أوشاكوف: إدارة بايدن هي المحرض على تقديم المساعدة العسكرية لكييف
Hızlı Bakış
صرح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بأن إدارة بايدن كانت المحرض الرئيسي على تقديم المساعدة العسكرية والسياسية لكييف، مؤكداً أن واشنطن كانت تؤجج كراهية روسيا في عهد بايدن، بينما بذلت جهوداً للتفاوض في عهد ترامب.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
صرح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف في منتدى "قراءات بريماكوف" في موسكو بأن إدارة بايدن كانت المحرض على تقديم المساعدة العسكرية والسياسية لكييف، وأن واشنطن كانت تؤجج كراهية روسيا في عهد بايدن.
وقال أوشاكوف في كلمة ألقاها في منتدى "قراءات بريماكوف" في موسكو: "سأذكر أنه حالما بدأت العملية العسكرية الخاصة، كانت إدارة بايدن هي المحرضة على تقديم المساعدة العسكرية والسياسية لكييف. ففي عهد بايدن كانت واشنطن تؤجج كراهية روسيا وهذا معروف للجميع. أما في عهد ترامب، فيجب القول إن الأمريكيين كانوا يبنون خطا مع بعض الفروق الدقيقة وبذلوا جهودا لإجراء المفاوضات في إسطنبول وجنيف".
وأشار إلى أن الأوروبيين بعد ذلك "اضطروا" لأخذ زمام المبادرة في مسيرة تحقيق "الهزيمة الاستراتيجية" لروسيا، حسب اعتقادهم.
وأكد أوشاكوف أن الأوروبيين في قمة مجموعة السبع الأخيرة فعلوا كل شيء لكي يقف الغرب مجددا بشكل موحد لصالح استمرار النزاع في أوكرانيا وناقشوا فرض النظام الغربي القائم على القواعد بشكل أكثر وقاحة.
وقال: "نادي السبع حفز نفسه لكي يواصل وبشكل أكثر نشاطا إن صح التعبير وبوقاحة أكبر فرض نظامه القائم على القواعد على الجميع وفي المقام الأول في سياق الدعم المطلق لنظام كييف".
Açık Sorular
- ما هي طبيعة "الفروق الدقيقة" في بناء الخط الأمريكي في عهد ترامب؟
- ما هي الأدلة على أن الأوروبيين "اضطروا" لأخذ زمام المبادرة؟


