Son Dakika
GLOBALNeo-Nazi Jailed for 13.5 Years for Planning Terrorist Acts and Race WarDEMehrere Verletzte bei mutmaßlicher Amoktat an Gymnasium in SchongauBROperação Força Integrada III é deflagrada em 15 estados contra o crime organizadoBRHomem é morto com mais de 30 tiros após ter casa invadida na Grande João PessoaARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيJP皇室典範改正案の審議、テレビ・ネット中継入りで進む方向ITAllarme Ciclosporiasi negli Stati Uniti: aumento dei casi e ricoveriITWill Smith e Jada Pinkett Smith, la clamorosa indiscrezione: "Tornati a vivere insieme da due anni"CN特朗普称美伊谅解备忘录已终结 国际油价大幅上涨RUГенерал-майор Попов: На складе в Вишневом могли быть экспериментальные боеприпасы НАТОGLOBALNeo-Nazi Jailed for 13.5 Years for Planning Terrorist Acts and Race WarDEMehrere Verletzte bei mutmaßlicher Amoktat an Gymnasium in SchongauBROperação Força Integrada III é deflagrada em 15 estados contra o crime organizadoBRHomem é morto com mais de 30 tiros após ter casa invadida na Grande João PessoaARربع النهائي: 8 منتخبات تتنافس على 4 مقاعد في نصف النهائيJP皇室典範改正案の審議、テレビ・ネット中継入りで進む方向ITAllarme Ciclosporiasi negli Stati Uniti: aumento dei casi e ricoveriITWill Smith e Jada Pinkett Smith, la clamorosa indiscrezione: "Tornati a vivere insieme da due anni"CN特朗普称美伊谅解备忘录已终结 国际油价大幅上涨RUГенерал-майор Попов: На складе в Вишневом могли быть экспериментальные боеприпасы НАТО
Newsgather
Geriارتفاع أسعار المستهلكين في السويد وتوقعات بنمو الاقتصاد الأمريكي مع اتساع عجز موازنة الكويت
ارتفاع أسعار المستهلكين في السويد وتوقعات بنمو الاقتصاد الأمريكي مع اتساع عجز موازنة الكويت
Gelişiyor
الشرق الأوسط4 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

ارتفاع أسعار المستهلكين في السويد وتوقعات بنمو الاقتصاد الأمريكي مع اتساع عجز موازنة الكويت

Hızlı Bakış

ارتفاع أسعار المستهلكين في السويد بنسبة 1.3% في يونيو، ونمو الاقتصاد السويدي 0.9% في مايو. توقعات بارتفاع أرباح إكسون موبيل في الربع الثاني، واتساع عجز موازنة الكويت إلى 7.1 مليار دينار.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع اقتصادية رئيسية: التضخم ونمو الاقتصاد في السويد، أداء شركة إكسون موبيل وتأثير أسعار النفط، ووضع الموازنة العامة في الكويت. كل منها يعكس جوانب مختلفة من الاقتصاد العالمي وتأثير الأحداث الجيوسياسية.

Yazı boyutu

أظهرت تقديرات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء السويدي، يوم الأربعاء، ارتفاع أسعار المستهلكين في السويد، وفق مؤشر الأسعار عند سعر فائدة ثابت، بنسبة 1.3 في المائة على أساس سنوي خلال يونيو (حزيران).

وباستثناء تكاليف الطاقة المتقلبة -وهي القراءة التي يوليها البنك المركزي اهتماماً خاصاً- بلغ معدل التضخم 0.4 في المائة على أساس سنوي، وفق «رويترز».

وقال ميكائيل نوردين، المسؤول في مكتب الإحصاء، في بيان: «تراجع معدل التضخم في يونيو يعود -من بين عوامل أخرى- إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل».

وجاءت القراءة أعلى بقليل من توقعات المحللين و(ريكسبانك)»، رغم تباطؤ وتيرة التضخم مقارنة بشهر مايو (أيار).

وكان تأثير الحرب الإيرانية على التضخم الرئيسي محدوداً، مقارنة بمعظم الدول الأوروبية، بفضل مزيج الطاقة في السويد الذي يعتمد بدرجة كبيرة على مصادر غير أحفورية، إلى جانب قوة العملة المحلية (الكرونة) والتخفيضات الضريبية المؤقتة التي أقرتها الحكومة.

ومع ذلك، حذَّر البنك المركزي في يونيو من أن تنامي الضغوط التضخمية يرفع احتمال زيادة أسعار الفائدة قبل نهاية العام إلى نحو 50 في المائة.

ومنذ ذلك الحين، شهد الصراع في الخليج تصعيداً جديداً، رغم التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، إلا أن أسعار النفط عادت لاحقاً إلى مستوياتها المسجلة في مارس (آذار).

ويتوقع المحللون أن تظل الضغوط السعرية محدودة خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يقلص احتمالات إقدام «ريكسبانك» على رفع أسعار الفائدة.

وفي بيانات منفصلة، أظهر مكتب الإحصاء أن الاقتصاد السويدي نما بنسبة 0.9 في المائة في مايو مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 3.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضح أن هذا التسارع، مقارنة بنمو بلغ 0.6 في المائة في أبريل (نيسان)، يعكس زيادة الإنتاج في قطاع الخدمات وتراجع الواردات.

ومن المقرر أن يعلن «ريكسبانك» قراره المقبل بشأن السياسة النقدية في 20 أغسطس (آب)، بينما تصدر القراءة النهائية لبيانات التضخم في 15 يوليو (تموز).

أشارت شركة «إكسون موبيل» الأميركية إلى أن أرباحها في الربع الثاني من العام قد ترتفع بنحو 5 مليارات دولار مقارنة بالربع الأول، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط خلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، إلى جانب تحسن هوامش التكرير.

وقالت الشركة، في إفصاح تنظيمي الثلاثاء، إن أرباح قطاع المنبع (الاستكشاف والإنتاج) قد ترتفع بنحو 1.6 مليار دولار وفق متوسط تقديراتها، في حين يُتوقع أن يضيف قطاع التكرير نحو 2.6 مليار دولار إلى الأرباح، مستفيداً من ما يُعرف بـ«آثار التوقيت» في تسجيل العمليات.

وكانت «إكسون موبيل» قد تكبدت خسائر بمليارات الدولارات خلال الربع الأول نتيجة عمليات التحوط المالي المرتبطة بتسليم شحنات النفط الفعلية، لكنها أوضحت آنذاك أن هذه المراكز ستتلاشى في الأرباع اللاحقة، بما ينعكس إيجاباً على الأرباح.

وفي المقابل، توقعت الشركة أن تؤدي الاضطرابات الناجمة عن الحرب إلى خفض أرباح أنشطة المنبع والمصب بنحو مليار دولار خلال الربع الثاني.

وجاء تحسن النتائج بدعم من ارتفاع أسعار الخام، إذ بلغ متوسط سعر إغلاق خام برنت خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) 96.68 دولار للبرميل، بزيادة 23 في المائة مقارنة بالربع الأول، فيما لامست الأسعار 109.27 دولار للبرميل في أبريل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.

وكانت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في فبراير (شباط)، قد أضافت علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة إلى أسواق النفط، مع تعطل شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز لأشهر، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

ومن المقرر أن تعلن «إكسون موبيل» نتائجها المالية للربع الثاني في 31 يوليو (تموز). ويتوقع محللون استطلعت شركة «إل إس إي جي» آراءهم أن تسجل الشركة أرباحاً معدلة تبلغ نحو 15.7 مليار دولار، أي ما يقارب ثلاثة أمثال أرباح الربع الأول.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تتعرض فيه شركات النفط الأميركية لضغوط سياسية متزايدة، إذ دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركات الطاقة إلى بذل مزيد من الجهود لخفض أسعار البنزين، مع استمرار شكوى المستهلكين من ارتفاع تكاليف الوقود.

أظهرت الحسابات الختامية لموازنة الكويت للسنة المالية 2025 - 2026 اتساع العجز إلى 7.1 مليار دينار كويتي (نحو 23.1 مليار دولار)، في ظل استمرار الضغوط على المالية العامة الناجمة عن تراجع الإيرادات النفطية، رغم تحسن الإيرادات غير النفطية وتراجع الإنفاق عن المستويات المقدرة في الموازنة.

وقالت وزارة المالية الكويتية إن العجز الفعلي ارتفع بنسبة 13.2 في المائة مقارنة بالسنة المالية السابقة، وفق الحسابات الختامية، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 16.457 مليار دينار (نحو 53.5 مليار دولار) مقابل نفقات بلغت 23.598 مليار دينار (نحو 76.7 مليار دولار).

وجاءت الإيرادات أقل بنسبة 9.7 في المائة من التقديرات الأولية البالغة 18.231 مليار دينار (نحو 59.3 مليار دولار)، في حين تراجع الإنفاق الفعلي بنسبة 3.8 في المائة عن المستوى المقدر في الموازنة والبالغ 24.538 مليار دينار (نحو 79.8 مليار دولار).

وسجلت الإيرادات النفطية 13.584 مليار دينار (نحو 44.2 مليار دولار)، أي أقل بنسبة 11.2 في المائة من التقديرات الأولية البالغة 15.3 مليار دينار (نحو 49.7 مليار دولار)، وهو ما يعكس استمرار تأثر المالية العامة بتقلبات أسواق النفط.

وفي المقابل، بلغت الإيرادات غير النفطية نحو 2.873 مليار دينار (نحو 9.3 مليار دولار)، مستفيدة من الجهود الحكومية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وإن كانت لا تزال تشكل نسبة محدودة من إجمالي الإيرادات.

وتُظهر بيانات الحساب الختامي أيضاً أن الإيرادات الفعلية انخفضت بنسبة 25.4 في المائة مقارنة بالسنة المالية 2024 - 2025، في حين ارتفعت المصروفات الفعلية بنسبة 2.1 في المائة على أساس سنوي، ما أدى إلى اتساع العجز بصورة ملحوظة.

وقال وزير المالية يعقوب الرفاعي إن تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 29.8 في المائة مقارنة بالسنة المالية السابقة كان السبب الرئيس في اتساع العجز، مشيراً في المقابل إلى نمو الإيرادات غير النفطية بنسبة 6.3 في المائة.

وأوضحت الوزارة أن الحساب الختامي يعكس الإيرادات والمصروفات الفعلية للدولة عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس (آذار) 2026، ولا يشمل المركز المالي للدولة أو أصولها واحتياطياتها، بما في ذلك صندوق احتياطي الأجيال القادمة، الذي تواصل أمواله استثماراتها وفقاً للقانون.

وتبدأ السنة المالية في الكويت في الأول من أبريل (نيسان) وتنتهي في 31 مارس (آذار)، وهو ما يعني أن نتائجها تعكس بصورة محدودة فقط تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة التي شهدتها المنطقة في الأسابيع الأخيرة من الفترة المالية.

ويبرز اتساع العجز استمرار اعتماد الاقتصاد الكويتي على العائدات النفطية، وهو ما يجعل المالية العامة عرضة لتقلبات أسعار الخام، في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ إصلاحات مالية واقتصادية تستهدف تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز استدامة المالية العامة على المدى الطويل.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • احتمال رفع أسعار الفائدة في السويد قبل نهاية العام.

    Olası · Aylar içinde

  • استمرار الضغوط السعرية المحدودة في السويد خلال الأشهر المقبلة.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • ما هو التأثير طويل الأمد للحرب على أسعار النفط؟
  • هل ستتمكن الكويت من تنويع مصادر دخلها بفعالية؟
  • ما هي الخطوات التالية للبنك المركزي السويدي؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تراجع النحاس وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف النمو الاقتصادي
Gelişiyor·10 dk önce

تراجع النحاس وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف النمو الاقتصادي

تراجع سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي واضطرابات الإمدادات. في المقابل، ارتفع الألمنيوم مدعوماً بمخاوف تعطل الإمدادات.

الشرق الأوسط
البنك المركزي الصيني يتعهد بدعم الاستهلاك المحلي.. و"دويتشه بنك" يحصل على رخصة إقليمية في السعودية
Gelişiyor·34 dk önce

البنك المركزي الصيني يتعهد بدعم الاستهلاك المحلي.. و"دويتشه بنك" يحصل على رخصة إقليمية في السعودية

البنك المركزي الصيني يعلن عن خلل هيكلي بين العرض والطلب ويتعهد بدعم الاستهلاك، بينما يحصل "دويتشه بنك" على رخصة مقره الإقليمي في الرياض لتعزيز حضوره والمنافسة على العقود الحكومية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار النحاس وسط تجدد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
Gelişiyor·41 dk önce

تراجع أسعار النحاس وسط تجدد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط

تراجعت أسعار النحاس عالمياً بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي واضطرابات الإمدادات، بينما ارتفع الألمنيوم بدعم من مخاوف تعطل الإمدادات.

الشرق الأوسط
دويتشه بنك يحصل على رخصة مقره الإقليمي في السعودية.. واليابان تدرس مراجعة سياساتها النقدية
Gelişiyor·51 dk önce

دويتشه بنك يحصل على رخصة مقره الإقليمي في السعودية.. واليابان تدرس مراجعة سياساتها النقدية

حصل دويتشه بنك على رخصة مقره الإقليمي في الرياض، مما يعزز حضوره في السعودية ويتيح له المنافسة على العقود الحكومية. وفي سياق منفصل، تدرس اليابان مراجعة صياغة سياستها النقدية وسط مخاوف السوق من انتهاك استقلالية البنك المركزي.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaتضخم