Son Dakika
ARبلجيكا تستأنف ضد قرار الفيفا بتعليق إيقاف بالوغون قبل مواجهة أمريكاARصناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواقARتوتنهام يضم لاعب الوسط الإيطالي تونالي في صفقة ضخمةARضبط 127 مليار دينار و24 مليون دولار في قضية فساد وكيل وزارة النفط العراقيARإثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدةARروسيا تتصدر الأولمبياد الدولي للأمن السيبراني في تونسARثلاثي برتغالي في مونديال 2026: فيتينيا ونيفيز يقودان خط الوسط، مع جدل حول قرار فيفاARثنائي باريس سان جيرمان يقود البرتغال في كأس العالم 2026.. والغموض يكتنف قرار فيفا بشأن بالوغونARمقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكيARمقتل أربعة في غارة إسرائيلية بجنوب لبنان وضربات في غزة ورفض عراقي لتدخل إيرانيARبلجيكا تستأنف ضد قرار الفيفا بتعليق إيقاف بالوغون قبل مواجهة أمريكاARصناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواقARتوتنهام يضم لاعب الوسط الإيطالي تونالي في صفقة ضخمةARضبط 127 مليار دينار و24 مليون دولار في قضية فساد وكيل وزارة النفط العراقيARإثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدةARروسيا تتصدر الأولمبياد الدولي للأمن السيبراني في تونسARثلاثي برتغالي في مونديال 2026: فيتينيا ونيفيز يقودان خط الوسط، مع جدل حول قرار فيفاARثنائي باريس سان جيرمان يقود البرتغال في كأس العالم 2026.. والغموض يكتنف قرار فيفا بشأن بالوغونARمقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكيARمقتل أربعة في غارة إسرائيلية بجنوب لبنان وضربات في غزة ورفض عراقي لتدخل إيراني
Newsgather
Geriمصر ترفض "التطبيع الشعبي" مع إسرائيل وتؤكد: لا سلام بدون دولة فلسطينية
مصر ترفض "التطبيع الشعبي" مع إسرائيل وتؤكد: لا سلام بدون دولة فلسطينية
Gelişiyor
الشرق الأوسط3 sa önceDünya7 dk okumaArgentina

مصر ترفض "التطبيع الشعبي" مع إسرائيل وتؤكد: لا سلام بدون دولة فلسطينية

Hızlı Bakış

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استبعد "التطبيع الشعبي" مع إسرائيل ما لم تقم دولة فلسطينية، مؤكداً أن السلام العادل والشامل هو الحل الوحيد. جاء ذلك وسط رفض شعبي مصري للعلاقات مع إسرائيل، وتصاعد التوترات الإقليمية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تأتي تصريحات الرئيس المصري في ظل رفض شعبي واسع لإقامة علاقات مع إسرائيل، وتصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب على غزة والتدخلات الإيرانية في اليمن.

Yazı boyutu

رغم مرور نحو 47 عاماً على توقيع مصر وإسرائيل معاهدة سلام رسمياً، يظل هناك رفض واسع على المستوى الشعبي لإقامة أي علاقات مع إسرائيل، ما جعل البعض يصف الحالة القائمة بين الطرفين بأنها «سلام بارد».

وخلال احتفالية رسمية بمصر، مساء السبت، استبعد الرئيس عبد الفتاح السيسي إمكانية «التطبيع الشعبي» مع إسرائيل مع عدم قيام دولة فلسطينية، واستمرار الخروقات الإسرائيلية؛ مؤكداً أن الحل يكمن في الوصول إلى «سلام عادل وشامل».

جاء ذلك غداة غضب إسرائيلي برز عبر أبواق موالية لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما رفع مدرب منتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، علم فلسطين عقب فوز فريقه على أستراليا في دور الـ32 لبطولة كأس العالم، وصعوده إلى دور الـ16، وإهدائه الفوز للشعبين المصري والفلسطيني، وسط ترحاب شعبي واسع بموقفه على منصات التواصل.

ويرى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، محمد حجازي، أن موقف مصر يحمل «رسالة مهمة»، مؤكداً أن التطبيع الشعبي «سيظل حاجزاً مصرياً أمام إسرائيل لن يُرفع ما دام الفلسطينيون بلا دولة».

معالجة جذور الصراع

كانت مصر وإسرائيل قد وقعتا معاهدة السلام بالعاصمة الأميركية واشنطن في مارس (آذار) عام 1979، لكن ظلت التعاملات مقتصرة على العلاقات الرسمية، دون أن تمتد إلى «تطبيع شعبي» في الشارع المصري؛ بل إن بعض النقابات في مصر تعدّ التطبيع جريمة تُعاقِب أعضاءها عليه.

