Newsgather
Geriالسعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية في ظل حرب إيران
السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية في ظل حرب إيران
Acil
الشرق الأوسط20.05.2026Energy6 dk okumaArgentina

السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية في ظل حرب إيران

Hızlı Bakış

السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، مؤكدةً على دورها "المهم جداً" في إنقاذ السوق.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

تتصدّر المملكة العربية السعودية الجهود الدولية الرامية لضمان استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، حيث نجحت الرياض، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، في تأمين تدفقات الطاقة للمستهلكين وتحييد بوصلة الأسعار عن الارتفاعات الجنونية، في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الأكاديمية والمهنية من احتمالية امتداد التداعيات الهيكلية لهذا الصراع على منشآت ومصافي النفط لسنوات مقبلة، حتى وإن وضعت الحرب أوزارها عسكرياً وفُتح المضيق.

ويؤكد الدكتور إبراهيم المهنا، مستشار وزير الطاقة السعودي، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن دور المملكة «مهم جداً» وأنقذ السوق النفطية العالمية من أزمة خطيرة، موضحاً أن «خط شرق - غرب» أسهم في نقل نحو 7 ملايين برميل من النفط إلى البحر الأحمر متجنباً مضيق هرمز، وزوَّد الأسواق الدولية بالنفط الخام والمنتجات، الأمر الذي أسهم في عدم ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق وصفه.

جاء تصريح المهنا عقب ندوةٍ استضافها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود حول «السرديات الإعلامية... الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية».

وقال المهنا إنه مع بداية حرب إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، «كان نبض الأحداث متسارعاً جداً، وكذلك نبض أسعار النفط متذبذباً جداً، حتى في اليوم الواحد، لدرجة ضبابية المعلومات وعدم وضوح الحقيقة»، مضيفاً أن ذلك أدى إلى «ضعف وتشتت التغطية الإعلامية في الجوانب النفطية، وضعف التحليل النفطي الرزين، وهذا بدوره ساعد في سرعة وعمق تذبذب الأسعار، بل حصل انفصال كبير لم يسبق له مثيل بين سوق العقود الآجلة والسوق الفورية، وبفارقٍ قد يصل أحياناً لخمسين دولاراً للبرميل».

وأضاف المهنا أن «دول الخليج، وتحديداً السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، إلى جانب إيران، والعراق، تُعد أهم منطقة نفطية في العالم؛ ليس فقط لكونها تنتج نحو 20 في المائة من حاجة العالم من النفط، بل كذلك في الطاقة التكريرية، وإنتاج وتصدير الغاز المُسال، المهم لكثير من الصناعات»، منوهاً بأن «العالم فقَدَ بسبب الحرب نحو 13 مليون برميل يومياً، وهي كمية كبيرة جداً بكل المقاييس، بل إنها تمثل أكبر أزمة تواجهها سوق النفط العالمية، بحيث أصبح الصراع ذا تأثيرات اقتصادية كبيرة، وإغلاق مضيق هرمز زاد الأمر تعقيداً، مما أدى إلى قفزة أخرى في الأسعار».

وحول توقعاته بشأن مدى استمرار تأثير حرب إيران على السوق، يرى المهنا، في تصريحه، لـ«الشرق الأوسط»، أن امتداد الأزمة مرتبط، بشكل مباشر، باستمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب توقف الحقول والإنتاج في بعض الدول التي تعرضت آبارها ومنشآتها لأضرار جسيمة، مؤكداً أن الضبابية تكمن في عدم معرفة موعد محدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مسارها الطبيعي، فضلاً عن التساؤلات القائمة حول حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت الحقول والمنشآت، والتي قد تتطلب عمليةُ إعادة تأهيلها وقتاً طويلاً جداً.

في السياق نفسه، حذّر من أن تداعيات هذه الحرب على قطاع الطاقة ستستمر لسنوات مقبلة ولن تقتصر على بضعة أشهر، حتى وإن انتهى الصراع من جوانبه العسكرية والسياسية وفُتح مضيق هرمز. وفسَّر ذلك بالحاجة الزمنية لتصحيح الاختلالات المتراكمة في عمليات الإنتاج والتكرير والتصدير منذ بداية الحرب، منوهاً بأن طول فترة إغلاق المضيق يزيد من تعقيد وصعوبة إعادة الإنتاج لوضعه السابق، مشدداً على أن المملكة ودول الخليج، ومنظمة «أوبك» بشكل عام، تحرص باستمرار على تخفيف هذه الآثار السلبية لحماية المستهلك العالمي عبر ركيزتين أساسيتين هما توازن العرض والطلب، واستقرار الأسعار.

وشدد المهنا على الترابط القوي والثابت بين أسعار النفط والإعلام، ولا سيما في مناطق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية، لافتاً إلى أن هذه العلاقة تكتسب أهمية مضاعفة، خلال الأزمات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، حيث تتحول وسائل الإعلام المختلفة من مجرد قنوات للاتصال ونقل الأخبار إلى ضابط حقيقي لبوصلة السوق والمستثمرين وموجِّه لمسار الأسعار العالمية.

من جانبه، وصف الدكتور عبد العزيز بن سلمه، وكيل وزارة الإعلام السعودية سابقاً، الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بأنها «غير مسبوقة من عدة جوانب»، مشيراً إلى أنها «أول حرب تخوضها إسرائيل وأميركا معاً دون تشاور مسبق مع حلفاء (الناتو)».

وكشف بن سلمه، خلال الندوة، عن ثابتين أساسيين في التغطية الإعلامية الأوروبية؛ الأول يتعلق بالأمن العسكري، والثاني بالاقتصاد، لافتاً إلى «إحساس متزايد بالخذلان واهتزاز في الثقة من جانب الأوروبيين تجاه الولايات المتحدة، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب، ومخاوف أوروبية من وصول الصواريخ البالستية الإيرانية إلى العمق الأوروبي».

بدوره، لاحظ الدكتور إبراهيم البعيّز، رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقاً، أن وسائل الإعلام الأميركية اعتمدت، في البداية، على «الرواية الرسمية الحكومية»، واصفة الحرب بأنها «عمل استباقيّ للحد من طموحات إيران النووية»، لكن مع مرور الوقت، بدأت «بوادر الانعتاق من الرواية الرسمية تظهر، وارتفاع أصوات المعارضة للحرب».

من ناحيته، ذكر الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام بالجامعة، أن «ما تقوم به إسرائيل لا يُفهم فحسب في إطارها العسكري التقليدي، بل في إطارها الأوسع المرتبط بإدارة الإدراك وصناعة المعنى في الصراعات المعاصرة».

وخلص إلى أن السردية الإسرائيلية «تعمل على ثلاثة مستويات رئيسية: إعادة تعريف التهديد، وشرعنة الفعل العسكري ضمن منطق وقائي، وتثبيت مكانة إسرائيل حليفاً أمنياً أساسياً للغرب»، وعدَّ أن الجمهور أمام «نموذج في توظيف الإعلام والسرديات ضِمن بيئة الصراع المعاصر، حيث تداخل السياسة بالأمن، والإعلام بالإدراك، في صياغة موازين القوة».

إلى ذلك، أوضح مشعل الوعيل، عضو هيئة التدريس بالقسم، أن طهران اعتمدت على سرديتين مختلفتين في تعاطيها الإعلامي؛ تتمثل الأولى في «خطاب موجّه للداخل الإيراني يركّز على تعبئة الرأي العام المحلي»، في حين تتجه الثانية نحو «الإعلام الخارجي عبر رسائل سياسية وإعلامية تستهدف الجمهورين الدولي والعربي».

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

منصة أمن الكهرباء في ألمانيا: إجراءات استباقية لإدارة أزمات الطاقة المحتملة
Energy·3 gün önce

منصة أمن الكهرباء في ألمانيا: إجراءات استباقية لإدارة أزمات الطاقة المحتملة

كشف تقرير ألماني أن الوكالة الاتحادية لشبكات الطاقة تعمل منذ 2024 على إنشاء منصة رقمية لإدارة أزمات الطاقة المحتملة، تستهدف إلزام كبار المستهلكين بتقليص الاستهلاك أو مواجهة قطع التيار في سيناريوهات النقص الطويل، وسط تأكيدات بغياب أي أزمة حالية.

دويتشه فيله
1 dk okuma
مصر توافق على مشروع طاقة رياح إماراتي ضخم في الزعفرانة
Energy·4 gün önce

مصر توافق على مشروع طاقة رياح إماراتي ضخم في الزعفرانة

وافقت الحكومة المصرية على مشروع طاقة رياح ضخم لشركة ألكازار الإماراتية في الزعفرانة، لتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة ودعم استراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة. يتوقع أن يزود المشروع 750 ألف منزل بالكهرباء ويخفض الانبعاثات، ويدعم خطط مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة بحلول 2030.

RT عربي
1 dk okuma
انهيار شامل للشبكة الكهربائية في كوبا وتفاقم أزمة الطاقة
Gelişiyor·4 gün önce

انهيار شامل للشبكة الكهربائية في كوبا وتفاقم أزمة الطاقة

شهدت كوبا انهيارًا شاملاً لشبكتها الكهربائية، وهو الرابع من نوعه خلال شهر يوليو، مما يعكس هشاشة البنية التحتية. وتُعزى الأزمة إلى حصار نفطي أمريكي مفروض منذ إطاحة واشنطن بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما أثر على إمدادات الوقود الحيوية.

RT عربي
1 dk okuma
انهيار شبكة الكهرباء في كوبا يؤدي إلى انقطاع شامل للتيار
Gelişiyor·4 gün önce

انهيار شبكة الكهرباء في كوبا يؤدي إلى انقطاع شامل للتيار

أعلنت شركة الكهرباء الحكومية في كوبا عن انهيار شبكة الطاقة الوطنية، مما أدى إلى انقطاع شامل للتيار الكهربائي في البلاد. يأتي هذا الانقطاع، وهو الأول في أغسطس بعد ثلاثة في يوليو، وسط حصار نفطي أمريكي وصعوبات في استيراد الوقود، مما يضغط على البنية التحتية المتقادمة ويدفع الحكومة لإصلاحات اقتصادية تدريجية.

CNN بالعربية
1 dk okuma
روسيا تحقق الاكتفاء الذاتي في تقنيات الغاز الطبيعي المسال
Gelişiyor·4 gün önce

روسيا تحقق الاكتفاء الذاتي في تقنيات الغاز الطبيعي المسال

تطور روسيا تقنيات محلية متكاملة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، مع إعلان غازبروم عن استخدام تقنية "Gazprom DMR" في مصنع أوست-لوغا، الذي يتقدم بنسبة 80% ومن المقرر تشغيله بالكامل بحلول 2028، مما يعزز استقلالها في هذا القطاع.

RT عربي
1 dk okuma
Bu konuda daha fazlaأسواق النفط