Newsgather
Geriالسنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالم
السنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالم
Gelişiyor
الشرق الأوسط9 sa önceSpor4 dk okumaArgentina

السنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالم

Hızlı Bakış

تواجه السنغال تحديًا دفاعيًا كبيرًا في مباراتها القادمة ضد النرويج ومهاجمها إرلينغ هالاند في كأس العالم، بعد خسارتها أمام فرنسا. يسعى المدرب بابي ثياو لإيجاد حل لإيقاف خطورة هالاند، بينما تواجه النرويج أيضًا بعض القلق الدفاعي.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تستعد السنغال لمواجهة النرويج في كأس العالم بعد خسارتها أمام فرنسا، بينما حققت النرويج فوزاً كبيراً على العراق. كما يزداد الجدل حول أداء كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال.

Yazı boyutu

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

وعاد القائد خاليدو كوليبالي من الإصابة ليخوض مباراة السنغال الافتتاحية في المجموعة التاسعة ضد فرنسا، لكنه لم يرقَ إلى مستوى التحدي أمام كيليان مبابي، وقد يتم استبعاده من التشكيلة الأساسية؛ إذ يسعى المدرب بابي ثياو لإيقاف خطورة هالاند في ملعب «نيويورك نيوجيرسي».

وكان يُنظر إلى السنغال على أنها حاملة آمال قارة أفريقيا للنجاح في كأس العالم، لكن ثقتها تلقت ضربة بعد خسارتها 3-1 أمام فرنسا في مباراتها الافتتاحية.

وعلى الجانب الآخر، حققت النرويج انطلاقة ناجحة في أول مباراة لها في كأس العالم منذ عام 1998؛ إذ سجل هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق في بوسطن.

وسيشغل إيجاد أنسب طريقة للحد من خطورة هالاند تفكير ثياو كثيراً، خاصة بشأن ما إذا كان سيواصل الدفع بكوليبالي أم يمنح الفرصة لمامادو سار (20 عاماً).

وعندما تم إيقاف كوليبالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، شارك سار وأبهر الجميع قبل انضمامه إلى تشيلسي. لكن في «ستامفورد بريدج»، كان يدرَج عادة ضمن قائمة البدلاء، وأثرت قلة مشاركاته في المباريات خلال الأشهر الماضية سلباً عليه عندما اختار ثياو تشكيلته لمواجهة فرنسا.

ولم يلعب كوليبالي (35 عاماً)، الذي خاض 104 مباريات دولية، سوى ثماني دقائق منذ تعرضه لإصابة خلال التدريبات مع الهلال السعودي في أبريل (نيسان)، وكان بعيداً كل البعد عن مستواه المعتاد؛ إذ سجل مبابي هدفين ليحقق منتخب فرنسا فوزاً مستحقاً.

ويضمن الفوز للنرويج تأهلها لدور 32، لكن استعداداتها لم تخلُ من بعض القلق أيضاً.

ورد زملاء مارتن أوديغارد على الانتقادات التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه أمام العراق، في حين قال المدرب ستوله سولباكن أيضاً إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانب أداء فريقه في مواجهة العراق، ولا سيما في الشق الدفاعي.

ورغم أن النرويج حققت العلامة الكاملة في التصفيات، فإنها فازت مرة واحدة في أربع مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، كما حافظت على شباكها مرة واحدة في آخر ثماني مباريات، وستتعامل بحذر مع التهديد الذي يشكله ثنائي هجوم السنغال نيكولاس جاكسون وساديو ماني.

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».

مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم.

يعيش المنتخب البرتغالي فوق صفيح ساخن منذ التعادل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية، واتهام رونالدو بأنه المسؤول عن هذا التعثر.

وسط الهجوم الشديد، ردت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، برسالة مثيرة للجدل عبر شبكة التواصل الاجتماعي (إنستغرام).

