روبيو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب ومقالات أخرى من الصحف العالمية
تناقش جولة الصحف أسلوب ماركو روبيو الدبلوماسي، والجدل حول إنتاج الذكاء الاصطناعي للفيروسات، وأهمية المهارات البشرية.
Hızlı Bakış
تناقش الصحف العالمية أداء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وانتقادات الغارديان له، إضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات جديدة وأثره، فضلاً عن أهمية المهارات البشرية والفنون في عصر التقنية.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
تناقش الصحف الدولية سياسات وزير الخارجية الأمريكي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة في العلوم.
"روبيو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب" - مقال في الغارديان
تناقش جولة الصحف، الأحد، أسلوب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في التعامل مع الأزمات العالمية من موقعه الدبلوماسي المرموق، والجدل المحيط بالذكاء الاصطناعي وإمكانية إنتاجه فيروسات، والمفاضلة بينه وبين المهارات البشرية.
في صحيفة "الغارديان"، ناقش سايمون تيسدال أداء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أحد رموز إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكتب تيسدال، الكاتب المختص بالشؤون الخارجية في صحيفة الغارديان، مقالاً بعنوان "ماركو روبيو يمتلك سلطة فريدة لتعزيز السلام، لكنه لم يفعل ذلك. وهو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب".
"نادراً ما كانت الحاجة إلى دبلوماسية فعالة ومهنية أكثر إلحاحاً مما هي عليه الآن"، وفق رؤية تيسدال الذي يرى العالم وكأنه "يحترق" بفعل الأزمات المختلفة في العالم مثل "الحرب غير المحسومة مع إيران" ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة مجلس السلام، والحرب الروسية على أوكرانيا.
"هنا يبرز ماركو روبيو، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين. فهذه تحديات، إذا نجح في التعامل معها، قد تدفعه إلى موقع الصدارة في سباق نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2028"، وفق تيسدال.
وفق تحليل الكاتب، فإن روبيو يختلف عن وزراء الخارجية الأمريكيين في السنوات الأخيرة، وقال إن "روبيو ليس لديه اهتمام كبير بعمليات السلام".
وأشار إلى تعامله مع بعض الدول بخيارين: "إما أن تصبح دولاً تابعة، مثل فنزويلا، وربما مستقبلاً كوبا وغرينلاند، أو أن تُسحق".
يُفسِّر تيسدال "تردد" روبيو في الانخراط شخصياً في جهود صنع السلام جزئياً بدوره الآخر المتناقض، وهو مستشار الأمن القومي لترامب، فضلاً عن إسناد مهمة المفاوضات بشأن أوكرانيا والأراضي الفلسطينية إلى المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، والتفاوض مع إيران إلى جاي دي فانس.
يصف تيسدال روبيو بأنه "سياسي متلون" يفتقر إلى مبادئ راسخة وآراء ثابتة وبوصلة أخلاقية قوية.
استند تيسدال في رأيه إلى مواقف منها انتقاد السيناتور روبيو للصين، أما اليوم فهو يلتزم بخط ترامب "المتودد" تجاه بكين، وهجومه الشديد سابقاً على روسيا، بينما أصبح الآن ميالاً إلى "استرضائها"، ودفاعه السابق عن المساعدات الخارجية، لكنه في منصبه الحالي عمد إلى تقويض الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).
رأى تيسدال أن روبيو لديه فرصة لا بأس بها لأن يصبح خليفة ترامب.
ويختم بقوله "أظهر مراراً أن آراءه قابلة للتغيير بلا حدود. وقد يتمكن روبيو بعد كل شيء من تحقيق أمور عظيمة. أو قد يصبح مشكلة لا تقل حجماً عن ترامب، وربما تفوقه".
في "واشنطن بوست" الأمريكية، مقال بعنوان "يمكن للذكاء الاصطناعي تصميم فيروسات جديدة. وهذا ليس مخيفاً بالقدر الذي يبدو عليه الأمر".
تطرقت الصحيفة إلى ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في مجلة "ساينس" تناولت كيفية استخدام باحثين من جامعة ستانفورد ومعهد آرك الذكاء الاصطناعي لإنشاء 16 فيروساً وظيفياً لم تُشاهد من قبل في الطبيعة.
