Son Dakika
ESEscalada de violencia entre EE.UU. e Irán pese al alto al fuegoESEE.UU. ataca objetivos en Irán tras nuevo conflicto en el Golfo PérsicoESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESSudáfrica hace historia en el Mundial gracias a ocho jugadores del Mamelodi SundownsESTerremotos en Venezuela: 1.450 muertos, 3.150 heridos y rescates milagrososESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESEscalada de violencia entre EE.UU. e Irán pese al alto al fuegoESEE.UU. ataca objetivos en Irán tras nuevo conflicto en el Golfo PérsicoESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESSudáfrica hace historia en el Mundial gracias a ocho jugadores del Mamelodi SundownsESTerremotos en Venezuela: 1.450 muertos, 3.150 heridos y rescates milagrososESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuento
Newsgather
Geriبورصة وول ستريت تستهل الأسبوع على ارتفاعات تاريخية وسط تفاؤل بإنهاء الحرب وتراجع أسعار النفط
بورصة وول ستريت تستهل الأسبوع على ارتفاعات تاريخية وسط تفاؤل بإنهاء الحرب وتراجع أسعار النفط
Gelişiyor
الشرق الأوسط15.06.2026Business7 dk okumaArgentina

بورصة وول ستريت تستهل الأسبوع على ارتفاعات تاريخية وسط تفاؤل بإنهاء الحرب وتراجع أسعار النفط

Hızlı Bakış

ارتفعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية، ولامس مؤشر داو جونز أعلى مستوياته التاريخية، مدفوعاً باتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مما أدى لهبوط أسعار النفط وتراجع مؤشر الخوف، وانعكس إيجابياً على أسهم الطيران والرحلات البحرية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة «وول ستريت» ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الاثنين؛ حيث لامس مؤشر «داو جونز» أعلى مستوياته التاريخية خلال الجلسة، مدفوعاً بحالة تفاؤل سادت الأسواق عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط الخام.

Yazı boyutu

سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة «وول ستريت» ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الاثنين؛ حيث لامس مؤشر «داو جونز» أعلى مستوياته التاريخية خلال الجلسة، مدفوعاً بحالة تفاؤل سادت الأسواق عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط الخام.

ورغم أن الإطار العام للاتفاق لم يتطرق إلى ملفات شائكة مثل برنامج طهران النووي أو الصراع المستمر بين إسرائيل ولبنان، فإن ترقب التوقيع الرسمي للمعاهدة يوم الجمعة المقبل في سويسرا نجح في تهدئة مخاوف الأسواق؛ إذ تراجعت أسعار النفط الخام بنحو 5 في المائة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ مارس (آذار) الماضي.

وقد انعكس هذا الهبوط إيجابياً وبشكل فوري على أسهم الشركات الحساسة لتكلفة الطاقة، مثل قطاعات الطيران والرحلات البحرية، في حين تضررت أسهم شركات النفط الكبرى؛ حيث قفز سهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 6.4 في المائة، وزاد سهما «دلتا إيرلاينز» و«أميركان إيرلاينز» بنسبتي 4.1 و5.2 في المائة على التوالي.

في المقابل، تراجعت أسهم عملاقَي النفط «إكسون موبيل» و«شيفرون» بنحو 5 في المائة لكل منهما، ليهبط مؤشر قطاع الطاقة في «ستاندرد آند بورز» بنسبة 3.9 في المائة.

انحسار المخاوف وترقب الفائدة

وفي مؤشر واضح على عودة الاستقرار، تراجع مؤشر «CBOE» لتقلبات السوق -الذي يُعرف بمقياس الخوف في «وول ستريت»- إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع مستقراً عند 16.31 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوياته في شهرَين الأسبوع الماضي. وتتجه المؤشرات الثلاثة الرئيسية لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، مستعيدة زخمها بعد فترة توقف مؤقتة فرضتها التوترات الجيوسياسية وعمليات جني الأرباح في أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال كبير مديري المحافظ لدى «داكوتا ويلث»، روبرت بافليك: «هناك آمال بأن يؤدي تراجع الضغوط التضخمية الناجمة عن أسعار الطاقة إلى منح مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفرصة لخفض أسعار الفائدة في وقت ما، مما يخلق بيئة استثمارية أفضل بكثير للأسهم مستقبلاً».

