Son Dakika
BRInspetor da Polícia Civil morre após ser baleado em emboscada no Rio de JaneiroARسماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتملTRİran'da Patlama Sesleri DuyulduRUДепутат Европарламента: Украине нет места в ЕС из-за ОУН и УПАBRBatida seguida de capotamento envolve três veículos em BHITDonna muore dopo intervento al seno, indagati tre mediciBRHomem vandaliza viatura da Polícia Civil em Ceilândia NorteBROperação Clã do Crime desarticula quadrilha de roubo e desmanche de vans em SPTRTürk Dış Politikası Küresel Bir Güç Haline GeldiBRVôlei feminino: Brasil vence Japão na estreia da última semana da Liga das NaçõesBRInspetor da Polícia Civil morre após ser baleado em emboscada no Rio de JaneiroARسماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتملTRİran'da Patlama Sesleri DuyulduRUДепутат Европарламента: Украине нет места в ЕС из-за ОУН и УПАBRBatida seguida de capotamento envolve três veículos em BHITDonna muore dopo intervento al seno, indagati tre mediciBRHomem vandaliza viatura da Polícia Civil em Ceilândia NorteBROperação Clã do Crime desarticula quadrilha de roubo e desmanche de vans em SPTRTürk Dış Politikası Küresel Bir Güç Haline GeldiBRVôlei feminino: Brasil vence Japão na estreia da última semana da Liga das Nações
Newsgather
Geriروسيا تعزز وجودها العسكري في سوريا وتتفاهم مع دمشق على مهام جديدة
روسيا تعزز وجودها العسكري في سوريا وتتفاهم مع دمشق على مهام جديدة
Gelişiyor
الشرق الأوسط03.06.2026Dünya7 dk okumaArgentina

روسيا تعزز وجودها العسكري في سوريا وتتفاهم مع دمشق على مهام جديدة

Hızlı Bakış

تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يسلط الضوء على تعزيز روسيا لوجودها العسكري في سوريا، مع إعادة ترتيب لقاعدتي حميميم وطرطوس. تأتي هذه التطورات في سياق انسحاب أمريكي وتبدل في المواقف الغربية، مع تفاهمات جديدة بين موسكو ودمشق تلبي مصالح الطرفين.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

A recent report by The Wall Street Journal highlighted Russia's military presence in Syria, suggesting a rearrangement of long-term presence at the Hmeimim airbase and Tartus naval base following understandings with Syrian authorities. This comes after the fall of the Assad regime and amid a broader shift in Western positions, including the US military withdrawal from Syria.

Yazı boyutu

أعاد تقرير نشرته أخيراً صحيفة «وول ستريت جورنال» ملف الوجود العسكري الروسي في سوريا إلى الواجهة. وبدا أن التحركات الروسية في هذا المجال توجت بإعادة ترتيب وجود طويل المدى في قاعدتي «حميميم» الجوية و«طرطوس» البحرية وفقاً لتفاهمات مع السلطات السورية وبما يلبي مصالح الطرفين.

وعلى الرغم من التكتم الرسمي من جانب موسكو ودمشق على تفاصيل التفاهمات التي تم التوصل إليها، لكن تعزيزات كبيرة وصلت أخيراً إلى «حميميم» دلت على اتفاق الجانبين على سيناريوهات التنسيق المستقبلية في هذا المجال.

ووفقاً للمصادر الأميركية، أعادت روسيا تزويد قاعدة «حميميم» الجوية بالكامل هذا الربيع. فبعد أن قامت القوات الروسية سابقاً بإخراج المعدات والإمدادات «الفائضة» من سوريا، ها هي الآن تعيدها. وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ سقوط نظام الأسد نهاية عام 2024.

وذكرت الصحيفة أن سفينة الشحن «سبارتا» غادرت سان بطرسبرغ في مارس (آذار) ووصلت إلى طرطوس في مايو (أيار)، محملةً بكل ما يلزم لاستمرار تشغيل قاعدة «حميميم» الجوية. ولتجنب أي حوادث محتملة، رافقت السفينةَ سفنٌ حربية روسية طوال معظم الرحلة، بالتناوب في بعض النقاط.

وتعتقد واشنطن أن موسكو تمكنت من الحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا رغم وجود نقاط كثيرة عالقة لم يتم التوصل إلى حلول نهائية بشأنها بين موسكو ودمشق.

