كلوب يهاجم ترمب وإنفانتينو بسبب بالوغون.. وإنجلترا تتأهل بصعوبة في كأس العالم
Hızlı Bakış
مدرب ليفربول السابق يورغن كلوب ينتقد تدخلات محتملة من ترمب وإنفانتينو في قضية إيقاف لاعب أمريكي. وفي سياق آخر، تأهلت إنجلترا بصعوبة بالغة إلى دور الثمانية لكأس العالم بعد فوزها المثير على المكسيك 3-2.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
أعرب يورغن كلوب عن غضبه من تقارير تفيد بأن دونالد ترمب حاول التأثير على قرار إلغاء إيقاف لاعب كرة القدم فولارين بالوغون. وفي سياق آخر، تأهلت إنجلترا إلى دور الثمانية لكأس العالم بفوزها على المكسيك.
أعرب يورغن كلوب، المدرب الأسبق لليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، عن غضبه من التقارير التي أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حاول التأثير على قرار إلغاء إيقاف فولارين بالوغون، قبل مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
وقال كلوب، لشبكة «ماجينتا تي في» التي يعمل بها محللاً خلال البطولة: «هذه لعبتنا، وليست لعبتهم».
كان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد قرر السماح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا، بعدما أُلغي إيقافه، اليوم الاثنين. وكان اللاعب قد تعرّض للإيقاف التلقائي، على أثر حصوله على بطاقة حمراء، خلال مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، الأسبوع الماضي.
ورحّب المنتخب الأميركي والرئيس ترمب بالقرار، في حين أعرب الاتحاد البلجيكي عن «دهشته» من القرار، مؤكداً أنه «يدرس جميع الخيارات الممكنة» للتعامل مع الأمر.
وذكر موقع «ذي أثليتيك»، في وقت لاحق، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن ترمب أجرى اتصالاً برئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي تربطه به علاقة ودية، طالباً منه إلغاء عقوبة الإيقاف.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من «فيفا» أو من البيت الأبيض بشأن هذه التقارير.
وقال كلوب: «إذا كان ترمب وإنفانتينو قد اتفقا، بالفعل، على ذلك، فهذا أمر جنونيّ، إنه يضع كل شيء موضع شك». وتابع: «هذان الشخصان، اللذان لا يعرف أي منهما شيئاً عن كرة القدم، لا ينبغي أن يكون لهما أي دور، على الإطلاق، في هذا الأمر».
وأكد كلوب أنه لا يستطيع فهم سبب إلغاء الإيقاف؛ لأن الواقعة التي أدت إلى طرد بالوغون «لا تترك أي مجال للنقاش، إنها بطاقة حمراء واضحة».
وأضاف أنه حتى إذا عدَّ البعض أن البطاقة الحمراء كانت قراراً خاطئاً، فإن «لعبتنا شهدت دائماً أخطاء تحكيمية، ومع ذلك نتعلم التعايش معها ونواصل المُضي قُدماً».
ويُعد كلوب المرشح الأبرز لتولّي تدريب المنتخب الألماني، بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من «كأس العالم» بعد الخسارة أمام باراغواي 3/ 4 بركلات الترجيح في دور الـ32.
أرجع توماس توخيل مدرب إنجلترا الفضل إلى «العقلية الخالصة والعزيمة القوية» بعد نجاة عشرة من لاعبي فريقه من مباراة مثيرة على ملعب أزتيكا، وصمودهم أمام هجوم كاسح في الشوط الثاني ليفوز 3-2 على المكسيك، ويتأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم في الساعات الأولى من يوم الاثنين.
وبدا أن إنجلترا في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد التقدم بهدفين سريعين سجلهما جود بلينغهام، لكنها اضطرت إلى الدفاع باستماتة بعد طرد غاريل كوانساه، وهو ما أشعل انتفاضة مكسيكية تركت لاعبي إنجلترا يلهثون في الهواء الخفيف لمدينة مكسيكو سيتي.
وقال توخيل للصحافيين: «أنا فخور للغاية بالعقلية وطريقة التصرف، دور 32 ودور 16 هما لحظتان في البطولة يتعين عليك إيجاد طريقة للفوز بهما. وقد حققنا ذلك بعقلية خالصة وعزيمة قوية»، وأضاف: «تغلبنا على كل العقبات التي اعترضت طريقنا. أنا فخور جداً بعقلية الفريق وإرادته».
وفي أجواء حماسية للغاية في ملعب أزتيكا، قدمت إنجلترا أفضل أداء لها في البطولة حتى الآن على الصعيدين الدفاعي والهجومي.