"يعتقد معدّو الدراسة أن عملهم قد يقود إلى علاجات جديدة ضد مسببات الأمراض، ولا سيما البكتيريا الخارقة التي طورت مقاومة للعلاجات الحالية"، وفق المقال.
يرى المقال أن ذلك يمكن أن يقود إلى ابتكارات تقي من مسببات الأمراض وتنقذ أرواحاً لا تُحصى، لكنه في المقابل "قد يطلق العنان لحروب بيولوجية وجائحة جديدة".
أشار المقال إلى أن تصنيع الفيروسات الجديدة ليس أمراً مستحدثاً.
"دأب الباحثون على القيام بذلك منذ سنوات، لكنهم كانوا يحتاجون سابقاً إلى مخططات لكائنات دقيقة معروفة لتكون نماذج لتصاميمهم الجينية. أما هذه الفيروسات التي أنتجها الذكاء الاصطناعي فقد صُممت من الصفر، بحسب المقال.
وأشار المقال إلى أن فريق ستانفورد أدخل ملايين تسلسلات الحمض النووي (DNA) إلى نموذج ذكاء اصطناعي وطلب منه التنبؤ بجينومات يمكنها إنتاج فيروس قادر على إصابة بكتيريا الإشريكية القولونية. وهذه الفيروسات، المعروفة باسم العاثيات البكتيرية، غير قادرة على إصابة الخلايا البشرية، ولذلك فهي غير ضارة.
واختبر الباحثون قرابة 300 فيروس جديد أنشأها النموذج، ولم يتمكن معظمها من التكاثر الذاتي بعد إدخاله إلى البكتيريا. أما الفيروسات الستة عشر التي تمكنت من ذلك، فقد احتوت على جينات مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في الفيروسات الطبيعية، ما أتاح لها التغلب على مقاومة البكتيريا.
وقد يكون ذلك وحده تحولاً جذرياً. ففي عام 2021، قدّرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن العدوى المقاومة لمضادات الميكروبات تتسبب في وفاة أكثر من 35 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة، وتسهم في تكاليف رعاية صحية سنوية تتجاوز 4.6 مليارات دولار.
وقد لا يكون ذلك سوى البداية. فقدرة الذكاء الاصطناعي على تصنيع التسلسلات الجينية قد تفتح الباب أمام عصر جديد من اللقاحات والعلاجات الجينية، وفق المقال.
وفي المقابل أشار المقال إلى أن الورقة البحثية المنشورة في "ساينس" أثارت تحذيرات من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة لأغراض ضارة، لكنه قال: "من المهم عدم المبالغة في هذا التهديد، لأن تصنيع فيروسات جديدة يكلّف مئات آلاف الدولارات. كما أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على إنشاء الجينومات، لا يستطيع بمفرده تصنيع الفيروسات داخل المختبر".
"ينبغي للحكومة الفيدرالية أن تفرض على جميع المختبرات القادرة على تصنيع الجينات إجراء فحوص للكشف عن العوامل البيولوجية التي قد تكون ضارة"، وفق المقال.
في سياق الذكاء الاصطناعي أيضاً، كتبت سارة كاري في "آيريش إندبندنت" مقالاً عنوانه "لماذا ينبغي تشجيع أبنائكم المراهقين على دراسة الفنون واحتضانها في عصر الذكاء الاصطناعي؟".
أشارت كاري إلى اعتقاد كثيرين ومنهم أطفالها أن الذكاء الاصطناعي سيتولى كل أعمال الكتابة.
لكن الكتابة هي تفكير. تستطيع الآلات معالجة الأرقام والبرمجة والبحث والمسح والتلخيص على نطاق واسع. أما المفكر المستقل الذي يعرف ما ينبغي فعله بعد ذلك، فهو دائماً مصدر القيمة الحقيقية للأعمال، بحسب كاري.
Açık Sorular
- كيف ستؤثر سياسات روبيو على الصراعات الحالية؟
- ما هي الضوابط الحكومية القادمة لتصنيع الجينات بالذكاء الاصطناعي؟




