Newsgather
Geriعودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن
عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن
Gelişiyor
دويتشه فيله4 sa önceDünya3 dk okumaArgentina

عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن

Hızlı Bakış

مع عودة ترامب للبيت الأبيض في 2025، يواجه التحالف الأمريكي الأوروبي تهديدات قوية بسبب سياسات ترامب. أوروبا تعيد بناء أمنها وتزيد الإنفاق الدفاعي، مع تراجع ثقة الأوروبيين بأمريكا كحليف، مما يعكس تحولاً جيوسياسياً جديداً.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

مع عودة ترامب للبيت الأبيض، تواجه العلاقات الأمريكية الأوروبية تحديات كبيرة بسبب سياسات ترامب التي تقلل من أهمية أوروبا. أوروبا تستجيب بزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.

Yazı boyutu

منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية في يناير 2025، يواجه التحالف التقليدي بين الولايات المتحدة وأوروبا ضربات قوية تهدد بقاءه، في ظل سياسة الإذلال والازدراء والتهميش التي يمارسها ترامب ضد القارة الأوروبية. وترى إدارة ترامب أن أوروبا محكوم عليها بالزوال بسبب ضعفها العسكري، وتدهور اقتصادها، وعدم كفاءة سياساتها، واضمحلالها الثقافي، وقد جسدت محاولة إجبار الدنمارك على التنازل عن جزيرة جرينلاند عام 2025 هذا الاستخفاف.

ويشير تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز إلى أن أوروبا تشهد تحولات عميقة رداً على سياسات ترامب منذ ولايته الأولى (2017–2021)، حيث بدأ الأوروبيون يدركون حجم المخاطر المحيطة بهم، وأبدوا استعداداً متزايداً للإنفاق على الدفاع والتسليح، ما يعكس تشكل استراتيجية أوروبية كبرى جديدة ومساراً جيوسياسياً مختلفاً.

أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة الأمريكية

وتؤكد التحليلات أن أوروبا أدركت أن نموذجها القديم القائم على الثروة دون قوة عسكرية، والنفوذ دون تضحية، والحماية دون التزام لم يعد قابلاً للاستمرار، في حين أن اعتبار الولايات المتحدة أن أوروبا غير ذات أهمية يتجاهل التحولات العميقة التي قد تنعكس سلباً على واشنطن نفسها. فلعقود، انحازت الدول الأوروبية تلقائياً إلى أولويات الولايات المتحدة وشاركت في حروبها، إلا أن هذا التوجه بدأ يتغير مع ازدياد الاستثمار الأوروبي في القدرات الدفاعية.

وتشير استطلاعات المفوضية الأوروبية إلى أن 77% من الأوروبيين يعتبرون الحرب الروسية ضد أوكرانيا تهديداً مباشراً لبقاء القارة، مع تباين القلق بين شرق وشمال أوروبا وأجزاء أخرى مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، ما يدل على تحول التهديد الروسي إلى قضية مركزية في القارة بأكملها. كما أظهر استطلاع يوجوف انخفاض ثقة الأوروبيين في الولايات المتحدة كحليف، إذ تراجعت النسبة إلى 11% فقط في 2025، مقارنة بـ22% في نوفمبر 2024.

وفي ظل التهديد الروسي وتراجع الثقة في واشنطن، يدعم الأوروبيون تعزيز الإنفاق العسكري وتقليل الاعتماد على المعدات الأمريكية لصالح بدائل أوروبية، مع تزايد هذا الاتجاه في دول مثل الدنمارك وهولندا والسويد. كما عاد الجدل حول الخدمة العسكرية الإلزامية، حيث تؤيدها أغلبية في فرنسا وألمانيا وبولندا، بينما طبقت بالفعل في دول مثل الدنمارك وإستونيا وسويسرا.

أوروبا تعزز قدراتها وسط تحديات داخلية

وتعمل أوروبا على تطوير قدراتها الصناعية العسكرية، خصوصاً في ألمانيا، حيث تنشط شركات دفاعية ناشئة وتُنتج طائرات بدون طيار ومعدات عسكرية متقدمة، إضافة إلى تعاون شركات أوروبية كبرى لإنتاج دبابات ومركبات قتال.

