مانشستر يونايتد وإنتر ميلان وتوتنهام يراقبون موسى ديابي
Hızlı Bakış
أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر يونايتد وإنتر ميلان وتوتنهام تراقب وضع اللاعب الفرنسي موسى ديابي، الذي يلعب حاليًا مع الاتحاد السعودي، وسط اهتمام بإعادته إلى القارة العجوز.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
The article discusses potential player and coach transfers involving Saudi clubs and European teams. Moussa Diaby, a French winger, is reportedly attracting interest from major European clubs after his move to Al-Ittihad. Al-Nassr is seeking a new coach and is reportedly in contention for Marco Silva, facing competition from Benfica.
عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة، وسط اهتمام متزايد من أندية كبرى تسعى لإعادته إلى القارة العجوز بعد أقل من عامين على انتقاله إلى الدوري السعودي.
وبينما يستعد الاتحاد لخوض موسم جديد، بدأت التقارير القادمة من إنجلترا وإيطاليا تتحدث عن مستقبل النجم الفرنسي البالغ من العمر 26 عامًا، والذي يبدو أنه ما زال يحتفظ بجاذبيته الكبيرة داخل السوق الأوروبية.
البداية جاءت من موقع «فوتبول ترانسفير» الإنجليزي، الذي كشف أن مانشستر يونايتد يراقب وضع ديابي ضمن قائمة مختصرة من اللاعبين المرشحين لتدعيم الخط الأمامي خلال الميركاتو الحالي.
وبحسب التقرير، فإن إدارة «الشياطين الحمر» ترى في اللاعب الفرنسي خيارًا قادرًا على إضافة السرعة والاختراق وصناعة الفرص، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها سابقًا في الدوريين الألماني والإنجليزي. ورغم عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، فإن مجرد ظهور اسم مانشستر يونايتد في الملف يعكس استمرار الاهتمام الأوروبي بخدمات اللاعب.
أما في إيطاليا، فأكد موقع «ون فوتبول» نقلًا عن تقارير إيطالية أن إنتر ميلان ما زال يحتفظ باسم ديابي ضمن خياراته الهجومية للموسم الجديد. وكان النادي الإيطالي قد ارتبط باللاعب خلال فترات سابقة، لكن المفاوضات لم تتطور إلى مرحلة متقدمة بسبب مطالب الاتحاد المالية ورغبة النادي السعودي في الاحتفاظ بأحد أهم عناصره الهجومية.
وتشير المصادر الإيطالية إلى أن مسؤولي إنتر يعتقدون أن ديابي يمتلك المواصفات المناسبة لكرة القدم الإيطالية، بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. من جهته، ذكر موقع «ذا اندبندنت» البريطاني أن توتنهام هوتسبير لا يزال يتابع وضع اللاعب الفرنسي، خاصة في ظل سعي النادي اللندني لتعزيز الجبهة الهجومية بعناصر تمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على صناعة الفارق بشكل فوري.
وبحسب التقرير، فإن مسؤولي توتنهام يرون أن ديابي ما زال في أفضل سنواته الكروية، وأن عودته إلى أوروبا قد تمثل فرصة مثالية للطرفين. المثير للاهتمام أن غالبية التقارير الأوروبية تتفق على نقطة واحدة، وهي أن ديابي لا يغلق الباب أمام العودة إلى أوروبا إذا وصله مشروع رياضي مقنع من أحد الأندية المشاركة في البطولات الكبرى.
لكن في المقابل، لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن الاتحاد مستعد للتخلي عنه بسهولة، خصوصًا أن اللاعب يعد أحد الركائز الأساسية في الفريق إلى جانب الفرنسي كريم بنزيما والفرنسي نغولو كانتي.
ولد موسى ديابي في العاصمة الفرنسية باريس عام 1999، وبدأ مسيرته في أكاديمية باريس سان جيرمان، قبل أن ينتقل إلى باير ليفركوزن عام 2019 في الصفقة التي غيرت مسيرته بالكامل.
وخلال أربعة مواسم مع النادي الألماني، تحول إلى أحد أبرز الأجنحة في البوندسليغا، وسجل 49 هدفًا وصنع 48 آخرين في مختلف المسابقات.
وفي صيف 2023 انتقل إلى أستون فيلا مقابل أكثر من 50 مليون يورو، قبل أن يشد الرحال إلى الاتحاد في صيف 2024 ضمن مشروع النادي لتجميع النجوم العالميين.منذ وصوله إلى جدة، شارك ديابي في أكثر من 50 مباراة بقميص الاتحاد في مختلف البطولات، وأسهم بشكل مباشر في عدد كبير من الأهداف بين التسجيل والصناعة، كما لعب دورًا مهمًا في نجاحات الفريق المحلية خلال الموسمين الأخيرين.
حتى هذه اللحظة لا يوجد عرض رسمي معلن أو اتفاق متقدم، لكن الجديد خلال الساعات الأخيرة هو اتساع دائرة المهتمين بخدمات موسى ديابي، ومع اقتراب الميركاتو من مراحله الحاسمة، يبدو أن الاتحاد سيكون أمام اختبار حقيقي للحفاظ على أحد أهم نجومه، بينما تواصل أوروبا إرسال إشارات واضحة بأنها لم تنسَ بعد الجناح الفرنسي السريع.
دخل النصر سباق التعاقد مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا، في ظل بحث النادي السعودي عن مدير فني جديد يقود المشروع في الموسم المقبل، بعد رحيل مواطنه خورخي خيسوس عن الفريق عقب التتويج بلقب دوري روشن.
ووفقاً لتقارير صحافية برتغالية، أصبح سيلفا أحد أبرز المرشحين لتولي تدريب النصر، لكن المهمة لن تكون سهلة، في ظل المنافسة القوية من بنفيكا الذي وضع مدرب فولهام على رأس أولوياته لخلافة جوزيه مورينيو بعد رحيله إلى ريال مدريد.
نجح النصر هذا الموسم في التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، ليمنح نجمه وقائده كريستيانو رونالدو أول لقب دوري محلي منذ انتقاله إلى المملكة.
لكن الاحتفالات لم تدم طويلاً، بعدما أعلن خورخي خيسوس رحيله عن النادي، لتبدأ الإدارة النصراوية البحث عن مدرب قادر على الحفاظ على النجاحات ومواصلة المنافسة قارياً ومحلياً.
ويُنظر إلى ماركو سيلفا باعتباره أحد الأسماء القادرة على قيادة هذه المرحلة، بعدما صنع لنفسه سمعة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة مع فولهام. في المقابل، يتحرك بنفيكا بقوة لحسم الملف سريعاً، حيث تشير التقارير إلى أن النادي البرتغالي دخل بالفعل في مفاوضات متقدمة مع سيلفا، وسط اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق شفهي.
وتتضمن الصيغة المطروحة عقداً لمدة عامين مع خيار التمديد لموسم إضافي، بينما لا يزال المدرب مرتبطاً بعقد مع فولهام حتى صيف 2027.
ورغم أن النادي الإنجليزي عرض على مدربه تمديد العقد، فإن المؤشرات القادمة من إنجلترا تؤكد أن سيلفا منفتح على خوض تجربة جديدة خارج «البريميرليغ».
ولا يضع النصر كل أوراقه على اسم واحد فقط، إذ بدأ النادي دراسة خيارات أخرى تحسباً لفشل التعاقد مع سيلفا.
ويبرز البرتغالي أبيل فيريرا، مدرب بالميراس، كأحد أبرز البدائل المطروحة، بعدما حقق نجاحات كبيرة في البرازيل وقاد الفريق لحصد 11 لقباً، بينها لقبان في كأس ليبرتادوريس.
كما يظهر اسم روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، ضمن قائمة المرشحين، خاصة مع توقعات برحيله عن المنتخب عقب نهاية كأس العالم 2026.
