Newsgather
Geriخريطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا.. وانتخابات فبراير المقبل
خريطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا.. وانتخابات فبراير المقبل
Gelişiyor
الشرق الأوسط11 sa önceSiyaset12 dk okumaArgentina

خريطة طريق جديدة لإنهاء المرحلة التمهيدية في ليبيا.. وانتخابات فبراير المقبل

Hızlı Bakış

فاجأت المجالس الثلاثة الليبية (الرئاسي والنواب والأعلى للدولة) الرأي العام بـ«خريطة طريق» جديدة تهدف لإنهاء المرحلة التمهيدية، متضمنة اتفاقاً على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في 17 فبراير المقبل. تأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على مبادرة أميركية وتسبق إحاطة المبعوثة الأممية، وسط تباين في ردود الفعل حول دوافعها وتأثيرها.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

فاجأت المجالس الثلاثة في ليبيا الرأي العام بـ«خريطة طريق» جديدة تهدف إلى إنهاء المرحلة التمهيدية، متضمنة اتفاقاً على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في 17 فبراير المقبل. تأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على مبادرة أميركية وتسبق إحاطة المبعوثة الأممية.

Yazı boyutu

فاجأ رؤساء المجالس الثلاثة في ليبيا، «الرئاسي» الذي يرأسه محمد المنفي، و«النواب» بقيادة عقيلة صالح، و«الأعلى للدولة» الذي يرأسه محمد تكالة، الرأي العام الليبي بـ«خريطة طريق» جديدة، قالوا إنها تهدف إلى «إنهاء المرحلة التمهيدية».

وجاء الإعلان عن الخريطة الجديدة ليقطع الطريق على «المبادرة الأميركية»، وقبيل ساعات من إعلان المبعوثة الأممية هانا تيتيه عن إحاطتها إلى مجلس الأمن، مساء الثلاثاء، في خطوة وصفت بأنها «تخلط أوراق الأزمة» المعقدة أصلاً، وإبقاء الكرة في ملعب القوى المحلية المتصارعة على السلطة.

وفي الخريطة التي أعلن عنها مكتب المنفي صباح الثلاثاء، وصدّر بيانه بما سمّاه «وثيقة مبادئ»، تمسّك رؤساء المجالس الثلاثة بـ«مرجعية الإعلان الدستوري وتعديلاته»، و«الاتفاق السياسي»، وأيضاً بما صدر عن الاجتماع الثلاثي الأول في القاهرة برعاية جامعة الدول العربية، مؤكدين «المضي قُدماً في وضع مخرجات الاجتماع موضع التنفيذ مع التعديلات اللازمة، بموجب التطورات، واستجابة للمبادرات الوطنية؛ لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، تحت إشراف لجنة سيادية عليا».

انتخابات عامة في فبراير

ولإضفاء مزيد من المفاجأة، اتفق المنفي وصالح وتكالة على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في موعد أقصاه 17 فبراير (شباط) المقبل، وبموجب القوانين الانتخابية التي تنجزها لجنة «6 + 6» المفعلة حالياً، والمُشكّلة بموجب التعديل الدستوري الثالث عشر، ويأتي ذلك استرشاداً بتوصيات «اللجنة الاستشارية»، ومسارات «الحوار المجتمعي»، على أن تحال لمجلس النواب لإصدار القوانين. كما عدّوا «اتفاق بوزنيقة»، الذي وُقّع في ديسمبر (كانون الأول) 2024 المرجع لتسمية «المناصب السيادية» وإعادة توحيدها.

وأرجع رؤساء المجالس الثلاثة هذا الاتفاق، الذي انتهى إليه اجتماع عقد عبر تقنية «الزوم»، إلى استشعارهم بـ«المخاطر المحدقة بالأمن القومي الليبي، واستقراره المالي، وسيادته على موارده ووحدة أراضيه، في ظل مهددات التدخل الخارجي والمتغيرات الدولية والإقليمية».

وكأنه حجر أُلقي في مياه راكدة، أثار إعلان المنفي وصالح وتكالة عن خريطة جديدة ردود فعل واسعة لجهة تحركهم «حفاظاً على مناصبهم»، قبيل تفعيل مبادرة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، التي تعمل على تقاسم السلطة في ليبيا في حل للأزمة المستعصية.

ووصف الإعلامي الليبي، خليل الحاسي، الاتفاق بأنه «آخر محاولة للمقاومة»، وقال: «إنهم أمام خطر داهم وحقيقي قد يؤدي إلى إبعادهم عن مناصبهم». وأضاف متعجباً: «تخيّلوا أن من عجزوا عن الاتفاق طوال 13 عاماً، تمكنوا من التوافق خلال 24 ساعة فقط؛ وليس هذا فحسب، بل أعلنوا أيضاً أنهم سيجرون الانتخابات في فبراير المقبل».

واللجنة «السيادية العليا» التي سينوط بها تنفيذ ما صدر عن اجتماع القاهرة الثلاثي هي محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس المفوضية العليا للانتخابات، وعضوان عن لجنة «5 + 5» العسكرية المشتركة، وممثلان عن القطاع الأمني المكلف تأمين المسار الانتخابي عن المنطقتين الشرقية والغربية.

وسبق أن التقى المنفي وصالح وتكالة في الجامعة العربية في مارس (آذار) ومايو (أيار) عام 2024، واتفقوا في بيان ختامي على عدد من البنود؛ من بينها وجوب تشكيل «حكومة موحّدة» جديدة تشرف على الانتخابات التي طال انتظارها. كما اتفقوا على 7 بنود بقصد كسر حالة الجمود السياسي، من بينها تشكيل لجنة فنية خلال فترة زمنية محددة للنظر في التعديلات المناسبة للقوانين الانتخابية، التي انتهت إليها لجنة «6 + 6»، وحسم الأمور العالقة حيال النقاط الخلافية حسب التشريعات النافذة. كما اتفقوا على «وجوب» تشكيل حكومة موحّدة، مهمتها الإشراف على العملية الانتخابية، لكن منذ ذلك التاريخ لا يزال الجمود السياسي يراوح مكانه.

وفيما يتعلق بالمسار الاقتصادي والاستقرار المالي، قال المنفي وصالح وتكالة إنه «تم التوافق على حزمة من الإصلاحات»، من بينها «الرفض القاطع لفك التجميد عن الأموال والأصول المجمدة، تحت أي حجة أو اعتبار إلى حين انتخاب رئيس من الشعب»، والاتفاق على إطار قانوني جديد يضمن رقابة شاملة ومشتركة، وإشرافاً ومتابعة لقطاع النفط والغاز والمياه والمعادن، وضمان الحوكمة والشفافية والإفصاح، وصون حقوق الأجيال المقبلة.

كما أكدوا «حصرية المؤسسة الوطنية للنفط في التسويق عبر العطاءات القانونية الشفافة، وحصرية تحصيل العوائد للمصرف المركزي والخارجي، وفق الآليات القانونية المعتمدة قبل سنة 2023»، وأعلنوا الاتفاق أيضاً على «تشكيل لجنة فنية مشتركة لإعداد مشروع ميزانية دستورية موحدة لسنة 2027 على أن تحال إلى مجلس النواب لإقرارها».

التشكيلات المسلحة

بخصوص تحديد موعد للانتخابات الليبية، استغربت الكاتبة الليبية عفاف الفرجاني هذه الخطوة، في ظل وجود تعقيدات كثيرة، وقالت إن ما سمتهم بـ«ثلاثي الأزمة يتحدث اليوم عن الانتخابات وكأنها العصا السحرية، التي ستنقذ البلاد من براثن الفساد والفوضى والانقسام». ورأت «أنه لا أحد منهم تجرأ على تقديم إجابة تتعلق بالتشكيلات المسلحة، التي تفرض نفوذها على الأرض»، متسائلة: «أي انتخابات ستُجرى في ظل هذا الواقع؟ وفي ظل تدوير الأزمة، وإغراق الناس بوعود انتخابية لا تنتهي».

وانتهت الفرجاني في تعليقها على بيان المجالس الثلاثة إلى أنه «كان عليهم الاشتغال بجدية على توحيد المؤسسة العسكرية، وإنهاء حالة تعدد مراكز القوة والسلاح؛ فالانتخابات في ظل الانقسام العسكري، ووجود التشكيلات المسلحة لن تنتج دولة مستقرة، بل قد تعيد إنتاج الأزمة بأسماء ووجوه جديدة».

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تأجيل الانتخابات الليبية المقررة في فبراير المقبل بسبب التعقيدات.

    Muhtemel · Haftalar içinde

  • استمرار الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع وتأثيرها على مسار الحرب السودانية.

    Muhtemel · Aylar içinde

Açık Sorular

  • مدى جدية التزام الأطراف الليبية بالخريطة الجديدة؟
  • تأثير الانشقاقات في السودان على استقرار المنطقة؟
  • مصير الانتخابات الجزائرية بعد استبعاد قوائم أحزاب رئيسية؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يؤجل سفره إلى سويسرا لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران
Gelişiyor·53 dk önce

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يؤجل سفره إلى سويسرا لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران

أعلن البيت الأبيض تأجيل سفر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران، بسبب مسائل لوجستية تتعلق بالمفاوضات المقبلة. كان من المقرر أن يحضر فانس مراسم التوقيع يوم الجمعة.

CNN بالعربية
مقال رأي: نتنياهو يعيش أيامه السياسية الأخيرة وقد يقود إسرائيل إلى "المتسادا"
Gelişiyor·2 sa önce

مقال رأي: نتنياهو يعيش أيامه السياسية الأخيرة وقد يقود إسرائيل إلى "المتسادا"

مقال رأي في صحيفة هآرتس يصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "منتهٍ سياسياً وقضائياً وشعبياً"، ويحذر من أن أيامه الأخيرة في الحكم قد تكون الأكثر خطورة على إسرائيل، مشيراً إلى غضب وفقدان توازن سياسي عقب الحرب مع إيران وتداعياتها.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaليبيا