النرويج تتأهل لربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها بعد الفوز على البرازيل
Hızlı Bakış
تأهلت النرويج لربع نهائي كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها بفوزها المثير 2-1 على البرازيل، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند. احتفلت البلاد بهذا الإنجاز التاريخي بتظاهرات حاشدة في الشوارع والساحات.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تأهل منتخب النرويج لكرة القدم إلى دور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه المثير على البرازيل.
أثنى ستوله سولباكن، مدرب النرويج، على فريقه بعد الفوز المرهق والمثير للأعصاب 2-1 على البرازيل يوم الأحد، والذي أهّل النرويج إلى دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، حيث ستواجه المكسيك، المشاركة في استضافة البطولة، أو إنجلترا.
واجهت النرويج مهمة شائكة أمام البرازيل، لكنها تقدمت بهدفين متأخرين سجلهما إرلينغ هالاند قبل أن ترد البرازيل بهدف في الثواني الأخيرة سجله نيمار من ركلة جزاء.
وقال سولباكن للصحافيين: «هذه مجموعة رائعة، يحبون وجودهم معاً، ويتدربون جيداً، ويساعدون بعضهم ويحمون بعضهم. لدينا ثقافة قوية ونمنح الفرصة للأشخاص ليكونوا على طبيعتهم ويقولوا ما يريدون، وهذا جزء مهم للغاية من الأمر ككل، سواء سارت الأمور على ما يرام أو لم تسر».
سجل هالاند الهدفين في الفوز المثير ليقضي على حلم البرازيليين في البطولة الحالية، وجاء التفاني في الركض والتحركات من جميع لاعبي النرويج والأداء المتميز للحارس أوريان نيلاند، ليمهد ذلك الطريق نحو ما ربما يشكل أعظم فوز للنرويج في تاريخ كرة القدم.
وبعد إنجاز المهمة، قام المشجعون والفريق باحتفال التجديف المتزامن، مكررين مشاهد الاحتفالات في وطنهم، حيث تدفق عشرات الآلاف من المشجعين إلى الشوارع في النرويج للاحتفال.
وقال سولباكن: «أعتقد أن الأمة بأسرها تجدف معاً، وأعني بذلك أننا نحتفل احتفالاً كبيراً هنا وفي أوسلو وفي جميع المدن الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء النرويج».
وأضاف مبتسماً: «التجديف هو رمز لذلك بطريقة ما، ورمز لكوننا جميعاً مع بعضنا. لذا أعتقد أنها أيام رائعة... أعتقد أنه من الأفضل أن تكون مشجعاً بدلاً من أن تكون مدرباً».
وفرضت النرويج سيطرتها على الكرة خلال المباراة، وهو ما شكّل مفاجأة، لكن سولباكن قال إن الخطة كانت دائماً أن يحاول فريقه الاحتفاظ بالكرة في حرارة الظهيرة.
وأضاف المدرب: «أردنا فقط أن نحتفظ بالكرة لأطول فترة ممكنة. لا يشعر جميع لاعبيهم بالراحة إذا تمكنا من الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، فهم يمتلكون لاعبين جيدين في مراكزهم، لكن ربما لا يحبون مطاردة الكرة».
وبدا سولباكن غير مهتم بما ستسفر عنه مباراة إنجلترا والمكسيك، التي يتأهل الفائز فيها للقاء النرويج.
وقال المدرب: «ليس لدي أي تفضيلات بشأن من سنواجه في المباراة التالية. إذا كانت المكسيك، فستكون المكسيك، وإذا كانت إنجلترا، فستكون إنجلترا. أعتقد أننا قدمنا أفضل ما لدينا اليوم لفترات طويلة أمام فريق قوي للغاية، وكان علينا أن نكون في أفضل حالاتنا».
تدفق النرويجيون إلى الشوارع للاحتفال بالفوز الثمين لمنتخبهم 2 - 1 على البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم والتأهل للمرة الأولى لدور الثمانية.
وقالت الشرطة في العاصمة أوسلو إن أكثر من 90 ألف شخص تدفقوا إلى وسط المدينة للاحتفال بتأهل المنتخب بفضل ثنائية هالاند.
واحتشد عشرات الآلاف من المشجعين في ملعب أوليفال، الذي يحتضن مباريات النرويج على أرضها، وشاهدوا المباراة على شاشات عملاقة، وألقوا عبوات مشروباتهم في الهواء عند صفارة النهاية.
وشهد الملعب الاحتفال عبر حركة التجديف المتزامنة التي أصبحت علامة مميزة للجماهير النرويجية في مباريات فريقهم في كأس العالم الحالية، وتكررت الطريقة نفسها في شوارع وساحات النرويج، إذ احتفلت البلاد بما قد يكون أكبر انتصار لها في الرياضة الدولية.
وقال هالاند: «أتمنى لو كنت في تلك الشوارع. أتمنى لو كنت جزءاً من ذلك الاحتفال. على الجميع أن يستمتعوا. على النرويج بأكملها أن تستمتع. إنه أحد أروع الأيام على الإطلاق في تاريخ النرويج. عليكم فقط أن تستمتعوا به، لأن هذا أمر رائع».
ومع إطلاق الألعاب النارية في سماء ملعب أوليفال، بدأت الجماهير تهتف: «نحن ذاهبون إلى القصر»، وعندما وصلوا إلى القصر الملكي في المدينة، استقبلهم ولي العهد النرويجي الأمير هاكون الذي خرج لتحية الجماهير وهو يرتدي وشاحاً لكرة القدم النرويجية ملفوفاً حول عنقه.
انفجرت النرويج فرحاً وتجمع عشرات الآلاف حول القصر الملكي في أوسلو ليل الأحد الاثنين للاحتفال بـ«المعجزة»، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه بإقصائه البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند (2 - 1).
في إيست راذرفورد بنيوجيرسي، بكى نيمار بعد المباراة لإدراكه أن مشاركته مع المنتخب البرازيلي وصلت إلى نهايتها، في حين احتفل هالاند ورفاقه بهذا الإنجاز غير المسبوق لبلادهم.
في الواقع، لم تكن البرازيل بطلة العالم الوحيدة التي ذهبت ضحية هالاند ورفاقه، إذ اضطرت إيطاليا، الفائزة باللقب 4 مرات، إلى خوض الملحق الأوروبي الذي أدى إلى غيابها عن النهائيات لمرة ثالثة توالياً، بالفوز عليها 3 - 1 و4 - 0 في التصفيات.
وبعد إقصاء «سيليساو» وإنهاء حلمه بلقب أول منذ 2002، قالت صحيفة «في جي» النرويجية إن «الآن كل شيء ممكن»، واصفة المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف ستاديوم» قرب نيويورك بأنها «معجزة».
من جهتها، كتبت «أفتنبوستن»: «هللويا»، مضيفة: «لقد أخرجنا البرازيل من الطريق». ورأى محلل الصحيفة أن «مغامرة كرة القدم النرويجية تنطلق نحو النجوم، ومعها بقية العالم».
أما صحيفة «داغبلادت»، فاحتفت بالحدث قائلة: «حصل ما لا يمكن التفكير به»، مضيفة: «ليس أن النرويج هزمت البرازيل، فنحن في الواقع لم نخسر أمامهم قط، بل إن النرويج هيمنت على البرازيل».
وفي أوسلو، تجمع ما يصل إلى 100 ألف شخص للاحتفال بالفوز، بحسب هيئة الإذاعة النرويجية العامة «إن آر كيه».
وقال أحد المشجعين، وهو يرتدي خوذة «فايكينغ»، في تصريح لـ«إن آر كيه»، إن «هذا جنوني!». وأضاف آخر في نقل مباشر: «لم أكن أظن أن هذا ممكن».
وبعضهم، وحتى ولي العهد هاكون الذي شارك لفترة في الاحتفالات العفوية، استمتعوا بتقليد هتاف «رو» الفايكينغي الشهير: محاكاة لحركات التجديف مع ترديد «رو» (أي «جدّف» بالنرويجية) الذي أصبح نشيداً موحداً لمشجعي المنتخب النرويجي ولاعبيه.
Açık Sorular
- من سيكون منافس النرويج القادم؟
- هل ستستمر النرويج في مفاجأة العالم؟





