Son Dakika
ESDocumental 'Al sur de ninguna parte' estrena en Prime Video para visibilizar la inmigraciónESGobierno da por hecho que la regularización de migrantes no será frenada por la justiciaESNoruega avanza a octavos de final del Mundial 2026; Haaland y Odegaard analizan el futuroESSeis entrenadores cesados o dimitidos tras la fase de grupos de un torneoESMbappé: "Quiero hacer historia en mi país y que la gente se sienta orgullosa"ESJaime Pradilla, Mejor Jugador Nacional, habla sobre su futuro y el posible fichaje por el Real MadridESGilberto Mora, el adolescente mexicano que sueña con jugar en el Real MadridESArquitectos latinoamericanos bloqueados para ejercer en España por recurso del CSCAEESLa IA en la educación: una herramienta potente si se usa bienESMédicos improvisan hospital en McDonald's en La Guaira tras sismo en VenezuelaESDocumental 'Al sur de ninguna parte' estrena en Prime Video para visibilizar la inmigraciónESGobierno da por hecho que la regularización de migrantes no será frenada por la justiciaESNoruega avanza a octavos de final del Mundial 2026; Haaland y Odegaard analizan el futuroESSeis entrenadores cesados o dimitidos tras la fase de grupos de un torneoESMbappé: "Quiero hacer historia en mi país y que la gente se sienta orgullosa"ESJaime Pradilla, Mejor Jugador Nacional, habla sobre su futuro y el posible fichaje por el Real MadridESGilberto Mora, el adolescente mexicano que sueña con jugar en el Real MadridESArquitectos latinoamericanos bloqueados para ejercer en España por recurso del CSCAEESLa IA en la educación: una herramienta potente si se usa bienESMédicos improvisan hospital en McDonald's en La Guaira tras sismo en Venezuela
Newsgather
Geriخطف 36 طالباً في نيجيريا وغارة جوية تقتل 8 مدنيين قرب مالي والنيجر
خطف 36 طالباً في نيجيريا وغارة جوية تقتل 8 مدنيين قرب مالي والنيجر
Gelişiyor
الشرق الأوسط5 sa önceDünya5 dk okumaArgentina

خطف 36 طالباً في نيجيريا وغارة جوية تقتل 8 مدنيين قرب مالي والنيجر

Hızlı Bakış

خطف مسلحون 36 طالباً وموظفاً من مدرسة في نيجيريا، بينما قُتل 8 مدنيين في غارة جوية قرب الحدود بين مالي والنيجر. الولايات المتحدة تعلن عن أكبر ضبط للمعدات الإلكترونية للإرهابيين منذ 11 سبتمبر.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تزايدت أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا ومالي والنيجر، مع تصاعد العمليات العسكرية ضد الجماعات المتطرفة واستغلالها للنزاعات المحلية.

Yazı boyutu

قال مسؤول نيجيري، الثلاثاء، إن مسلحين خطفوا ما لا يقل عن 36 طالباً وموظف واحد من مدرسة ثانوية في بلدة لاسا بشمال شرقي نيجيريا، مشيراً إلى أنهم لا يزالون محتجزين، في حين جرى إنقاذ ثمانية آخرين، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

واستهدف الهجوم الذي وقع يوم الاثنين طلاباً في مدرسة (جافرنمنت داي الثانوية)، في وقت كانوا يؤدون فيه امتحانات في تلك البلدة الواقعة بولاية بورنو، وهي منطقة تعاني منذ سنوات من أعمال عنف.

وقال لوان أبا واكيلبي، مفوض التعليم في ولاية بورنو، لصحافيين في لاسا، إن المحتجزين 25 طالبة و11 طالباً، فضلاً عن موظف واحد. وأضاف أن ثمانية أشخاص أُنقذوا، بينهم نائب مدير المدرسة.