كما أعادت عدة دول مثل كرواتيا وليتوانيا ولاتفيا والسويد الخدمة العسكرية الإلزامية استجابة للتهديد الروسي، بينما بدأت ألمانيا بإعادة تفعيلها مع ارتفاع أعداد المتطوعين العسكريين، ما يعزز أهدافها لزيادة حجم جيشها وتحويله إلى قوة كبرى في أوروبا.

ورغم هذه التطورات، تواجه أوروبا تحديات داخلية، أبرزها التباين بين الدول وصعود الأحزاب اليمينية المناهضة للاتحاد الأوروبي، مثل حزب التجمع الوطني الفرنسي وحزب البديل من أجل ألمانيا، ما قد يضعف التماسك الأوروبي ويعرقل جهود التكامل والدفاع المشترك.

ويُرجح المحللون أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من اعتماد إطار استراتيجي موحد بالكامل، بل ستظهر بدلاً من ذلك مؤسسات أمنية متداخلة مع استمرار دور الناتو كركيزة أساسية، مع انتقال تدريجي للأوروبيين نحو تحمل مسؤوليات أكبر في التخطيط والقيادة.

كما يحذر المحللون من انتظار نهاية ولاية ترامب، إذ إن التغيرات في السياسة الأمريكية أعمق من شخص الرئيس، مع احتمال تركيز الإدارات القادمة على آسيا والمحيط الهادئ على حساب أوروبا، إضافة إلى تراجع القدرة المؤسسية لواشنطن. وفي ظل هذه التحولات، بدأت تظهر بوادر قطيعة تدريجية في العلاقات عبر الأطلسي، كما يتضح من مواقف أوروبية رافضة لبعض العمليات العسكرية الأمريكية، وانتقادات علنية من قادة أوروبيين، ما يشير إلى مرحلة جديدة في العلاقات الدولية بين الطرفين.

تحرير: حسن زنينيد

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • زيادة الاعتماد على المؤسسات الأمنية الأوروبية المتداخلة مع استمرار دور الناتو.

    Muhtemel · Orta vadede

  • تركيز الإدارات الأمريكية القادمة على آسيا والمحيط الهادئ على حساب أوروبا.

    Muhtemel · Uzun vadede

Açık Sorular

  • مدى استدامة الاستراتيجية الأوروبية الجديدة؟
  • تأثير صعود اليمين المتطرف على التكامل الأوروبي؟
  • مستقبل دور الناتو في ظل التحولات؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: دويتشه فيله.

İlgili Haberler

نائب الرئيس الأميركي: لدينا خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي
Gelişiyor·3 dk önce

نائب الرئيس الأميركي: لدينا خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لديها خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، مشيراً إلى أن البرنامج النووي الإيراني تراجع عقوداً بفضل الضربات العسكرية الأميركية. وأضاف أن الرئيس ترمب يتفاوض من موقع قوة بفضل العسكريين.

الشرق الأوسط
تفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدة
Gelişiyor·3 dk önce

تفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدة

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم مبدئي في الدوحة للحفاظ على الهدوء، ومناقشة الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في لبنان. ورغم إيجابية المحادثات، لا يزال مصير الاتفاق النهائي غير واضح.

RT عربي
السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"
Gelişiyor·21 dk önce

السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"

ضبطت وزارة الداخلية السعودية شبكة مخدرات مكونة من 22 شخصاً في الرياض، فيما قام وزير الخارجية بزيارة متحف في بكين، وجددت المملكة دعمها لوكالة "الأونروا" وسط تحذيرات من أزمتها المالية.

الشرق الأوسط
مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"
Gelişiyor·25 dk önce

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"

تُنفي مصر بشدة مزاعم إسرائيلية متكررة حول تهريب أسلحة عبر حدودها مع غزة، واصفة إياها بـ"الخطاب الاستهلاكي" و"البروباغندا" التي تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية لرئيس الوزراء نتنياهو، وسط توتر بالعلاقات منذ اندلاع حرب غزة. وتؤكد القاهرة التزامها باتفاقية السلام وقدرتها على تأمين حدودها.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaترامب