكاملاً لإدارة مؤسسات الدولة، بما يضمن رفع كفاءة تداول البيانات وإدارة الأزمات، وتعزيز القدرات الأمنية والدفاعية للبلاد، وفق هيئة الاستعلامات المصرية.

وتُعنى الهيئة بتنسيق وإدارة جهود الدولة في التعامل مع الأزمات والطوارئ والكوارث، من خلال توحيد الجهود بين الوزارات والمحافظات والأجهزة المعنية، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار، وكفاءة الاستجابة، وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعطى السيسي إشارة البدء لإطلاق عمل الهيئة، مؤكداً أن «الاستعداد والجاهزية هما الانعكاس الحقيقي لقدرة الدولة المصرية».

وقال السيسي: «الحديث عن إدارة أزمة أو محاكاة لأزمة تحدثنا فيه منذ سنتين أو ثلاث لإعداد ما يتم تنفيذه حالياً لعمل محاكاة لأزمة ويتم تكرارها كل 6 شهور مرة حتى يتم تنشيط مراكز إدارة الأزمات على مستوى المحافظات ومراكز جمع المعلومات وكذلك المعدات المستخدمة في هذا الموضوع».

رفض القضاء الفرنسي الإفراج عن مسؤول قنصلي جزائري موقوف بشبهة التورط في خطف المعارض والمؤثر أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زد»، في فرنسا عام 2024، وفق ما أفاد مصدر قضائي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الخميس. ويستجيب هذا القرار الصادر عن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس لما طلبته النيابة العامة بتأييد قرار قاضي الحريات والاحتجاز برفض الإفراج عنه، وفق مصدر مطلع على القضية.

وأوضح المصدر أن النيابة العامة لفتت إلى خطر التلاعب بالشهود، والتواطؤ مع أشخاص ضالعين في القضية، والتهديد للنظام العام، فضلاً عن ضرورة ضمان وجوده على الأراضي الفرنسية.

وجاء القرار مخالفاً لموقف النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي أوصت، عقب طلب للإفراج قدمه فريق الدفاع في العاشر من من يونيو (حزيران) الماضي، و«في ضوء الوثائق المؤيدة المُقدمة»، ووضعه تحت الرقابة القضائية، وفق مصدر قضائي ثانٍ. من جهته، أعرب إريك بلوفييه، محامي أمير بوخرص، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن قلقه من احتمال استخدام المسؤول القنصلي الجزائري، الذي وُجّهت إليه لائحة اتهام في أبريل (نيسان) 2025، كورقة مساومة في اتفاق لإطلاق سراح الصحافي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، معتبراً أن ذلك سيكون «مقايضة». واعتبر بلوفييه أن طلب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب «كان غير مألوف»، مضيفاً أن «النيابة العامة ومحكمة الاستئناف تولتا معالجة الموقف من خلال فصل هذه القضية عن النزاع القائم بين فرنسا والجزائر بشأن الصحافي المحتجز في السجون الجزائرية». وتواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع محامي الموظف القنصلي لكنهم رفضوا التعليق.

وأدت حادثة خطف «أمير دي زد»، التي يرى فريق دفاعه أن الجزائر ضالعة فيها، وسجن كريستوف غليز، إلى تصاعد الخلافات بين باريس والجزائر، رغم أن التوتر بدأ ينحسر في الأشهر الأخيرة. وأعرب والدا غليز عن أملهما في أن يمنح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عفواً للصحافي المسجون.

شهد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الخميس، فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية لمحطة الضبعة للطاقة النووية، بمدينة الضبعة شمال البلاد، في خطوة تُقرب مصر من التزاماتها بتشغيل المحطة وإنتاج الطاقة منها عام 2028.

ومحطة «الضبعة النووية» مشروع تُنفِّذه مصر بالتعاون مع روسيا لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء، ووقَّع البلدان اتفاق تعاون لإنشائها في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار، قدَّمتها روسيا قرضاً حكومياً ميسّراً إلى مصر. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2017، وقَّع البلدان اتفاقات نهائية لبنائها.

وتضم محطة الضبعة أربعة مفاعلات نووية، بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط، بواقع 1200ميغاواط لكل مفاعل. ومن المقرَّر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028، ثم تشغيل المفاعلات الأخرى تباعاً في عام 2030، بحسب وزارة الكهرباء المصرية.

وحضر فعالية تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الثانية للمحطة نخبة من كبار رجال الدولة من الجانبين المصري والروسي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، وفق بيان لمجلس الوزراء المصري.

«حلم» المحطة النووية السلمية

ويأتي تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية في الضبعة، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر، بالتزامن مع تكثيف الأعمال الإنشائية بالمحطة وفق الجدول الزمني المحدد للانتهاء من الوحدات النووية الأربع، وربطها بالشبكة القومية للكهرباء، لتضيف قدرات إنتاجية تبلغ 4800 ميغاواط. كما يأتي بعد نحو سبعة أشهر من تركيب وعاء الوحدة الأولى.

ويمثل تركيب وعاء ضغط المفاعل وفق البيان المصري «خطوة رئيسية في مراحل تنفيذ المشروع؛ إذ يعكس الانتقال إلى مرحلة جديدة من تركيب المعدات النووية الرئيسية، تمهيداً لاستكمال أعمال الإنشاء والتجهيز وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي المعتمدة عالمياً».

