منتخبات إسبانيا والبرتغال وألمانيا تستعد لمواجهات كأس العالم وسط ذكريات وأحزان
Hızlı Bakış
تستعد إسبانيا لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم، مع جاهزية لاعبين مثل لامين يامال. في المقابل، تحيي البرتغال ذكرى وفاة ديوغو جوتا، بينما يعبر قائد ألمانيا جوشوا كيميتش عن خيبة أمله بعد الخروج المبكر.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
يستعرض التقرير استعدادات منتخبات إسبانيا والبرتغال وألمانيا لمواجهات قادمة في كأس العالم، مع التركيز على الجوانب العاطفية والمهنية.
قال لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، إنَّ فريقه المليء بالمواهب جاهز لمواجهة النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس)، إذ سيكون لامين يامال وبيكتور مونيوز ويريمي بينو جاهزين للعب.
وأخبر مدرب إسبانيا الصحافيين بأن يتوقَّعوا تحسُّن أداء فريقه، بعد البداية المتعثرة في كأس العالم التي تضمَّنت تعادلاً في دور المجموعات مع الرأس الأخضر، وفوزاً صعباً 1 - صفر على أوروغواي.
ولم تظهر إسبانيا في أفضل حالاتها إلا في الفوز الساحق 4 - صفر على السعودية.
وقال المدرب: «ما أراه هذا الأسبوع هو أن الفريق بدأ يدرك» الأمور التي يجب تصحيحها في نتائجه حتى الآن.
وأدار الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا وقت لعب يامال بعناية حتى الآن في البطولة، لكن دي لا فوينتي قال إنَّه أصبح الآن جاهزاً للعب طوال المباراة إذا دعت الحاجة.
وكان يامال قد تعرَّض لتمزُّق في عضلات الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) الماضي، في حين تعافى بينو من التواء في الكتف اليسرى، واستعاد مونيوز لياقته البدنية بعد إصابة عضلية، رغم أنَّه لم يشارك في أي مباراة منذ فترة.
وقد استبعد دي لا فوينتي المخاوف بشأن التوقُّعات الهائلة، التي تثقل كاهل فريقه، من جانب المشجعين الإسبان، رغم خروج إسبانيا المبكر في النسخ التي أعقبت فوزها بكأس العالم 2010.
وقال دي لا فوينتي: «أحب أن يُطلب منا ذلك، لأنَّ التوقعات كبيرة، وما علينا سوى تلبية هذه التَّوقُّعات».
وخلال تدريب صباح الأربعاء، كان يامال يمزح مع زملائه على أرض الملعب في جو مبهج.
وقال دي لا فوينتي إنه قد حدَّد بالفعل اختياراته للتشكيلة الأساسية، لكنه لم يُقدِّم أي تلميح بشأنها.
عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.
أما في الوطن، فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 يوليو، وهو يوم يحمل أهميةً تتجاوز كرة القدم.
وسيكون قد مرَّ عام بالضبط على وفاة ديوغو جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين.
ولقي جوتا (28 عاماً) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز «لامبورجيني» عن الطريق، واشتعلت فيها النيران.
ومن المؤكد أنَّ الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظلَّ ذكراه جزءاً بارزاً من حملتهم، حيث تمَّ دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.
ووصف روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، جوتا بأنه «النور الذي يضيء لنا»، ومنحه لقب «عضو فخري» في تشكيلة المنتخب المشارِكة في كأس العالم.
ويرتدي روبن نيفيز، صديق جوتا المقرَّب ولاعب خط وسط منتخب البرتغال، رقم 21 الذي كان يرتديه جوتا. كما أهدى رئيس وزراء البلاد، لويس مونتينيغرو، اللاعبين أساور تحمل اسم جوتا.
ومسح والداه، إيسابيل وجواكيم سيلفا، دموعهما في المدرجات خلال تكريم مؤثر قبل مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم، ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن.
وقال المدافع فيتينيا يوم الأربعاء: «هناك كثير من الدوافع للفوز بالمباراة، وهناك عامل إضافي آخر، وهو هذا اليوم الخاص. لدينا كل الدوافع، من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها».
روبرتسون المتأثر
كما كان فقدان جوتا ملموساً في صفوف منتخب اسكوتلندا المشارِك في كأس العالم، بعد أن توجَّهت أفكار القائد أندي روبرتسون، الذي كان في حالة عاطفية، فوراً إلى زميله الراحل في ليفربول وصديقه العزيز عندما حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى النهائيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وكتبت أرملة جوتا، روتي كاردوسو، رسالة إلى روبرتسون عند انطلاق البطولة.
كتبت: «عندما تخطو إلى الملعب، سيكون ديوغو معك في أفكارك، وفي خطواتك وفي قلبك. شكراً لك على عدم نسيانه... شكراً لك على اصطحابه معك. شكراً لك على تحويل ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل للغاية».
ويضفي توقيت مباراة صباح الجمعة، بعداً عاطفياً إضافياً.
فمع انطلاق المباراة في تورونتو، ستكون الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في البرتغال، في ذكرى الحدث الذي صدم الأمة، وأحدث صدمةً في أوساط كرة القدم.
بالنسبة لكثير من لاعبي البرتغال، كان جوتا أكثر من مجرد زميل في الفريق. فقد كان جزءاً من جيل ساعد على إبقاء البلاد ضمن نخبة كرة القدم، وشخصية موثوقاً بها في غرفة الملابس سجَّل أهدافاً حاسمة وصنع لحظات حاسمة.
وسجَّل جوتا 14 هدفاً في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وكان من شبه المؤكد أنَّه سيكون ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم الحالية بأميركا الشمالية هذا العام، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.
ورغم أنَّ مرور الوقت لم يخفِّف من حدة الألم كثيراً، فإنَّ كرة القدم، حتماً تمضي قدماً.
لا يزال قائد المنتخب الألماني، جوشوا كيميتش، يشعر بإحباط شديد جراء خروج منتخب بلاده المبكر من بطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وصدم المنتخب الألماني جماهيره بخروجه السريع من المونديال، بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.
وكتب كيميتش على حسابه في «إنستغرام»، يوم الأربعاء: «أشعر الآن بفراغ تام، ولا أرغب حقاً في الكلام. لكن مواجهة هذه المواقف جزء من اللعبة».
وأضاف: «خطَّطنا معاً لكأس عالم ناجحة للغاية، لتمثيل ألمانيا بشرف، ولتقديم مساهمة ولو بسيطة في إحداث تغيير إيجابي في بلدنا. لكننا فشلنا. مرة أخرى. وهذا يقتلني».
وتمكَّنت ألمانيا من تجاوز دور المجموعات بعد فشلها في التأهل للأدوار الإقصائية في النسختين الماضيتين عامَي 2018 و2022 في روسيا وقطر على الترتيب.
وصرح كيميتش في رسالته بأنه «فخور» بكونه «قائد هذا الفريق»، لكنه لا يزال يشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء ما حدث.
وأضاف: «كنا نتمنى أن نقدِّم لكم جميعاً، ولأنفسنا أيضاً، مزيداً من العطاء».
كما أكد كيميتش أنَّ اعتزال اللعب الدولي ليس خياراً مطروحاً بالنسبة له، حيث قال: «الاستسلام ليس خياراً بالنسبة لي أبداً. لكنني بالتأكيد سأحتاج إلى أكثر من مجرد أيام قليلة لأستعيد لياقتي».
Açık Sorular
- ما هو تأثير ذكرى ديوغو جوتا على أداء لاعبي البرتغال؟
- هل ستتمكن ألمانيا من استعادة توازنها بعد الخروج المبكر؟





