Son Dakika
ARزلازل قوية تضرب فنزويلا واليابان وكاليفورنياINTLSK Hynix Shares Surge on Nasdaq Listing Plans and Strong AI Chip Demand OutlookUKFrance Reconsiders Air Conditioning Amid Record Heatwaves and Climate DebateINTLChevron CFO Expects U.S. Gasoline Prices to Fall Amid Trump's CriticismINHomi Adajania's 'Cocktail 2' Crosses Rs 100 Crore Worldwide, Nears Rs 70 Crore Net in IndiaCN川普為美國250週年慶揭幕 染上政治色彩並展示連任方針INTLAsian Investors Seek US Exposure Despite Trade Tensions, Cantor SaysDEItalo plant Markteintritt in Deutschland: Wettbewerb soll Preise senkenESLa propiedad intelectual en la era de la IA: el debate jurídico sobre el uso de contenidos para entrenar modelosINTLKeir Starmer's Resignation: EU Leaders React and Future of UK-EU Relations QuestionedARزلازل قوية تضرب فنزويلا واليابان وكاليفورنياINTLSK Hynix Shares Surge on Nasdaq Listing Plans and Strong AI Chip Demand OutlookUKFrance Reconsiders Air Conditioning Amid Record Heatwaves and Climate DebateINTLChevron CFO Expects U.S. Gasoline Prices to Fall Amid Trump's CriticismINHomi Adajania's 'Cocktail 2' Crosses Rs 100 Crore Worldwide, Nears Rs 70 Crore Net in IndiaCN川普為美國250週年慶揭幕 染上政治色彩並展示連任方針INTLAsian Investors Seek US Exposure Despite Trade Tensions, Cantor SaysDEItalo plant Markteintritt in Deutschland: Wettbewerb soll Preise senkenESLa propiedad intelectual en la era de la IA: el debate jurídico sobre el uso de contenidos para entrenar modelosINTLKeir Starmer's Resignation: EU Leaders React and Future of UK-EU Relations Questioned
Newsgather
Geriبريكست: الندم البريطاني والعودة المستحيلة؟
بريكست: الندم البريطاني والعودة المستحيلة؟
Gelişiyor
دويتشه فيله4 g önceSiyaset4 dk okumaArgentina

بريكست: الندم البريطاني والعودة المستحيلة؟

Hızlı Bakış

بعد 8 سنوات من استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية البريطانيين يرون أن القرار كان خطأ. ورغم ظهور مصطلحات مثل "بريغريت" و"بريتورن"، فإن العودة الكاملة تبدو مستبعدة سياسياً واقتصادياً، مع تحفظات أوروبية وشروط عضوية معقدة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

صوّت البريطانيون في 23 يونيو 2016 لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو قرار هزّ لندن وبروكسل. بعد عقد، تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية البريطانيين يرون أن القرار كان خطأ.

Yazı boyutu

في الثالث والعشرين من يونيو/ حزيران 2016، صوّت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، في قرار هزّ لندن وبروكسل معا. وبعد عقد كامل على ذلك الاستفتاء، لم تعد صورة بريكست كما روج لها أنصاره سابقا. فاستطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أن غالبية واضحة من البريطانيين باتت ترى أن قرار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي كان خطأ.

هذا التحول في الرأي العام أنتج مصطلحات جديدة في النقاش البريطاني، مثل "بريغريت" أي الندم على بريكست، و"بريتورن" بمعنى العودة، و"بريونيون" أي لمّ الشمل مجددا مع الاتحاد الأوروبي. غير أن هذه المصطلحات الساخرة أو الرمزية لا تعني أن طريق العودة مفتوح سياسيا أو أوروبيا.

التقارب لا العودة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لا يطرح في الوقت الحالي فكرة العودة الكاملة إلى الاتحاد الأوروبي، بل يفضّل سياسة التقارب التدريجي مع بروكسل. أما داخل حزب العمال نفسه، فتظهر أصوات أكثر وضوحا في نقد بريكست، من بينها أندي بورنم، أحد أبرز منافسي ستارمر داخل الحزب، والذي يرى أن الخروج من الاتحاد كان خطأ، ويأمل بعودة بريطانيا مستقبلا إلى العائلة الأوروبية.

