مكتبة المتحف المصري الكبير: صرح معرفي جديد يعزز الحضور الدولي
افتتاح مكتبة متخصصة في علوم الآثار والتاريخ، بالشراكة مع فرنسا، لتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات.
Hızlı Bakış
افتتح المتحف المصري الكبير مكتبة ضخمة متخصصة في علوم الآثار والتاريخ، بالشراكة مع فرنسا، تضم 17 ألف مجلد بلغات متعددة. تهدف المكتبة إلى تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات دولياً، وتعد إضافة استراتيجية للمتحف كمركز عالمي للمعرفة.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
افتتح المتحف المصري الكبير مكتبة متخصصة في علوم الآثار والتاريخ، بالشراكة مع فرنسا، لتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات دولياً. تهدف المكتبة إلى أن تكون مركزاً متطوراً للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
«أن تحيا الحياة بشاعرية قدر الإمكان
أن تحيا في ظل الفضول والحب
ألا تتخلى عن العقل حين تغلبك العاطفة وألا تترك عاطفتك حين تركن إلى عقلك.
أن تحتفظ بالإحساس الغامض إزاء ما هو ملغز.
ألا تكف عن الانبهار والنشوة وتتعلق بشدة بكل ما يحققهما: الحب، والانتماء، والشعر، والموسيقى، وعجائب وأحاجيّ الأرض والسماء.
أن تسعى دائماً إلى الفهم، وأن تحاول بوجه أخص فهم الآخر.
أن تتطلع إلى السكينة والحيوية بشكل متزامن.
أن تتعلم درس سيزيف: أن تبدأ من جديد حتى تموت».
تلك هي خلاصة الوصفة التي وضعها الفيلسوف الفرنسي المعمّر إدغار موران الذي وافته المنية قبل أيام عن عمر 105 سنوات، ملخصاً فيها أبعاد تجاربه وخبراته وقراءاته ورؤيته للعالم.
انطلق عالم الاجتماع والفيلسوف إدغار موران، المولود في فرنسا عام 1921 والمتوفى في 29 مايو (أيار) الماضي، في بداياته من أسئلة بسيطة وبديهية حول المعرفة الإنسانية، ماذا نعرف؟ من أين اكتسبنا هذه المعارف؟ ما المسموح لنا والمتاح لكي نعرفه؟ وما الذي يتوجب علينا معرفته حقاً؟
أسئلة بسيطة ولكنها معقدة بمعايير علم الأبستمولوجيا، اتكأ عليها لتشكيل دائرة معارفه الخاصة عبر القراءة النهمة لكل ما يقع تحت يديه من كتب في الفكر والفلسفة والأدب والعلم والتاريخ حتى يطرح سؤالاً كبيراً حول كيفية إصلاح العالم.
من تجربة يُتم في الطفولة، بعد فقدان أمه وشعوره بالخديعة التي تعرض لها في إخفاء الأمر عليه، وتساؤله حول ماهية العالم الآخر، هرع إدغار موران إلى عالم القراءة والمعرفة لمحاولة التوصل لماهية العالم وفهمه والتعامل معه بندّيّة، وما بين ثنائية الإصلاح والثورة دارت أفكاره الأولى، فالإصلاح ربما لا يكون كافيا أو مجدياً أو ملائماً لبعض المجتمعات، والثورة بقدر ما تحمل حلولا قوية وجذرية إلا أنها تترك ندوباً في روح المجتمع يصعب شفاؤها.
من هنا اختار موران أن يقفز فوق تلك الثنائية باختيار «الطريق الثالث» الذي يسمح بتجاوز الديمقراطية وينقذها، ويتخطى الرأسمالية، وهو الطريق الذي سيصلح المجتمع بشكل عميق من خلال أنسنته.
في كتابه «مغامرة المنهج» الصادرة ترجمته عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة، والذي كتبه في نهاية حياته بعد أن قضى 35 عاماً في تأليف كتابه المرجعي الموسوعي «المنهج»، يضع موران أمامنا تجربة ثرية حول رؤيته للعالم، ورغبته في توصيل هذه الرؤية للجميع، بل وسعيه لتطبيق هذه الرؤية في المناهج التعليمية لتنشئة الأطفال في منظومة واعية تسمح لهم بفهم طبيعة وجودهم في الكون وتفاعلهم مع كل العوامل المحيطة بهم.