مصالح متبادلة

ورأت الصحافة الروسية المقربة من الكرملين، أن المعطيات الأميركية عكست «إقراراً من جانب واشنطن بأن موسكو نجحت في ترسيخ وجودها الدائم في سوريا».

وكان موضوع الوجود العسكري الروسي في سوريا على جدول أعمال الطرفين خلال كل اللقاءات الثنائية التي جرت خلال العام الماضي على مستويات عدة، بما في ذلك في إطار قمتين جمعتا الرئيسين فلاديمير بوتين وأحمد الشرع. ومهدت تلك اللقاءات، وخصوصاً على المستوى العسكري لوضع تصور مشترك لمستقبل الوجود العسكري الروسي، يقوم على ترتيب مهام جديدة تلبي مصالح متبادلة للطرفين.

وكانت السلطات السورية التي أطاحت حكم حليف روسيا بشار الأسد في نهاية 2024 أعلنت منذ البداية أنها تسعى إلى إعادة رسم ملامح العلاقة مع موسكو مع الأخذ في الاعتبار دروس الماضي القريب وإعلاء فكرة الفوائد المتبادلة.

وفي هذا الإطار طالبت دمشق بمساعدة روسية في ترسيخ مبدأ العدالة الانتقالية، في إشارة إلى مطلب تسليم الأسد ورموز نظامه الموجودين في روسيا، كما نوهت بمطلب التعويضات عن الخسائر التي تسبب فيها التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا نهاية سبتمبر (أيلول) 2015 على الصعيدين البشري والاقتصادي.

وبرغم أن المصادر الروسية أكدت في مرات عدة أن مطلب تسليم الأسد شخصياً، الذي يحظى بحماية مباشرة من الرئيس الروسي لم يطرح بشكل رسمي في اللقاءات، لكن ظل ملف تسليم عشرات الضباط المتورطين بانتهاكات فادحة مطروحاً على طاولة الطرفين.

في المقابل، بدا أن موسكو تولي اهتماماً خاصاً لمصير القاعدتين العسكريتين في طرطوس وحميميم، وأنها تضع هذا الأمر ضمن أولويات أي تفاهمات مستقبلية. ولتسهيل هذه التفاهمات حرصت موسكو على تأكيد استعدادها لمساعدة السلطات السورية على تجاوز الكثير من المشكلات القائمة، بما في ذلك على صعيد مشاركة الشركات الروسية في إعادة تأهيل بعض البنى التحتية الأساسية مثل الطرق وشبكات الكهرباء وبعض المنشآت الحيوية التي كانت موسكو أصلاً ساعدت في تشييدها في السابق.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت موسكو دعماً واسعاً لحل مشكلة الطاقة في سوريا، وبات معلوماً أن دمشق حصلت خلال النصف الأول من العام الحالي وحده على أكثر من ثلث حاجتها من الوقود من روسيا في شحنات متواصلة سدت جزءاً كبيراً من النقص في هذا المجال.

وبدا أن التحركات المتبادلة ساهمت في وضع ملامح جديدة للعلاقة تقوم على المصالح المتبادلة وتلبي حاجات الطرفين.

انسحاب أميركي وغض نظر أوروبي

اللافت أن هذه التطورات جاءت في سياق تبدل واسع في المواقف الغربية، ومع انسحاب الجيش الأميركي من قواعده في سوريا مطلع العام الحالي، منهياً وجوداً عسكرياً استمر أكثر من عقد بدأ ضمن الحرب ضد تنظيم «داعش»، بدا أن موسكو تعمل بهدوء لترسيخ وجودها مع إجراء عملية واسعة لإعادة التموضع على الأرض السورية بما يلبي أهداف التفاهمات الجديدة.

في هذا الإطار جاء الانسحاب الروسي من شمال شرقي سوريا وتسليم مطار القامشلي الذي كانت موسكو قد حولته لقاعدة عسكرية واسعة ومجهزة بقدرات كبيرة. وتم الانسحاب من المنطقة في إطار تفاهمات روسية سورية وبدعم من جانب تركيا وصمت أميركي بدا أنه يشكل أيضاً موافقة ضمنية على التفاهمات القائمة.

في المقابل، تراجعت حدة التصريحات الأوروبية التي أعقبت سقوط النظام السابق حول ضرورة أن تقطع دمشق علاقاتها مع روسيا وأن تطرد القواعد العسكرية الروسية. إذ لم يعد هذا الأمر شرطاً مطروحاً أمام القيادة السورية لتطبيع العلاقات ودفع آليات التعاون المستقبلية.

أهمية حميميم وطرطوس

تعد قاعدتا حميميم الجوية وطرطوس البحرية من أهم ركائز الانتشار العسكري الروسي خارج أراضيه، إذ تستخدمهما موسكو كنقاط انطلاق لعملياتها العسكرية في مناطق أخرى، إضافة إلى تأمين وصولها العسكري إلى البحر المتوسط.

وأصبح الحفاظ على القاعدتين أولوية بالنسبة لروسيا بعد سقوط النظام المخلوع، وكانت موسكو قد أعلنت منذ عام 2017 انتهاء «الجزء النشط» من عملياتها العسكرية في سوريا، وسحبت جزءاً مهماً من قدراتها العسكرية المستخدمة للعمليات المباشرة، ووجهت اهتمامها لتحويل الوجود العسكري لأهداف طويلة الأمد، بينها تعزيز تحركات سفنها الحربية في البحر المتوسط والمحيطات القريبة، وجعل الشواطئ السورية نقطة انطلاق وتمركز وصيانة بالغة الأهمية لهذه التحركات. فضلاً عن تحويل طرطوس إلى نقطة استراتيجية لتنظيم الإمدادات إلى القارة الأفريقية حيث تولي موسكو أهمية كبرى لنفوذها المتنامي في هذه المنطقة.

ومع التحولات السورية عملت موسكو على التكيف مع الوضع الجديد وأعلنت استعدادها لتحويل وجودها في القاعدتين لخدمة مصالح دمشق، خصوصاً في إطار الحاجة إلى إعادة تأهيل الجيش السوري وتزويده بالمعدات اللازمة وإصلاح المعدات الآليات المتوفرة لديه خصوصاً أن الجزء الأعظم منها هو أصلاً من صناعة روسية.

ولبى هذا المدخل المصالح السورية المباشرة وجاء منسجماً مع توجه الرئيس أحمد الشرع بتطوير علاقات مع موسكو والدول الغربية في آن واحد.

ويرى خبراء أن روسيا قد تشكل ورقة توازن للإدارة السورية الجديدة في مواجهة الولايات المتحدة، خصوصاً أن دعم واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترمب «لا يمكن اعتباره مضموناً»، فضلاً عن أن توازن العلاقات مع موسكو العضو الدائم في مجلس الأمن والوحيد (إلى جانب الصين) الذي يطالب بشكل علني وقوي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا ويرفض الاعتراف بمبدأ ضم الجولان يشكل عنصر توازن مهماً لدمشق لمواجهة الضغوط الإسرائيلية المتفاقمة.

اطمئنان روسي

اللافت أيضاً أن التحركات الروسية أخيراً لتعزيز تسليح قاعدة حميميم جاءت في سياق اطمئنان روسي كامل للتفاهمات القائمة مع دمشق. وقبل يومين أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، جورجي بوريسينكو، خلال كلمته في المنتدى الدولي السادس للخبراء «روسيا - الشرق الأوسط» أن «وجود القوات الروسية في سوريا، قائم بدعوة من السلطات السورية. كانت هذه هي دعوة السلطات السابقة، لكن السلطات الجديدة لم تسحبها، بل أكدت رغبتها في استمرار وجود العسكريين الروس».

ووفقاً لبوريسينكو، فإن العسكريين الروس لا يقومون بأي أنشطة ضد دول أخرى أثناء وجودهم في سوريا.

تبدل مهام القواعد

اكتسبت التحركات الروسية الحالية أهمية خاصة على خلفية أن الصراع في إيران والاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز منح سوريا فرصاً مهمة لإعادة توجيه مسارها نحو ممر الطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة الذي يربط الشرق الأوسط بأوروبا.

ووفقاً لخبراء فإنه «مع التهديد المستمر باضطرابات مضيق هرمز، تبرز سوريا كبديل لشبكات النقل والطاقة في المنطقة. وبفضل موقعها الاستراتيجي الذي يربط الخليج العربي وآسيا الوسطى والبحر الأبيض المتوسط، تأمل دمشق في جذب الاستثمارات في مشروعات الخدمات اللوجستية وسكك الحديد وخطوط الأنابيب العابرة للحدود. وعلى الرغم من التحديات العديدة المتعلقة بالبنية التحتية والأمن وتمويل إعادة الإعمار، فإن سوريا تمتلك فرصة فريدة لتحويل مزاياها الجغرافية إلى محركات نمو اقتصادي طويلة الأجل».

