إيلون ماسك يدافع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية
تصريحات ماسك جاءت في ظل مواقف سابقة أثارت جدلاً واسعاً حول قضايا العرق والهجرة ودعمه لليمين المتطرف.
Hızlı Bakış
عاد إيلون ماسك للدفاع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية، مستشهداً بحياته الشخصية وتنوع موظفيه. تأتي تصريحاته لمجلة «ذا إيكونوميست» بعد جدل حول وصفه البيض بـ«أقلية زائلة» ودعمه لليمين المتطرف في أوروبا.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
إيلون ماسك يواجه اتهامات متكررة بالعنصرية بسبب مواقفه السابقة بشأن قضايا العرق والهجرة ودعمه لليمين المتطرف في أوروبا.
عاد الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى إثارة الجدل بتصريحات جديدة دافع فيها عن نفسه في مواجهة الاتهامات المتكررة بالعنصرية، مؤكداً أن حياته الشخصية وتنوع العاملين في شركاته يدحضان هذه الاتهامات. وجاءت تصريحاته في وقت لا تزال فيه مواقفه السابقة بشأن قضايا العرق والهجرة، ودعمه شخصيات وأحزاباً من اليمين المتطرف في أوروبا، تثير انتقادات واسعة.
ووفقاً لصحيفة «التلغراف»، قال أغنى رجل في العالم إنه لا يمكن أن يكون عنصرياً، مشيراً إلى أن شريكته نصف هندية، وأن أحد أبنائه يحمل اسم عالم فيزياء أميركي من أصل هندي.
وجاءت تصريحات ماسك خلال مقابلة مع مجلة «ذا إيكونوميست»، بعدما سبق له أن أثار جدلاً واسعاً بسبب وصفه البيض بأنهم «أقلية في طريقها إلى الزوال»، إلى جانب دعمه عدداً من الأحزاب والشخصيات المحسوبة على اليمين المتطرف في أوروبا.
ويرتبط ماسك بشيفون زيليس، وهي مديرة تنفيذية كندية في قطاع التكنولوجيا، وُلدت والدتها في الهند، ولديه منها أربعة أبناء.
ويحمل أحد أبنائه، ويدعى ستريدر سيكار سيريوس، اسم الفيزيائي الأميركي من أصل هندي سوبرامانيان تشاندراسيكار، الحائز جائزة نوبل في الفيزياء.
وقال ماسك: «شريكتي نصف هندية، ولديّ منها أربعة أبناء. أحدهم يحمل اسم فيزيائي هندي شهير. لذلك أقول إنني لست عنصرياً».
وأضاف: «إذا نظرتم أيضاً إلى الموظفين في شركاتي، فستجدون مديرين تنفيذيين من مختلف الأعراق. لا أعتقد أن هناك أي عنصرية في ذلك».
ورغم هذه التصريحات، فقد نشر ماسك مراراً خلال الأشهر الماضية تعليقات ومنشورات تناولت قضايا العرق وأثارت جدلاً واسعاً.
ففي يناير (كانون الثاني)، كتب عبر منصته للتواصل الاجتماعي «إكس» أن «البيض أقلية تتلاشى بسرعة». وخلال الشهر نفسه، رد بكلمة «صحيح» على منشور جاء فيه أن «التضامن الأبيض هو السبيل الوحيد للبقاء».
كما أعلن ماسك تأييده لروبرت لوي وحزبه «استعادة بريطانيا»، وأعرب عن دعمه للناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، قائلاً: «إما أن تقاتل أو تموت».
وسبق أيضاً أن زعم أن اندلاع حرب أهلية في بريطانيا «أمر حتمي»، كما وُجهت إليه اتهامات بتأجيج أعمال الشغب ذات الدوافع العنصرية التي شهدتها مدينة بلفاست في يونيو (حزيران).
وفي سياق المقابلة، تطرق ماسك إلى تجربته السياسية، مشيراً إلى أنه انخرط بصورة كبيرة في العمل السياسي خلال فترة مشاركته في وزارة كفاءة الحكومة (دوج)، التابعة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قبل أن يتم حلها لاحقاً.
وقال ماسك: «أعتقد أنني انخرطت في السياسة أكثر من اللازم، بل انجرفت معها بصراحة».
ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه ماسك مؤخراً أول شخص تتجاوز ثروته حاجزاً غير مسبوق، عقب إدراج شركته المتخصصة في صناعة الصواريخ «سبيس إكس» في البورصة، وهو ما عزز مكانته بوصفه أغنى رجل في العالم.
Açık Sorular
- هل ستتوقف اتهامات العنصرية ضد ماسك؟
- ما تأثير تصريحاته على شركاته؟
- هل سيستمر في الانخراط السياسي؟






