Son Dakika
ITTürkiye, Netanyahu için uluslararası tutuklama emri çıkarıyor; Batı Şeria'da gerginlikCNTaipei Şehri Feicui Rezervuar Yönetim Bürosu müdürü Lin Yuyi'nin kamu fonlarını zimmete geçirdiğinden şüpheleniliyor ve yolsuzluk nedeniyle soruşturma altında.IN22 Hintli mürettebatın bulunduğu iki ticari gemi Yemen ve Somali açıklarında kaçırıldıINTLPrens Harry ve diğerleri, başarısız gizlilik davasının ardından yasal masraflarla karşı karşıya kalacakKRİran ordusu ABD'nin ekonomik baskısına "yıkıcı tepki" konusunda uyardıESCeuta'daki kriz nedeniyle Kral'a Fas hükümdarını çağırma baskısıKRDemokratik Kongo Cumhuriyeti'nde Ebola'dan ölenlerin sayısı 2.500'ü aştı, yayılma devam ediyorRUHyundai Motor Union geniş çaplı grevi duyurduFRKaradeniz'de savaş: Ukraynalı devriyeler Rus tehdidiyle karşı karşıyaPLMarcin Romanowski'nin hukuki durumu: Güvenli davranış mektubu başvurusu ve Başbakanın dinlenmesiITTürkiye, Netanyahu için uluslararası tutuklama emri çıkarıyor; Batı Şeria'da gerginlikCNTaipei Şehri Feicui Rezervuar Yönetim Bürosu müdürü Lin Yuyi'nin kamu fonlarını zimmete geçirdiğinden şüpheleniliyor ve yolsuzluk nedeniyle soruşturma altında.IN22 Hintli mürettebatın bulunduğu iki ticari gemi Yemen ve Somali açıklarında kaçırıldıINTLPrens Harry ve diğerleri, başarısız gizlilik davasının ardından yasal masraflarla karşı karşıya kalacakKRİran ordusu ABD'nin ekonomik baskısına "yıkıcı tepki" konusunda uyardıESCeuta'daki kriz nedeniyle Kral'a Fas hükümdarını çağırma baskısıKRDemokratik Kongo Cumhuriyeti'nde Ebola'dan ölenlerin sayısı 2.500'ü aştı, yayılma devam ediyorRUHyundai Motor Union geniş çaplı grevi duyurduFRKaradeniz'de savaş: Ukraynalı devriyeler Rus tehdidiyle karşı karşıyaPLMarcin Romanowski'nin hukuki durumu: Güvenli davranış mektubu başvurusu ve Başbakanın dinlenmesi
Geriأسواق الخليج ترتفع وسط تفاؤل بإعادة فتح مضيق هرمز وأسعار النفط تتجه للانخفاض التدريجي
أسواق الخليج ترتفع وسط تفاؤل بإعادة فتح مضيق هرمز وأسعار النفط تتجه للانخفاض التدريجي
Gelişiyor
الشرق الأوسط18.06.2026Business4 dk okumaArjantin

أسواق الخليج ترتفع وسط تفاؤل بإعادة فتح مضيق هرمز وأسعار النفط تتجه للانخفاض التدريجي

Hızlı Bakış

ارتفعت أسواق الأسهم الخليجية، بقيادة دبي وأبوظبي، مدعومة باتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز. توقع صندوق النقد الدولي انخفاضاً تدريجياً في أسعار النفط. السعودية تحقق تقدماً في مؤشرات التنافسية العالمية.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

سجلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة ليوم الخميس، مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وإعادة فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز.

وقاد المؤشر الرئيسي لـ«سوق دبي المالي» المكاسب الخليجية بارتفاعه بنسبة 0.8 في المائة، مدعوماً بأداء قوي لقطاعات العقارات، والصناعة، والخدمات المالية. وصعد سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2 في المائة، في حين ارتفع سهم بنك «إمارات دبي الوطني» - أكبر مصرف في الإمارة - بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلانه إتمام الاستحواذ على حصة أغلبية في بنك «آر بي إل» الهندي عبر ضخ سيولة أولية بنحو 2.75 مليار دولار.