في هذه الأجواء الإقليمية والدولية، يطرح خبراء روس تحدثت معهم «الشرق الأوسط» سيناريوهات للمهام الجديدة لقاعدتي «حميميم» و«طرطوس»، بينها تحويل القاعدة الجوية إلى مركز عمليات وتدريب مشترك. تعمل على إعادة تأهيل الجيش السوري وتطوير قدراته، فضلاً عن إضافة عناصر فنية لازمة لإطلاق ورشة صيانة ضخمة للآليات والمعدات السورية الروسية الصنع.

في المقابل فإن قاعدة طرطوس تواصل عملها كرمز لوجستي مهم لروسيا يرعى حركة سفنها في البحار ويعزز قدرات الإمدادات إلى القارة الأفريقية.

وقال خبراء إن هذا التفاهم يطرح فكرة لجوء الطرفين إلى إبرام اتفاقيات جديدة تعيد تنظيم الوجود الروسي، وفقاً للمبادئ المتفق عليها وتضع أطراً زمنية جديدة لهذا الوجود، وتحدد مهام كل قاعدة في إطار اتفاقية منفصلة. مثلاً يستند الوجود الروسي في قاعدة طرطوس إلى اتفاقية قديمة تم إبرامها في 1972 لإنشاء «نقطة لوجستية» لرعاية وإصلاح السفن الروسية في البحر المتوسط، بينما يمكن وضع إطار جديد لتنظيم الوجود «المشترك» في قاعدة «حميميم الجوية».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • Russia will likely maintain and potentially expand its military presence in Syria, adapting its role to support the new Syrian government's objectives.

    Çok muhtemel · Uzun vadede

  • Syria will seek to leverage its strategic location and Russian support to attract investment in logistics and energy projects.

    Muhtemel · Orta vadede

  • New agreements will be established to redefine the legal framework and operational scope of Russian military bases in Syria.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • What are the specific details of the new understandings between Russia and Syria regarding military bases?
  • What is the exact nature of the compensation Syria is seeking from Russia?
  • How will the new Syrian government balance its relationships with Russia and Western countries?
  • What is the long-term impact of Russia's strengthened presence on regional security dynamics?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

إسرائيل تعتقل عنصراً من "حزب الله" في جنوب لبنان وتشن غارات على غزة
Gelişiyor·18 dk önce

إسرائيل تعتقل عنصراً من "حزب الله" في جنوب لبنان وتشن غارات على غزة

اعتقل الجيش الإسرائيلي عنصراً من "حزب الله" في جنوب لبنان، فيما أسفرت غارات إسرائيلية على غزة عن مقتل تسعة فلسطينيين. وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

الشرق الأوسط
السعودية تدين هجمات بلوشستان وتؤكد مع باكستان.. والكويت والبحرين تتصديان لاعتداءات إيرانية
Acil·22 dk önce

السعودية تدين هجمات بلوشستان وتؤكد مع باكستان.. والكويت والبحرين تتصديان لاعتداءات إيرانية

أدانت السعودية الهجمات المسلحة في بلوشستان الباكستانية، فيما تصدت الكويت والبحرين لاعتداءات جوية إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة. كما أكدت السعودية وعمان أهمية أمن الممرات المائية وحرية الملاحة.

الشرق الأوسط
سماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتمل
SON DAKİKA·6 dk önce

سماع دوي انفجارات في بندر عباس الإيرانية وسط تقارير عن هجوم أمريكي محتمل

سُمع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك الإيرانيتين، تزامنًا مع تقارير عن هجوم أمريكي محتمل على أهداف إيرانية. أفادت وكالة فارس بتصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية في محيط بندر عباس.

RT عربي
مصر واليمن يبحثان الإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة سواحل الصومال
Acil·27 dk önce

مصر واليمن يبحثان الإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة سواحل الصومال

بحث وزيرا خارجية مصر واليمن، عبد العاطي والزنداني، في اتصال هاتفي مستجدات جهود الإفراج عن 12 بحارًا (8 مصريين و4 هنود) على متن ناقلة النفط MT Eureka المختطفة قبالة سواحل الصومال. وأكدا مواصلة التنسيق لضمان سلامتهم وتسريع الإفراج عنهم، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مخرجات الحوار الاستراتيجي.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaروسيا