Son Dakika
FRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicaleFRNicolas Maduro, arrêté, plaide pour le dialogue depuis sa prisonFRLevée du confinement pour 30.000 habitants après l'incendie d'un entrepôt en MoselleFRTrump annule une frappe aérienne massive contre l'Iran, évoquant des pourparlersFRVague migratoire massive à Ceuta : l'Europe inquiète face à l'afflux de milliers de migrantsFROptimisme au Moyen-Orient : Trump annonce des négociations avec l'IranFRLula, 80 ans, se lance pour un quatrième et dernier mandat présidentiel au BrésilFRFrappe de drone au Darfour du Nord : 35 morts dans un tribunal coutumierFRLes drones russes, outils de guerre hybride en Europe selon un rapport de l'IISSFRIncendie à Carcassonne : un feu parti d'une voiture sur l'A61 contenu après avoir parcouru 100 hectaresFRAriana Grande annonce une pause après sa tournée mondiale et son retrait d'un projet de comédie musicaleFRNicolas Maduro, arrêté, plaide pour le dialogue depuis sa prison
Newsgather
Geriاليابان تواجه أزمة اقتصادية ومالية عالمية مع انهيار الين
اليابان تواجه أزمة اقتصادية ومالية عالمية مع انهيار الين
Acil
الشرق الأوسط22.05.2026Business6 dk okumaArgentina

اليابان تواجه أزمة اقتصادية ومالية عالمية مع انهيار الين

Hızlı Bakış

تواجه اليابان أزمة اقتصادية ومالية عالمية مع انهيار الين، مما يهدد استقرار النظام المالي الدولي وأسواق السندات الأميركية. تتدخل طوكيو لدعم الين، لكنها تخشى إثارة اضطرابات في سوق الدين الأميركي، مما يعقد موقفها المالي والسياسي.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

تواجه اليابان واحدة من أكثر اللحظات الاقتصادية والمالية حساسية منذ عقود، مع تحول أزمة الين الضعيف إلى معضلة عالمية تمس أسواق السندات الأميركية واستقرار النظام المالي الدولي، في وقت تتزايد فيه رهانات المستثمرين على ما باتت الأسواق تسميه «بيع اليابان» أو Japan Sell، أي اهتزاز الثقة المتزامن في العملة والسندات والسياسة النقدية اليابانية، ما قد يسفر عن موجة حادة من التخلص من الأصول اليابانية، والتي سيتبعها حتماً اندفاع ياباني لبيع السندات الأميركية من أجل محاولة إنقاذ اقتصادها، وهو ما سيسفر عن اضطراب اقتصادي عالمي.

وخلال اجتماعات مجموعة السبع الأخيرة، حاولت طوكيو إرسال رسائل طمأنة للأسواق، بعدما أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن السلطات «مستعدة للتحرك في أي وقت» لمواجهة التقلبات المفرطة في سوق العملات، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة تنفيذ أي تدخل بطريقة لا تؤدي إلى اضطراب سوق سندات الخزانة الأميركية.

ويعكس هذا التصريح حجم التعقيد الذي يواجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم. فاليابان لم تعد تحاول فقط إنقاذ الين، بل أصبحت مضطرة أيضاً إلى حماية علاقتها المالية الحساسة مع الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار سوق السندات الأميركية وسط تصاعد العجز المالي وارتفاع تكاليف الاقتراض.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الضغوط على الين بصورة حادة، بعدما اقترب مجدداً من مستوى 160 يناً للدولار، وهو المستوى الذي تعتبره السلطات اليابانية «خطاً أحمر» نفسياً وسياسياً. ودفعت هذه التطورات طوكيو إلى تنفيذ تدخلات واسعة في سوق الصرف عبر شراء الين وبيع الدولار، في أول تحرك مباشر بهذا الحجم منذ نحو عامين.

وتشير تقديرات الأسواق حالياً إلى أن إجمالي التدخلات اليابانية منذ نهاية أبريل (نيسان) ربما تجاوز 12 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 75 إلى 82 مليار دولار، بعدما شهدت الأسواق عدة موجات صعود مفاجئة للين خلال جلسات التداول الآسيوية الضعيفة.

ورغم نجاح هذه التدخلات مؤقتاً في دفع العملة اليابانية من حدود 160 إلى قرب 155 يناً للدولار، عاد الين لاحقاً إلى التراجع مع استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأميركية، ما عزز شكوك المستثمرين في قدرة طوكيو على تغيير الاتجاه العام للسوق.

• معضلة أكبر من العملة

ويرى محللون أن أزمة الين تجاوزت منذ فترة كونها مجرد قضية نقدية أو مالية، لتتحول إلى أزمة معيشية وسياسية داخل اليابان نفسها، مع ارتفاع تكاليف الواردات والطاقة والغذاء، وتآكل القوة الشرائية للأسر اليابانية بصورة غير مسبوقة منذ سنوات طويلة.

لكن المعضلة الأكبر بالنسبة لطوكيو لا تتعلق فقط بسوق العملات، بل بكيفية تمويل التدخلات دون التسبب في صدمة داخل سوق الدين الأميركي. فاليابان تمتلك نحو 1.4 تريليون دولار من احتياطيات النقد الأجنبي، معظمها مستثمر في سندات الخزانة الأميركية، ما يجعلها أحد أكبر الدائنين للولايات المتحدة. وللحصول على الدولارات اللازمة لدعم الين، قد تضطر السلطات اليابانية نظرياً إلى بيع جزء من هذه السندات، وهنا تكمن الحساسية الكبرى. فأي عمليات بيع واسعة لسندات الخزانة الأميركية قد تؤدي إلى ارتفاع إضافي في العوائد الأميركية، وهو ما يعزز قوة الدولار أكثر ويقوض فعالية التدخل الياباني نفسه. ولهذا، أصبح هناك تنسيق شبه يومي بين وزارة المالية اليابانية ووزارة الخزانة الأميركية بشأن إدارة التدخلات المحتملة وتفادي أي اضطرابات غير مرغوبة في سوق الدين الأميركي.

• موقف معقد في واشنطن

وتدرك واشنطن أن اليابان تمثل عاملاً حاسماً في استقرار سوق السندات الأميركية، خصوصاً في وقت ترتفع فيه العوائد بالفعل بسبب التضخم والحرب الإيرانية وتزايد الإنفاق الحكومي الأميركي.

ومن هنا، تبدو الولايات المتحدة في موقف معقد: فهي تدعم استقرار الين وتفهم مخاوف طوكيو، لكنها لا تريد في الوقت نفسه تدخلاً يابانياً واسعاً يؤدي إلى اضطراب أكبر سوق سندات في العالم.

وفي الخلفية، بدأ المستثمرون العالميون يتحدثون بشكل متزايد عن سيناريو «بيع اليابان»، وهو مفهوم يشير إلى تزامن الضغوط على الين والسندات اليابانية والأسهم والأصول المحلية، بما يعكس اهتزاز الثقة في قدرة بنك اليابان على إدارة الخروج من عصر السياسة النقدية فائقة التيسير.

وهذه النقطة تحديداً أصبحت مصدر قلق كبير للأسواق العالمية، لأن اليابان ليست اقتصاداً عادياً، بل إحدى الركائز الأساسية للنظام المالي الدولي، سواء من خلال الين كعملة تمويل عالمية، أو عبر حجم سوق السندات اليابانية، أو من خلال التدفقات الاستثمارية اليابانية الضخمة حول العالم.

وفي الداخل، يواجه بنك اليابان بقيادة المحافظ كازو أويدا معضلة معقدة تتعلق بمستقبل السياسة النقدية وبرنامج «التشديد الكمي» الذي بدأه تدريجياً منذ عام 2024.

فبعد عقود من أسعار الفائدة شبه الصفرية وبرامج شراء السندات الضخمة، يحاول البنك المركزي تقليص حيازاته الهائلة من السندات الحكومية، التي لا تزال تبلغ نحو 500 تريليون ين، أي ما يعادل أكثر من 3 تريليونات دولار... لكن ارتفاع العوائد وتقلبات السوق أجبرا البنك على إعادة تقييم سرعة التخارج من سياساته القديمة.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها «رويترز»، فإن بنك اليابان لا يستبعد الآن إبطاء أو حتى تعليق خطط تقليص مشتريات السندات إذا استمرت اضطرابات السوق الحالية. وفي الوقت نفسه، تتزايد التوقعات بأن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في يونيو (حزيران) أو يوليو (تموز)، لكن بوتيرة رمزية وحذرة للغاية.

• حساسية استثنائية

وتكمن المشكلة في أن أي رفع سريع للفائدة قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في عوائد السندات اليابانية، وهو ما قد يرفع تكلفة خدمة الدين العام الياباني، الذي يُعد الأكبر في العالم مقارنة بحجم الاقتصاد.

وتحمل هذه النقطة حساسية استثنائية لأن بنك اليابان يمتلك حالياً نحو 49 في المائة من إجمالي السندات الحكومية اليابانية المتداولة، ما يجعل أي تغيير في سياسته النقدية مؤثراً مباشرة على استقرار السوق وتكلفة تمويل الدولة.

كما بدأت صناديق التحوط العالمية تراهن بصورة متزايدة ليس فقط ضد الين، بل أيضاً ضد السندات اليابانية طويلة الأجل، في اختبار واضح لقدرة بنك اليابان على السيطرة على منحنى العائد ومنع انفلات العوائد.

وحذر عضو مجلس إدارة بنك اليابان هاجيمي تاكاتا أخيراً من أن تقليص مشتريات السندات بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى «تقلبات مفرطة» أو حتى تدهور أداء السوق إذا لم تتم إدارة العملية بحذر شديد.

• سيناريوهات الأزمة

وفي هذا السياق، يناقش بنك اليابان حالياً ثلاثة سيناريوهات رئيسية خلال اجتماعه المقبل، الأول يتمثل في وقف تقليص مشتريات السندات مؤقتاً والإبقاء على وتيرة الشراء الحالية البالغة نحو تريليوني ين شهرياً. أما الثاني فهو الاستمرار في تقليص المشتريات بالمعدل الحالي البالغ 200 مليار ين كل ثلاثة أشهر. بينما يقضي السيناريو الثالث، الذي يراه كثير من المحللين الأكثر ترجيحاً، بإبطاء التخفيض إلى 100 مليار ين فقط كل ثلاثة أشهر لتخفيف الضغوط على الأسواق.

لكن مهما كان القرار النهائي، فإن الأسواق تدرك أن اليابان باتت تواجه اختباراً بالغ الحساسية: فهل يستطيع بنك اليابان إنهاء عصر الأموال الرخيصة دون التسبب في أزمة ديون أو انهيار في سوق السندات؟

ولا تقتصر تداعيات هذا السؤال على اليابان وحدها، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي بأكمله. فأي اضطراب حاد في الين أو السندات اليابانية أو سوق الدين الأميركي قد ينعكس سريعاً على أسعار الفائدة والعملات والأسهم عالمياً. كما أن استمرار ضعف الين يزيد الضغوط التنافسية على الاقتصادات الآسيوية الأخرى، ويدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم رهاناتهم على مسار أسعار الفائدة العالمية.

وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وارتفاع أسعار الطاقة، واستمرار الضغوط على الاقتصاد الصيني، تبدو اليابان اليوم أمام اختبار لا يتعلق فقط بمستقبل عملتها، بل بمستقبل واحدة من أهم ركائز النظام المالي العالمي، فالمعضلة اليابانية لم تعد مجرد أزمة ين أو سندات، بل تحولت إلى اختبار عالمي لقدرة البنوك المركزية على إنهاء عصر السيولة الرخيصة دون زعزعة استقرار أسواق الدين الدولية.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز
SON DAKİKA·3 saat önce

أسعار النفط تتراجع بشدة بعد إشارات دبلوماسية حول إيران ومضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط العالمية، خام برنت وغرب تكساس الوسيط، بشدة بعد تصريحات الرئيس ترامب حول اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز ومفاوضات نووية، مما أدى إلى انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع مخاوف تعطل الإمدادات.

RT عربي
1 dk okuma
أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر
Gelişiyor·3 saat önce

أوبك بلس تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لسبتمبر

قررت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة في تحالف "أوبك بلس" زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، مؤكدة على استقرار أسواق الطاقة العالمية ومحذرة من تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

الشرق الأوسط
1 dk okuma
استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد
Business·5 saat önce

استطلاع يكشف عن نظرة سلبية للأمريكيين تجاه الاقتصاد

أظهر استطلاع حديث أن 69% من الأمريكيين ينظرون سلبًا للاقتصاد، رغم جهود الحكومة لمعالجة التحديات. وكشف الاستطلاع، الذي أُجري في يوليو وشمل 1165 بالغًا، عن انقسام حزبي كبير في تقييم السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية.

RT عربي
1 dk okuma
شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث
Business·9 saat önce

شراكة استراتيجية بين «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» لتعزيز خدمات البث

أعلنت «إن بي سي يونيفرسال» و«يوتيوب» عن شراكة استراتيجية لتضمين خدمة «بيكوك بريميوم» ضمن «يوتيوب بريميوم» اعتباراً من 2027، بهدف توسيع نطاق وصول «بيكوك» وتعزيز خدمات الاشتراك الترفيهي، مع التركيز على تحديات الاكتشاف وتآكل الميزة التنافسية للبنية التحتية في قطاع البث.

الشرق الأوسط
3 dk okuma
مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%
Gelişiyor·9 saat önce

مصر: شركة المياه تنفي زيادة الأسعار، والكهرباء تقر زيادة 12%

شركة المياه المصرية نفت إقرار أي زيادة في أسعار مياه الشرب، مؤكدة أن أي تعديل يتم بقرارات رسمية معلنة. يأتي ذلك بعد أن أقرت وزارة الكهرباء المصرية زيادة بمتوسط 12% على أسعار الكهرباء المنزلية، باستثناء الشريحة الأولى، بهدف استقرار التغذية الكهربائية.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaاليابان