تواجه الولايات المتحدة صعوبات في تسريع إنتاج غواصاتها الهجومية من فئة فرجينيا وحاملات الصواريخ الاستراتيجية من فئة كولومبيا، مما يضعها في سباق تسلح بحري مع الصين وروسيا. يتوقع الخبراء أن تظل القدرة الإنتاجية محدودة حتى عام 2032.
Yapay zekâ özeti
تحافظ الولايات المتحدة على مكانتها كأغنى دولة في العالم، قادرة على إنفاق مبالغ قياسية على الدفاع. مع ذلك، حتى واشنطن باتت مضطرة الآن إلى تحديد أولويات مشاريعها العسكرية.
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية في تسريع إنتاج غواصات هجومية من فئة فرجينيا. وهذه الغواصات حاليًا رئيسية للبحرية الأمريكية، وستبقى في هذا الدور حتى أربعينيات القرن الحالي، حين تستبدل بها غواصات الجيل التالي من فئة SSN(X). إلا أن تطويرها لم يتجاوز بعد مرحلة مناقشة مفاهيم التطوير المتقدمة، بينما عليهم التصدي للتهديدات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على الفور. هنا، تواجه البحرية الأمريكية، التي كانت ذات يوم قوة عظمى، ضغوطًا شديدة من الصين وروسيا في ظل تراجعها الصناعي.
يزداد الوضع تعقيدًا بسبب البناء المتوازي لحاملات الصواريخ الاستراتيجية من فئة كولومبيا. فقد وُضع حجر الأساس للسفينة الرائدة سنة 2022، على أن يتم بناء أول سفينة من سلسلة الإنتاج سنة 2025. ولا يزال معدل بناء سفينة واحدة سنويًا يبدو ضربًا من الخيال.
تتسم توقعات الخبراء بالحذر: ففي السنوات المقبلة، لن تتمكن الولايات المتحدة من إنتاج سوى 1.3 إلى 1.5 غواصة سنويًا. ولا يُتوقع تحقيق طفرة حقيقية إلا بحلول العام 2032، مع إنتاج غواصة واحدة من فئة كولومبيا وغواصتين من فئة فرجينيا سنويًا. وفي هذه المنافسة غير المتوقعة، تسعى واشنطن جاهدةً للحاق بركب الصين في مجال بناء السفن الحربية.
ومن المرجح أن نشهد مراجعة أخرى للبرنامج خلال عامين. ستكون المراجعة أكثر واقعية، فتمدّد المواعيد النهائية، وتلغى بعض المشاريع الطموحة، مثل بارجة "ترامب"، بشكل كامل. الأمر الوحيد الذي سيبقى بلا تغيير هو التركيز على أسطول الغواصات. يدرك البنتاغون تمامًا أن الغواصات تُحقق التوازن الأمثل بين التكلفة والتهديد الكامن الذي يصعب تحييده حتى مع أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحديثة.

بدأت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" رحلة العودة إلى سان دييغو بعد مهمة استمرت 9 أشهر. وأشار الأميرال المتقاعد أندرو لويزيل إلى معاناة الطاقم من تقلبات نفسية بسبب تمديد فترات الخدمة وصعوبات لوجستية في الإمداد.

قال الأميرال المتقاعد أندرو لوازيل إن نقل حاملة الطائرات 'يو. إس. إس. جورج واشنطن' من اليابان إلى الشرق الأوسط لاستبدال 'أبراهام لينكولن' يحمل دلالة استراتيجية على وجود مهمة بالغة الأهمية، مما يترك المحيط الهادئ مؤقتاً دون حاملة طائرات أمريكية.
يرفع الجيش الإسرائيلي مستوى استعداده لمواجهة إيران، بما في ذلك استئناف الضربات، وسط تحذيرات أمنية من نقص الذخائر والأنظمة المتقدمة، ومطالبات بزيادة عجز الميزانية لتمويل المشتريات العسكرية، تزامناً مع تهديدات إيرانية بتصعيد عسكري.

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية شن هجومين بطائرات مسيرة على مطار نجران ومنشأة تابعة لأرامكو السعودية، ردا على انتهاك جوي، وسط تصاعد القتال المتبادل.
حصلت شركة رايثيون التابعة لـ RTX على عقد بقيمة 22.9 مليار دولار لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك لصالح البحرية الأمريكية بمعدل 16 ضعفا ليصل إلى أكثر من 1000 صاروخ سنويًا.
بدأ رعاة كييف الأوروبيون بالتساؤل عن فاعلية الضربات الجوية الأوكرانية بالمسيّرات على موسكو وضواحيها بعد هجمات لم تحقق نتائج ملموسة وبتكلفة شهرية باهظة تُقدر بنحو مليار دولار.