Son Dakika
INTLFormer Cambridge Professor Jason Arday Found Dead Amid Plagiarism AllegationsTREndonezya'da 7,7 Büyüklüğünde Büyük Deprem: Tsunami UyarısıESIslandia ante la encrucijada de la UE: soberanía, pesca y geopolíticaTRİsrail Ordusu Lübnan'a Saldırıda Bulunuyor, Patlamalar YaşanıyorRURepublika Srpska May Ban FAZ Correspondent Over Remarks on RussiansARسقوط مسيرة مجهولة على بعد 5 كيلومترات من حدود أوكرانيا في رومانياAUDRC Ebola Outbreak on Track to Become Deadliest on RecordTRHizbullah ve Berri'den İsrail Saldırısına TepkiESRiada y deslizamiento de tierra en Ponferrada: Dos mujeres muertas y dos menores heridosCN印尼7.7級地震:至少47人死亡,數百棟建築物受損INTLFormer Cambridge Professor Jason Arday Found Dead Amid Plagiarism AllegationsTREndonezya'da 7,7 Büyüklüğünde Büyük Deprem: Tsunami UyarısıESIslandia ante la encrucijada de la UE: soberanía, pesca y geopolíticaTRİsrail Ordusu Lübnan'a Saldırıda Bulunuyor, Patlamalar YaşanıyorRURepublika Srpska May Ban FAZ Correspondent Over Remarks on RussiansARسقوط مسيرة مجهولة على بعد 5 كيلومترات من حدود أوكرانيا في رومانياAUDRC Ebola Outbreak on Track to Become Deadliest on RecordTRHizbullah ve Berri'den İsrail Saldırısına TepkiESRiada y deslizamiento de tierra en Ponferrada: Dos mujeres muertas y dos menores heridosCN印尼7.7級地震:至少47人死亡,數百棟建築物受損
Newsgather
Geriدراسة يابانية: فيتامين سي قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالعمر
دراسة يابانية: فيتامين سي قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالعمر
Sağlık
الشرق الأوسط11.06.2026Sağlık6 dk okumaArgentina

دراسة يابانية: فيتامين سي قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالعمر

Hızlı Bakış

كشفت دراسة يابانية أن فيتامين سي قد يحمي الدماغ من التدهور المرتبط بالعمر ويعزز الذاكرة والانتباه، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي المستويات الأعلى من الفيتامين لديهم حجم أكبر من المادة الرمادية وترابط أفضل في شبكات الدماغ.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

كشفت دراسة يابانية واسعة النطاق أن الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين «سي» في الجسم قد يسهم في حماية الدماغ من التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، ويعزز صحة المناطق المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والوظائف الإدراكية.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة أكثر من ألفي شخص تجاوزت أعمارهم 64 عاماً؛ حيث قام الباحثون التابعون لجامعة هيروساكي اليابانية بتحليل صور الرنين المغناطيسي للمشاركين وقياس مستويات فيتامين «سي» في بلازما الدم.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الفيتامين لديهم حجم أقل من المادة الرمادية في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة المعلومات والتحكم في الحركة، كما سجلوا ضعفاً في الترابط داخل «شبكة الوضع الافتراضي»، وهي إحدى الشبكات الدماغية المرتبطة بالذاكرة والانتباه واسترجاع الخبرات الشخصية.

وقال الدكتور توموهيرو شينتاكو، الباحث الرئيسي في الدراسة: «تُظهر دراستنا أن المستويات الأعلى من فيتامين (سي) في البلازما ترتبط بالحفاظ بصورة أفضل على الترابط البنيوي، في إحدى الشبكات الدماغية الرئيسية المرتبطة بالوظائف الإدراكية».

وأضاف: «تثير هذه النتيجة فرضية مثيرة مفادها أن النظام الغذائي الغني بفيتامين (سي) قد يؤدي دوراً داعماً في الحفاظ على صحة الدماغ والتخفيف من التراجع الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر لدى كبار السن». وتابع: «إنها تسلط الضوء بالفعل على التأثير المحتمل لعاداتنا الغذائية اليومية في بنية الدماغ».

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن الدراسة أثبتت وجود علاقة ارتباط بين مستويات فيتامين «سي» وصحة الدماغ، لكنها لم تثبت بشكل قاطع أن الفيتامين هو السبب المباشر لهذه الفروق.

وأشار الباحثون إلى أن الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات يبقى خطوة سهلة ومتاحة للجميع، قد تسهم ليس فقط في دعم الصحة العامة، بل أيضاً في الحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة مع مرور السنوات.