قُتل 8 مدنيين عندما استهدفت غارة جوية مركبة كانت تُقلّهم قرب الحدود بين مالي والنيجر، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية، اليوم (الثلاثاء)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مصدر محلي إن الضحايا كانوا في طريقهم إلى سوق أسبوعية في بلدة إنكاديون التي تبعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة ميناكا الرئيسة في المنطقة، عندما تعرّضوا للغارة، الجمعة.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الغارة، شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية التي ينفّذها الجيش المالي والفيلق الأفريقي - الروسي.

وقال المصدر: «قُتل جميع الركاب، بمن فيهم مراهقون، على الفور».

من جهته، أفاد نائب محلي، طلب عدم كشف هويته، بأن من بين القتلى مسؤولاً عن برنامج للتلقيح في مركز «إنتاديني» الصحي الإقليمي.

وأضاف: «إنها مأساة مطلقة»، مشيراً إلى «الاحتياجات الصحية الكبيرة» في منطقة ميناكا.

وقد كثّف الجيش المالي وحلفاؤه الروس عملياتهم بعد هجمات واسعة أواخر أبريل (نيسان) نفّذتها جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، إلى جانب حلفائها من الانفصاليين، والتي قُتل خلالها وزير الدفاع المالي.

وفرضت السلطة العسكرية في البلاد سلسلة إجراءات أمنية، من بينها حظر استخدام الدراجات النارية التي تتجاوز سعة محركها 125 cc خارج المدن الكبرى.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية: «أصبح التنقّل في سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية يشكّل خطراً كبيراً على المدنيين في هذه المناطق، خصوصاً منذ أحداث 25 أبريل (نيسان)»، مضيفاً أن السكان «باتوا يخشون مغادرة المدن الرئيسية للحصول على الإمدادات».

كان الفيلق الأفريقي الموالي لموسكو قد نشر، الاثنين، مقطعاً مصوّراً قال فيه إنه دمّر بطائرة مسيّرة شاحنة تعود لـ«إرهابيين» وتنقل أسلحة في منطقة تيدرمين.

كشفت الولايات المتحدة الأميركية أن حصيلة المعدات التي استولت عليها من الإرهابيين خلال غارتها الأخيرة في نيجيريا تمثل «أكبر عملية ضبط لأجهزة إلكترونية تابعة للعدو منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية»، مشيرة إلى أنها بدأت تحليل الأجهزة لفهم نمط عمل تنظيم (داعش).

ووفقاً للحكومة الأميركية، فقد اضطر الجيش إلى جلب طائرة إضافية لإجلاء الأجهزة الإلكترونية والمواد الاستخباراتية التي تم ضبطها خلال عمليات مكافحة الإرهاب في نيجيريا، نظراً للحجم الهائل لتلك المعدات.

فضلاً عن ذلك، كشفت واشنطن أن وكالات الاستخبارات الأميركية بدأت فحص الأجهزة المصادرة للحصول على فهم أعمق لشبكات اتصالات تنظيم «داعش»، وشبكاته، وأساليبه العملياتية في غرب أفريقيا والعالم.

جاء ذلك على لسان سيباستيان غوركا، نائب مساعد الرئيس الأميركي والمدير الأقدم لمكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، خلال مقابلة أجراها مع ماريسا ستريت، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «بريدجر يو»، وهي مؤسسة إعلامية أميركية محافظة، وبثت على «يوتيوب» هذا الأسبوع.

ووصف غوركا المهمة الأميركية في نيجيريا بأنها واحد من أبرز نجاحات مكافحة الإرهاب التي سجلتها الإدارة الحالية، مشبهاً العملية التي قتل فيها أبو بكر المينوكي، منتصف مايو (أيار) الماضي، بمشاهد من أفلام الحركة والإثارة في هوليوود.

وقال غوركا: «يمكنني التحدث عن هذا الأمر لأنه رُفِعت عنه السرية. إن الرئيس ليس من المحافظين الجدد الجياع للحروب الذين يجوبون العالم ليقولوا سنحول العالم إلى أميركا. لكن إذا كنت تهدد الأميركيين، أو تستهدف المسيحيين، فللرئيس رسالة قوية جداً يرسلها إليك، سواء تجلى ذلك في ضربة يوم عيد الميلاد، أو ما فعلناه في نيجيريا قبل ثلاثة أسابيع».