وفي سياق متصل، قفز سهم شركة «العربية للطيران» بنسبة 3.8 في المائة، في حين ارتفع سهم شركة «سوق دبي المالي» بنسبة 4 في المائة عقب إعلان المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر منصة «إكس» أن القيمة السوقية الإجمالية للسوق تجاوزت حاجز التريليون درهم لأول مرة تاريخياً خلال تعاملات الأربعاء.

وفي العاصمة الإماراتية، تقدم مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.5 في المائة، مدفوعاً بصعود سهم مجموعة «ألفا ظبي القابضة» بنسبة 3.3 في المائة، وارتفاع سهم شركة «الدار العقارية» بنسبة 2 في المائة.

أما في السعودية، فقد سجل المؤشر الرئيسي للسوق المالية (تداول) ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاعات المواد الأساسية، والعقارات، والخدمات المالية. وارتفع سهم «شركة الطاقة السعودية» بنسبة 1.7 في المائة، في حين قفز سهم «الشركة الطبية التخصصية» بنسبة 4.6 في المائة عقب فوز مقدم الرعاية الصحية بمشروع من وزارة الصحة تُقدر قيمته بنحو 3.8 مليار ريال (1.01 مليار دولار). وفي المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.4 في المائة.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر بورصة قطر؛ حيث حدت مكاسب سهم «صناعات قطر» البالغة 0.8 في المائة من تأثير تراجع سهم «بنك قطر الوطني» (QNB) - أكبر مقرض في المنطقة - والذي انخفض بنسبة 0.6 في المائة.

توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن تتراجع أسعار النفط تدريجياً بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لن تشهد انهياراً حاداً، مشيرة إلى أن السوق تتجه نحو إعادة توازن تدريجي في الإمدادات العالمية.

وقالت غورغييفا، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر ينظمه البنك المركزي النمساوي في فيينا، إن الاتفاق الذي يسمح باستئناف الشحنات عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى زيادة تدريجية في تدفقات النفط، غير أن عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق وقتاً.

وأضافت أن ارتفاع الإمدادات لن يكون العامل الوحيد المؤثر في السوق، إذ ستسعى الدول في الوقت نفسه إلى إعادة ملء احتياطاتها النفطية التي استُنزفت خلال فترة الاضطرابات، وقد تتجه بعض الدول إلى رفع مستويات المخزون فوق المعدلات السابقة.

وأوضحت أن هذا التفاعل بين زيادة العرض وارتفاع الطلب على إعادة التخزين سيحدّ من أي هبوط حاد في الأسعار، مرجحة أن تشهد الأسواق انخفاضاً تدريجياً وليس تراجعاً مفاجئاً.

ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة عقب الاتفاق الأميركي-الإيراني، الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة النفطية وفتح الباب أمام عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.

حققت السعودية إنجازاً جديداً في مؤشرات التنافسية العالمية، بعدما جاءت في المرتبة 13 عالمياً من أصل 70 اقتصاداً ضمن تقرير «الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026» الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مسجلة تقدماً بـ4 مراتب مقارنة بالعام السابق، لتؤكد استمرار صعودها في مؤشرات الاقتصاد العالمي.

كما حلت المملكة في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، متقدمة على معظم دول المجموعة، في مؤشر يعكس التحسن المتسارع في بيئة الأعمال والاقتصاد الوطني.

وأظهر التقرير أن هذا التقدم جاء نتيجة تحسن الأداء في جميع المحاور الرئيسية، بما يشمل الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية، إلى جانب التقدم في 15 محوراً فرعياً من أصل 20 محوراً.

وسجلت المملكة تحسناً ملحوظاً في محور الأداء الاقتصادي لتتقدم من المرتبة 17 إلى 12، وفي كفاءة الحكومة من 17 إلى 12، وفي كفاءة الأعمال من 12 إلى 9، إضافة إلى تقدمها في البنية التحتية من 31 إلى 28.

وبحسب التقرير، برزت المملكة ضمن المراتب الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الفرعية؛ حيث حققت المركز الأول في مؤشرات مثل نمو صادرات الخدمات التجارية، وشروط التجارة، ودعم الخدمات المصرفية والمالية للأنشطة التجارية، والأمن السيبراني في الشركات، وعدد مستخدمي الإنترنت.

كما جاءت في المرتبة الثانية عالمياً في مؤشرات التماسك الاجتماعي، وريادة الأعمال في مراحلها المبكرة، واستيعاب الحاجة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم التطور التقني.

وفي الوقت نفسه، حققت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشرات تتعلق بمرونة السياسات الحكومية، وكفاءة المالية العامة، وشفافية السياسات، ودعم التشريعات لتأسيس الشركات، وتكاليف الكهرباء للقطاع الصناعي، إلى جانب مؤشرات الحوكمة والامتثال التنظيمي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن المملكة جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في 74 مؤشراً فرعياً من أصل 262، ما يعكس اتساع نطاق التحسن في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنظيمية.

وأكدت نتائج استطلاع رأي كبار التنفيذيين أن أبرز عوامل جاذبية بيئة الأعمال في المملكة تتمثل في ديناميكية الاقتصاد، وكفاءة الحكومة، واستقرار السياسات، والبنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى التمويل وجودة الحوكمة والبيئة القانونية الداعمة للأعمال.

ويعكس هذا التقدم استمرار تأثير الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية المتسارعة، ضمن جهود تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الأعمال بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تحركات اقتصادية عالمية: الصين تحفز الاستهلاك، ترمب يخفض رسوم اللحوم، واليابان تواجه تكاليف الدين
Business·3 saat önce

تحركات اقتصادية عالمية: الصين تحفز الاستهلاك، ترمب يخفض رسوم اللحوم، واليابان تواجه تكاليف الدين

تستعد الصين لتحفيز الاستهلاك المحلي، بينما أعلن الرئيس ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة على واردات اللحوم لخفض الأسعار، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية في موازنتها لمواجهة ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
تحركات اقتصادية عالمية: الصين تحفز، ترمب يواجه التضخم، واليابان تستعد لارتفاع الفائدة
Business·4 saat önce

تحركات اقتصادية عالمية: الصين تحفز، ترمب يواجه التضخم، واليابان تستعد لارتفاع الفائدة

تستعد الصين لتحفيز اقتصادها عبر دعم الأسر، بينما يتخذ ترمب إجراءات لخفض أسعار اللحوم في أمريكا، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية لمواجهة التضخم وتكاليف الدين العام المتزايدة.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
تطورات السياسة المالية في الصين واليابان وتحركات ترمب بشأن اللحوم
Business·4 saat önce

تطورات السياسة المالية في الصين واليابان وتحركات ترمب بشأن اللحوم

تستعد الصين لتوسيع دعمها المالي لتحفيز الطلب المحلي، بينما ترفع اليابان تقديرات تكلفة خدمة الدين العام وسط ضغوط تضخمية، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة لاستيراد اللحوم لخفض الأسعار محلياً.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
أداء متباين للأسهم الصينية، صعود في هونغ كونغ، وعجز مفاجئ في المالية العامة البريطانية
Business·5 saat önce

أداء متباين للأسهم الصينية، صعود في هونغ كونغ، وعجز مفاجئ في المالية العامة البريطانية

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما ارتفعت أسهم هونغ كونغ. في كوريا الجنوبية، صعدت الأسهم بدعم قطاع الرقائق رغم الخسائر الأسبوعية. وفي بريطانيا، سجلت المالية العامة عجزاً مفاجئاً في يوليو، مما يضغط على خطط الميزانية الحكومية.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
أداء متباين للأسهم الصينية، نمو اقتصادي في منطقة اليورو، ومكاسب تقنية في كوريا الجنوبية
Business·5 saat önce

أداء متباين للأسهم الصينية، نمو اقتصادي في منطقة اليورو، ومكاسب تقنية في كوريا الجنوبية

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما سجل اقتصاد منطقة اليورو نمواً قوياً في قطاع التصنيع، وارتفعت الأسهم الكورية بدعم من قطاع أشباه الموصلات رغم استمرار حذر المستثمرين الأجانب.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
أداء متباين للأسهم الصينية ونمو اقتصادي في منطقة اليورو
Business·5 saat önce

أداء متباين للأسهم الصينية ونمو اقتصادي في منطقة اليورو

أنهت الأسهم الصينية تعاملات الجمعة بأداء متباين مع استقرار مؤشر شنغهاي، بينما سجلت منطقة اليورو أقوى نمو صناعي منذ 4 سنوات. يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية وسط تقلبات في أسعار العملات والطلب العالمي.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
Bu konuda daha fazlaأسواق الأسهم