لماذا تتجنب دول الخليج الرد العسكري على الهجمات الإيرانية؟
Hızlı Bakış
تستهدف إيران مرارًا منشآت الطاقة والأصول الأمريكية في دول الخليج، مما يكلف مليارات الدولارات ويقوض الأمن. رغم الإدانات، تتجنب دول الخليج الرد العسكري لتجنب أعباء التصعيد وحماية مشاريع التنمية الاقتصادية، مدركةً أنها ستظل جارة لإيران.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
إيران وجهت الجزء الأكبر من هجماتها المضادة نحو دول الخليج الغنية بالنفط خلال حربها مع الولايات المتحدة، مما تسبب في أضرار بمليارات الدولارات.
طوال فترة حربها مع الولايات المتحدة، وجّهت إيران الجزء الأكبر من هجماتها المضادة نحو الدول العربية الغنية بالنفط المطلة على الخليج.
واستهدفت إيران مرارًا الأصول الأمريكية والبنية التحتية لقطاع الطاقة في جميع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي: البحرين، والكويت، وقطر، وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
وقد ترتب على ذلك تكلفة باهظة، إذ قد تصل تكلفة إصلاح مصافي النفط ومحطات الكهرباء وغيرها من منشآت الطاقة التي تضررت خلال الحرب إلى 58 مليار دولار، وفق تقديرات أصدرتها شركة "ريستاد إنرجي" في أبريل/نيسان، وهي تقديرات لا تشمل أحدث موجة من القتال. وخلال هذا الأسبوع، تعرضت محطة رئيسية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت لهجومين خلال يومين.
وعلى نطاق أوسع، أدت الهجمات الإيرانية أيضًا إلى تقويض الثقة والشعور بالأمن في منطقة الخليج، مما تسبب في اضطراب حركة السياحة والسفر الجوي في هذا المركز الحيوي للنقل العالمي، ودفع بعض المقيمين الأجانب إلى المغادرة.
ورغم أن قادة دول الخليج أدانوا بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيهم، فإنهم أحجموا عن الرد عسكريًا.
ويعود ذلك إلى أنه، رغم التكاليف المتزايدة للحرب، فإن "أي تصعيد إضافي مع إيران سيفرض أعباءً لا ترغب هذه الحكومات في تحملها"، بحسب هشام سلام، الباحث الأول في مركز الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون بجامعة ستانفورد الأمريكية، في حديثه لشبكة CNN.
وقال سلام: "لقد بنت دول الخليج جزءًا كبيرًا من شرعيتها الداخلية والدولية على رؤى طموحة للنمو، وجذب الاستثمارات، وتنمية السياحة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاندماج في الأسواق العالمية. وأي تصعيد في الصراع مع إيران قد يهدد مشاريع التحديث التي استثمرت فيها هذه الدول بكثافة، سواء على الصعيد السياسي أو المالي."
من جانبه، قال إيان بارميتر، الخبير في شؤون الشرق الأوسط والسفير الأسترالي السابق لدى لبنان، إن دول الخليج تدرك أن تدخلها العسكري لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب.
وأضاف بارميتر، في حديثه لـCNN، أنه بخلاف الولايات المتحدة، التي تبعد آلاف الأميال عن إيران، فإن دول الخليج "تدرك تمامًا أنه، مهما حمل المستقبل، ستظل إيران جارتها".
وختم قائلًا: "سيتعين عليها التعايش مع إيران."
Açık Sorular
- هل ستستمر إيران في استهداف منشآت الطاقة الخليجية؟
- كيف ستتأثر مشاريع التحديث الخليجية على المدى الطويل؟
- ما هو الدور المستقبلي للولايات المتحدة في حماية الخليج؟





