Son Dakika
ARاعتقال امرأة تهدد بتنفيذ هجوم جماعي وحيازتها ترسانة أسلحةARبري يصف اتفاق الإطار مع إسرائيل بـ "اتفاق فتنة" ويؤكد رفضه للانقسامARتقدم إيجابي في محادثات الدوحة بين أمريكا وإيران.. وفقدان طيار بحريARالسنغال تودع كأس العالم بخسارة درامية أمام بلجيكا، وأمريكا تتأهل بصعوبةARكارثة طبيعية مروعة في فنزويلا.. زلزالان عنيفان يدمران البلادARروسيا تؤكد مشاركتها في قمة العشرين وتنتقد قرار استبعاد جنوب إفريقياARحديقة لندن للحيوانات تخطط لمركز جديد لصحة الحياة البريةARنتنياهو يقلل من أهمية المساعدات الأمريكية لإسرائيل ويصفها بـ "معونة اجتماعية"ARروسيا تؤكد مشاركتها في قمة العشرين وتتخوف من صعوبات محتملةARالعثور على 9 مستوطنين إسرائيليين بعد انقطاع الاتصال بهم في قرية فلسطينيةARاعتقال امرأة تهدد بتنفيذ هجوم جماعي وحيازتها ترسانة أسلحةARبري يصف اتفاق الإطار مع إسرائيل بـ "اتفاق فتنة" ويؤكد رفضه للانقسامARتقدم إيجابي في محادثات الدوحة بين أمريكا وإيران.. وفقدان طيار بحريARالسنغال تودع كأس العالم بخسارة درامية أمام بلجيكا، وأمريكا تتأهل بصعوبةARكارثة طبيعية مروعة في فنزويلا.. زلزالان عنيفان يدمران البلادARروسيا تؤكد مشاركتها في قمة العشرين وتنتقد قرار استبعاد جنوب إفريقياARحديقة لندن للحيوانات تخطط لمركز جديد لصحة الحياة البريةARنتنياهو يقلل من أهمية المساعدات الأمريكية لإسرائيل ويصفها بـ "معونة اجتماعية"ARروسيا تؤكد مشاركتها في قمة العشرين وتتخوف من صعوبات محتملةARالعثور على 9 مستوطنين إسرائيليين بعد انقطاع الاتصال بهم في قرية فلسطينية
Newsgather
Geriفنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
Acil
الشرق الأوسط22 sa önceDünya3 dk okumaArgentina

فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر

Hızlı Bakış

يواجه الناجون من زلزال مدمر في فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والمأوى، بينما يعيق نقص الوقود جهود الإنقاذ، مما يثير انتقادات للحكومة. الأمم المتحدة تحذر من تفشي الأوبئة وتطالب بتمويل عاجل.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

بعد مرور أسبوع تقريباً على زلزالين هائلين دمّرا جزءاً كبيراً من مدينة لا غوايرا الساحلية في فنزويلا، لا يزال البحث جارياً بين الأنقاض. تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بشأن استجابتها للأزمة ونقص الموارد الأساسية.

Yazı boyutu

في مدينة لا غوايرا، واصل الفنزويليون البحث بين أنقاض المباني المدمرة أمس، في حين شُوهدت حفارة حكومية جامدة بجوار كومة من الخرسانة وقضبان التسليح المنحنية.

ولا يزال هناك الكثير من العمل بعد مرور أسبوع تقريباً على زلزالين هائلين دمّرا جزءاً كبيراً من هذه المدينة الساحلية. تُعدّ الآلات الثقيلة أداة حيوية في أعقاب الكارثة، ولكن عندما سألت شبكة «سي إن إن» سائق الحفارة عن سبب توقفها، قال إنه لا يوجد وقود كافٍ لتزويدها به.

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مُعلنة في العالم، ومع ذلك، في أعقاب أحد أسوأ الزلازل التي ضربتها منذ أكثر من قرن، اضطر العديد من مواطنيها إلى انتشال أصدقائهم وعائلاتهم من تحت الأنقاض يدوياً بسبب نقص الوقود. ويأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة الفنزويلية انتقادات متزايدة بشأن استجابتها للأزمة.

وقالت المحللة السياسية كارمن بياتريس فرنانديز، مديرة شركة الاستشارات «داتا ستراتيجيا»، لشبكة «سي إن إن»: «الناس غاضبون. ما نشهده اليوم هو انعكاس لمأساة أخرى، تمثلت في تكريس قدرات الدولة للقمع والدعاية فقط. لقد تم تقويض قدرة الدولة على توفير الاحتياجات الأساسية».

وقالت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إن الأزمة دفعتها للعودة إلى فنزويلا من منفى الولايات المتحدة، مصرحةً لقناة «فوكس نيوز» بأنها والفنزويليين «بحاجة إلى التكاتف».

أصوات تدافع عن الحكومة

في غضون ذلك، دافعت الحكومة عن استجابتها للزلازل رغم «الفوضى الأولية»، حيث أشاد النائب البارز خورخي رودريغيز بمبادرة جديدة «يتم فيها توزيع المتطوعين وفقاً لأولويات محددة». ودعا وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو الفنزويليين منذ البداية إلى الثقة بحكومتهم.

وقال كابيلو يوم الخميس الماضي: «نطلب من شعبنا، في خضم هذه الظروف، أن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في البلديات، وأن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في جميع المؤسسات... علينا أن نعرف من هو مفقود، وأين كان، حتى نتمكن من القيام بعمليات الإنقاذ بدقة أكبر».

وأفاد تقرير الشبكة الأميركية بأن هناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية في لا غوايرا، إحدى أكثر المناطق تضرراً في البلاد، حيث تنتشر رائحة العفن في الهواء الرطب. وقد أفادت شبكة «سي إن إن» بوجود أشخاص يستخدمون المعاول والمجارف وأيديهم العارية لهدم المباني السكنية الشاهقة المنهارة.

نقص في الغذاء والملاجئ

إلى ذلك، يعاني عشرات الآلاف الناجين من الزلزالين اللذَين ضربا الأربعاء فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والملاجئ، حسبما حذّرت الأمم المتحدة أمس (الثلاثاء)، فيما نبّه خبراء في الصحة من خطر تفشّي أوبئة عقب الكارثة التي أودت بحياة نحو ألفي شخص.

وخلّف الزلزالان المتتاليان بقوّة 7.2 و7.5 درجة، وهما أعنف الهزّات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات الآلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.

وارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذَين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، حسبما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع الإشارة إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

لكن يُعتقد أن عدد الضحايا أكبر بكثير. وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى احتمال كبير بوفاة عشرات الآلاف. وصرّح المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني في فنزويلا، جيانلوكا رامبولا، يوم الاثنين، بأن الحكومة الفنزويلية والأمم المتحدة تعملان على توفير 10 آلاف كيس جثث تحسباً لمزيد من الوفيات، وفقاً لـ«سي إن إن».

80 في المئة من سكان لا غوايرا في أزمة

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة، «تعاني المنطقة نقصاً واسع النطاق في الأغذية، وانهياراً في الخدمات الأساسية، وانقطاعاً لشبكات الاتصال في أجزاء كبيرة منها. وتتصاعد التوتّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، حسبما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وصرح بابلو ألفونزو، البالغ 64 عاماً الذي لجأ إلى خيمة مرتجلة، بأن «أكثر من 80 في المئة من ولاية لا غوايرا في حالة أزمة. ولا بدّ من أن تتحرّك السلطات وأن تركّز أقلّه على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب وإزالة الأنقاض».

وقالت دانييلا أرماس (18 عاماً)، وهي بائعة في لا غوايرا أُصيبت بعد سقوطها من على دراجة نارية خلال الزلازل: «يوزعون الإمدادات هنا، لكن أحياناً يكاد الناس يقتلون بعضهم بعضاً من أجل الطعام... الأمر أشبه بمصارعة ديوك».

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشّي أوبئة، مندّدة بأنظمة «غير ملائمة» لتقفّي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا. وتقدّر المنظمة الأممية تكلفة هذه الإجراءات وحدها بنحو 15 مليون دولار، لا سيما فيما يخصّ تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدّة ستة أشهر. كذلك، دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 50 مليون دولار لإطعام نحو 500 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر. وقالت مديرة الوكالة الأممية في فنزويلا، ستيفاني هوخشتيتر، لصحافيين، إن الزلزالَين زادا هشاشة السكان الذين كانوا يعانون أصلاً، مشيرة إلى أنه قبل زلزالَي الأسبوع الماضي، كان لدى البرنامج مخزون غذائي في فنزويلا يكفي لإطعام أكثر من 10 آلاف أسرة لمدة شهرين، بالإضافة إلى مخزونات في كولومبيا وبنما.

Açık Sorular

  • ما هو العدد الدقيق للمفقودين؟
  • متى ستصل المساعدات الدولية بشكل فعال؟
  • كيف ستتم معالجة أزمة الوقود على المدى الطويل؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تقدم إيجابي في محادثات الدوحة بين أمريكا وإيران.. وفقدان طيار بحري
Gelişiyor·18 dk önce

تقدم إيجابي في محادثات الدوحة بين أمريكا وإيران.. وفقدان طيار بحري

أحرز المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون تقدماً إيجابياً في محادثات الدوحة غير المباشرة، فيما أعلن الأسطول الأمريكي الخامس فقدان طيار بحري إثر سقوط مروحية في بحر عُمان. ستُعقد جولة أخرى من المحادثات بعد تشييع المرشد الإيراني الراحل.

BBC عربي
كارثة طبيعية مروعة في فنزويلا.. زلزالان عنيفان يدمران البلاد
Gelişiyor·19 dk önce

كارثة طبيعية مروعة في فنزويلا.. زلزالان عنيفان يدمران البلاد

زلزالان عنيفان ضربا الساحل الشمالي لفنزويلا، مما تسبب في هزات أرضية قوية وأضرار بالمباني وخسائر في الأرواح. رصد قمر صناعي أوروبي تحركات أرضية تصل إلى 30 سم في مناطق تمتد من كاراكاس إلى بويرتو كابيلو.

RT عربي
التمرد على متن "لا أميستاد": رحلة العبيد الأفارقة نحو الحرية
Dünya·35 dk önce

التمرد على متن "لا أميستاد": رحلة العبيد الأفارقة نحو الحرية

قصة تمرد 53 أفريقيًا تم اختطافهم من سيراليون ونقلهم قسرًا إلى كوبا على متن سفينة "لا أميستاد" عام 1839. نجحوا في الاستيلاء على السفينة، لكن تم اعتراضهم قبالة سواحل نيويورك، وانتهت قضيتهم بحكم تاريخي للمحكمة العليا الأمريكية بإعادتهم أحرارًا إلى وطنهم.

RT عربي
عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز
Gelişiyor·1 sa önce

عُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمز

سلطنة عُمان تطرح خطة لفرض رسوم على شركات الشحن مقابل عبور مضيق هرمز، مستلهمة من نموذج مضيقي ملقا وسنغافورة، بهدف تمويل إعادة إعمار إيران وضمان سلامة الملاحة، لكن هناك خلافات حول آلية التطبيق والإلزامية.

CNN بالعربية
Bu konuda daha fazlaزلزال