قصف إسرائيلي يستهدف مستودع مستلزمات طبية قرب مستشفى شهداء الأقصى بغزة
Hızlı Bakış
استهدفت غارات إسرائيلية مستودعاً للمستلزمات الطبية قرب مستشفى شهداء الأقصى بغزة، ما أدى لتدمير إمدادات حيوية لمرضى غسيل الكلى كانت اليونيسف قد سلمتها مؤخراً. الجيش الإسرائيلي ادعى استهداف مخبأ لحماس، بينما لم تتمكن CNN من التحقق من المزاعم.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تعاني مستشفيات قطاع غزة نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتواجه المنظمات الإنسانية صعوبات متزايدة في إدخال المساعدات إلى القطاع.
وأظهرت مشاهد من موقع القصف حفرة كبيرة خلفها الانفجار، إلى جانب تناثر الإمدادات الطبية وتضرر خيام ومنشآت معدنية في محيط المستشفى.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن الغارات استهدفت مخازن تضم بنادق كلاشنيكوف وعبوات ناسفة ومعدات عسكرية أخرى، مدعيا أن مستودعا ملاصقا لمستشفى شهداء الأقصى كان يُستخدم "مخبأً لعناصر من حماس".
إلا أن شبكة CNN ذكرت أنها لم تتمكن من التحقق من صحة هذه المزاعم، مشيرة إلى أن مصدرا عسكريا إسرائيليا أبلغها بأنه "لا توجد أدلة يمكن تقديمها"، وأن تنفيذ الضربة استند إلى "معلومات استخباراتية".
من جهته، قال الممرض خليل الفهيسي، العامل في المستشفى، إن المستودع الذي دُمر كان يحتوي على مستلزمات أساسية لعلاج مرضى غسيل الكلى، كانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" قد سلمتها قبل ثلاثة أيام فقط.
وأضاف أن تدمير هذه الإمدادات "يعيدنا إلى نقطة الصفر فيما يتعلق بتأمين المستلزمات، وسيؤدي إلى تقليص ساعات وجلسات غسيل الكلى، ما يعرض حياة المرضى للخطر".
وأوضح مصدر إنساني أن القصف دمر حاويتين كانتا تحتويان على مستلزمات خاصة بغسيل الكلى، الأمر الذي سيؤثر على أكثر من ألف مريض يعتمدون على هذه الخدمات العلاجية.
ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه مستشفيات قطاع غزة نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط صعوبات متزايدة تواجهها المنظمات الإنسانية في إدخال المساعدات والإمدادات إلى القطاع.
Açık Sorular
- ما هو رد اليونيسف على تدمير إمداداتها؟
- هل سيتمكن مرضى غسيل الكلى من الحصول على العلاج؟
- ما هي الإجراءات المتخذة لتأمين المستلزمات الطبية؟
