ماكرون يرفض التنازلات لتهديدات ترامب: لا تنازلات، العمل بهذا الشكل غير مقبول
الخلاف بين الرئيسين الفرنسي والأمريكي يتصاعد حول الضريبة الرقمية ورسوم النبيذ
Hızlı Bakış
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التنازلات أمام تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الضريبة الرقمية ورسوم النبيذ، مشيرًا إلى أن أوروبا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق سابق حول الرسوم الجمركية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
التوتر التجاري بين فرنسا وأمريكا يعود إلى عام 2019 مع ضريبة التكنولوجيا.
أجاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع قناة TF1 التلفزيونية، ردا على سؤال ماهي التنازلات المحتملة في أعقاب تهديدات ترامب؟ قائلا: "لا تنازلات، لأنه لا يجوز العمل بهذا الشكل بتاتا". إقرأ المزيد ترامب يهدد ماكرون: إما إلغاء ضريبة التكنولوجيا أو مواجهة جمارك بنسبة 100% وأشار ماكرون إلى أن أوروبا والولايات المتحدة، توصلتا إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية الصيف الماضي بعد مفاوضات استمرت شهورا. وأكد أن الاقتصاد بحاجة الآن إلى الاستقرار، مشددا على أن الإجراءات الحمائية لا تعود بالنفع على أي من الطرفين. وأضاف الرئيس الفرنسي بالقول، إنه سيناقش القضية مع ترامب "باحترام ولكن بحزم". يعود الخلاف والتوتر الحالي بين الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي إلى سببين رئيسيين يمسّان السيادة والسياسة الخارجية لفرنسا. الأول، يتعلق بقضية الضريبة الرقمية والتهديد بضرب قطاع النبيذ وهو السبب المباشر. وظهرت هذه المشكلة بين الجانبين، بعد أن فرضت فرنسا ضريبة بنسبة 3% على إيرادات شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى (مثل غوغل، وأمازون، وميتا). بعد ذلك استشاط ترامب غضبا وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الضريبة تمييزية ضد الشركات الأمريكية، وهدد بفرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 100% على واردات النبيذ والشمبانيا الفرنسية إلى أمريكا ما لم تُلغ باريس الضريبة. ومن جانبه، اعتبر ماكرون هذا التهديد ابتزازا، وصرح علنا عبر التلفزيون الفرنسي بأن "الولايات المتحدة ليست هي من يقرر القوانين الأوروبية أو الفرنسية"، رافضا الخضوع للضغوط التجارية. والخلاف بين الرئيسين يعود كذلك إلى رفض فرنسا الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة الذي روج له ترامب. ما دفع الأخيرللتهكم على ماكرون قائلا إنه "سيغادر منصبه قريبا جدا ولا أحد يريده" (في إشارة إلى نهاية ولايته الدستورية2027)، وهو ما زاد من حدة الجفاء والزعل بين الطرفين. المصدر: وكالات
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
تصاعد التوتر التجاري
Muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- ما هي الآثار المحتملة على الاقتصاد العالمي؟