وبعد تخطي فترة افتتاحية عدائية، تقدمت إنجلترا بهدفين ليظهر بلينغهام غريزة المهاجم القناص ليسجل مرتين من مسافة قريبة في غضون دقيقتين.
ومع ذلك، كانت الفوضى في بدايتها فقط عندما قلصت المكسيك الفارق عبر هدافها في كأس العالم خوليان كينيونيس، مما زاد من اشتعال الأجواء الملتهبة بالفعل.
وعندما طُرد كوانساه بسبب تدخل متهور بعد مرور تسع دقائق من الشوط الثاني، كادت الجماهير أن تقتلع سقف الملعب الشهير قبل أن تمنح ركلة جزاء نفذها هاري كين إنجلترا بعض الراحة قصيرة الأجل.
ولكن سرعان ما واجه الفريق الضغوط مجدداً عندما حصلت المكسيك على ركلة جزاء انبرى لها راؤول خيمنيز بنجاح، لتظل إنجلترا متمسكة بالتقدم حتى صفارة النهاية.
ودافعت إنجلترا بهدوء وثقة، وحدَّت من خطورة صاحب الأرض الذي لم يهدد المرمى إلا نادراً، في حين اضطر خط دفاع المدرب توخيل إلى تشتيت الكرة بشكل عشوائي في بعض الأحيان للصمود خلال 12 دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وصفت المباراة بأنها كانت أكبر اختبار لإنجلترا في البطولة حتى الآن، ضد البلد المشارك في الاستضافة، وعلى ارتفاع كبير عن سطح البحر، وأمام مساندة جماهيرية محلية صاخبة.
ولم تغب أهمية هذه المواجهة عن مدرب إنجلترا، الذي قال إن حجم المناسبة جعله يشعر أنه في مرحلة متقدمة من البطولة. وقال توخيل: «لم نشعر في الفترة التي سبقت المباراة بأنها مواجهة في دور 16، بل شعرنا تقريباً وكأننا فزنا بنهائي أو شيء من هذا القبيل».
وتابع: «هذه اللحظة الأخيرة عندما يضع الحكم الصفارة في فمه وتعلم أنك تخطيت الأمر، اللعب لمدة 40 أو 50 دقيقة بعشرة لاعبين في هذا الارتفاع ضد البلد المضيف، وأمام منتخب مكسيكي قوي للغاية، هي لحظة فرح عارمة. لقد كان أداءً بطولياً ونتيجة بطولية في النهاية».
ومع ذلك، شهدت الأمسية لحظة مريرة، إذ أصيب لاعب الوسط جوردان هندرسون خلال الاحتفالات، خلال محاولته القفز فوق لوحة إعلانية بعد تحية جماهير إنجلترا، وهو الآن في المستشفى.
وقال توخيل: «لدي مشاعر مختلطة أيضاً لأنني مرهق وتسيطر علي المشاعر وحزين بعد إصابة جوردان في معصمه. هو في المستشفى حالياً. إنها إصابة خطيرة للغاية. من غير اللائق أن يغيب جوردان عنا في هذه الأمسية».
إذا رغبت إنجلترا في الفوز بكأس العالم لكرة القدم، فقد تنظر إلى الساعات الأولى من يوم الاثنين في ملعب أزتيكا بوصفها اللحظة التي أثبتت فيها أن ذلك ممكن.
وبفضل هدفيْ جود بلينغهام وركلة جزاء نفّذها القائد هاري كين، خرجت إنجلترا التي أكملت المباراة بـ10 لاعبين، من أحد أصعب الاختبارات الممكنة في البطولة بفوز مثير 3-2 على المكسيك المشارِكة في استضافة البطولة.
وتغلبت إنجلترا على الارتفاع عن سطح البحر، وأسكتت الجماهير التي بدا أنها تهز القواعد الخرسانية للملعب، وأنهت هالة المكسيك التي لا تُقهر في حِصن كانت الهزائم فيه شِبه منعدمة منذ عقود.
وعندما تحولت المباراة إلى فوضى، وجدت إنجلترا طريقة أخرى للفوز.
وبعد طرد أحد لاعبيها وشعور جماهير أزتيكا باقتراب الحسم، اضطرت إنجلترا لخوض معركة دفاعية مستميتة، وهاجمت المكسيك في موجات متتالية، وفرضت حصاراً على المرمى الإنجليزي.
لكن كل لاعب بالقميص الأبيض استبسل وتراجع واعترض الكُرات وقاتل بكل قوة.
وكان بلينغهام رمزاً لصلابة إنجلترا، فبعد أن كان مهندس الفوز بتسجيله هدفين، ارتمى ليُبعد كرة عن خط المرمى بدت كأنها هدف محقَّق للمكسيك في أواخر الشوط الأول.
وقدَّم كين الهدوء المطلوب من ركلة الجزاء، وسار ديكلان رايس على حبل انضباط مشدود لمعظم فترات المباراة لحصوله على بطاقة صفراء، بينما قدم حارس المرمى جوردان بيكفورد أحد أفضل العروض في مسيرته مع إنجلترا، وأنقذ مرماه بمجموعة من التصديات الرائعة.
وقال بلينغهام: «لا أستطيع التعبير عن ذلك بالكلمات، الآن، الأهداف، ركلة الجزاء ضدنا، ركلة الجزاء لنا، البطاقة الحمراء. لقد كانت مباراة فوضوية».
وأضاف: «كان الأداء جماعياً بالكامل. شعرت كأن لدينا 26 لاعباً. في كل مرة كنا نشتت فيها الكرة، عندما ارتقى دان بيرن (الذي شارك بديلاً في وقت متأخر) برأسه لتشتيت كرة في الملعب، كان بإمكانك رؤية جميع البدلاء على خط التَّماس، وجميع أفراد الطاقم، والجماهير التي ساندتنا في الملعب».
ولا ينبغي الاستهانة بحجم التحدي.
*اختبار الارتفاع العالي
كان الفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم أمام منتخب المكسيك الذي فاز بجميع مبارياته الأربع دون أن تسكن شِباكه أي أهداف، أمراً شاقاً بما يكفي. وجاء تحقيق ذلك على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر، وأمام فريق يدعمه واحد من أكثر الجماهير رعباً في كرة القدم، ليجعل المهمة أكثر صعوبة بدرجة كبيرة.
ومنذ افتتاحه في عام 1966، لم يشهد ملعب أزتيكا سوى هزيمتين للمكسيك في 89 مباراة دولية رسمية للمنتخب الأول.
ولطالما استسلم المنافسون تحت وطأة التاريخ والصخب والتوقعات، لكن إنجلترا لم تفعل ذلك، وأصبحت أول فريق يلحق بالمكسيك الهزيمة في «كأس العالم» بملعب أزتيكا، وصمدت خلال 11 دقيقة مؤلمة من الوقت المحتسب بدل الضائع كانت كفيلة بتحطيم عدد من الفرق الأقل شأناً.
ومع صافرة النهاية، بدا هذا الإنجاز أكثر من مجرد حجز مكان في دور الثمانية، فقد بدا كأنه نوع من الانتصارات التي تقنع الفريق بقدرته على الفوز باللقب.
وقال توماس توخيل، مدرب إنجلترا: «هذا ما أقوله لكم دائماً، هذا الفريق، جادّ حقاً في مسعاه. عندما تصبح الأمور صعبة، لا يستسلمون أبداً، ولا يفقدون الثقة مطلقاً. كانت هذه خطوة أخرى إلى الأمام».
وعندما انتهى أخيراً أكثر من مائة دقيقة من الإثارة والقلق والصمود، تجمعت جماهير إنجلترا، التي غابت أصواتها لفترات طويلة، وسط بحر من اللونين الأحمر والأخضر، بالقرب من أرضية الملعب لترديد أغنية «واندر وول» لفرقة أوايسيس مع لاعبي إنجلترا الذين وقفوا متشابكي الأيدي.
وحوّلت الأغنية الملعب، الذي كان مكسيكياً بأغلبية ساحقة، إلى احتفال بالتحدي الإنجليزي.
وتلتقي إنجلترا، بعد ذلك، مع النرويج في دور الثمانية في ميامي، يوم السبت المقبل.
وقال توخيل متأملاً: «النرويج، يتعيّن علينا استيعاب هذا الأمر أولاً. هذا هو ملعب أزتيكا، وهذه هي المكسيك. إنها مباراة مجنونة للغاية. لقد بذلنا كل ما في وسعنا، كل واحد منا. لذلك، يتعين عليهم استيعاب هذا الأمر، والآن سنمضي بأقصى سرعة نحو القادم».
Açık Sorular
- هل تدخل ترمب بالفعل في قرار فيفا؟
- ما هي تداعيات تدخل السياسة في الرياضة؟
- هل ستتأثر نتائج كأس العالم بتدخلات خارجية؟




