Son Dakika
ESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junio
Newsgather
Geriتوترات حول المسجد الأقصى: دعوات لبناء هيكل يهودي جديد وتصاعد المخاوف الدولية
توترات حول المسجد الأقصى: دعوات لبناء هيكل يهودي جديد وتصاعد المخاوف الدولية
Gelişiyor
BBC عربي18.06.2026Dünya5 dk okumaArgentina

توترات حول المسجد الأقصى: دعوات لبناء هيكل يهودي جديد وتصاعد المخاوف الدولية

Hızlı Bakış

تصاعدت المخاوف بشأن الوضع الراهن في المسجد الأقصى، حيث يدعو سياسيون يمينيون إسرائيليون لبناء هيكل يهودي جديد في الموقع، بينما تشير تقارير إلى جهود إسرائيلية أمريكية لتغيير الاتفاقات القائمة. أعربت دول عربية وبريطانيا عن قلقها، فيما يؤكد مسؤولون إسرائيليون عدم وجود تغييرات.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يشير الوضع الراهن إلى اتفاق قائم منذ عقود، يمنح الأوقاف الإسلامية مسؤولية حفظ باحات الأقصى، ويسمح لغير المسلمين بالزيارة دون صلاة أو شعائر دينية.

Yazı boyutu

Author, واير ديفيز- مراسل الشرق الأوسط

Role, بي بي سي نيوز - القدس

Published قبل 25 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

"وُعدت أرض إسرائيل بأكملها لأبناء الله... وهذا هو المكان الذي سنبني فيه هيكلاً جديداً ليأتي إليه جميع البشر ويصلوا معاً".

كانت تلك الكلمات التي يحتمل أن تكون مثيرة للفتنة لموشيه فيجلين، وهو سياسي إسرائيلي قومي يميني، وتحدث إليّ أثناء نزوله من باحات الأقصى في القدس، حيث كان يصلي ويغني الأناشيد الدينية مع مجموعة من حوالي 20 يهودياً متديناً آخر.

تحدث فيجلين بصراحة ووضوح، كما لو أن حجته لم تكن مثيرة للجدل أو محل نزاع.

لكن ما كان يقوله ويفعله كان مخالفاً تماماً لاتفاقية حساسة تسعى إلى الحفاظ على السلام في أحد أقدس الأماكن وأكثرها حساسية عاطفياً على وجه الأرض.

بالنسبة لموشيه فيجلين ومن هم مثله، الأمر بسيط.

إنهم يريدون بناء معبد يهودي جديد ضخم في نفس الموقع الذي كان، على مدى الـ 1,400 عام الماضية، أحد أقدس الأماكن في الإسلام - المسجد الأقصى.

المسجد الأقصى وباحاته - معروف أيضاً لدى المسلمين باسم الحرم الشريف - ولدى اليهود باسم جبل الهيكل، أحد أكثر المواقع شهرة وإثارة للإعجاب من الناحية البصرية.

تُهيمن قبة الصخرة المغطاة بالذهب على الموقع الممتد على مساحة 35 فداناً، ويمكن رؤيتها من على بعد أميال.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

وورد ذكر المسجد الأقصى في القرآن الكريم، ويعتقد المسلمون أن النبي محمد عرج منه إلى السماء. وهو أيضاً موقع مخصص للصلاة فقط، ولكن هل هذا على وشك التغيير؟

يُعد هذا الموقع أيضاً أهم مكان في الديانة اليهودية.

أسفل باحات الأقصى، بجانب الحائط الغربي الذي يدعمه، يصلي اليهود على تدمير الرومان للهيكل اليهودي على المنصة أعلاه، منذ ما يقرب من ألفي عام.

بموجب ما يُعرف بالوضع الراهن، وهو اتفاقٌ قائم منذ عقود، تقع مسؤولية حفظ باحات الأقصى على عاتق هيئة إسلامية يُديرها الأردن، وهي الأوقاف.

ويُسمح لغير المسلمين بزيارة باحات الأقصى، لكن لا يُسمح لهم بالصلاة فيه أو أداء الشعائر الدينية.

كما تحظر الحاخامية الكبرى في إسرائيل ومعظم الحاخامات المتشددين الصلاة اليهودية في الموقع استناداً إلى أحكام الشريعة اليهودية.

هذه هي الأعراف والأحكام التي يتجاهلها فيجلين وغيره علناً.

مركز متعدد الأديان

أثارت التقارير والادعاءات الأخيرة بأن المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين يعملون معاً للتخلي عن الوضع الراهن، حالة من القلق على نطاق واسع.

أفادت مصادر متعددة لموقع "ميدل إيست آي" الإخباري بأن هيئة جديدة أنشأتها الحكومة الإسرائيلية ستعلن باحات الأقصى "مركزاً متعدد الأديان".

وعندما سُئل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مؤخراً عن هذه التقارير في جلسة استماع في الكونغرس، نفى علمه بها، على الرغم من أن السفير الأمريكي البارز لدى إسرائيل، مايك هاكابي، لطالما تحدث عن الروابط اليهودية بالأماكن المقدسة في القدس والضفة الغربية المحتلة.

ولفتت تقارير أخرى إلى أنه سيُسمح بإقامة صلوات يهودية واسعة النطاق في الموقع، وأن إسرائيل ستتولى تدريجياً إدارة جميع جوانبه.

وسيطرت إسرائيل على القدس الشرقية، بما في ذلك البلدة القديمة وأماكنها المقدسة، إلى جانب بقية الضفة الغربية، من الأردن خلال حرب الشرق الأوسط عام 1967، ثم ضمتها لاحقاً في خطوة لا تعترف بها معظم دول العالم.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عدة مرات، عدم وجود أي تغيير في الوضع الراهن.

يحذر الدكتور مصطفى أبو صوي، نائب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، قائلاً إن "ذلك لن يحدث".

ومن موقعه في البلدة القديمة، يُقرّ بأن السيطرة على باحات المسجد الأقصى قضية حساسة يشعر فيها الطرفان الإسرائيليان بقوة نفوذهما.

كما يخشى، ولسبب وجيه في ظل السياق التاريخي، أن أي تغيير رسمي في الوضع الراهن قد يُفضي بسهولة إلى تصعيد جديد للتوتر بين اليهود والمسلمين.

ويقول أبو صوي، الخبير الفلسطيني المرموق في الدراسات الإسلامية والتاريخ الإقليمي إن "السلام دون ترك المسجد الأقصى وشأنه، ما هو إلا فتحٌ لصندوق باندورا. إنه يُهدد السلام في المنطقة، ويُؤجج الصراع بين الجميع".

إنذار دولي

أعربت الأردن ودول الخليج ومصر عن قلقها البالغ إزاء التراجع الأخير في سلطة المسلمين على باحات المسجد الأقصى. كما صرّحت الحكومة البريطانية بضرورة احترام الترتيبات التاريخية القائمة في الأماكن المقدسة في القدس.

لكن بعض القوميين المتشددين في إسرائيل يرون أن زخم الأحداث يصب في مصلحتهم.

وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، هتف وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، خلال مسيرة يوم القدس الشهر الماضي، بعد أن قاد مجموعة من القوميين الإسرائيليين الذين لوّحوا بالأعلام عبر القدس الشرقية، مروراً بالحي الإسلامي في البلدة القديمة، وصولاً إلى باحات الأقصى: "الحرم القدسي لنا. إنه بأيدينا!".

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

ويُعدّ عضو حكومة بنيامين نتنياهو الائتلافية، المثير للجدل، زائراً منتظماً للأقصى.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تصاعد التوترات والمواجهات في باحات الأقصى.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • تدخل دولي أكبر للضغط على إسرائيل للحفاظ على الوضع الراهن.

    Olası · Aylar içinde

Açık Sorular

  • هل ستتغير الاتفاقيات القائمة بشأن الأقصى؟
  • ما هو الدور الحقيقي للولايات المتحدة في هذه القضية؟
  • كيف ستتفاعل الأطراف المختلفة مع أي تغييرات محتملة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: BBC عربي.

İlgili Haberler

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية
Gelişiyor·20 sa önce

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية

تغيرت المعادلة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بعد ضربات أوكرانيا بعيدة المدى، التي تهدف إلى نقل التكلفة السياسية والاقتصادية إلى عمق روسيا. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف صورة الكرملين ورفع التكلفة الاقتصادية لاستمرار القتال.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaالمسجد الأقصى