وتكتسب هذه الانفراجة أهمية خاصة بالتزامن مع الاجتماع المرتقب للسياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، الذي سيكون الأول تحت قيادة رئيسه الجديد كيفين وارش. وأظهرت بيانات مجموعة «إل إس آي جي» أن المتداولين يتوقعون إبقاء الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهم قلصوا احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام إلى 70 في المائة، مقارنة بتسعير كامل للرفع خلال الأسبوع الماضي.

طفرة «سبايس إكس» وصفقات الاندماج

وعلى صعيد الأسهم القيادية، قفزت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية؛ حيث حلّق سهم «ميكرون» بنسبة 9 في المائة بعد أن رفعت عدة شركات وساطة مستهدفاتها السعرية للسهم، وصعد سهم «إنفيديا» بنسبة 2.3 في المائة، و«إنتل» بنسبة 5.2 في المائة، ليرتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا في «ستاندرد آند بورز» بنسبة 2.9 في المائة.

وفي حدث استثنائي، قفزت أسهم شركة «سبايس إكس» بقيادة إيلون ماسك بنسبة 7.9 في المائة في أولى جلسات تداولها الفعلي عقب انتهاء طرحها العام الأولي الضخم، لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليوني دولار. وأبدت الأوساط الاستثمارية ارتياحاً كبيراً لمرونة وسلاسة التعاملات خلال هذا الإطلاق التاريخي في بورصة «ناسداك»، مما يضع نموذجاً استرشادياً جديداً للشركات والبورصات التي تترقب الطروحات العامة المنتظرة لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في وقت لاحق من هذا العام.

وفي قطاع الإعلام والترفيه، ارتفعت أسهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 3.4 في المائة، بعد موافقة وزارة العدل الأميركية على صفقة استحواذها على «وارنر براذرز»، في حين تراجع سهم «فوكس» بنسبة 18.2 في المائة، عقب إعلانها صفقة بقيمة 22 مليار دولار للاستحواذ على منصة البث الرقمي «روكو» التي تراجع سهمها هو الآخر بنسبة 2.5 في المائة.

وبحلول الساعة 09:54 صباحاً بتوقيت نيويورك، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.15 في المائة، ليصل إلى 51793.13 نقطة، وصعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.59 في المائة إلى 7549.73 نقطة، في حين قفز مؤشر «ناسداك» المجمع لأسهم التكنولوجيا بنسبة 2.52 في المائة، ليصل إلى 26540.74 نقطة.

قال مسعود سليمان، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الاثنين، إن المؤسسة وقعت اتفاقات لتقاسم الإنتاج مع عدد من الشركات العالمية الرائدة بعد الجولة الأولى لمنح تراخيص في البلاد منذ ما يقرب من 20 عاماً.

وأوضح سليمان في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه جرى توقيع الاتفاقات مع شركة «ريبسول» الإسبانية ومؤسسة البترول التركية وشركة «إيني» الإيطالية وشركة «قطر للطاقة»، بالإضافة إلى تحالف يضم مجموعة «مول» المجرية ومؤسسة البترول التركية وشركة «ريبسول».

تأتي الاتفاقات في أعقاب جولة العطاء العام التي طرحتها ليبيا في 2025، والتي منحت بموجبها المؤسسة الوطنية للنفط مناطق استكشافية لشركات أجنبية، في إطار سعي الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إلى جذب الاستثمارات وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى مليوني برميل يومياً من نحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً.

وقال سليمان: «هذه الاتفاقات تأتي ضمن جهودنا لتعزيز أعمال الاستكشاف والتطوير، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم خطط زيادة الإنتاج بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني».

وكانت ليبيا قد منحت في فبراير (شباط) تراخيص مناطق استكشافية لشركات، من بينها «شيفرون» و«إيني» و«قطر للطاقة» و«ريبسول»، في أول جولة تراخيص منذ عام 2007، وذلك رغم استمرار الانقسامات السياسية بين إدارتين متنافستين في شرق البلاد وغربها.

أكدت وكالةُ «فيتش» للتصنيفات الائتمانية التصنيفَ السيادي طويل الأجل للصين عند مستوى «إيه» مع «نظرة مستقبلية مستقرة»، في إشارة إلى استمرار ثقة مؤسسات التصنيف الدولية بقدرة ثاني أكبر اقتصاد في العالم على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، رغم تباطؤ بعض المؤشرات الاقتصادية واستمرار الضغوط على الطلب المحلي.

وقالت «الوكالة» إن الاقتصاد الصيني يستند إلى مجموعة من عوامل القوة الهيكلية؛ أبرزها حجمه الكبير، وتنوع قاعدته الإنتاجية، ودوره المحوري في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية... وهي عوامل تمنحه مرونة نسبية في مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية، وتدعم آفاق النمو على المدى المتوسط.

ويأتي قرار «فيتش» في وقت تمر فيه الصين بمرحلة دقيقة من إعادة التوازن الاقتصادي؛ إذ تسعى السلطات إلى تعزيز الاستهلاك المحلي، وتقليل الاعتماد على قطاع العقارات والصادرات، بوصف ذلك من المحركات الرئيسية للنمو، بالتوازي مع مواجهة تداعيات التوترات التجارية العالمية والضغوط الجيوسياسية المتصاعدة.

ورأت «الوكالة» أن حالة عدم اليقين التي هيمنت على العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة خلال العام الماضي بدأت تتراجع نسبياً بعد زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بكين الشهر الماضي، التي أسفرت عن تفاهمات تجارية جديدة شملت خفضاً متبادلاً لبعض الرسوم الجمركية وتعزيز الحوار الاقتصادي بين أكبر اقتصادين في العالم.

ورغم أن هذه التطورات أسهمت في تهدئة المخاوف بشأن مستقبل التجارة الثنائية، فإن «فيتش» أشارت إلى أن الاقتصاد الصيني لا يزال يواجه تحديات داخلية مهمة، في مقدمتها ضعف ثقة المستهلكين وتباطؤ الإنفاق الأسري؛ مما ينعكس على مستويات الطلب المحلي ويحدّ من سرعة تعافي الاقتصاد.

وتَبرز هذه المخاوف بوضوح في البيانات الاقتصادية الأخيرة؛ إذ أظهرت أرقام رسمية تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50 نقطة في مايو (أيار) الماضي مقارنة مع 50.3 نقطة خلال أبريل (نيسان) الذي سبقه، ليسجل أدنى مستوى له في 3 أشهر. ويعكس هذا التراجع ضعف الطلب وتباطؤ النشاط الصناعي، في وقت تواصل فيه الشركات الصينية مواجهة بيئة اقتصادية أعقد؛ مقارنة بالسنوات السابقة.

ورغم أن المؤشر لا يزال عند مستوى يفصل بين النمو والانكماش، فإن الأرقام تعكس استمرار الضغوط على قطاع التصنيع الذي يمثل أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الصيني. كما لا تزال أزمة الثقة بسوق العقارات تلقي بظلالها على الاقتصاد، بعدما أدى تباطؤ القطاع خلال السنوات الأخيرة إلى تآكل جزء من ثروة الأسر الصينية؛ مما أثر على قرارات الإنفاق والاستثمار. وتسعى الحكومة إلى معالجة هذه المشكلة عبر حزم دعم وإجراءات تحفيزية تستهدف استعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز الطلب المحلي.

وفي المقابل، ترى «فيتش» أن الصين لا تزال تتمتع بعدد من نقاط القوة التي تحدّ من المخاطر الاقتصادية. فمن ناحية؛ تحتفظ البلاد بقاعدة صناعية ضخمة، وقدرات تصديرية واسعة، تجعلانها لاعباً أساسياً في التجارة العالمية. ومن ناحية أخرى؛ تواصل بكين الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات تراهن عليها لتعزيز النمو في المستقبل.

كما تناولت «الوكالة» المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، خصوصاً في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق النفط العالمية. لكنها أشارت إلى أن الصين تبدو في وضع أفضل نسبياً لمواجهة مثل هذه الصدمات مقارنة بكثير من الاقتصادات الأخرى. وقالت «فيتش» إن احتفاظ الصين بمخزونات كبيرة من النفط الخام، إلى جانب امتلاكها إحدى كبرى القدرات التكريرية في العالم، وتنوع مصادر وارداتها من الطاقة... من شأنها التخفيف من تأثير أي ارتفاعات حادة أو اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

ويكتسب هذا العامل أهمية خاصة؛ لأن الصين تُعدّ أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، مما يجعلها شديدة الحساسية تجاه تقلبات أسعار الطاقة. لكن بكين عملت خلال السنوات الماضية على تنويع مصادر التوريد، وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية؛ لتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مناطق أو مسارات إمداد محددة.

ويعكس تثبيت التصنيف الائتماني أيضاً ثقة «الوكالة» بقدرة الحكومة الصينية على إدارة التحديات الاقتصادية الراهنة دون حدوث تدهور كبير في أوضاع المالية العامة أو الاستقرار المالي. كما يشير إلى أن المؤسسات الدولية لا تزال ترى في الصين اقتصاداً يتمتع بأسس قوية رغم تباطؤ النمو مقارنة بمعدلاته التاريخية المرتفعة.

وفي المجمل، يبعث قرار «فيتش» برسالة مفادها بأن التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني حقيقية، لكنها لا ترقى في الوقت الراهن إلى مستوى تهديد الجدارة الائتمانية للبلاد. وبينما تظل قضايا الاستهلاك المحلي، والعقارات، والتجارة العالمية، عوامل رئيسية ستحدد مسار الاقتصاد خلال السنوات المقبلة، فإن حجم الاقتصاد الصيني، ومكانته في التجارة الدولية، وقدرته على امتصاص الصدمات، لا تزال تشكل عناصر دعم قوية لـ«النظرة المستقبلية المستقرة» التي منحتها «الوكالة» بكين.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • توقع تثبيت أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

    Çok muhtemel · Saatler içinde

  • احتمال خفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • تفاصيل الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران.
  • تأثير الاتفاق على برنامج طهران النووي والصراع الإسرائيلي اللبناني.
  • مدى استدامة تراجع أسعار النفط على المدى الطويل.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف
Gelişiyor·2 g önce

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف

اقترح سياسي وعضو بمجلس إشراف فولكس فاجن إنتاج سيارات الشركة المصنعة في الصين داخل ألمانيا لرفع معدلات التشغيل والحفاظ على الوظائف، في ظل تراجع سوق السيارات والمنافسة الشديدة. تأتي هذه المقترحات مع تقارير عن خطة فولكس فاجن لخفض النفقات والاستغناء عن 100 ألف وظيفة عالميًا.

RT عربي
خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن
Gelişiyor·2 g önce

خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن

خبراء يحذرون من ارتفاع كبير في أسعار السكر العالمية قد يصل إلى 800 دولار للطن، بسبب انخفاض الإنتاج في الهند وتأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل، مما قد يؤثر على الدول المستوردة خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا.

RT عربي
أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي
Gelişiyor·2 g önce

أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي

تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي بشكل حاد يوم الجمعة، مما أثر سلباً على مؤشرات "وول ستريت" مثل "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك". تزامن ذلك مع تعيين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمستشارين اقتصاديين جدد لدراسة التوقعات الاقتصادية وعوائد السندات.

الشرق الأوسط
مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات
Gelişiyor·2 g önce

مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات

مسؤول في صندوق النقد الدولي يؤكد استمرار هيمنة الدولار على التجارة العالمية والنظام المصرفي، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات قوية على تراجعه لصالح عملات أخرى. وأشار إلى أن ارتفاع الذهب يعود جزئياً لصناديق الاستثمار والعملات الرقمية المستقرة، بينما لم تكن البنوك المركزية مشترياً رئيسياً له.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaوول ستريت