يشرح موران في كتابه الذي ترجمه الدكتور أيمن عبد الهادي، ويقيم له المركز القومي للترجمة في القاهرة احتفالية خاصة لاستعادة أفكار هذا الفيلسوف المتفرد، كيفية تعاطيه مع الأفكار التي تلقاها في بداياته، وتخليه عن الشيوعية الستالينة بعد قراءات موسعة ومعرفة عميقة بخيبات الأمل التي أحاطت بالشيوعيين في عهد ستالين، لينتقل إلى رؤية أخرى وتبني الأفكار الماركسية، باعتبار أن فكر ماركس بمقدوره فهم كل المشاكل الإنسانية والتاريخية والاجتماعية.
ويرى مترجم الكتاب أيمن عبد الهادي أن هذا الكتاب لا يعد سيرة ذاتية بقدر ما يمكن وصفه بالمغامرة الفكرية على حد تعبير موران نفسه.
ويضيف عبد الهادي لـ«الشرق الأوسط»: «الكتاب يتناول كيفية بناء موران لمشروعه الفكري الضخم وهو كتاب (المنهج) الصادر في 6 أجزاء والذي يدعو خلاله لإعمال الفكر المركب في التعاطي مع القضايا الإنسانية بشكل عام».
في خضم الحرب العالمية الثانية واحتلال ألمانيا لفرنسا (1940 -1944) تبلوت الأفكار الأولى في عقل موران، مع اندماجه في عالم السياسة وانخراطه في المقاومة لفترة، وحديثه عن حكومة فيشي الموالية لألمانيا، وصوت المقاومة المتمثل في الجنرال شارل ديجول.
ربط موران بين الرؤى الهيغيلة والماركسية في فهم الطبيعة البشرية وعلاقتها بحركة المجتمع والتاريخ، مستنداً إلى توسيع معارفه في علم البيولوجي وقراءته كتاب «الصدفة والضرورة» ومفارقة الجينات القادرة على إنتاج الكائن الحي بشكل متماثل، لكنها تستطيع من دون تخطيط أن تنتج كائناً حياً جديداً بسبب التغير الذي يحدث في المعلومات الوراثية الحيوية، وفق الكتاب.
أثرت نظرية الأنساق المعرفية والسيبرنطيقا في تشكيل الهوية الفكرية لموران عبر 4 محاور رئيسية هي العالم الفيزيائي متضمناً جدلية النظام والفوضى، والعالم الحي الذي يربط فيه بين المجال البيولوجي للإنسان والمجال الثقافي. والمعارف العابرة للتخصصات، والمعرفة.
ووفق المترجم «انطلق موران في مغامرة المنهج من أسئلة بديهية في الطفولة ليخوض مغامرة تحمل مخاطرة، وليست عملاً فكرياً أو علمياً صارماً، يسعى من خلالها لإعلاء قيمة الإنسانية واستخدامها في تحقيق السلام للمجتمع».
صمم الفيلسوف الفرنسي كتابه «المنهج» بمعنى الطريق في البداية ليكون كتاباً واحداً من 4 أقسام هي «طبيعة الطبيعة» و«حياة الحياة» و«معرفة المعرفة» و«مستقبل المستقبل»، إلا أنه مع الوقت أصدر كل كتاب وحده، مع كتب بينية كان لها أثر كبير في تشكيل فكرته عن العالم مثل كتاب «نقد ذاتي».
يلخص إدغار موران منهجه وطريقه في البحث عن وسيلة لإصلاح العالم في عبارة بكتابه «إنسانية الإنسانية» يقول فيها: «هل من الممكن إقصاء الوحشية وتحقيق تحضر البشر؟ هل من الممكن مواصلة تطور الكائن البشري تأسيساً على إنسانيته؟ هل بالوسع إنقاذ البشرية بتحقيق إنسانيتها؟».
ويمكن النظر لكتاب «مغامرة المنهج» على أنه محاولة لفهم كيفية تطوير الأفكار، وفق عبد الهادي، موضحاً أن «الفيلسوف الفرنسي قدم العديد من الأفكار الصالحة للتطبيق عملياً، وأراد إنتاج معرفة موسوعية تؤصل للظاهرة الإنسانية بوصفها ظاهرة معقدة ضد الاختزال وضد التبسيط».
ويشير موران في «مغامرة المنهج» إلى الارتباط الوثيق بين التقنية والاقتصاد الذي يعيشه الكوكب وما يرافقه من زيادة في حالة الانقسام، ويقول إن «الصراعات الإثنية والآيديولوجية والدينية مزقت الأرض... ويرافق التقدم في نمط حياة الرفاهية المادية ارتفاع حالات الشقاء الروحي».
يتبنى موران فكرة ضرورة التفكير في زيادة مقدار الحياة في الأيام التي نعيشها أكثر من زيادة الأيام التي نعيشها فحسب، فوفق الشاعر الألماني هولدرين «يجب أن يسكن الإنسان الأرض بشاعرية»، فالصفة الشاعرية للحياة أهم من السعادة، وهي شرط لكل سعادة.
يعزز المتحف المصري الكبير حضوره دولياً بافتتاح مكتبة ضخمة متخصصة في العلوم المرتبطة بالآثار والتاريخ، تم إنشاؤها وتجهيزها وفقاً لأحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتكون مركزاً متطوراً للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
وتضم المكتبة، التي تم افتتاحها بحضور 25 سفيراً من الدول العربية والأجنبية، نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عدداً من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي. وفق بيان لوزارة السياحة والآثار، الثلاثاء.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، سعادته بهذا الإنجاز، عادّاً أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي يمثل أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويعدّ أيضاً مركزاً عالمياً للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمّه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، ما يعزز رسالته العلمية والثقافية، ويكرس مكانته منصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.
وأشار فتحي إلى عمق العلاقات المصرية الفرنسية، وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، أسفر عن تنفيذ مجموعة من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي، معرباً عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ مزيد من المشروعات المشتركة. وأكّد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، ولفت إلى أن مكتبة المتحف ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، ما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي.
وقال السفير الفرنسي في القاهرة، إريك شوفالييه، إن هذه المكتبة ستصبح ركيزة أساسية في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير. وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، خصوصاً من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى. مضيفاً في بيان نشرته الوزارة: «يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح هذه المكتبة مركزاً لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات».
و«يجسد افتتاح المكتبة تطور العلاقات المصرية الفرنسية في قطاع الآثار خاصة في ظل مشاركة 57 بعثة أثرية فرنسية تعمل في مواقع أثرية مختلفة داخل مصر»، وفق الخبير الآثاري، الدكتور عبد الرحيم ريحان، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «التعاون المثمر بين الجانبين يظهر في كثير من المشروعات، من بينها تعاون المجلس الأعلى للآثار، وكل من المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة والمركز المصري الفرنسي، لدراسة معبد الكرنك باعتباره نموذجاً ناجحاً للشراكة العلمية والثقافية بين البلدين، علاوة على التعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وتبادل الخبرات، بما يسهم في حماية التراث الثقافي والحفاظ عليه».
ويأتي افتتاح المكتبة تتويجاً لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.
وعدّت المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الدكتورة دينا سليمان، افتتاح المكتبة المتخصصة بالمتحف المصري الكبير «إضافة استراتيجية حقيقية»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «وجود ما يقرب من 17 ألف مجلد بلغات متعددة يضع المتحف في موقع يتجاوز كونه فضاءً للعرض إلى كونه مركزاً علمياً يخدم الباحثين والمتخصصين وطلاب الدراسات العليا من مختلف دول العالم».
وأكدت أن إتاحة هذا الرصيد المعرفي داخل أحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم يعكس إدراكاً لأهمية الجمع بين حفظ التراث وإنتاج المعرفة حوله، وهي معادلة أصبحت من أهم معايير المتاحف العالمية في القرن الحادي والعشرين. وتابعت: «لا شك أن هذه الخطوة تعزز من مكانة المتحف المصري الكبير بوصفه منصة دولية للدراسات الأثرية والحضارية، وتسهم في جذب الباحثين وإثراء التعاون العلمي مع المؤسسات الأكاديمية والمتاحف العالمية».
وافتتح المتحف المصري الكبير في أول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، في حفل أسطوري ضم وفوداً من 79 دولة، ويضم المتحف الذي تصل مساحته لنحو 500 ألف متر مربع العديد من المجموعات الأثرية القيمة التي تغطي فترات متعددة من التاريخ المصري القديم، ومن أبرز المجموعات التي يضمّها المتحف، والتي تعرض لأول مرة كاملة في مكان واحد، مجموعة «الملك الذهبي» توت عنخ آمون.
أثار أحدث ظهور للفنانة المصرية فادية عبد الغني عبر فيديو «مشاجرة» في الشارع مع أحد الأشخاص ضجة واسعة، وأعادتها المشاجرة التي هددت خلالها الطرف الآخر بالسجن، إلى «دائرة الضوء» بعد فترة غياب عن الساحة الإعلامية، وتصدر اسمها «الترند» على موقع «غوغل»، الثلاثاء، بمصر.
وظهرت فادية عبد الغني، في مقطع الفيديو المتداول وهي منفعلة بشدة بجوار سيارة ابنتها، وهددت الطرف الآخر بالسجن، بينما تجمع بعض المارة حولهما، وتدخلوا حينها في محاولة لتفادي الصدام بينها وبين هذا الشخص الذي زعم تعرضه للسب والقذف، وتعرض سيارته للتلف نتيجة اصطدام سيارة الفنانة وابنتها به.
