Newsgather
Geriأسفار تستحوذ على 40% من هوساك لتعزيز السياحة في المملكة.. والأسواق اليابانية تقفز مع اتفاق أمريكي إيراني
أسفار تستحوذ على 40% من هوساك لتعزيز السياحة في المملكة.. والأسواق اليابانية تقفز مع اتفاق أمريكي إيراني
Gelişiyor
الشرق الأوسط15.06.2026Business5 dk okumaArgentina

أسفار تستحوذ على 40% من هوساك لتعزيز السياحة في المملكة.. والأسواق اليابانية تقفز مع اتفاق أمريكي إيراني

Hızlı Bakış

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار) استحواذها على 40% من شركة "هوساك" المتخصصة في التجارب السياحية، بهدف تنمية سلسلة القيمة السياحية. وفي سياق منفصل، قفزت الأسهم اليابانية لمستويات قياسية وسط ارتياح الأسواق لاتفاق مبدئي بين أمريكا وإيران حول مضيق هرمز.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار) استحواذها على حصة في شركة "هوساك" لتعزيز السياحة. وفي سياق منفصل، أثرت الأزمة الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، خاصة إمدادات النفط.

Yazı boyutu

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار)، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، استحواذها على حصة بنسبة 40 في المائة في شركة «هوساك» المتخصصة في التجارب السياحية وأنشطة المغامرات، وذلك ضمن توجهها الاستثماري نحو تنمية مكونات سلسلة القيمة السياحية وتعزيز جاذبية الوجهات في المملكة.

الصفقة تأتي في إطار استراتيجيتها القائمة على الاستثمار في تطوير الوجهات السياحية، إلى جانب الاستثمار في القطاعات المرتبطة برفع جاهزية تلك الوجهات وتعزيز جاذبيتها؛ بما يسهم في زيادة مدة إقامة الزوار، ورفع الإنفاق السياحي، وتحسين جودة التجربة المقدمة للسياح.

وحسب الاتفاقية، ستتولى «هوساك» تطوير وتشغيل التجارب والأنشطة المرتبطة بالوجهات التي تستثمر فيها «أسفار»، على أن تبدأ المرحلة الأولى من التعاون في منطقة الباحة.

ومن المقرر أن تعمل «أسفار» على تطوير مشروع جبلي يضم مرافق للإيواء وتجارب وأنشطة سياحية متنوعة تستفيد من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.

وتحفز «أسفار» الاستثمار والتقدم في مسيرة التحول في قطاع السياحة بالمملكة من خلال الشراكات المتينة والمجدية لجميع الأطراف من القطاعين العام والخاص.

وتركز الشركة على تعزيز السياحة في المملكة بوصفها عاملاً رئيسياً للنمو، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصر الله محمد ناصر إنه من المتوقع أن يستغرق تعافي إمدادات النفط العالمية وقتاً، رغم اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في أعقاب أضرارٍ لحقت البنية التحتية واضطرابات في طرق التجارة الاستراتيجية نتيجة الصراع.

وأضاف الوزير أن الأزمة الجيوسياسية العالمية المستمرة أثّرت، بشكل كبير، على الاقتصاد الوطني، ولا سيما فيما يتعلق بإمدادات النفط، مضيفاً أنه يجرى ترقب أي تطورات إيجابية باتجاه السلام باهتمام كبير. لكنه أشار إلى أن تأثير ذلك على أسواق النفط والاقتصاد العالمي لن يكون فورياً؛ إذ إن عملية التعافي تتطلب وقتاً، وفقاً لما ذكرته صحيفة «نيو ستريتس تايمز» الماليزية.

وأفاد الوزير، في تصريحات للصحافيين، عقب الاجتماع الشهري لوزارة الاقتصاد، اليوم الاثنين، بأنه «إذا صح التوصل إلى اتفاق سلام، فإن تأثيره قد يستغرق وقتاً بسبب عملية تطهير الممرات في مضيق هرمز وإصلاح البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب، لذا سيحتاج التعافي الكامل إلى وقت».

وأوضح أن مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، وأن أي اضطراب فيه تكون له تداعيات على أسعار الطاقة ويؤدي إلى ضغوط تضخمية في كثير من الدول؛ من بينها ماليزيا.

وشدد الوزير على أنه بناءً على ذلك، ستواصل وزارة الاقتصاد الماليزية رصد التطورات والإبقاء على إجراءات التخفيف؛ للحد من الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك عبر مجلس العمل الاقتصادي الوطني.

