رودري: لامين يامال بحاجة لتهدئة قلقه.. والاتحاد الدولي يدرس توسيع كأس العالم
Hızlı Bakış
لاعب المنتخب الإسباني رودري يطالب زميله لامين يامال بتهدئة قلقه، بينما يكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن دراسة توسيع كأس العالم 2030. كما تتخذ شرطة أتلانتا إجراءات أمنية مشددة لمباراة إنجلترا والأرجنتين.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتناول المقالة عدة قضايا رياضية عالمية، منها أداء اللاعب الشاب لامين يامال مع المنتخب الإسباني، والجدل حول قرار الفيفا بشأن إيقاف اللاعب فولارين بالوغون، بالإضافة إلى خطة أمنية لمباراة إنجلترا والأرجنتين، ودراسة توسيع كأس العالم.
قال رودري، لاعب وسط وقائد المنتخب الإسباني، إن زميله الشاب لامين يامال «بحاجة إلى تهدئة قلقه قليلاً» بعدما لم يظهر في مونديال 2026 حتى الآن بصورة مبهرة كما كان متوقعاً.
وأضاف رودري (30 عاماً) لاعب وسط مانشستر سيتي الانجليزي لوسائل الإعلام في دالاس الأحد: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى تهدئة قلقه قليلاً، القلق الذي ينتابه أحياناً بشأن رغبته في إثبات نفسه. إنه لاعب مهم جداً بالنسبة لنا، لما يقدمه بالكرة وبدونها».
وصرح رودري الذي يكبر جناح برشلونة بـ11 عاماً، قبل مواجهة فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء: «إنه شاب ذكي جداً، وصحيح أنه يبلغ من العمر 19 عاماً، وفي كثير من الأحيان، نضطر إلى تهدئته في بعض لحظات المباراة».
وأوضح: «كرة القدم تجري في عروقه، الأمر ببساطة يتعلق بإيجاد اللحظة المناسبة، ونأمل في أن يكون ذلك مهماً لنا أمام فرنسا».
ويأمل منتخب «لا روخا» بقيادة لويس دي لا فوينتي في التأهل لنهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه باللقب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 بقيادة فيسنتي ديل بوسكي، حيث سيواجه الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا.
وبهدف واحد فقط في العرس الكروي العالمي، خلال الفوز الساحق على السعودية 4-0، تبدو إحصاءات يامال بعيدة كل البعد عن إحصاءات نجوم آخرين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين.
وأشاد رودري بزميله قائلاً: «أعتقد أن اللاعب الذي أظهر هذا النضج في كأس أوروبا (2024) يصبح أقل إثارة للإعجاب عندما يكبر بسنتين. في ذلك العمر، كنتُ في بداية مسيرتي الكروية الاحترافية، ولم أكن حتى في أعلى المستويات».
وختم ركيزة هجوم إسبانيا حديثه قائلاً: «إنه شاب ناضج للغاية، ولا يزال يملك مجالاً للتطور في فهم اللحظات الحاسمة من المباراة، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لعمره، لكن الجميع يعرف مستواه جيداً».
كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن القرار المثير للجدل بإلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون اتخذه رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإماراتي محمد الكمالي، بمفرده، من دون إشراك أي من الأعضاء السبعة عشر الآخرين في اللجنة.
وبحسب مارتن زيغلر كبير مراسلي الرياضة في «التايمز»، فإن الكمالي أصدر القرار منفرداً رغم حساسية القضية، في خطوة خالفت جميع السوابق التأديبية في تاريخ كأس العالم، إذ جرى العرف على تنفيذ الإيقاف التلقائي بحق أي لاعب يتلقى بطاقة حمراء، وهو ما يثير مزيداً من التساؤلات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل «فيفا».
وقضى قرار الكمالي بإيقاف بالوغون مباراة واحدة، مع تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام تحت الاختبار، الأمر الذي سمح للمهاجم الأميركي، هداف منتخب بلاده، بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 رغم طرده في مباراة البوسنة والهرسك بسبب تدخل عنيف، وهي مخالفة تستوجب عادة الإيقاف مباراتين. وانتهت تلك المباراة بخسارة الولايات المتحدة 4-1.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أنه تدخل شخصياً لدى رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو بشأن البطاقة الحمراء التي تعرض لها بالوغون، واعتبر نفسه صاحب الفضل في رفع الإيقاف، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات، إذ وصفت رابطة الدوريات الأوروبية (يويفا) القرار بأنه «غير مسبوق، وغير مفهوم، ولا يمكن تبريره».
واعترف إنفانتينو بتلقي اتصال من ترمب حول القضية، لكنه أكد أنه أبلغه بأن الملف يخضع لهيئة قضائية مستقلة، وأن القرار سيصدر عن الجهات المختصة وفق الإجراءات المتبعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن «فيفا» رفض التعليق عندما سُئل عن سبب انفراد الكمالي بالقرار من دون مشاركة بقية أعضاء اللجنة.
وأضافت أن عدداً كبيراً من القضايا الانضباطية السابقة في «فيفا» كان يُحسم أيضاً بواسطة عضو واحد، وغالباً ما يكون نائب رئيس اللجنة الكولومبي خورخي بالاسيو، إلا أن مراجعة أكثر من مائة قضية منشورة أظهرت أن الكمالي لم يسبق له أن انفرد بإصدار قرار مماثل، فيما كانت القضايا الكبرى تُحسم عادة من خلال هيئة تضم ثلاثة أعضاء.
