تعثر جهود الهدنة في غزة واستمرار الغارات الإسرائيلية
Hızlı Bakış
تعثرت جهود إطلاق هدنة مؤقتة في قطاع غزة مع استمرار الغارات الإسرائيلية. كشفت إسرائيل عن تحفظات جوهرية على "خريطة الطريق" الأميركية، بينما فوجئت حماس باستمرار القصف رغم تطمينات الوسطاء، مما دفعها لتكثيف الاتصالات مع الجهاد الإسلامي.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تعثرت جهود إطلاق هدنة مؤقتة في قطاع غزة مع استمرار الغارات الإسرائيلية، وكشفت إسرائيل عن تحفظات جوهرية على "خريطة الطريق" الأميركية.
تعثرت الجهود الرامية إلى إطلاق هدنة مؤقتة في قطاع غزة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي أوقعت قتلى وجرحى، في وقت كشفت فيه إسرائيل عن تحفظات جوهرية على «خريطة الطريق» التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب و«مجلس السلام» أساساً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد وزير الطاقة الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري الأمني، إيلي كوهين، أنه لا توجد موافقة إسرائيلية على وقف الضربات، نافياً أن يكون مجلس الوزراء ناقش الخطة، ومشدداً على استمرار استهداف أي جهة مسلحة.
وفي موازاة التصعيد العسكري، أبلغت تل أبيب «مجلس السلام» اعتراضها على ثلاثة بنود رئيسية، تشمل آلية التعامل مع سلاح «حماس»، ومشاركة قطر وتركيا في لجنة التحقق، وحرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستتولاها قوة الاستقرار الدولية.
في المقابل، قالت مصادر في «حماس» إنها تلقت تطمينات من الوسطاء بقرب بدء تنفيذ الهدنة، لكنها فوجئت باستمرار القصف، فيما كثفت الحركة اتصالاتها مع «الجهاد الإسلامي» في القاهرة لاحتواء تحفظاتها على الاتفاق.
Açık Sorular
- ما هي تفاصيل تحفظات إسرائيل على البنود الثلاثة؟
- كيف سيرد الوسطاء على استمرار القصف؟
- ما هو مصير "خريطة الطريق" الأميركية؟