قفزت الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية، بينما ارتفعت السندات الحكومية يوم الاثنين، بعد أنباء عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما، مما عزز الارتياح في الأسواق. واتفقت الولايات المتحدة وإيران مساء الأحد على إعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى انخفاض أسعار النفط، ولكنه يترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمزيد من المفاوضات.

وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 5 في المائة ليغلق عند 69317.50 نقطة، بعد أن قفز بنسبة 5.6 في المائة متجاوزاً مستوى 69000 نقطة لأول مرة. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3 في المائة إلى 3999.60 نقطة، بعد أن ارتفع بنسبة 3.9 في المائة. وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد بحوث «إن إل آي»: «هذا ببساطة رد فعل السوق على اتفاق وقف إطلاق النار، لا أكثر ولا أقل. حتى ارتفاع بنسبة 4 في المائة تقريباً يبدو طبيعياً». وأضاف أن «المسألة الرئيسية في الفترة المقبلة ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً».

العوائد تتراجع

وانخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انخفاض أسعار النفط الخام بأكثر من 4 في المائة، مما خفف من مخاوف التضخم. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساسية ليصل إلى 2.575 في المائة، بينما تراجع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 6 نقاط أساسية ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر عند 3.460 في المائة. وخسر عائد السندات لأجل عامين -وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان- نقطة أساسية واحدة ليصل إلى 1.4 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساسية ليصل إلى 1.865 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

الين يرتفع

وفي سوق العملات، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.07 في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 160.1 ين للدولار، ولكنه واصل التذبذب حول مستوى 160 الذي يُعتبر على نطاق واسع «خطاً أحمر» للتدخل الرسمي المحتمل.

ويعقد بنك اليابان اجتماعاً للسياسة النقدية لمدة يومين، يومَي الاثنين والثلاثاء. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له في 31 عاماً عند 1 في المائة، وأن يُشير إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وفي حين أنه من غير المتوقع أن يبتعد نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا، الذي سيقدم إحاطة إعلامية نيابة عن المحافظ كازو أويدا الذي نُقل مؤخراً إلى المستشفى، عن توجيهات المحافظ بشأن مسار رفع أسعار الفائدة، فإن التعليقات الحذرة قد تُشجع المضاربين على انخفاض الين.

ويوم الاثنين، ارتفع على مؤشر «نيكي» سعر 172 سهماً مقابل انخفاض 51 سهماً؛ حيث دفعت مجموعة «سوفت بنك»، عملاق الاستثمار التكنولوجي، المؤشر الرئيسي بنحو 537 نقطة. وقفزت أسهمها بنسبة 10.3 في المائة.

ومن بين 33 مؤشراً فرعياً لقطاعات بورصة طوكيو، ارتفع قطاع النقل الجوي بنسبة 6.7 في المائة، بينما انخفض قطاع التعدين، المتخصص في استكشاف الطاقة، بنسبة 1.2 في المائة. وكانت أكبر الشركات الرابحة من حيث النسبة المئوية هي شركة «تايو يودن»، المتخصصة في صناعة المكثفات والمكونات الإلكترونية، بارتفاع قدره 22.6 في المائة، تليها شركة «إيبيدن»، المتخصصة في تغليف أشباه الموصلات والإلكترونيات، بارتفاع قدره 19.1 في المائة. كانت شركة الإعلانات الإلكترونية «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين؛ حيث انخفضت أسهمها بنسبة 5.1 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» العالمية لصناعة صلصة الصويا، التي خسرت 3.7 في المائة.

على أعتاب 70000 نقطة

وشهدت الأسواق اليابانية تقلبات حادة نتيجة التطورات في الشرق الأوسط. فقد تعرضت اليابان، التي تعتمد على المنطقة في نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، لضغوط على الين، وارتفاع في عوائد السندات، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة تكاليف الاستيراد. وعلى الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية، ظل المحللون الاستراتيجيون متفائلين بشأن الأسهم اليابانية، مدفوعين بموجة من التفاؤل بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وفوائد إصلاحات حوكمة الشركات التي تدعمها بورصة طوكيو.

وقد ارتفع مؤشر «نيكي» بنحو 31 في المائة هذا العام. وقال إيدي من شركة «إن إل آي» إن مؤشر الأسهم القيادية قد يرتفع مؤقتاً إلى 70 ألف نقطة، ولكن هذا المستوى يبدو مرتفعاً مقارنة بالعوامل الأساسية، وسيحتاج إلى عوامل إيجابية إضافية، مثل إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، للاستمرار.

وقال هيرويوكي أوينو، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «لا يزال تقييم الأسهم اليابانية منخفضاً، ولكن هناك حذراً بشأن المستوى الحالي لمؤشر (نيكي)». وأضاف: «ربما يعود جزء من مكاسب اليوم إلى الطلب على تغطية المراكز المكشوفة. هناك بعض المستثمرين الذين لا بد لهم من شراء الأسهم اليابانية اليوم. ولكن المتداولين الذين لديهم مراكز شراء طويلة في الأسهم اليابانية لن يُقبلوا على شراء الأسهم عند هذا الارتفاع».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • ارتفاع مؤشر الأسهم القيادي الياباني مؤقتاً إلى 70 ألف نقطة.

    Olası · Haftalar içinde

  • بنك اليابان يرفع سعر الفائدة إلى 1% ويشير لاستعداده لمواصلة الرفع.

    Çok muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • ما هو مصير البرنامج النووي الإيراني؟
  • هل سيتم الالتزام بالاتفاق المبدئي بين أمريكا وإيران؟
  • متى سيتعافى إمداد النفط العالمي بالكامل؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

نمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرة
Gelişiyor·10 sa önce

نمو سوق السيارات الكهربائية يتسارع عالميًا: الصين وأوروبا تقودان الطفرة

تنمو سوق السيارات الكهربائية عالميًا بوتيرة أسرع من المتوقع، حيث تضاعفت المبيعات عشر مرات في ست سنوات. تقود الصين وأوروبا هذا الازدهار، مدعومة بالاستثمارات في التقنيات المستقبلية وانخفاض أسعار البطاريات وتوسع البنية التحتية للشحن. بينما تشهد الولايات المتحدة ركودًا، تتزايد المبيعات بقوة في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

دويتشه فيله
رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز وعودة إنتاج الغاز خلال أسابيع
Gelişiyor·11 sa önce

رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز وعودة إنتاج الغاز خلال أسابيع

شدد رئيس الوزراء القطري على أهمية خط ساخن بين أمريكا وإيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، متوقعاً عودة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى مستوياته الطبيعية خلال أسابيع. وأشار إلى أن إصلاح الأضرار الاقتصادية للحرب سيستغرق وقتاً طويلاً، مع توقع ظهور نقص الإمدادات في سبتمبر وأكتوبر.

الشرق الأوسط
الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية تتصدران جدول أعمال «دافوس الصيفي» في الصين
Gelişiyor·11 sa önce

الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية تتصدران جدول أعمال «دافوس الصيفي» في الصين

يجتمع قادة العالم في داليان الصينية لمناقشة الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الاقتصاد وسوق العمل، وسط مخاوف من الانقسامات الجيوسياسية وتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وتتأثر الأسواق العالمية بهذه التوترات، مع تذبذب الأسهم وتراجع أسعار النفط والذهب.

الشرق الأوسط
كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران
Gelişiyor·13 sa önce

كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران

تلتصق كائنات بحرية بمئات ناقلات النفط الراسية في الخليج بسبب الحرب على إيران، مما يستدعي فرق غواصين لتنظيفها قبل استئناف تدفق النفط العالمي، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.

CNN بالعربية
أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو
Gelişiyor·14 sa önce

أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو

تراجعت أسعار الذهب في تعاملات بورصة "كومكس" الأمريكية إلى ما دون مستوى 4100 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى تسجله منذ نحو أسبوعين، وسط ضغوط بيعية عالمية ومتابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

RT عربي
مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي
Gelişiyor·17 sa önce

مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي

شهد مضيق هرمز أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران، مما يمثل ثلث حركة ما قبل الحرب. إعادة فتح المضيق، كجزء من اتفاق سلام، قد تخفف أزمة الطاقة العالمية. تستعرض "وول ستريت جورنال" خمسة دروس مستفادة من الأزمة، تشمل قدرة السوق على التكيف، دور الصين، كفاءة استخدام الطاقة، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

دويتشه فيله
Bu konuda daha fazlaالسعودية