لكن حتى هذه الدعوات لا تترافق حتى الآن مع خطة سياسية واضحة، فلا طلب عضوية جديدا، ولا جدول زمنيا محددا، ولا إجماع داخليا بريطانيا حول الثمن الذي يمكن دفعه للعودة.

بروكسل لا تتعجل

على الجانب الأوروبي، لا تبدو دول الاتحاد السبع والعشرون متحمسة لفتح ملف عودة بريطانيا في الوقت الراهن. وبحسب دبلوماسيين أوروبيين تحدثوا إلى وكالة فرانس برس، فإن الاتحاد قد يكون منفتحا من حيث المبدأ على عودة لندن، لكنه يريد التزاما واضحا من بريطانيا بقواعد العضوية وواجباتها.

ويرى بعض الدبلوماسيين أن عودة قوة نووية واقتصاد كبير وعضو دائم في مجلس الأمن قد تكون مفيدة لأوروبا في عالم يزداد استقطابا. لكن آخرين يشككون في استعداد لندن لقبول شروط العضوية كاملة، بما في ذلك الالتزامات المالية والسياسية والتنظيمية التي طالما حاولت بريطانيا تجنبها خلال عضويتها السابقة.

ذاكرة أوروبية غير مريحة

بالنسبة لكثيرين في بروكسل، لم تكن عضوية بريطانيا تجربة سهلة. فقد بقيت لندن لعقود عضوا استثنائيا داخل الاتحاد: لم تعتمد اليورو، ولم تنضم إلى فضاء شينغن، وتفاوضت في عهد مارغريت ثاتشر على تخفيض مساهمتها في الميزانية الأوروبية.

لذلك يرى دبلوماسيون أوروبيون أن الاتحاد أصبح أكثر تماسكا بعد بريكست. فغياب بريطانيا أنهى مرحلة طويلة من الاستثناءات والمفاوضات الخاصة في ملفات متعددة. ومع ذلك، لا يخلو الأمر من حنين لدى بعض الأوروبيين إلى الدور البريطاني، خاصة في قضايا السوق الحرة، والسياسة الخارجية، والعلاقة مع حلف شمال الأطلسي.

منذ خروج بريطانيا، تغيّر الاتحاد الأوروبي نفسه. فقد دفعت جائحة كورونا، وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، والحرب في أوكرانيا، أوروبا إلى التفكير أكثر في مفهوم "الاستقلالية الاستراتيجية" وتقوية صناعاتها ودفاعها واقتصادها.

ويرى خبراء أن بريطانيا لا تدرك تماما حجم هذا التحول. فالاتحاد الذي غادرته لندن لم يعد هو الاتحاد ذاته الذي قد ترغب في العودة إليه. بعد بريكست، أصبحت أوروبا أكثر ميلا إلى حماية مصالحها الصناعية والدفاعية، وأكثر حديثا عن "الأفضلية الأوروبية" في قطاعات حساسة.

كما أن صدمة بريكست دفعت الاتحاد إلى مراجعة ذاته حتى لا يخسر أعضاء آخرين. وبالفعل، تراجعت دعوات الخروج من الاتحاد لدى كثير من الأحزاب الشعبوية واليمينية المتطرفة، التي باتت تفضّل تغيير الاتحاد من الداخل بدلا من مغادرته.

ماذا حقق بريكست بالأرقام؟

اقتصاديا، لا تقدم السنوات الماضية دليلا قويا على نجاح بريكست. فقد تراجعت صادرات السلع البريطانية إلى الاتحاد الأوروبي من 205 مليارات جنيه إسترليني عام 2016 إلى 185 مليارا عام 2025، وفق بيانات معدلة بحسب التضخم. كما تفاقم العجز التجاري البريطاني مع الاتحاد الأوروبي في السلع.

أما على مستوى الهجرة، فقد تراجع عدد الوافدين من دول الاتحاد الأوروبي بعد إنهاء حرية التنقل، لكن الهجرة من خارج الاتحاد ارتفعت بشكل كبير، ووصل صافيها عام 2023 إلى نحو مليون شخص، قبل أن يتراجع إجمالي صافي الهجرة إلى 308 آلاف عام 2025، جميعهم من خارج الاتحاد الأوروبي.

ومن المنتظر أن يلتقي الأوروبيون والبريطانيون في قمة في بروكسل في 22 يوليو/ تموز لمراجعة مسار العلاقة الجديدة. وقد تأتي القمة بعد توترات بشأن الصناعات الدفاعية، والرسوم الأوروبية على الصلب، وشعار "صنع في أوروبا". لكن التوقعات لا تشير إلى اختراق كبير. المرجح أن تقتصر النتائج على اتفاقات محدودة، مثل تسهيل تنقل الشباب أو تحسين تجارة المنتجات الغذائية. وهي خطوات مهمة لكنها لا ترقى إلى مصالحة تاريخية أو عودة كاملة إلى الاتحاد.

تحرير: ف.ي

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • قمة بروكسل في 22 يوليو لن تسفر عن اختراق كبير، بل اتفاقات محدودة.

    Muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • ما هو الثمن الذي يمكن دفعه للعودة؟
  • هل لندن مستعدة لقبول شروط العضوية كاملة؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: دويتشه فيله.

İlgili Haberler

نائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا
Gelişiyor·5 dk önce

نائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا

يسعى نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الألماني، غونتر كرينغز، لإقرار حظر على شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا، معتبراً ذلك أكثر أهمية لحماية النساء من تجريم التحرش اللفظي. يأتي هذا النقاش في سياق مراجعة قوانين الدعارة الألمانية التي تعود لعامي 2002 و2017.

دويتشه فيله
مشروع قانون إسرائيلي يثير انتقادات بشأن السيطرة على مواقع أثرية بالضفة الغربية
Gelişiyor·50 dk önce

مشروع قانون إسرائيلي يثير انتقادات بشأن السيطرة على مواقع أثرية بالضفة الغربية

أثار مشروع قانون إسرائيلي يهدف لتوسيع السيطرة المدنية على مواقع أثرية في الضفة الغربية انتقادات فلسطينية وإسرائيلية، معتبرين إياه ضمًا لأراضٍ محتلة وتوسيعًا للاستيطان. الكنيست صدّق عليه بالقراءة الأولى، بينما تقول إسرائيل إنه لحماية الآثار.

الشرق الأوسط
روسيا تطور نموذج أمن أوراسي يرفض التفكير التكتلي
Gelişiyor·1 sa önce

روسيا تطور نموذج أمن أوراسي يرفض التفكير التكتلي

مسؤولون روس يؤكدون تطوير نموذج أمني أوراسي جديد يرفض التفكير التكتلي واستبعاد أي قومية، وينتقدون محاولات الغرب لفرض "النظام القائم على القواعد" الذي يؤدي إلى الفوضى، مشيرين إلى أن أوروبا اختارت مساراً بعيداً عن الأمن الحقيقي.

RT عربي
وزير الخارجية الأمريكي يختتم جولته الخليجية في البحرين وسط خلاف حول مضيق هرمز
Gelişiyor·1 sa önce

وزير الخارجية الأمريكي يختتم جولته الخليجية في البحرين وسط خلاف حول مضيق هرمز

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يختتم جولته الخليجية في البحرين لطمأنة الحلفاء بشأن مفاوضات إيران، مؤكداً عدم المساس بأمنهم. يأتي ذلك وسط تصاعد الخلاف مع طهران حول الملاحة في مضيق هرمز وتحذيرات الحرس الثوري.

BBC عربي
تقرير يكشف: بريطانيا علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ 2024 وأخفت ذلك
Gelişiyor·1 sa önce

تقرير يكشف: بريطانيا علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ 2024 وأخفت ذلك

كشف تقرير لـ"الغارديان" أن الحكومة البريطانية علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ عام 2024 لكنها أخفت ذلك خشية الإضرار بالعلاقات. تتزايد التساؤلات حول تردد الاتحاد الأوروبي في إدانة الإمارات، بينما يستعد باحث من ييل للشهادة حول ضغوط إماراتية منعت التحرك إزاء تحذيرات الإبادة الجماعية ودعم إثيوبيا المزعوم.

دويتشه فيله
Bu konuda daha fazlaبريكست