وأضاف: «قبل ثلاثة أسابيع في نيجيريا، شاهدتُ العملية مباشرة من غرفة العمليات في البيت الأبيض. كان الأمر أشبه بالوجود داخل فيلم لتوم كلانسي، بل أفضل لأنه حقيقي؛ حيث شاهدت عناصرنا يقتلون 199 إرهابياً في عملية واحدة. ولماذا يُعد هذا أمراً مهماً؟ لأنها أكبر عملية تحييد لعدو قُتل في أرض المعركة منذ الحادي عشر من سبتمبر».

واستطرد قائلاً: «ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إننا احتجنا لطائرة إضافية لنقل المواد الإلكترونية التي استولينا عليها من تلك المعسكرات إلى الوطن. كانت الحصيلة أكبر بثلاث مرات من أي غنيمة إلكترونية صودرت من العدو منذ أحداث 11 سبتمبر. هذا أمر لا يقدر بثمن؛ لأن خبراءنا يقومون الآن بتفكيك كل هذه المعلومات، وفحص طريقة تواصل عناصر (داعش) فيما بينهم».

وبخصوص التفاصيل التي سبقت العملية العسكرية، وكيفية التوصل إلى خطة التحرك في نيجيريا، أفاد غوركا بأن ترمب لم يهدر أي وقت في الموافقة على العملية بمجرد عرضها عليه؛ حيث قال: «أخبرنا الرئيس أن هذا الرجل (المينوكي) قتل أميركيين ويخطط لقتل أميركيين، وأننا كنا نراقبه لمدة عام ونصف عام تحت إدارة (جو) بايدن. نظر الرئيس (ترمب) إلينا من وراء مكتبه وقال: ماذا تعني بأننا نراقبه؟ اقتلوه».

وأضاف غوركا: «ونتيجة لذلك، أخرج قلمه الـ(Sharpie) الشهير، ووقع بالموافقة على الأوامر العملياتية التي كانت أمامه. وبعد أقل من 30 ساعة، كنتُ في غرفة العمليات أسفل الجناح الغربي مع مستشار الأمن القومي وزميلي من فريق مكافحة الإرهاب. وشاهدنا بدقة فائقة وفي تمام الساعة 8:45 من صباح يوم السبت، تصفية زعيم (داعش) هذا وإزاحته نهائياً من ساحة المعركة. ثم رفع الرئيس السرية عن فيديو تلك الضربة، ونشره على منصة (Truth Social)، وحصد الفيديو نحو 120 مليون إعجاب في غضون ثماني ساعات فقط».

ومنذ أواخر عام 2025، وسعت الولايات المتحدة تعاونها الأمني مع نيجيريا بشكل كبير، منتقلاً من التفاعل الاستشاري إلى شراكة أكثر هيكلية تركز على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وعمليات مكافحة الإرهاب، والإصلاح المؤسسي، وبناء القدرات العسكرية.

وفي حديثه عن أفريقيا، اعتبر غوركا أن القارة أصبحت بشكل متزايد هدفاً لتنظيم «داعش» بسبب وجود مساحات شاسعة غير خاضعة للحكم والسيطرة، حيث يمكن للمجموعات المتطرفة إعادة تنظيم صفوفها بعد تعرضها للهزائم في أماكن أخرى. وأوضح أن العديد من مقاتلي «داعش» الذين نزحوا من العراق وسوريا خلال إدارة ترمب الأولى انتقلوا إلى أفريقيا بعد انهيار ما كان يُسمى بـ«الخلافة».

وقال: «الإرهابيون بحاجة إلى مساحات غير خاضعة للحكم؛ يحتاجون إلى مكان يتجمعون فيه لإعادة البناء. وأفريقيا بها الكثير من هذه المساحات. لهذا السبب أركز الكثير من اهتمامي على تلك المنطقة من العالم حيث يحاول (داعش) إعادة تشكيل خلافته».