وأبدى مسؤولون بارزون في كرة القدم استغرابهم من رفض «فيفا» نشر حيثيات القرار أو توضيح الأسباب القانونية التي استند إليها في رفع الإيقاف، معتبرين أن ذلك يزيد من الغموض ويعزز الانتقادات المتعلقة بغياب الشفافية.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ اعتماد الإيقاف التلقائي بعد البطاقات الحمراء في كأس العالم التي يتم فيها تعليق تنفيذ هذه العقوبة، مشيرة إلى أن محمد الكمالي رفض أيضاً التعليق عندما واجهته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأسئلة مباشرة حول القضية.
وفي سياق منفصل، نقلت الصحيفة عن إنفانتينو قوله إن «فيفا» سيدرس بعد نهاية البطولة مقترحاً لتوسيع كأس العالم 2030 من 48 إلى 64 منتخباً، وهو المقترح الذي تقدم به اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، لكنه يواجه معارضة من رؤساء الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
وقال إنفانتينو في تصريحات لموقع «بلووين» السويسري إن القضية ستناقش داخل اللجان المختصة بعد انتهاء كأس العالم، مؤكداً أن تنظيم البطولة يجب أن يخدم العالم بأسره، لا أوروبا وأميركا الجنوبية فقط، وأن منح الدول الصغيرة فرصة المشاركة يشجعها على تطوير كرة القدم.
ورأت أن إعادة إحياء فكرة توسيع البطولة، التي كانت تُعد شبه مستبعدة، تُفسَّر لدى خصوم إنفانتينو السياسيين على أنها محاولة لاستعادة زمام المبادرة بعد الأضرار التي لحقت به بسبب أزمة بالوغون.
ويُقام مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخباً، بزيادة 16 منتخباً عن نسخة 2022 التي شهدت مشاركة 32 منتخباً، علماً بأن آخر توسعة سابقة للبطولة كانت عام 1998 عندما ارتفع عدد المشاركين من 24 إلى 32 منتخباً.
وضعت شرطة مدينة أتلانتا خطة أمنية خاصة لمباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، في ظل توقع حضور نحو 75 ألف مشجع مع وجود فصل محدود بين جماهير المنتخبين داخل الملعب، وهو ما يفرض تحديات أمنية إضافية.
وذكرت صحيفة «التايمز» أن السلطات الأميركية أُحيطت علماً بالخلفية التاريخية للمواجهة، وتواصل التنسيق مع وحدة شرطة كرة القدم البريطانية الموجودة في الولايات المتحدة، استعداداً لإدارة واحدة من أكثر مباريات البطولة حساسية.
ورغم الإشادة بسلوك الجماهير الإنجليزية خلال البطولة، حيث لم تُسجل في مباراة ربع النهائي أمام النرويج سوى أربع حالات توقيف، إحداها بسبب دخول الملعب من دون تذكرة صالحة، فإن الأجهزة الأمنية تواصل اجتماعاتها مع نظيرتها البريطانية لمتابعة الاستعدادات.
ويتوقع المنظمون حضوراً متقارباً لجماهير المنتخبين بنسبة تقارب 50 في المائة لكل طرف، مستفيدين من وجود جاليتين كبيرتين من البلدين في الولايات المتحدة. ورغم أن التذاكر المخصصة عبر الاتحادين الوطنيين توزع بشكل منفصل، فإن سياسة «فيفا» تسمح لحاملي التذاكر المشتراة بطرق أخرى بالجلوس جنباً إلى جنب داخل المدرجات.
وتخشى السلطات من اندلاع توترات بسبب هتافات مرتبطة بحرب جزر فوكلاند أو باستحضار هدف «اليد» الذي سجله دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي كأس العالم 1986 في مكسيكو سيتي.
كما لفتت إلى انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يرددون هتافات تتعلق بحرب فوكلاند داخل غرفة الملابس عقب بعض المباريات، من دون أن يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم أي إجراء حتى الآن.
وسُجلت بالفعل بعض المشاحنات المحدودة بين مشجعين من المنتخبين، وانتشرت مقاطع مصورة لها عبر الإنترنت، إلا أنها بقيت حوادث معزولة.
وتتميز أتلانتا بوجود ملعبها في قلب المدينة، حيث يتجمع المشجعون عادة في الحانات والمطاعم القريبة قبل المباريات، ما يزيد من فرص الاحتكاك بين جماهير المنتخبين.
وخلال مباراة إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 كانت الغالبية داخل المدرجات من المشجعين الإنجليز، إلا أن المشهد سيكون مختلفاً هذه المرة، إذ يُتوقع توافد أعداد كبيرة من الجالية الأرجنتينية المقيمة في الولايات المتحدة، ولا سيما في ولاية فلوريدا، إلى جانب وصول مزيد من المشجعين الإنجليز من المملكة المتحدة ومن المقيمين في الولايات الأميركية المختلفة، ما يرجح حضوراً جماهيرياً متوازناً في واحدة من أكثر مواجهات البطولة حساسية.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
زيادة التدقيق في قرارات الفيفا الانضباطية.
Muhtemel · Aylar içinde
نقاشات مكثفة حول توسيع كأس العالم.
Çok muhtemel · Aylar içinde
Açık Sorular
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء انفرد الكمالي بالقرار؟
- هل سيؤثر الجدل حول بالوغون على سمعة الفيفا؟
- هل سيتم توسيع كأس العالم 2030؟





