غانا تطلب إلغاء قرار رفض تأشيرة بارتي.. ولوف يشكك في حظوظ ألمانيا.. وسكالوني يؤكد عدم حسْم المباراة الافتتاحية
Hızlı Bakış
غانا تطلب من محكمة كندية إلغاء قرار رفض تأشيرة لاعبها توماس بارتي للمشاركة في كأس العالم. في سياق منفصل، يشكك يواكيم لوف في قدرة ألمانيا على الفوز بكأس العالم، بينما يؤكد ليونيل سكالوني أن المباراة الافتتاحية ليست حاسمة.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تتضمن المقالة ثلاثة مواضيع رياضية منفصلة: محاولة غانا إلغاء قرار رفض تأشيرة لاعبها توماس بارتي، وتحليل يواكيم لوف لفرص ألمانيا في كأس العالم، ورؤية ليونيل سكالوني حول أهمية المباراة الافتتاحية للأرجنتين.
حضر ممثلون عن الحكومة الغانية، الثلاثاء، أمام المحكمة الفيدرالية الكندية في محاولة للحصول على إلغاء قرار رفض منح تأشيرة دخول لنجم المنتخب توماس بارتي، الذي من المقرر أن يُحاكم بتهمة الاغتصاب في عام 2027 ببريطانيا، وفقاً لما أوردته «هيئة الإذاعة الكندية العامة».
وتأتي الجلسة، المقررة الثلاثاء عند الساعة الـ02:00 بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، بعد أن تقدمت غانا رسمياً، السبت، باحتجاج على قرار السلطات الكندية منع لاعب الوسط الغاني من دخول البلاد.
ولم يتمكن بارتي (33 عاماً)، لاعب وسط آرسنال الانجليزي السابق وفياريال الإسباني الحالي، من السفر إلى تورونتو، حيث تستهل غانا مشوارها في كأس العالم بمواجهة بنما يوم 17 يونيو (حزيران) الحالي. وقد أقام المنتخب الغاني معسكره التدريبي في الولايات المتحدة بجامعة براينت بمدينة بوسطن.
وكان بارتي قد دفع ببراءته من 7 تهم اغتصاب، وتهمة اعتداء جنسي واحدة، تتعلق بادعاءات مقدّمة من 4 نساء بين عامي 2020 و2022.
وضمن السياق ذاته، أكد «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» أن بارتي لن يتمكن من السفر من معسكر المنتخب الغاني في بوسطن إلى كندا لخوض مباراته الافتتاحية ضد بنما.
وأوضح أنه «غير مشارك في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة، بما فيها البتّ في طلبات التأشيرات».
ورداً على استفسار من «وكالة الصحافة الفرنسية»، امتنعت السلطات الكندية عن تأكيد رفض منح التأشيرة، موضحة أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل «بشأن الحالات الفردية».
يرى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن المنتخب الألماني غير مرشح للفوز بكأس العالم، رغم الفوز الكبير الذي حققه في المباراة الافتتاحية أمام كوراساو 7 - 1.
وقال لوف، مساء الاثنين عبر تطبيق «تيك توك»، خلال برنامج «كروس وكروس: كأس العالم تحت المجهر»، الذي يقدمه الدولي الألماني السابق توني كروس وشقيقه فيليكس: «الفريق يمتلك كثيراً من الجودة، لكنه لا يملك بعد الاستقرار اللازم للفوز بالألقاب».
وأضاف أن فريق المدرب يوليان ناغلسمان يحتاج، «إذا أراد تحقيق إنجاز كبير» في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إلى «شخصيات قيادية من النوع الذي كان لدينا في عام 2014»، في إشارة إلى المنتخب الذي قاده إلى التتويج بكأس العالم في البرازيل.
وقال: «يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه النوعية من الشخصيات موجودة في التشكيلة الحالية. جوشوا كيميش وحده لن يكون كافياً، وكذلك مانويل نوير. نحن بحاجة إلى عدد أكبر من هذه الشخصيات».
وأوضح لوف (66 عاماً)، الذي قاد منتخب ألمانيا بين عامي 2006 و2021، أن الفريق لا يزال غير قادر على فرض سيطرته على المباريات طيلة الـ90 دقيقة كاملة.
وقال: «غالباً ما يمنحون المنافس فرصة للعودة إلى المباراة. إذا نجحنا في الحفاظ على الصلابة وتجاوز هذه الضغوط وأظهرنا تركيزاً ووضوحاً أكبر طيلة الـ90 دقيقة، فسنكون من بين المرشحين».
وبشكل عام، أكد لوف أنه يرى أن منتخب ألمانيا تحت قيادة ناغلسمان يسير في الاتجاه الصحيح، «مع أسلوب لعب أجرأ، وأعلى ابتكاراً، وتحركات هجومية أفضل».
وقال لوف: «الفريق تطور بشكل جيد منذ (بطولة أوروبا 2024). لم نكن في أعلى مستوياتنا سنوات عدة؛ لكنني أشعر الآن بأن لدينا خطة جيدة مجدداً، إضافة إلى الحيوية وبعض الإبداع».
وأشار المدرب السابق إلى أن الفوز الكبير 7 - 1 على كوراساو، يوم الأحد، منح اللاعبين دفعة قوية على مستوى الثقة والإيمان بقدراتهم. لكنه حذر في الوقت ذاته: «يجب ألا نبالغ في ردود الفعل الآن. كان ذلك بالتأكيد أسهل منافس في هذه النسخة من كأس العالم».
يعتقد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن تجربة الفريق في كأس العالم الأخيرة أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة» وذلك قبل خوض المباراة الافتتاحية في المجموعة العاشرة من المونديال أمام الجزائر.
وخسر المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، أمام المنتخب السعودي في أول مبارياته بمونديال قطر قبل 4 أعوام، قبل أن يتوج باللقب للمرة الثالثة بعدها بأربعة أسابيع.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب سكالوني، من بين المرشحين للاحتفاظ باللقب وأن يصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ أن فعل هذا المنتخب البرازيلي في 1962 عندما فاز بلقبين عالميين متتاليين.
وقال سكالوني عن الحالة الذهنية لفريقه: «نتحلى بالهدوء لأنها في النهاية مجرد مباراة كرة قدم».
وأضاف: «لدينا تجربة المونديال الماضي. المباراة الأولى ليست حاسمة. هي مهمة، ولكن لا تنتهي الأمور من خلال المباراة الأولى».
وأضاف: «نحن بخير ونتحلى بالهدوء. وسنواجه فريقاً جيداً يضم لاعبين مميزين، لكننا في حالة جيدة ونصل إلى المباراة في توقيت مناسب».
وسيكون ليونيل ميسي (38 عاماً) جاهزاً للمشاركة أساسياً في مدينة كانساس سيتي، بينما يتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى تجنب التعقيدات التي واجهها في دور المجموعات بمونديال 2022.
وسجل النجم الأرجنتيني 7 أهداف في كأس العالم بقطر، بينها هدفان في المباراة النهائية أمام فرنسا التي انتهت بالتعادل 3 - 3 قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.
وقال سكالوني: «الكل يريد رؤية ميسي في الملعب وهو يلعب. إنه يثير الحماس لدى الجميع، وليس الأرجنتينيين فقط».
وأضاف: «من جانبي سيبقى الأمر كذلك دائماً. لا أرى أي جانب سلبي. لقد مر بظروف مختلفة طوال مسيرته، وكان دائما حاضراً. كان دائماً استثنائياً بالنسبة لنا، والآن سيكون أكثر أهمية».
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
قد يواجه توماس بارتي صعوبات قانونية إضافية في بريطانيا.
Spekülatif · Aylar içinde
قد لا يتمكن المنتخب الألماني من الفوز بكأس العالم بسبب نقص الشخصيات القيادية.
Muhtemel · Haftalar içinde
Açık Sorular
- هل ستنجح غانا في إلغاء قرار رفض التأشيرة؟
- هل سيتمكن المنتخب الألماني من تطوير شخصياته القيادية؟
- ما هو مستوى المنافسين الآخرين في مجموعة الأرجنتين؟