وفي حين أقر بأن العديد من النزاعات الأفريقية لها جذور محلية ترتبط بالموارد والعرق والخلافات المجتمعية، جادل غوركا بأن «داعش» والمنظمات المماثلة تحاول استغلال هذه المظالم لفرض آيديولوجيات متطرفة على النزاعات القائمة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل مع الحكومات الأفريقية لمنع نجاح هذه الاستراتيجية.

وذكر غوركا أن العلاقات بين واشنطن والعديد من الدول الأفريقية تحسنت بشكل ملحوظ في ظل الإدارة الحالية، بعد ما وصفه بالخلافات الآيديولوجية خلال الإدارة الأميركية السابقة. وقال: «لقد كنا نعمل بذكاء؛ أرسلت فريقاً من طرفي إلى أفريقيا لزيارة بعض الدول الرئيسية وقلت لهم: انظروا، لسنا هنا لنملي عليكم ما تؤمنون به. ولكن إذا كان لديكم تهديد إرهابي، فهذا يمثل تهديداً لنا أيضاً، دعونا نعمل معاً».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • زيادة التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية لمكافحة الإرهاب.

    Muhtemel · Orta vadede

  • استمرار العمليات العسكرية ضد داعش في غرب أفريقيا.

    Çok muhtemel · Uzun vadede

Açık Sorular

  • ما هي الجهة المسؤولة عن الغارة الجوية قرب مالي والنيجر؟
  • ما هو مصير الطلاب والموظفين المخطوفين في نيجيريا؟
  • كيف سيؤثر تحليل الأجهزة الإلكترونية على فهم شبكات داعش؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

الولايات المتحدة تقدم لفنزويلا 150 مليون دولار ومجموعتين للبحث والإنقاذ
Gelişiyor·22 dk önce

الولايات المتحدة تقدم لفنزويلا 150 مليون دولار ومجموعتين للبحث والإنقاذ

قدمت الولايات المتحدة مساعدات لفنزويلا بقيمة 150 مليون دولار، تشمل مجموعتين للبحث والإنقاذ، وطائرات مسيرة لتعزيز القدرات الاستطلاعية للسلطات الفنزويلية لرصد الأوضاع الميدانية بعد الزلازل.

RT عربي
باكستان تعترض مسيّرات أطلقت من أفغانستان وتتوعد بالرد
Gelişiyor·1 sa önce

باكستان تعترض مسيّرات أطلقت من أفغانستان وتتوعد بالرد

اعترض الجيش الباكستاني 4 مسيّرات أطلقت من أفغانستان، مهدداً بحركة طالبان برد قاسٍ في حال استمرار الاستفزازات. وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوتر بين البلدين عقب ضربات جوية باكستانية استهدفت مسلحين في أفغانستان.

الشرق الأوسط
موسكو توقف استيراد الأسماك من أرمينيا.. هل تنجو يريفان من الأزمة؟
Gelişiyor·1 sa önce

موسكو توقف استيراد الأسماك من أرمينيا.. هل تنجو يريفان من الأزمة؟

أوقفت موسكو استيراد الأسماك من أرمينيا، مما يهدد بخسارة يريفان 98% من عائداتها السمكية. المحلل السياسي أرتور أتايف يرى أن أوروبا لن تعوض هذه الخسارة، مشيراً إلى وعود مماثلة سابقة لجورجيا لم تتحقق.

RT عربي
إغلاق الحدود الروسية يكبد المناطق الفنلندية خسائر فادحة ويهدد بـ"اختفاء" مدن
Gelişiyor·1 sa önce

إغلاق الحدود الروسية يكبد المناطق الفنلندية خسائر فادحة ويهدد بـ"اختفاء" مدن

تتسبب خسائر فادحة في المناطق الفنلندية الحدودية بسبب إغلاق الحدود مع روسيا، حيث أدى اختفاء السياح الروس إلى إفلاس الشركات وتهديد مدن بالاختفاء. كان الروس يشكلون غالبية عائدات السياحة في مناطق مثل جنوب كاريليا، مما يجعل توقف السياحة الروسية كارثة مالية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaخطف