Son Dakika
TRHusiler, Suudi Arabistan'ın Aramco Rafinerisine İHA Saldırısı Düzenlediğini DuyurduCN中俄大使聯署文章強調捍衛二戰勝利成果AUCross-benchers Slam Albanese Government's NDIS Overhaul as 'Too Far, Too Fast'ESLa complicada expulsión de los inmigrantes irregulares en Ceuta: un largo y garantista procedimientoTRKuzey Kore, ABD ve Güney Kore'nin Askeri Tatbikatına Tepki GösterdiCN越南最高領袖蘇林對紐西蘭國是訪問,分析指中等國家強化能力制衡中國海上霸權TRABD-İran Mücadelesi: Füze mi, Abluka mı?CN美國指控超40國幫助中國規避特朗普關稅TRBAE, ADNOC'a Ait Tankerlere Hürmüz Boğazı'nda Saldırının Olduğunu BildirdiTRKushner, İsrail ve Mısır Ziyaretinde Gazze Planını İlerletmeyi HedefliyorTRHusiler, Suudi Arabistan'ın Aramco Rafinerisine İHA Saldırısı Düzenlediğini DuyurduCN中俄大使聯署文章強調捍衛二戰勝利成果AUCross-benchers Slam Albanese Government's NDIS Overhaul as 'Too Far, Too Fast'ESLa complicada expulsión de los inmigrantes irregulares en Ceuta: un largo y garantista procedimientoTRKuzey Kore, ABD ve Güney Kore'nin Askeri Tatbikatına Tepki GösterdiCN越南最高領袖蘇林對紐西蘭國是訪問,分析指中等國家強化能力制衡中國海上霸權TRABD-İran Mücadelesi: Füze mi, Abluka mı?CN美國指控超40國幫助中國規避特朗普關稅TRBAE, ADNOC'a Ait Tankerlere Hürmüz Boğazı'nda Saldırının Olduğunu BildirdiTRKushner, İsrail ve Mısır Ziyaretinde Gazze Planını İlerletmeyi Hedefliyor
Newsgather
Geriالمبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى حرب واسعة النطاق وسط تصعيد عسكري حوثي
المبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى حرب واسعة النطاق وسط تصعيد عسكري حوثي
Acil
الشرق الأوسط23 saat önceSiyaset4 dk okumaArgentina

المبعوث الأممي يحذر من عودة اليمن إلى حرب واسعة النطاق وسط تصعيد عسكري حوثي

غروندبرغ يؤكد أمام مجلس الأمن أن الهجمات الحوثية المستمرة تهدد الملاحة الدولية والجهود السياسية، ويطرح ثلاثة مسارات لتجنب الانزلاق نحو المواجهة

Hızlı Bakış

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من خطر عودة البلاد إلى حرب واسعة النطاق جراء تصعيد الحوثيين عسكرياً في الجبهات ومهاجمة السفن بالبحر الأحمر، مطالباً بخفض التصعيد العسكري والاقتصادي واستئناف العملية السياسية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

اليمن يشهد هدنة رعته الأمم المتحدة عام 2022، والتي أتاحت فترة هدوء نسبي رغم انتهائها رسمياً.

Yazı boyutu

بالتوازي مع استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ والمسيرات على المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية، حذر المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، من أن اليمن يواجه أكبر خطر للعودة إلى حرب واسعة النطاق منذ الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، في ظل تصاعد النشاط العسكري الذي تشنه الجماعة على جبهات عدة، بما في ذلك الهجمات على الملاحة في البحر الأحمر، وخليج عدن.

وقال غروندبرغ، في إحاطة أمام مجلس الأمن، الخميس، إن الهجمات الأخيرة التي شنّتها الجماعة الحوثية في مأرب وحضرموت والمخا ومناطق أخرى أوقعت ضحايا من العسكريين والمدنيين، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يجر اليمن بصورة أعمق إلى المواجهة.

وأضاف أن تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن يهدد أيضاً حياة البحارة، مشيراً إلى أن هجوماً صاروخياً استهدف سفينة قبل يومين أدى إلى مقتل عدد من أفراد طاقمها. في إشارة إلى سفينة «تهامة» التي قتل أربعة من طاقمها، واثنان من المنقذين.

وربط المبعوث الأممي إلى اليمن بين التطورات العسكرية الأخيرة والتوتر الإقليمي المتصاعد، مشيراً إلى أن رحلة جوية غير مصرح بها من طهران باتجاه صنعاء في يوليو (تموز) أعقبتها غارات على مطار صنعاء، وهجمات صاروخية على مطار أبها، ومنشآت نفطية في السعودية.

وأكد غروندبرغ أن اليمن يقف أمام خطر خسارة سنوات من الهدوء النسبي، موضحاً أن الهدنة التي استمرت أربع سنوات، رغم انتهاء مدتها رسمياً، أتاحت للمدنيين أطول فترة من الهدوء منذ بداية الحرب.

وقال إن الهدنة لم تكن غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة لفتح الطريق أمام مفاوضات تفضي إلى تسوية شاملة، إلا أن الجهود المتعلقة بخريطة الطريق توقفت عقب التصعيد الإقليمي عام 2023، ولم تتحول إلى عملية سياسية ناضجة.

وحذر من أن غياب التقدم السياسي يجعل استمرار الهدوء أمراً غير قابل للاستدامة، خصوصاً في ظل انقسام مؤسسات الدولة وتدهور الاقتصاد واتساع دائرة الحروب في المنطقة.

طرح المبعوث الأممي إلى اليمن ثلاثة متطلبات رئيسة لتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة، في مقدمتها خفض التصعيد العسكري، والعمل فوراً على وقف إطلاق النار.

ودعا الأطراف إلى إعادة الهدوء إلى خطوط التماس، ووقف الهجمات والتهديدات ضد الملاحة، والحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر، وخليج عدن، إلى جانب وقف الهجمات عبر الحدود.

وأشار إلى وجود قناة عسكرية سبق استخدامها لإدارة الحوادث، وخفض التصعيد، من خلال لجنة التنسيق العسكرية التي جمعت ممثلين عن الحكومة والحوثيين، إلى جانب قيادة القوات المشتركة التي تقودها السعودية، برعاية الأمم المتحدة.

كما شدد على ضرورة حماية المدنيين، والبنية التحتية المدنية، وعدم السماح بجر اليمن إلى مزيد من الانخراط في التوترات الإقليمية.

أما المسار الثاني، وفق غروندبرغ، فيتعلق بخفض التصعيد الاقتصادي، بعدما تحول الاقتصاد اليمني إلى «جبهة مواجهة» تتداخل فيها قضايا الرواتب، والعملة، والتجارة، والإيرادات، والنقل، والخدمات الأساسية.

ودعا إلى ترتيبات اقتصادية تجعل التعاون أكثر جدوى للأطراف من المواجهة، مشيراً إلى أهمية استئناف صادرات النفط، مع توفير ضمانات أمنية لمنشآت الإنتاج والتصدير.

كما طالب المبعوث باستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء وإليه، وفتح المجال أمام اليمنيين للتنقل بحرية في أنحاء البلاد، وضمان استمرار وصول السفن التجارية إلى الموانئ اليمنية لتوفير الغذاء، والسلع الأساسية.

وشدد كذلك على ضرورة التوصل إلى ترتيبات مستدامة بشأن دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية، واستعادة الخدمات الأساسية.

ويتمثل المسار الثالث في إعادة إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون، عبر استمرار الانخراط مع الأمم المتحدة لتثبيت مكاسب خفض التصعيد.

وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن أن العملية السياسية تظل، في تقديره، الطريق الوحيد لإنهاء الصراع بصورة شاملة، وحل الخلافات بالحوار، وإقامة مؤسسات شرعية، وخاضعة للمساءلة تعكس التنوع السياسي والاجتماعي في البلاد.

في ملف المحتجزين، قال غروندبرغ إن الأطراف اليمنية اتفقت في مايو (أيار)، برعاية الأمم المتحدة، على الإفراج عن أكثر من 1600 محتجز على خلفية النزاع، مشيراً إلى أن التحضيرات لتنفيذ الاتفاق تتقدم، ولكن ببطء.

وأعرب عن خشيته من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى عرقلة العملية، داعياً الأطراف إلى التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستكمال الترتيبات الفنية والعملياتية اللازمة للإفراج عن المحتجزين.

وفي المقابل، جدد المبعوث الأممي مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 من موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، إلى جانب موظفين من منظمات غير حكومية، وممثلين عن المجتمع المدني وبعثات، دبلوماسية.

وقال إن الأمم المتحدة لم ترَ حتى الآن تقدماً نحو إطلاق سراحهم، رغم جهودها المتواصلة، داعياً مجلس الأمن إلى استخدام كل وسائل النفوذ المتاحة للمساعدة في تأمين الإفراج عنهم.

وفي تطور ميداني يعكس تصاعد الاعتداءات الحوثية الذي حذر منه المبعوث الأممي، استهدفت الجماعة، الخميس، بطائرات مسيّرة معسكراً لقوات «درع الوطن» الحكومية في صحراء العبر بمحافظة حضرموت، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل جنديين، وإصابة 15 آخرين.

ويتزامن الهجوم مع مواجهات بحرية شهدها الساحل الغربي خلال اليومين الماضيين، إذ قالت مصادر عسكرية إن القوات البحرية وخفر السواحل اشتبكا مع زوارق حوثية مفخخة ومأهولة حاولت اختراق مناطق محظورة في الساحل الغربي.

وأفاد الإعلام العسكري اليمني بأن القوات البحرية وخفر السواحل اشتبكت مع ثلاثة زوارق حوثية في مياه البحر الأحمر، وتمكنت من تدمير وإغراق أحدها بمن كان على متنه من عناصر الجماعة، بينما فر الزورقان الآخران باتجاه المياه الدولية.

وفي موقع آخر، رصدت القوات البحرية وخفر السواحل زورقاً حوثياً محملاً بمعدات لإطلاق الطائرات المسيّرة، وقال الإعلام العسكري إنه جرى تتبعه قبل تدميره بصاروخ موجه من طراز «كورنيت»، ما أدى إلى مقتل العناصر الموجودين على متنه.

ودعا المبعوث الأممي الدول التي تتمتع بنفوذ على الأطراف اليمنية إلى استخدام نفوذها لإبعاد البلاد عن ساحة المعركة، وإعادتها إلى طاولة المفاوضات، محذراً من أن الشعب اليمني سيكون الطرف الذي يدفع ثمن استمرار التصعيد.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار المفاوضات والجهود الأممية لترتيبات الإفراج عن المحتجزين

    Muhtemel · Haftalar içinde

Açık Sorular

  • هل ستنجح المسارات الأممية في فرض وقف إطلاق النار؟
  • متى سيتم الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

ترامب في قلب أمريكا: كيف تظل شعبية الرئيس قوية في بلدة كينغسبورت
Gelişiyor·12 saat önce

ترامب في قلب أمريكا: كيف تظل شعبية الرئيس قوية في بلدة كينغسبورت

تظل شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوية في بلدة كينغسبورت بولاية تينيسي، رغم تراجعها على المستوى الوطني، وذلك بسبب الدعم القوي من السكان المحافظين والاقتصاد المحلي المعتمد على صناعة الذخائر.

BBC عربي
8 dk okuma
ترمب يراهن على الضغط الاقتصادي ضد إيران وسط توترات متصاعدة
Gelişiyor·23 saat önce

ترمب يراهن على الضغط الاقتصادي ضد إيران وسط توترات متصاعدة

يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الضغط الاقتصادي والعقوبات بدلاً من الضربات العسكرية ضد إيران، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن إنشاء قوة مهام متعددة الجنسيات للمسيّرات.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
تصعيد عسكري سوداني وتحذيرات من أزمة خبز بليبيا وسط حراك تركي
Gelişiyor·23 saat önce

تصعيد عسكري سوداني وتحذيرات من أزمة خبز بليبيا وسط حراك تركي

احتدم القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة محاور، بينما تواجه ليبيا مخاوف من ارتفاع أسعار الخبز وسط زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لدعم الاستقرار وإنهاء الانقسام.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
Bu konuda daha fazlaاليمن