حماس تتمسك بالمفاوضات وتطالب إسرائيل بفتح المعابر دون قيود
Hızlı Bakış
تؤكد حركة حماس تمسكها بالمفاوضات وتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، لكنها تنتقد محاولات تضليل الرأي العام حول الخارطة وتطالب إسرائيل بفتح المعابر دون قيود، مشيرة إلى خروقات إسرائيلية مستمرة.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تأتي تصريحات حماس في سياق المفاوضات المستمرة حول اتفاقيات الهدنة وإعادة الإعمار في غزة، مع اتهامات متبادلة بخرق الاتفاقيات.
وأوضح نعيم أن ما يفعله ملادينوف هو محاولة لتضليل الناس حول حقيقة الخارطة وتجاوزاتها للخطة الأصلية ومآلاتها الخطيرة، مؤكدا تمسك الحركة بالمفاوضات وتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن دون انتقائية أو وفق قراءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى أن المقاومة التزمت بكل ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى، بينما تواصل إسرائيل عدوانها وخرقها للاتفاق يوميا، مرتكبة أكثر من 13 خرقا يوميا منذ توقيع الاتفاق، ما أدى إلى مقتل نحو 900 فلسطيني وإصابة 2600 آخرين.
ولفت نعيم إلى أن إسرائيل منعت إدخال الإسمنت والخشب والزجاج والآليات الثقيلة اللازمة للإعمار وإزالة الركام، كما لم تلتزم بإدخال 600 شاحنة يوميا، حيث لا يتجاوز المتوسط الحالي 200 شاحنة معظمها تجاري، مشيرا إلى أن معبر رفح لم يُفتح رغم الاتفاق على تشغيله بعد تسليم الأسرى الأحياء وفق اتفاق عام 2005.
وأكد أن الحركة شددت في كل الأوراق المقدمة للوسطاء على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى كمؤشر على جدية إسرائيل، مشيرا إلى أن ملادينوف يركز فقط على ملف السلاح ويتغافل عن بنود أساسية تتعلق بانسحاب إسرائيل ودخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية.
وشدد على أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود إسرائيل وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها، مشيرا إلى أن المقاومة أبدت مرونة بطرح وقف إطلاق نار طويل الأمد ضمن أفق سياسي وبضمانات فلسطينية وعربية ودولية، وعرضت جمع السلاح وتخزينه وتسليمه فقط للدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد نعيم أن الحل الجوهري يكمن في إلزام إسرائيل بفتح المعابر دون قيود باعتباره قوة احتلال مسؤولة عن السكان، مشددا على أن الشعب الفلسطيني والمقاومة لم يُهزما في معركة الحرية والاستقلال رغم التضحيات الكبيرة.
Açık Sorular
- ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها حماس في حال استمرار الخروقات الإسرائيلية؟
- هل سيتم فتح معبر رفح بشكل كامل كما هو متفق عليه؟
- ما هي الضمانات العربية والدولية التي ستُقدم لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق؟