وخلال احتفالية افتتاح «القيادة الاستراتيجية للدولة» بالعاصمة الجديدة شرق القاهرة، مساء السبت، أكد السيسي أن «الدولة لن تسمح أبداً بالمساس بمقدرات شعبها، مع تمسكها بالسلام لمن يريد السلام».

وأضاف: «مصر بما لها من رؤية ثاقبة وخبرة تاريخية لا تضاهيها خبرة في شؤون المنطقة، وباعتبارها أول من أبرم اتفاق سلام مع إسرائيل، في وقت كانت فيه العداوة مستحكمة، تؤكد أن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل، ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مقررات الشرعية الدولية».

وشدد على أنه «لا سلام دائم، ولا استقرار حقيقي، ولا تطبيع شعبي، إلا بسلام عادل، ينهي الاحتلال ويضع حداً للظلم والعدوان، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، ويوفر الأمن للجميع، ويمنح شعوب المنطقة فرصة للعيش في استقرار ورخاء، ويطلق عهداً جديداً من التعاون والازدهار، ومستقبلاً أفضل تستحقه شعوبنا».

وقال حجازي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «مصر التزمت منذ توقيع معاهدة السلام بكل استحقاقاتها، وأسهمت على مدى عقود في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، إلا أن الرأي العام المصري ظل يعدّ القضية الفلسطينية قضية عدالة وأمن قومي وهوية، وليس مجرد ملف سياسي».

وأضاف: «ومن ثم، فإن استمرار الاحتلال، والتوسع الاستيطاني، والحروب المتكررة على غزة، كلها عوامل حالت دون انتقال السلام من المستوى الرسمي إلى المستوى الشعبي».

واستطرد قائلاً إن الرسالة التي وجهها الرئيس المصري جاءت لتؤكد الثابت الأهم في سياسة البلاد؛ وهو أن «السلام الحقيقي لا يقتصر على وقف إطلاق النار أو إبرام الاتفاقات؛ بل يقوم على معالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».

وأكد: «التطبيع الشعبي لا يُفرض بقرارات سياسية، وإنما ينشأ بصورة تلقائية عندما تشعر الشعوب بأن العدالة قد تحققت، وأن الحقوق قد استعيدت».

«خيار استراتيجي»

منذ اتفاق السلام، لم تشهد العلاقات بين البلدين توتراً مثلما هو عليه الحال حالياً بعد اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، خصوصاً بعد احتلال إسرائيل محور «فيلادلفيا» المحاذي للحدود المصرية بالمخالفة لمعاهدة السلام، واحتلال معبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وعلى مدار عامين، رفعت مصر من نبرتها تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، حتى إنها اعتادت وصف ما يجري في غزة بأنه «تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية».

وتقود مصر وساطة مع قطر والولايات المتحدة منذ بداية الحرب، وانضمت لها تركيا عام 2025 في اتفاق جديد لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ بنوده كاملة، وسط تلويحها بعودة الحرب، وترديد انتقادات إعلامية من وقت لآخر من تنامي القدرات العسكرية المصرية.

وفي ضوء ذلك، يرى حجازي أن إسرائيل تواجه خياراً استراتيجياً واضحاً يقف على مسارين: «أولهما أن تنخرط في مشروع سلام شامل يحقق الأمن المتبادل، ويؤسس لشرق أوسط أكثر استقراراً وأمناً يضمها إذا اعترفت بالدولة الفلسطينية، ويضم إيران إذا التزمت بحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة، ليتعايش الجميع في جغرافيا آمنة تنشئ منظومة للأمن والتعاون الإقليمي كما حال أوروبا».

أما المسار الثاني، فهو «أن تستمر إسرائيل في سياسة إدارة الصراع والاعتماد على التفوق العسكري باعتباره بديلاً عن التسوية السياسية»، بحسب حجازي الذي قال إن التجارب التاريخية تؤكد أن القوة العسكرية قادرة على ردع التهديدات، لكنها لا تستطيع وحدها إنتاج شرعية سياسية أو بناء سلام دائم، محذراً من أن الهيمنة «قد تفرض واقعاً مؤقتاً، لكنها لا تنشئ نظاماً إقليمياً مستقراً».

وتابع: «رؤية مصر تنطلق من أن السلام العادل ليس مطلباً فلسطينياً أو عربياً فحسب؛ بل هو أيضاً المصلحة الاستراتيجية الحقيقية لإسرائيل وللمنطقة بأسرها»، مشدداً على أن حل الدولتين «يبقى هو المدخل الوحيد القادر على تحويل السلام الرسمي إلى سلام شعبي، وبناء نظام إقليمي أكثر أمناً واستقراراً وتعاوناً».

أكدت القوات المسلحة اليمنية جاهزيتها للتعامل مع أي تطوُّرات ميدانية أو تصعيد عسكري من جانب جماعة الحوثي، في وقت ندَّدت فيه بما وصفتها بـ«التدخلات الإيرانية المباشرة» في اليمن، عادّة أنَّها تُمثِّل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوِّض فرص التَّوصُّل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد الركن عبده مجلي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن تسيير النظام الإيراني رحلةً جويةً مباشرةً تابعة لشركة «ماهان» إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين يُمثِّل «انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية، واستخفافاً بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وتصعيداً خطيراً يهدِّد أمن اليمن والمنطقة».

وبحسب مجلي، فإنَّ الطائرة الإيرانية حملت خبراء وعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني، قال إنَّهم وصلوا لإدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين، وعدَّ ذلك تأكيداً لاستمرار طهران في استخدام الجماعة «أداة لتنفيذ مشروعها التوسعي في المنطقة وتقويض سيادة الدولة اليمنية».

وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني عدَّ أنَّ الرحلة الإيرانية لا يمكن فصلها عن العلاقة الوثيقة بين الحوثيين وطهران، وأنَّها تؤكد استمرار استخدام الجماعة مؤسسات الدولة الواقعة تحت سيطرتها لخدمة الأجندة الإيرانية، وأنَّها تُمثِّل تحدياً لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد بشأن مدى التزامه بحماية سيادة اليمن.

من جانبه، أكد بيان «تحالف دعم الشرعية» في اليمن بقيادة السعودية، أنَّ التطورات الأخيرة لا تُمثِّل خلافاً يمنياً داخلياً فحسب، وإنما ترتبط أيضاً بأمن المنطقة.

وأعلن المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، أنَّ التحالف سيرد «بكل حزم، وبقوة غير مسبوقة» على أي محاولة تستهدف المملكة، أو تمس سيادة الجمهورية اليمنية، في رسالة حملت نبرة أشد مقارنة بالبيانات السابقة.

ورأى الناطق العسكري باسم الجيش اليمني أنَّ الدعم الإيراني المستمر للحوثيين يكشف - بحسب تعبيره - عن استمرار توظيف الجماعة لخدمة أجندات إقليمية، في تحدٍّ لإرادة اليمنيين، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام.

وقال إن الحوثيين يواصلون، بدعم مباشر من إيران، تقويض جميع المبادرات السياسية ورفض مساعي السلام، وفي مقدمتها الجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليِّين، للتَّوصُّل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع، مُحملِّاً الجماعة مسؤولية استمرار التدهور الإنساني والاقتصادي والخدمي في البلاد.

وشدَّد على أنَّ القوات المسلحة ستواصل، انطلاقاً من مسؤولياتها الدستورية والقانونية، حماية سيادة الجمهورية اليمنية، والدفاع عن أجوائها ومنافذها البرية والبحرية، والتصدي لأي تهديد يستهدف مؤسسات الدولة الشرعية، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني.

ولفت العميد مجلي إلى أنَّ هيئة العمليات المشتركة تواصل تعزيز التنسيق بين مختلف المناطق والمحاور والتشكيلات العسكرية، في إطار جهود وزارة الدفاع لتوحيد القرار العسكري وإنهاء حالة الانقسام، بما يسهم في بناء قوات أكثر جاهزية وكفاءة لإدارة العمليات العسكرية المشتركة.

تحشيدات في الساحل الغربي

وفي الشأن الميداني، كشف مجلي عن تحشيدات حوثية في عدد من الجبهات، خصوصاً في الحديدة والساحل الغربي، مشيراً إلى أن الحوثيين قصفوا، أمس (السبت)، أحد مواقع القوات الحكومية في جبهة حيس؛ ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من أفراد ألوية الزرانيق.

وأضاف أنَّ الجماعة كثَّفت خلال الفترة الأخيرة تعزيزاتها البشرية والعسكرية، وأنشأت تحصينات وخنادق جديدة قرب خطوط التماس في مناطق الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر، استعداداً - بحسب قوله - لأي عمليات عسكرية محتملة.

واتَّهم الحوثيين بالسعي إلى تهديد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية، واستمرار استهداف الملاحة الدولية والتجارة العالمية، محذِّراً من أنَّ هذه الممارسات تلحق أضراراً بمقدرات الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني.

وأكد أن القوات المسلحة أصبحت تمتلك عوامل قوة متعددة، تشمل ارتفاع الجاهزية القتالية، والمعنويات، والدعم الشعبي، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، وتطوير منظومة القيادة والعمليات المشتركة.

وأضاف أن القوات تتمتع اليوم بـ«جاهزية قتالية عالية، ومعنويات راسخة، وإرادة ثابتة»، وهي ماضية - بحسب تعبيره - في استكمال تحرير الأراضي واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الشرعية.

كما عدَّ مجلي التصريحات العدائية الصادرة عن الحوثيين تجاه السعودية محاولةً لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة بحق اليمنيين، وللتغطية على مسؤوليتها في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية، مؤكداً أنَّ استمرار تهديد الملاحة الدولية يعكس ارتباطها بالنظام الإيراني ويجعلها مصدر تهديد مستمر للأمن الإقليمي والدولي.

في السياق ذاته، أعلن وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، عبر حسابه في منصة «إكس»، مقتل 15 من مقاتلي قوات تهامة في معارك جبل دباس، مشيراً إلى أنَّ المواجهات أسفرت أيضاً عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين.

وقال القديمي إنَّ جبهة الساحل الغربي تشهد هجمات حوثية متكرِّرة على مواقع ألوية الزرانيق، عادّاً أنَّ الجماعة تستهدف تلك المواقع لأنَّها «تُمثِّل السد المنيع الذي يعوق مخططاتها للتَّقدُّم جنوب الحديدة».

وأضاف أنَّ تهامة «تدفع كل يوم ثمناً باهظاً من دماء رجالها دفاعاً عن الأرض»، مؤكداً أنَّ صمود المقاتلين في الساحل الغربي يمثل، بحسب وصفه، «الصخرة التي تتحطَّم عليها أوهام الحوثيين».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الرفض الشعبي المصري للتطبيع مع إسرائيل ما لم تتحقق حلول للقضية الفلسطينية.

    Çok muhtemel · Uzun vadede

  • تصاعد التوترات في البحر الأحمر بسبب استمرار تهديد الحوثيين للملاحة الدولية.

    Muhtemel · Orta vadede

Açık Sorular

  • متى سيتم التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية؟
  • ما هي تداعيات استمرار التدخل الإيراني في اليمن على الأمن الإقليمي؟
  • كيف ستتعامل مصر مع التحديات الأمنية على حدودها مع غزة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

إثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدة
Gelişiyor·21 dk önce

إثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدة

تؤكد إثيوبيا حقها في منفذ بحري، مدعومة بتصريحات عسكرية عن الجاهزية، بينما ترفض مصر وإريتريا بشدة هذا المطلب، معتبرة إياه تهديداً للاستقرار الإقليمي وانتهاكاً للقانون الدولي. يرى برلمانيون إثيوبيون أن الخطاب يهدف لحماية التنمية الداخلية، بينما يؤكد مسؤولون مصريون عدم وجود سند قانوني لمزاعم أديس أبابا.

الشرق الأوسط
مقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكي
Gelişiyor·23 dk önce

مقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكي

اندلعت اشتباكات عنيفة في سجن نيغومبو بسريلانكا، مساء الأحد، أسفرت عن مقتل 19 سجيناً و4 حراس، وإصابة نحو مائة سجين آخر. بدأت الأحداث بين عصابتين متنافستين لتهريب المخدرات، وخرج الوضع عن السيطرة، مما استدعى تدخل القوات الخاصة.

الشرق الأوسط
"ابني ذو الأعوام التسعة، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم" - مقال في الغارديان
Gelişiyor·1 sa önce

"ابني ذو الأعوام التسعة، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم" - مقال في الغارديان

تستعرض صحف غربية قضايا إنسانية وسياسية واقتصادية، منها مقال بالغارديان عن أم فلسطينية فقدت ابنها ذو التسعة أعوام على يد جنود إسرائيليين، ومقال بالنيويورك تايمز عن منعطف إسرائيل الاستراتيجي، ونصائح مالية للتقاعد في الإندبندنت.

BBC عربي
موكب تشييع المرشد الإيراني السابق يجوب شوارع طهران وسط هتافات بالثأر
Gelişiyor·1 sa önce

موكب تشييع المرشد الإيراني السابق يجوب شوارع طهران وسط هتافات بالثأر

شهدت شوارع طهران موكب تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وسط هتافات تطالب بالثأر وتستهدف ترمب ونتنياهو. غاب المرشد الجديد مجتبى خامنئي عن المشهد العام وسط تقارير عن إصابته، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي أي زعيم إيراني يسعى لتدمير إسرائيل بنفس المصير.

الشرق الأوسط
مصراتة ترفض المبادرة الأمريكية لإنهاء الأزمة الليبية وتؤكد رفضها لزيارة بولس
Gelişiyor·1 sa önce

مصراتة ترفض المبادرة الأمريكية لإنهاء الأزمة الليبية وتؤكد رفضها لزيارة بولس

رفض المجلس العسكري لمدينة مصراتة الليبية المبادرة الأمريكية لإنهاء الانسداد السياسي، معترضًا على الأسماء المتداولة لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية ورافضًا زيارة المبعوث الأمريكي. وتكشف التسريبات عن مقترح أمريكي بتولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي مقابل بقاء الدبيبة رئيساً للحكومة.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaمصر