Son Dakika
KRTrump Threatens EU with 'Substantial' Tariffs Over $1 Billion Google FineFRIncendies en Gironde et Landes : Macron déploie les Armées, 1 000 militaires sur le terrainITDenunce di vessazioni alla Scuola di Coppito: morta una 22enneTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıINTLSpain and France Battle Devastating Wildfires, Over 100,000 EvacuatedTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorUKCairngorms National Park Wildfire: Major Incident Declared, Evacuations in Nethy BridgeGLOBALBig Tech Earnings: Alphabet's AI Spending Hike Sets Stage for Amazon, Meta, MicrosoftEUEurope Faces Surge in Wildfires, WHO Warns of Increasing Frequency and Intensity Due to Climate ChangeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins InternetKRTrump Threatens EU with 'Substantial' Tariffs Over $1 Billion Google FineFRIncendies en Gironde et Landes : Macron déploie les Armées, 1 000 militaires sur le terrainITDenunce di vessazioni alla Scuola di Coppito: morta una 22enneTRGülistan Doku Soruşturması: 15 Şüpheli Gözaltına Alındı, Eski Vali TutuklandıINTLSpain and France Battle Devastating Wildfires, Over 100,000 EvacuatedTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorUKCairngorms National Park Wildfire: Major Incident Declared, Evacuations in Nethy BridgeGLOBALBig Tech Earnings: Alphabet's AI Spending Hike Sets Stage for Amazon, Meta, MicrosoftEUEurope Faces Surge in Wildfires, WHO Warns of Increasing Frequency and Intensity Due to Climate ChangeDEKI-Brechaufklärung: Open AIs Modell brach durch Sicherheitslücken ins Internet
Newsgather
Geriتطور مفهوم الطفولة والتربية عبر التاريخ
تطور مفهوم الطفولة والتربية عبر التاريخ
HABER
RT عربي01.06.2026Education6 dk okumaArgentina

تطور مفهوم الطفولة والتربية عبر التاريخ

Hızlı Bakış

يتتبع المقال تطور مفهوم الطفولة والتربية عبر التاريخ، من كون الطفل "بالغًا صغيرًا" إلى اعتباره محور العملية التعليمية، مع تسليط الضوء على دور التحولات الاجتماعية والدينية والفكرية، وإصلاحات بطرس الأكبر، والثورة الصناعية، والثورة البيداغوجية التي جعلت الطفل مركز الكون.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

لم يُولد مفهوم الطفولة بوصفها مرحلة إنسانية خاصة ذات حقوق وهوية دفعة واحدة، بل تشكّل عبر قرون من التحولات الاجتماعية والدينية والفكرية. ففي أعماق التاريخ، لم يكن الطفل سوى بالغ صغير في انتظار أن يكبر بسرعة، إذ لم يكن ثمة ترفٌ يُسمى الطفولة حين كان معدل الأعمار لا يتجاوز الخامسة والثلاثين.

من التقاليد إلى الدولة: أربعة عصور في تاريخ التربية

يُحدّد المختصون في تاريخ التعليم أربع مراحل كبرى تشكّل خلالها مفهوم تربية الأطفال في روسيا. في أقدمها، قبل اعتناق المسيحية، كانت التربية مرادفة للاندماج في منظومة القبيلة والعائلة الممتدة. كان الأطفال يدخلون سن الرشد في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرهم إثر طقوس التنشئة، وكانت التنشئة تعني في جوهرها: ابقَ داخل الموروث، واحفظ ما هو قائم.

ثم جاء اعتناق المسيحية عام 988 ليُحوّل بوصلة التربية نحو الروح لا الجسد. غدا الهدف الأسمى إلحاق الطفل بالإيمان وإنقاذ روحه الخالدة. وقد رسّخت الأرثوذكسية مبدأ لافتا: التربية أهم من التعليم، والإيمان أرفع من المعرفة، والقلب منبع للإدراك يسبق العقل. في تلك الحقبة لم يكن التعليم سُلّما للارتقاء الاجتماعي، بل امتيازا ضيقا يعيش أصحابه في الأديرة ويعكفون على نقل المعرفة بهدوء.

وكان لإصلاحات بطرس الأكبر في مطلع القرن الثامن عشر دور في إعادة تأطير هذه المعادلة من جديد؛ إذ حوّل الدولة إلى المحور الذي تدور حوله التربية والتعليم. أنشأ أكاديمية العلوم والجامعات والمدارس المهنية، وربط التعليم بالترقي في السُّلّم الاجتماعي، فأتاح لمن يبدأ من أسفل الهرم أن يصل إلى قممه. أما القرن العشرون فقد جاء بمفهوم جامع: التعليم والتربية كلٌّ لا يتجزأ، وقد تشابكت في تشكيله سلطة الدولة والكنيسة والمجتمع معا.

تطور فهم الأبوة والأمومة وعلاقات الآباء والأبناء عبر التاريخ

لم تكن الطفولة دائما ذلك الفضاء الرحب الذي نتصوره اليوم. حتى منتصف القرن الثامن عشر تقريبا، كان الطفل ما إن يتجاوز مرحلة الاعتماد الجسدي على أمه حتى يُزجّ به في عالم الكبار وأعمالهم. كان على هامش الاهتمام الأسري، لا محوره.

ثم جاءت الحداثة والثورة الصناعية لتُعيد رسم هذه الصورة. بات الطفل موضع عناية ورعاية، وكفّت المجتمعات عن النظر إليه باعتباره يدا عاملة ينبغي استثمارها بأسرع ما يمكن. ونشأت فكرة أن الطريق إلى الحياة الراشدة المعقدة يحتاج إلى تمهيد طويل، وأن الوالدين والمربين هم جسر العبور بين الطفل والثقافة الإنسانية.

الثورة البيداغوجية: عندما أصبح الطفل مركز الكون

في مطلع القرن العشرين، أطلق الفيلسوف الأمريكي جون ديوي ورفاقه ما يمكن تسميته الثورة الكوبرنيكية في التربية؛ إذ أزاحوا المعلم والمدرسة من المركز وأحلّوا الطفل محلهما. كان شعارهم الضمني: لا تصبّ المعرفة في رأس الطفل، بل اجعله يكتشفها بنفسه. في مدارسهم كان الأطفال يختارون وتيرتهم وخطّتهم في التعلم، والمعلم مستشار لا آمر.

وعلى الخط ذاته سارت ماريا مونتيسوري التي صاغت فلسفتها في جملة صارت أيقونة: "ساعدني لأفعله بنفسي". رأت أن الطفل الذي يُتاح له النمو بحرية ينمو في كل الاتجاهات: جسديا وأخلاقيا وفكريا. وفي فصولها يعيد الأطفال تشكيل بيئتهم وفق ما يحتاجون.

أما أنطون ماكارينكو فقد أُعجب به العالم لا بسبب نظريته في العمل الجماعي وحسب، بل لأنه طوّر ما يمكن تسميته تربية العلاقات. كان مشروعه يقوم على إحاطة الطفل بشبكة من العلاقات الإنسانية المتعددة، لا عزله أو وضعه في قوالب جاهزة.

وكان يانوش كورتشاك الصوت الأكثر إنسانية في هذا الحشد. أعلن ما بدا آنذاك جريئا: الطفل إنسان كامل الحقوق كالبالغ تماما. وفي دار أيتامه بوارسو أنشأ مجتمعا مصغّرا يتعلم فيه الأطفال المواطنة والانتماء قبل العلوم والحساب. وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية وانهيار منظومة القيم الإنسانية، لقي كورتشاك حتفه مع أطفاله في معسكرات الإبادة النازية، ليصبح شهيد التربية الإنسانية الأكبر.

وعلى ضفة أخرى من المحيط، كان بنيامين سبوك يُقدّم في أواخر الأربعينيات رسالة مختلفة لآباء الطفرة الديموغرافية الأمريكية: التربية ليست معادلة صعبة، بل أمر ممكن لكل والد محبّ. غير أن المنتقدين رأوا لاحقا أن هذا الجيل من المدلّلين لم يكن مهيأ لقسوة الحياة.

وصفات بلا تاريخ صلاحية: التربية حين تتحوّل إلى أذى

ليست كل الأفكار التربوية الشائعة بمنجاة من المراجعة. ما كان يُعدّ حكمة في سياق تاريخي بعينه، ثبت لاحقا أنه كان ضارا أو على الأقل غير ناجع. الترويض القسري على الطاعة، والعقاب البدني بوصفه أداة تهذيب، والبرود العاطفي المقصود بدعوى "تقوية" الشخصية، وفكرة أن الطفل لا يستقيم إلا بـ"كسره" أولا ـ كل هذه الأفكار باتت في خانة الممارسات الضارة.

ما تثبته التربية الحديثة وعلم النفس اليوم هو عكس ذلك تماما: الانضباط الحقيقي لا يُبنى على الخوف والقمع، بل على الشعور بالأمان وقواعد واضحة ومناخ دافئ يشعر فيه الطفل بأنه مفهوم لا مُسخَّر. اليوم، لا يُنظر إلى الأبوة والأمومة بوصفها سلطة، بل مسؤولية تجمع بين الرعاية، وتعليم القواعد، والاهتمام بالطفل.