وقال مدبولي في كلمته: «هذا الإنجاز يُمثل خطوة جديدة نحو استكمال أحد أهم المشروعات القومية بالجمهورية الجديدة، وتحويل حلم امتلاك محطة نووية سلمية لإنتاج الكهرباء إلى واقع ملموس».

ويرى أستاذ الطاقة المصري جمال القليوبي أن تركيب وعاء ضغط المفاعل يبرز التزام مصر بالخطة الزمنية لتشغيل المفاعل.

وتابع قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «الآن نواصل التركيبات الميكانيكية والكهربائية مثل وعاء جسم المفاعل، بخلاف المضخات والمحولات ووصلات التركيبات الكهربائية الخاصة بعملية نقل الكهرباء نفسها».

معايير الأمان النووي

ويُصنف وعاء ضغط المفاعل كـ«أحد أكثر المكونات حرجاً وحساسية في أي منشأة نووية؛ فهو بمنزلة خزان فولاذي عملاق ومصنوع من سبائك خاصة عالية القوة ليضم في جوفه قلب المفاعل، حيث تجري تفاعلات الانشطار النووي المتسلسلة والمتحكم بها»، بحسب ما نقلته شبكة «روسيا اليوم»، الخميس.

وأضافت أن هذا الجسم العملاق، الذي يزن مئات الأطنان، قد «صُمم ليتوافق مع أعلى معايير الأمان النووي العالمية، مما يجعله قادراً على تحمل درجات الحرارة الفائقة والضغوط الهائلة، والتعرض المستمر للإشعاع طوال عمره التشغيلي المستهدف والذي يتجاوز 75 عاماً، ممتداً بأمان كامل حتى عام 2100».

ونقلت «روسيا اليوم» عن المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية أليكسي ليخاتشوف، قوله إن الأجهزة المرسلة للضبعة تمثل ركيزة أساسية للانتقال نحو عمليات التشغيل في الوحدة الأولى، والوصول بالعمل في الوحدة الثانية إلى ذروة الإنشاءات المدنية.

وأضاف: «يعمل في موقع الضبعة حالياً أكثر من 25 ألف عامل على قدم وساق»، مؤكداً أن الوقود النووي سيصل إلى المحطة في عام 2027، على أن يتدفق أول تيار كهربائي نووي إلى الشبكة القومية المصرية في عام 2028، ليتم تشغيل المشروع بالكامل بحلول عام 2030.

وتسعى مصر لتوسيع إنتاجها من الطاقة المتجددة بحيث تصل إلى 45 في المائة في مزيج الطاقة عام 2028، بدلاً من 42 في المائة عام 2030، بحسب وزارة الكهرباء المصرية.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • بدء تشغيل المفاعل النووي الأول في الضبعة عام 2028.

    Çok muhtemel · Yıllar içinde

  • استمرار التوتر الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هي تفاصيل دور المسؤول القنصلي الجزائري في قضية الخطف؟
  • هل سيؤثر التوتر الفرنسي الجزائري على التعاون النووي المصري الروسي؟
  • متى سيتم الانتهاء من بناء وتشغيل جميع مفاعلات الضبعة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

نتنياهو يؤكد على التفوق الجوي لإسرائيل وسط تلميحات حول صفقة طائرات لتركيا
Gelişiyor·14 dk önce

نتنياهو يؤكد على التفوق الجوي لإسرائيل وسط تلميحات حول صفقة طائرات لتركيا

أكد نتنياهو على أهمية التفوق الجوي لإسرائيل، مشيراً ضمنياً إلى صفقة طائرات "إف-35" لتركيا. وفي حادث منفصل، تعقبت الشرطة الإسرائيلية سيارة رجل فلسطيني وجندية إسرائيلية خشية اختطافها، قبل أن يتضح وجود علاقة عاطفية بينهما.

الشرق الأوسط
سوريا: القبض على المسؤولين عن تفجيرات دمشق وقيادي بارز في داعش
Gelişiyor·1 sa önce

سوريا: القبض على المسؤولين عن تفجيرات دمشق وقيادي بارز في داعش

أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، واعتقال قيادي بارز في تنظيم داعش، فراس الداغر، وعدد من المسؤولين عن الاغتيالات والتمويل. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من تفجيرين استهدفا فندقاً في دمشق وأسفر عن إصابة 18 شخصاً.

الشرق الأوسط
الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية
Gelişiyor·3 sa önce

الولايات المتحدة تنسق مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية

تجري الولايات المتحدة محادثات مع لبنان وإسرائيل لتطوير مناطق تجريبية إضافية، بهدف تمكين الحكومة اللبنانية من استعادة سيادتها. ستعقد مشاورات دولية في روما الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن.

RT عربي
مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي
Gelişiyor·4 sa önce

مدينة بالم بيتش تغير اسم مطارها إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي

غيرت مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا اسم مطارها رسمياً إلى مطار الرئيس دونالد ترمب الدولي، في خطوة تعكس دعمه في الولاية التي اتخذها موطناً له. وبلغت تكلفة تغيير الاسم 5.5 مليون دولار، مع تغيير رمز المطار لدى إدارة الطيران الاتحادية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaإدارة الأزمات