وانقسمت التعليقات «السوشيالية»، عبر مقطع الفيديو الذي انتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لموقف فادية عبد الغني، فبينما أكدت بعض التعليقات التعاطف معها مؤكدين تعرضها لضغط عصبي قبل الموقف؛ ما استدعى تهديدها إياه كما هو ظاهر في الفيديو، أشارت تعليقات أخرى إلى أن ما جرى لا يصح وأنها تعاملت بطريقة غير مناسبة.
من جانبها، أكدت الفنانة فادية عبد الغني أن «تفاصيل الواقعة التي شاهدها الناس في الفيديو ليست كاملة، بل ما حدث من جانبها كان رد فعل لما تعرضت له»، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إنها وابنتها لم تتعمدا إيذاء أحد، وما جرى في البداية أن ابنتها كانت تقود السيارة، وعندما كانت تعود للوراء لمست سيارة الشخص الظاهر بمقطع الفيديو بشكل بسيط، ولم يحدث لها أي مشكلة، لكنه تعدى على ابنتها بالسب والقذف؛ «لذلك قمت بالرد عليه بعد توجيه لفظ خارج ولا يصح»، على حد تعبيرها.
ونوهت فادية عبد الغني بأنها قامت بإرضائه وتهدئته كثيراً، وطلبت منه معرفة ما حدث لسيارته من تلفيات حسب قوله كي تقوم بدفع مبلغ التصليح، «لكنه دخل معها هي وابنتها في مشادة»، وفق قولها. بينما أكد الشخص الذي ظهر في مقطع الفيديو عبر تصريحات لوسائل إعلام محلية، تعرضه للسب والقذف، والمماطلة في تصليح سيارته، حسب قوله.
وكشفت فادية عبد الغني أن «إحدى السيدات التي ربما تكون زوجته هي من قامت بالتصوير، لكن هناك تفاصيل أخرى لم يشاهدها الناس»، مضيفة: «الفنان بات في موضع صعب حال تعرضه لمضايقة في الشارع أو في أي مكان عام، فعندما يرد للدفاع عن نفسه ينتقده الناس، وتتم صناعة (ترندات) وهمية على حساب اسمه، وابتزازه مادياً لمجرد أنه فنان».
وأكدت فادية عبد الغني أنها لا تحب الدخول في مهاترات، كما أن تعليقات بعض الناس عبر «السوشيال ميديا» توضح وعيهم وتفهمهم للموقف وأن ما جرى من ناحيتها كان رد فعل، فما حدث فعلياً لم يظهر للعلن، مطالبة الناس بتحري الدقة والتفكير قبل الحكم على أي شخص وليس الفنان فقط.
وتساءلت الفنانة المصرية بانفعال: «هل الفنان لا بد أن يحبس نفسه في بيته ولا يخرج لإنهاء معاملاته اليومية حتى لا يتعرض لمثل هذه المواقف؟ وهل إنهاء مصالحنا أمر بات صعباً في زمن يبحث فيه البعض بنهم عن تصدر (الترند) على حساب غيرهم؟».
وفنياً، غابت الفنانة فادية عبد الغني خلال السنوات الأخيرة، لكنها عادت للوجود في موسم دراما رمضان الماضي عبر مسلسل «أولاد الراعي»، وأرجعت ذلك إلى أنها تهتم باختياراتها الفنية بدقة، وتفضل المشاركة بالعمل الذي يضيف لمشوارها من خلال شخصية جديدة ومختلفة لم تقدمها من قبل.
وتميزت فادية عبد الغني بأداء ألوان فنية عدة مثل الكوميدي، والتراجيدي، من خلال شخصيات متنوعة قدمتها على مدار مسيرتها الفنية، خصوصاً في الدراما التلفزيونية مثل مسلسلات «المال والبنون»، و«الثعلب»، و«نصف ربيع الآخر»، و«الوتد»، و«عائلة الحاج متولي»، و«العصيان»، و«أزهار»، و«كاريوكا»، و«طرف ثالث».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ستصبح المكتبة مركزاً رائداً لتبادل المعرفة في علم المصريات.
Çok muhtemel · Orta vadede
ستساهم المكتبة في جذب المزيد من الباحثين الدوليين إلى مصر.
Muhtemel · Orta vadede
Açık Sorular
- ما هي خطط المتحف المستقبلية لاستخدام المكتبة؟
- كيف سيتم قياس تأثير المكتبة على البحث العلمي؟