يُدرك معظم مرضى السكري أن تناول بعض الأطعمة، خصوصاً الغنية بالكربوهيدرات والسكريات، يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. غير أن هذا العامل ليس الوحيد المؤثر؛ فهناك عناصر أخرى قد تكون خفية ولكنها لا تقل تأثيراً، ومن أبرزها التوتر. وقد صنّفت منظمة الصحة العالمية التوتر بوصفه واحداً من أهم التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين، مشيرةً إلى أنه مشكلة متزايدة الانتشار، شأنه في ذلك شأن مرض السكري.

هل يسبب التوتر ارتفاع نسبة السكر في الدم؟

عند تناول الكربوهيدرات أو أي مادة تحتوي على السكر، يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل شبه فوري. إلا أن الإجهاد، سواء كان بدنياً أو نفسياً أو عاطفياً، يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى السكر، وقد يتسبب في استمرار هذا الارتفاع لفترات أطول، كما تشير تقارير صحية متخصصة.

ولا يقتصر تأثير التوتر على الارتفاع المؤقت فحسب، بل إن الإجهاد المزمن قد يؤدي إلى تطور مقاومة الإنسولين، وهو ما يجعل السيطرة على مستوى السكر في الدم أكثر صعوبة، ويزيد من احتمالية ارتفاعه بشكل مستمر، حسب موقع «هيلث لاين».

كيف يؤثر الإجهاد على مستوى السكر في الدم؟

عند تعرض الجسم للإجهاد، سواء نتيجة عدوى، أو مرض خطير، أو إصابة، أو حتى ضغوط عاطفية، فإنه يستجيب بإفراز مجموعة من الهرمونات التي تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم.

في هذه الحالة، يدخل الجسم في وضع يُعرف بـ«حالة التأهب القصوى»، حيث يسعى إلى توفير طاقة كافية لمواجهة التهديد. ونتيجة لذلك، ينخفض إفراز الإنسولين، في حين يرتفع إفراز هرمونات مثل الغلوكاجون والكورتيزول والأدرينالين. كما يقوم الكبد بإطلاق كميات إضافية من الغلوكوز في مجرى الدم لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة.

بالنسبة إلى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يظهر هذا التأثير على شكل زيادة في النشاط والطاقة. أما لدى مرضى السكري، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الدم، يتبعه شعور بالخمول، ثم انخفاض حاد في مستويات الطاقة.

ما الذي يحفّز ارتفاع سكر الدم الناتج عن التوتر؟

يُعرَّف ارتفاع سكر الدم الناتج عن التوتر بأنه وصول مستوى السكر في الدم إلى أكثر من 180 ملغم/ديسيلتر. وقد يحدث هذا الارتفاع نتيجة الالتهابات المصاحبة للأمراض أو العدوى، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة مقاومة الإنسولين وتقليل إفرازه.

كذلك، عند التعرض لضغوط نفسية أو عاطفية شديدة، ترتفع مستويات بعض الهرمونات في الجسم، وعلى رأسها الأدرينالين والكورتيزول، بالإضافة إلى زيادة إفراز الغلوكاجون من الكبد إلى مجرى الدم.

وتتفاعل هذه العوامل مجتمعة لتُحدث ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم، وقد تسهم، في حال استمرارها، في تعزيز مقاومة الإنسولين على المدى الطويل.

شهدت سيدة مصابة بمرض ألزهايمر المتقدم تحسناً ملحوظاً في وظائف دماغها وقدراتها العقلية والحركية بعد تناولها جرعتين من «الفطر السحري»، الذي يحتوي على مركب «السيلوسيبين»، المنتمي لفئة المواد المهلوسة والذي أثبتت دراسات سابقة أنه يحسن المزاج والإدراك.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد كانت المريضة تعيش مع المرض منذ نحو عشر سنوات، فيما عانت خلال السنوات الخمس الأخيرة من تدهور شديد شمل فقدان القدرة على التواصل بشكل طبيعي، وضعفاً إدراكياً حاداً، وسلساً بولياً، وتراجعاً في الحركة، إضافةً إلى اعتمادها الكامل على مقدمي الرعاية في الأنشطة اليومية.

وتلقت المريضة جرعتين من «الفطر السحري» عن طريق الفم يفصل بينهما شهر. وبعد الجرعة الأولى تعرضت لتعرق شديد وارتفاع في درجة حرارة الجسم، ثم دخلت في حالة تشبه النوم العميق استمرت لساعات.

وذكرت الدراسة أنه بعد نحو 19 ساعة فقط، بدأت المريضة بشكل تلقائي في استرجاع ذكريات من حياتها والتحدث عنها لساعات متواصلة. وخلال الأيام والأسابيع التالية استعادت القدرة على التحكم في التبول، والمشي بشكل مستقل، وارتداء ملابسها بنفسها، كما عادت للمشاركة في محادثات عفوية وإظهار المشاعر والتفاعل البصري والابتسام للآخرين.

وأشار الباحثون إلى أن الجرعة الثانية أسهمت في تعزيز التحسن، حيث ازدادت قدرتها على الكلام، وأصبحت تعبيرات وجهها أكثر وضوحاً، وأظهرت حساً للفكاهة وتحسناً إضافياً في الحركة.

ورغم النتائج اللافتة، شدد معدو الدراسة على ضرورة التعامل معها بحذر، لأنها تستند إلى حالة واحدة فقط، دون وجود مجموعة مقارنة أو اختبارات معرفية معيارية أو فحوص تصوير للدماغ يمكن أن تثبت بشكل قاطع أن التحسن كان نتيجة مباشرة للعلاج.

من جانبها، قالت كورتني كلوسكي، مديرة التواصل العلمي في جمعية ألزهايمر الأميركية، إن «هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على نطاق أوسع وفي مجموعات أكثر تمثيلاً قبل التوصل إلى أي استنتاجات بشأن سلامة وفاعلية هذا العلاج لدى المصابين بألزهايمر أو غيره من أمراض الخرف».

وأضافت أن المرضى ومقدمي الرعاية يجب أن يناقشوا مع الأطباء جميع الأدوية والمكملات والمواد التي يتناولونها لتجنب أي تفاعلات أو آثار جانبية غير مرغوبة.

بدوره، أعرب الدكتور مارك سيغل، كبير المحللين الطبيين في «فوكس نيوز»، عن تشككه في أهمية النتائج، مؤكداً أن التأثير كان مؤقتاً واقتصر على حالة واحدة فقط. وقال: «هناك خطر كامن في إعطاء مادة مهلوسة لشخص يعاني هذا المستوى من الضعف العقلي، لأن آثارها السلوكية غير متوقعة وقد تكون ضارة».

ومع ذلك أضاف: «لا أستبعد أن تتمكن هذه المادة من تجاوز أو تعديل بعض الاضطرابات في دوائر الدماغ المتأثرة بمرض ألزهايمر، مما قد يمنحها قيمة محتملة في بيئة طبية خاضعة للرقابة الصارمة».

وسبق أن أشارت دراسة علمية نُشرت العام الماضي إلى أن مركب السيلوسيبين الموجود في الفطر الصحي، يُحسّن المزاج والإدراك والأعراض الحركية لدى مرضى باركنسون.

وقد ثبت سابقاً أيضاً أن هذا المركب يُخفف الاكتئاب والقلق.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة
Sağlık·14 saat önce

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة

أشارت تجارب معملية إلى أن مادة الفانيلين المنكهة المستخدمة في السجائر الإلكترونية قد تسبب اضطراباً في النمو الطبيعي للأجنة وتعيق تطور الخلايا الجذعية، مما قد يفسر ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض.

دويتشه فيله
1 dk okuma
ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي
Gelişiyor·14 saat önce

ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي رسائل قديمة لفاوتشي، مما أشعل ادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تربط لقاحات كوفيد-19 بخطر إجهاض بلغ زيفاً 82%، وسط تأكيد الخبراء على أمان اللقاحات وفوائدها للحوامل.

CNN بالعربية
4 dk okuma
كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
Sağlık·15 saat önce

كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة، توفر أجهزة التكييف حماية ضرورية من الإجهاد الحراري، لكن استخدامها يثير تساؤلات حول آثارها على الصحة والبيئة، مثل جفاف الأغشية المخاطية واستهلاك الطاقة المرتفع.

BBC عربي
3 dk okuma
طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر
Gelişiyor·16 saat önce

طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر

حذر أوفه يانزنس، المدير الطبي للجمعية الألمانية لطب العناية المكثفة والطوارئ، من أن تقديرات معهد روبرت كوخ لوفيات الصيف المرتبطة بالحر أقل من الواقع، منتقداً تقاعس الحكومة ومطالباً بخطة وطنية ملزمة.

دويتشه فيله
1 dk okuma
ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل
Sağlık·17 saat önce

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل

أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تجميد بويضاتها للشعور بتحكم أكبر في حياتها، وسط تزايد الإقبال على هذه التقنية الطبية التي تتيح للنساء تمديد فترة التفكير في الإنجاب.

CNN بالعربية
2 dk okuma
Bu konuda daha fazlaفيتامين سي