الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
Hızlı Bakış
حافظ الدولار على قوته وسط تصاعد الشكوك حول اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق طهران لمضيق هرمز، مما أعاد المخاوف للأسواق ودعم العملة الأميركية. وتراجعت عملات أخرى مثل الإسترليني والين واليورو والدولار الأسترالي.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تصاعدت الشكوك بشأن مستقبل اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وهدد الرئيس الأميركي باستئناف الحرب، فيما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف إلى الأسواق ودعم العملة الأميركية.
حافظ الدولار على قوته، الاثنين، في ظل تصاعد الشكوك بشأن مستقبل اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الحرب في الشرق الأوسط، فيما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد المخاوف إلى الأسواق ودعم العملة الأميركية.
ورغم تصاعد التوتر، امتدت المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا إلى يومها الثاني، بموجب مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها الأسبوع الماضي، والقاضية بتمديد وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل (نيسان) لمدة لا تقل عن 60 يوماً.
وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن سرعة تراجع الالتزام ببنود الاتفاق لم تكن مفاجئة، مضيفاً: «ما يهم الأسواق في نهاية المطاف هو استمرار تدفق الشحنات عبر مضيق هرمز».
وأظهرت بيانات ملاحية انخفاضاً حاداً في عدد السفن العابرة للمضيق يوم الأحد، بعد إعلان طهران إغلاقه، وهو ما دعم أسعار النفط، إذ ارتفعت عقود خام «برنت» بنسبة 1.30 في المائة إلى 81.62 دولار للبرميل.
وأضاف ويستون: «السوق الفعلية لا تزال تعاني شحاً في الإمدادات، وهو ما يوفر بعض الدعم للأسعار، لكن تحركات أسواق العملات والسلع، ولا سيما الذهب، ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بالتطورات في أسواق الطاقة».
الإسترليني تحت الضغط
تراجع الجنيه الإسترليني في التعاملات المبكرة، بينما قيّم المستثمرون التطورات السياسية في بريطانيا، في ظل تقارير أفادت بأن رئيس الوزراء كير ستارمر يدرس مستقبله السياسي، عقب الفوز الكبير الذي حققه منافسه آندي بورنهام في الانتخابات البرلمانية.
وانخفض الإسترليني بنسبة 0.24 في المائة إلى 1.32055 دولار، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.1462 دولار.
كما هبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.19 في المائة إلى 0.70035 دولار أميركي، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.573 دولار أميركي.
وقال محللو بنك الكومنولث الأسترالي إن الأسواق ستركز على مواقف بورنهام من السياسة المالية، وما إذا كان سيتجه إلى تخفيف القيود المالية الحالية.
وأضافوا أن أي تخفيف لقواعد الانضباط المالي «من المرجح أن يلقى استقبالاً سلبياً في سوق السندات البريطانية، ويزيد الضغوط على الجنيه الإسترليني».
الين يقترب من أدنى مستوياته في عامين
تراجع الين الياباني إلى 161.53 ين مقابل الدولار، ليبقى قريباً من أدنى مستوياته في عامين التي سجلها الأسبوع الماضي، فيما قد يؤدي تجاوز مستوى 161.96 ين إلى هبوط العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986.
وقال وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما، الاثنين، إن السلطات مستعدة للتحرك في أي وقت إذا شهدت سوق الصرف تحركات مفرطة، مكرراً الموقف الرسمي بشأن الاستعداد للتدخل عند الضرورة.
وقال مات سيمبسون، كبير محللي الأسواق لدى «ستون إكس»: «قد تشعر وزارة المالية اليابانية بالعجز أمام صعود الدولار، إذ إن التدخل في مواجهة سياسة نقدية أميركية متشددة وقوة الاقتصاد الأميركي قد يكون مكلفاً وغير مجدٍ».
وكان الين قد فقد المكاسب التي حققها عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف نهاية أبريل (نيسان)، في وقت عزز فيه تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر تشدداً رهانات المستثمرين على مزيد من رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وفي أسواق السندات، استمرت الضغوط على سندات الخزانة الأميركية، إذ ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى 4.2276 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ مطلع عام 2025.
وبات المتعاملون يتوقعون زيادات في أسعار الفائدة بنحو 43 نقطة أساس خلال العام الحالي، مع تسعير الأسواق بشكل كامل لرفع بمقدار 25 نقطة أساس بحلول اجتماع سبتمبر (أيلول).
ارتفعت أسواق الأسهم الآسيوية، الاثنين، بعدما أعلن مفاوضون إيرانيون إحراز تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مما هدّأ مخاوف المستثمرين من انهيار المفاوضات وأعاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
كما أصدرت قطر وباكستان، اللتان تضطلعان بدور الوساطة، بياناً مشتركاً أعلنتا فيه اختتام الجولة الأولى من المحادثات، مع إحراز تقدم في وضع خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدّد في وقت سابق بشن هجمات جديدة على إيران، في وقت التقى فيه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مسؤولين إيرانيين في أول محادثات تُعقد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وألقت التطورات المتعلقة بمضيق هرمز بظلالها على المفاوضات، بعدما أعلنت طهران مجدداً إغلاق الممر المائي، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد الناقلات العابرة، إذ مرّت 32 سفينة يوم الجمعة، مقارنة بـ26 سفينة يوم السبت.
وساهمت الأنباء الإيجابية بشأن المفاوضات في تقليص مكاسب النفط، إذ تراجعت عقود خام برنت بنسبة 0.4 في المائة إلى 80.17 دولار للبرميل، مبتعدة كثيراً عن ذروتها المسجلة في مايو (أيار) عند 126.41 دولار. وفي المقابل، ارتفع الخام الأميركي بنسبة 1.2 في المائة إلى 77.52 دولار للبرميل.
وارتفع مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1.9 في المائة، بعدما سجل مكاسب قاربت 8 في المائة الأسبوع الماضي ليبلغ مستويات قياسية، فيما واصل السوق الكوري الجنوبي أداءه القوي، مضيفاً 2.6 في المائة بعد ارتفاع تجاوز 11 في المائة الأسبوع الماضي، بدعم من أسهم شركات أشباه الموصلات.
كما صعد مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1 في المائة، بينما استقرت الأسهم القيادية الصينية دون تغير يذكر.
وفي الولايات المتحدة، قلّصت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خسائرها إلى 0.2 في المائة، فيما تراجعت عقود «ناسداك» بنسبة 0.3 في المائة. أما في أوروبا، فانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.1 في المائة، بينما استقرت عقود مؤشر «داكس» الألماني، وارتفعت عقود «فاينانشال تايمز 100» البريطانية بنسبة 0.1 في المائة.
الأسواق تعزز رهاناتها على رفع الفائدة الأميركية
واصلت سندات الخزانة الأميركية تعرضها لضغوط، بعد الرسائل المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، والتي دفعت الأسواق إلى تسعير احتمال يبلغ 75 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول).
وتشير العقود المستقبلية إلى توقعات بتشديد نقدي قدره 38 نقطة أساس بحلول نهاية العام، بينما ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.2276 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ مطلع عام 2025.
وقال فابيو باسي، رئيس استراتيجية الأصول المتعددة في بنك «جيه بي مورغان»: «نتوقع في الأساس التريث، مع أول رفع للفائدة خلال النصف الثاني من عام 2027، لكن هامش الخطأ محدود، كما أن قدرة الاقتصاد على تحمل مزيد من التضخم أصبحت أقل، ما يرفع مخاطر حدوث زيادات في أسعار الفائدة في وقت أبكر».
وأضاف: «ما زلنا ننظر بإيجابية إلى الأصول عالية المخاطر، إذ إن تحسن سوق العمل سيدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يصب في مصلحة أسهم النمو عالية الجودة، والشركات الكبرى، وقطاع التكنولوجيا. كما نرى أن مخاطر صعود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو مستوى 8000 نقطة لا تزال قائمة».
ومن المقرر أن تصدر، الخميس، بيانات مؤشر التضخم الأساسي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات بارتفاعه إلى 3.4 في المائة في مايو (أيار)، بما يعزز احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.
كما يترقب المستثمرون تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بينهم المحافظ كريستوفر والر، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز.
وحافظت توقعات التشديد النقدي على قوة الدولار، الذي استقر عند 161.48 ين، في حين اقتصر تراجع اليورو على 1.1464 دولار بعد تسجيله أدنى مستوى في ثلاثة أشهر يوم الجمعة عند 1.1418 دولار.
في المقابل، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2 في المائة إلى 1.3210 دولار، بعد تقارير تحدثت عن احتمال تنحي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عقب الضغوط السياسية التي أعقبت فوز منافسه آندي بورنهام في الانتخابات البرلمانية، وما تبع ذلك من دعوات داخل حزب العمال الحاكم إلى تغيير القيادة.
وفي أسواق السلع، ساعد التقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 1.1 في المائة إلى 4205 دولارات للأوقية.
ارتفعت أسعار الذهب، الاثنين، لتعوض جانباً من خسائرها بعد هبوطها إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع خلال الجلسة السابقة، مستفيدة من تراجع أسعار النفط عقب إعلان إيران إحراز تقدم في محادثات السلام مع الولايات المتحدة. إلا أن توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 في المائة إلى 4197.41 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:38 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد سجل يوم الجمعة أدنى مستوياته منذ 11 يونيو (حزيران). في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.7 في المائة إلى 4215.90 دولار للأوقية.
وجاء التحسن في معنويات الأسواق بعدما اختتم مسؤولون أميركيون وإيرانيون كبار الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، حيث أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، وفق قناة «برس تي في»، إحراز «تقدم جيد» في المفاوضات.
كما أفاد بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، اللتين اضطلعتا بدور الوساطة، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وضع خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى شركة «ماريكس»: «الوضع في سويسرا يبدو مختلفاً تماماً عما كان عليه قبل ساعات، حين كانت الخلافات تطغى على المحادثات، أما الآن فيبدو أن الجانبين يحرزان بعض التقدم».
وأضاف: «من المرجح أن تبقى الأسواق تتحرك وفق تطورات المشهد الجيوسياسي لبعض الوقت، لكن الأوضاع لا تزال متقلبة، وربما يكون من الأفضل مراقبة التطورات من دون التسرع في اتخاذ مواقف».
وتراجعت عقود خام برنت بأكثر من 1 في المائة عقب الإعلان عن التقدم في المحادثات، وهو ما خفف المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة. وعادة ما تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تغذية التضخم وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط على الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وفي المقابل، استمرت توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية في الحد من جاذبية المعدن النفيس، بعدما ركز رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوع الماضي على مخاطر التضخم، من دون تقديم مؤشرات توحي بتراجع احتمالات تشديد السياسة النقدية.
ويعتقد تسعة من أصل 19 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي أن رفع سعر الفائدة سيكون ضرورياً خلال العام الحالي.
وأظهرت بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المتعاملين باتوا يرجحون بنسبة 89 في المائة رفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة مع 61 في المائة قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.8 في المائة إلى 66.10 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.2 في المائة إلى 1667.97 دولار، كما ارتفع البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1270.41 دولار للأوقية.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر.
Muhtemel · Aylar içinde
استمرار الضغط على الين الياباني.
Muhtemel · Aylar içinde
Açık Sorular
- هل ستستمر المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
- ما هو التأثير طويل الأمد لإغلاق مضيق هرمز؟
- هل ستتدخل السلطات اليابانية لدعم الين؟