اتهمت شقيقة رونالدو لاعبي البرتغال بعدم مساعدة مهاجم النصر السعودي بالتمريرات، قائلة: «لقد نسي لاعبو البرتغال كيفية تمرير الكرة واستعادتها، أو شن الهجمات المرتدة، بل أصبحت المباراة سجالاً في وسط الملعب، إنه أداء غريب جداً في بطولة بحجم كأس العالم».

وزادت الإثارة عندما نشرت كاتيا صوراً، يوم الجمعة، وهي ترتدي قميص منتخب البرازيل تزامنت مع خوضه مباراة هايتي التي انتهت بفوز راقصي السامبا بنتيجة 3 - 0 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

والمغنية البرتغالية «كاتيا» متزوجة من رجل الأعمال البرازيلي ألكسندر بيرتولوتشي، ولديها منه ابنة، لكن المعجبين يدركون أن هناك دافعاً آخر من صورها بقميص البرازيل، وهو استياء عائلة كريستيانو رونالدو مما يقال عن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، وشعورهم بأنه مظلوم.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • فوز النرويج يضمن لها التأهل لدور الـ 32.

    Çok muhtemel · Günler içinde

Açık Sorular

  • كيف ستتعامل دفاعات السنغال مع هالاند؟
  • هل سيتمكن رونالدو من تجاوز الانتقادات؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

كوراساو تحقق نقطة تاريخية بتعادلها السلبي مع الإكوادور في كأس العالم
Gelişiyor·7 dk önce

كوراساو تحقق نقطة تاريخية بتعادلها السلبي مع الإكوادور في كأس العالم

حقق منتخب كوراساو نقطته الأولى في تاريخ كأس العالم بتعادله السلبي مع الإكوادور، بفضل تألق حارس المرمى إيلوي روم. وبهذه النتيجة، يتجمد رصيد الإكوادور عند نقطة واحدة في المركز الثالث، بينما يبقى كوراساو في المركز الأخير بنفس الرصيد.

الشرق الأوسط
حارس كوراساو إيلوي روم يبكي فرحًا بعد تعادل تاريخي أمام الإكوادور
Gelişiyor·17 dk önce

حارس كوراساو إيلوي روم يبكي فرحًا بعد تعادل تاريخي أمام الإكوادور

تعادل منتخب كوراساو مع الإكوادور 0-0 في كأس العالم 2026، بفضل حارس المرمى إيلوي روم الذي حقق 15 تصديًا، وهو رقم قياسي منذ عام 1966. بكى روم (37 عامًا) فرحًا بعد المباراة، وسط دعم زملائه والجماهير.

CNN بالعربية
تدخل رئاسي يحل أزمة أرض الزمالك.. وحكم صومالي يدير قمة كويتية.. وتحذير جزائري للإعلام الرياضي
Spor·23 dk önce

تدخل رئاسي يحل أزمة أرض الزمالك.. وحكم صومالي يدير قمة كويتية.. وتحذير جزائري للإعلام الرياضي

تدخل الرئيس المصري لحل أزمة أرض نادي الزمالك ومنح النادي قطعة أرض بديلة. في سياق آخر، يدير حكم صومالي دولي مباراة قمة في الدوري الكويتي، بينما حذرت الجزائر من انزلاق الخطاب الإعلامي الرياضي نحو التخوين والتجريح.

الشرق الأوسط
ارتفاع غير مسبوق للأهداف العكسية في كأس العالم: تحليل الأسباب والتداعيات
Gelişiyor·1 sa önce

ارتفاع غير مسبوق للأهداف العكسية في كأس العالم: تحليل الأسباب والتداعيات

شهدت النسخة الحالية من كأس العالم تسجيل 7 أهداف عكسية، بزيادة كبيرة عن مونديال 2022. يرجع المحللون ذلك لتطور الأساليب الهجومية والضغط العالي، مما يؤثر فنياً واقتصادياً على اللاعبين وقيمتهم السوقية.

RT عربي