يُعد ماركو سيلفا واحداً من أبرز المدربين البرتغاليين في جيله، حيث سبق له تدريب أندية إستوريل وسبورتينغ لشبونة وأولمبياكوس، قبل الانتقال إلى إنجلترا عبر محطات مع هال سيتي وواتفورد وإيفرتون ثم فولهام.
وبين إغراء المشروع السعودي مع النصر، وفرصة العودة إلى البرتغال عبر بوابة بنفيكا، يبدو أن ماركو سيلفا يقف أمام أحد أهم القرارات في مسيرته التدريبية، بينما تترقب جماهير النصر معرفة هوية الرجل الذي سيقود فريق كريستيانو رونالدو في الموسم الجديد.
قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن ناديه سيشارك الأرباح مع الشريك الجديد للنادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز موارد النادي والعلامة التجارية في آن واحد، ضمن خطط تعزيز العلاقات في هذا المجال وتحقيق المكاسب المشتركة مع الشركاء الجدد، لتتجاوز الشراكات المكاسب التقليدية.
ووقّع نادي الخليج مع إحدى شركات العناية الشخصية عقد شراكة، تميز بوجود منتجات خاصة تحمل شعار النادي، ونبذة عن مراحل تأسيسه، ومعلومات عن مدينة سيهات، حيث مقر النادي شرق السعودية.
وسيكون الشريك الجديد أيضاً راعياً رسمياً لفريق كرة اليد، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس آسيا لكرة اليد في الكويت، التي يسعى من خلالها الخليج إلى استعادة اللقب القاري من خلال الاستعداد القوي، وعقد «5» صفقات للاعبين، غالبيتهم من أوروبا، لمساعدة الفريق على تحقيق هدفه في البطولة.
وبيّن المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن النادي يحرص على نوع الشراكات، وليس عددها، مبيناً أنهم دائماً يبحثون عن الإضافة الفعلية من هذه الشراكات، وليس زيادة عددها فحسب.
وعن استعدادات فريق كرة اليد والصفقات التي عقدها للبطولة الآسيوية، بيّن المحسن أن البطولة المقبلة ستكون صعبة، نتيجة ضمّ العديد من الأندية المشاركة أسماء أوروبية من أندية كبيرة، ما سيجعل المنافسة قوية، مبيناً أن هدفهم تشريف كرة اليد السعودية في البطولة القارية المقبلة.
وحول ما يتردد عن أن الخليج قام بالمزايدة والإغراء للتعاقد مع المدرب السابق لفريق الفتح، البرتغالي جوزيه غوميز، قال المحسن إنهم لم يزايدوا، وليست لديهم الإمكانات الكبيرة للقيام بذلك، وإن إمكانات النادي محدودة، بل إن لديهم مشروعاً اقتنع به المدرب، بعد أن تم اختياره من ضمن عدة أسماء مرشحة، وإن المدرب لديه نجاحات جيدة في مشواره التدريبي، ما جعله الخيار الأنسب.
وعن المعسكر المقبل للفريق الكروي تأهباً للموسم المقبل، أكد المحسن أن القرار هو أن يكون في هولندا، مبيناً أن هناك عملاً كبيراً فيما يتعلق بالصفقات الجديدة لضمّ لاعبين للفريق بعد رحيل غالبية الأسماء الأجنبية مع نهاية الموسم المنصرم.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
Moussa Diaby could be transferred from Al-Ittihad to a European club.
Olası · Kısa vadede
Marco Silva will be appointed as the new coach of Al-Nassr.
Olası · Kısa vadede
Al-Nassr will secure a new coach before the start of the next season.
Çok muhtemel · Orta vadede
Açık Sorular
- Will Al-Ittihad sell Moussa Diaby?
- Which coach will Al-Nassr ultimately appoint?
- What are the financial details of any potential transfers or coaching appointments?
- How will these potential moves impact the performance of the involved clubs?