المعلم: من ناقل للمعرفة إلى مرافق للنمو

في التعليم السوفيتي القديم، كان المعلم سيدا والطالب متلقيا، بعلاقة وصفها المختصون بأنها علاقة فاعل بمفعول به: الطالب يؤدي ما يُطلب منه بامتثال لا بفاعلية. ثم في عام 1986 جاءت مبادرة "بيداغوجيا التعاون" لتُعلن نهاية هذه المعادلة، وتُعيد للمعلم دوره الحقيقي: "شريك في الرحلة لا سلطة فوق رؤوس الطلاب".

لكل طفل مفتاحه

في النهاية، يقف الوالدان أمام طوفان من المناهج والنظريات والتوجيهات التربوية. ويبدو أن الحكمة العملية تُلخَّص في أمر واحد: لا توجد وصفة جاهزة لجميع الأطفال. فالطفل ذو المزاج الهادئ لن يستجيب للأوامر كما يفعل غيره، والمزاج السريع المتوّثب لن يتغيّر بالقسر. كذلك يختلف الأطفال في طريقة معالجة العالم من حولهم: فمنهم من يحتاج أن يرى الصورة الكاملة قبل تفاصيلها، ومنهم من يبني فهمه لبنة لبنة من الجزء نحو الكل. وفي المحصلة، ربما كان أنجع ما يمكن للوالدين فعله هو الإنصات الحقيقي إلى طفلهما، والنظر إليه لا بوصفه مشروعا يُنجز، بل كيانا إنسانيا يتشكّل.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: RT عربي.

İlgili Haberler

الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية
Gelişiyor·dün

الموافقة الملكية على نظام التعليم العام الجديد في السعودية

وافق الملك سلمان بن عبد العزيز على نظام التعليم العام الجديد في السعودية، بهدف تعزيز حوكمة القطاع ورفع جودة مخرجاته ومواكبة «رؤية 2030». النظام يدعم دور القطاعين الخاص وغير الربحي، وينشئ مجلساً لشؤون التعليم العام، ويحمي حقوق الطلاب والمعلمين.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
جدل «البكالوريا المصرية» ينتقل إلى التعليم الأزهري بعد إعلان تطبيقه العام المقبل
Gelişiyor·evvelsi gün

جدل «البكالوريا المصرية» ينتقل إلى التعليم الأزهري بعد إعلان تطبيقه العام المقبل

أعلن الأزهر تطبيق نظام «البكالوريا المصرية» في معاهده بدءاً من العام الدراسي المقبل، ما أثار ردود فعل متباينة بين أولياء الأمور والخبراء، وسط تأكيدات بأن النظام سيُكيف ليناسب خصوصية التعليم الأزهري.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
مشروع "مدرسة السلامة للأطفال" في موسكو يختتم فعالياته بتعليم 350 طفلاً قواعد النقل والأمن السيبراني
Education·08.07.2026

مشروع "مدرسة السلامة للأطفال" في موسكو يختتم فعالياته بتعليم 350 طفلاً قواعد النقل والأمن السيبراني

اختتم مشروع "مدرسة السلامة للأطفال" في موسكو فعالياته بعد 3 أسابيع، حيث تلقى نحو 350 طفلاً تدريباً على قواعد السلامة في وسائل النقل المختلفة، وآداب استخدامها، وأساسيات الأمن السيبراني، والتقنيات الحضرية. تضمن البرنامج لقاءات تفاعلية وعروضاً مسرحية.

RT عربي
نتائج الثانوية العامة تثير الجدل مجدداً.. والطب في الصعيد تحت المجهر
Gelişiyor·07.07.2026

نتائج الثانوية العامة تثير الجدل مجدداً.. والطب في الصعيد تحت المجهر

تدني نسب النجاح في كليات طب بصعيد مصر يثير الشكوك حول نتائج الثانوية العامة، وسط اتهامات بالغش الإلكتروني ولجان "أولاد الأكابر". الحكومة المصرية تقبل استقالة وزيرة الثقافة جيهان زكي بعد إدانتها في قضية ملكية فكرية. مدرب المنتخب المصري حسام حسن يجدد دعمه لغزة، مما أثار ردود فعل متباينة.

الشرق الأوسط
10 dk okuma
دعوات في روسيا لتطبيق التعليم المنفصل للبنين والبنات من الصف الخامس
Education·07.07.2026

دعوات في روسيا لتطبيق التعليم المنفصل للبنين والبنات من الصف الخامس

يدعو مسؤولون روس، بينهم ممثل عن الكنيسة الأرثوذكسية، إلى تطبيق نظام التعليم المنفصل للبنين والبنات بدءًا من الصف الخامس، مستشهدين بتجارب إيجابية في تحسين التحصيل الدراسي وتقليل التنمر، بالإضافة إلى تعزيز فرص تكوين الأسر مستقبلاً.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaالطفولة