Son Dakika
DEEnergiebranche fordert Nachbesserungen am Windenergie-auf-See-GesetzARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRKörfez'de Ambalaj Fabrikasında YangınFRPont Chaban-Delmas: Nouveau dysfonctionnement, le départ du Belem annuléCN浙江湖州一荷塘成“网红” 吸引全国拍鸟爱好者蹲守棉凫雏鸟RUПесков: СВО продолжится до полного достижения целей РоссииDEWM-News: Tuchel-Streich, Onana-Verletzung, Balogun-Skandal und mehrRUМодернизированный танк Т-80УЕ-1 с защитой от дронов замечен в репортажеITPetrolio, inflazione e tassi: ecco dove potrebbe spostarsi l'attenzione del mercatoRUКремль будет отслеживать новости с саммита НАТО в АнкареDEEnergiebranche fordert Nachbesserungen am Windenergie-auf-See-GesetzARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRKörfez'de Ambalaj Fabrikasında YangınFRPont Chaban-Delmas: Nouveau dysfonctionnement, le départ du Belem annuléCN浙江湖州一荷塘成“网红” 吸引全国拍鸟爱好者蹲守棉凫雏鸟RUПесков: СВО продолжится до полного достижения целей РоссииDEWM-News: Tuchel-Streich, Onana-Verletzung, Balogun-Skandal und mehrRUМодернизированный танк Т-80УЕ-1 с защитой от дронов замечен в репортажеITPetrolio, inflazione e tassi: ecco dove potrebbe spostarsi l'attenzione del mercatoRUКремль будет отслеживать новости с саммита НАТО в Анкаре
Newsgather
Geriارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات
ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات
Gelişiyor
الشرق الأوسط2 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات

Hızlı Bakış

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، متجاوزاً التوقعات. أظهر الاقتصاد مرونة رغم التحديات الخارجية، لكن قد لا يكون الزخم مستداماً بسبب تحديات هيكلية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

يتناول التقرير تطورات الإنتاج الصناعي في ألمانيا، والضغوط المالية التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني المحتمل، ودور السعودية المتنامي في قطاع الطاقة النظيفة.

Yazı boyutu

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال مايو (أيار)، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، في مؤشر على استمرار مرونة أكبر اقتصاد في أوروبا رغم التحديات الخارجية.

وأعلن المكتب الاتحادي للإحصاء، يوم الثلاثاء، أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.9 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والبالغة 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وقال كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك»، رالف سولفين، إن البيانات المتوافرة حتى الآن تعزّز الآمال في أن الاقتصاد الألماني لم ينكمش خلال الربع الثاني، رغم الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب الإيرانية، واستمرار حالة عدم اليقين.

وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع إنتاج قطاع السيارات بنسبة 3.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق.

ومع ذلك، رأى كبير الاقتصاديين الأوروبيين في «كابيتال إيكونوميكس»، أندرو كينينغهام، أن هذا الزخم قد لا يكون مستداماً، في ظل التحديات الهيكلية التي لا تزال تواجه قطاع صناعة السيارات.

وأظهرت المقارنة الأقل تأثراً بالتقلبات، التي تقيس متوسط الأداء خلال ثلاثة أشهر متتالية، ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1 في المائة خلال الفترة من مارس (آذار) إلى مايو مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وبعد مراجعة البيانات الأولية، تبيّن أن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 0.2 في المائة في أبريل مقارنة بالشهر السابق، بدلاً من الزيادة الأولية البالغة 0.4 في المائة.

وقال الرئيس العالمي لقسم الاقتصاد الكلي في بنك «آي إن جي»، كارستن برزيسكي، إن القطاع الصناعي الألماني أظهر مرونة لافتة رغم الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن الإنتاج الصناعي سجل نمواً فعلياً خلال أول شهرَين من الربع الثاني، بدلاً من الانكماش.

وجاءت هذه البيانات بعد يوم واحد من إعلان ارتفاع الطلبيات الصناعية الألمانية بنسبة 1.9 في المائة خلال مايو، مع تسجيل نمو قوي حتى بعد استبعاد الطلبيات الكبيرة للطائرات والسفن والقطارات والمركبات العسكرية.

وأضاف برزيسكي أن تحسن البيانات الصناعية، إلى جانب حزمة الإصلاحات التي أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضي، واستمرار الإنفاق المالي على البنية التحتية والدفاع، يعزز التفاؤل بشأن آفاق النمو الاقتصادي في ألمانيا.

وقال: «بشكل عام، حملت تطورات الأسابيع الأخيرة مؤشرات أولية تبعث على التفاؤل، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة».

يلقي وضع سوق السندات البريطانية بظلاله على آفاق رئيس الوزراء البريطاني المحتمل آندي بيرنهام؛ إذ يرى محللون أن ارتفاع تكاليف الاقتراض وضيق الهامش المالي قد يحدان من قدرته على تنفيذ أجندته الاقتصادية، رغم تراجع العائدات أخيراً بدعم من انخفاض أسعار النفط عقب التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان بيرنهام، المنتمي إلى تيار يسار الوسط، قد سعى إلى طمأنة المستثمرين بالتعهد بالالتزام بالقواعد المالية الحالية للحكومة، في محاولة لتبديد المخاوف من توسع الإنفاق العام، وفق «رويترز».

لكن رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر ترك أمامه فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 4.7 مليار جنيه إسترليني (6.27 مليار دولار) في موازنة الدفاع، مشيراً إلى إمكانية استخدام الهامش المتاح ضمن القواعد المالية لسد هذا العجز.

وفي المقابل، استفاد بيرنهام من تراجع عوائد السندات الحكومية البريطانية، بعدما أدى التوصل إلى إطار تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض أسعار النفط، وهو ما خفّف الضغوط على تكاليف الاقتراض عالمياً.

عوائد مرتفعة مقارنة بدول السبع

ورغم هذا التراجع، لا تزال عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات الأعلى بين دول مجموعة السبع، بعد أن بلغت في مايو (أيار) أعلى مستوياتها منذ 18 عاماً، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة خلال الحرب مع إيران.

ويعزو محللون ذلك إلى استمرار الضغوط التضخمية في بريطانيا التي أبقت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بالإضافة إلى ارتفاع الدين العام واستمرار تأثير أزمة «الموازنة المصغرة» التي طرحتها حكومة ليز تراس عام 2022، والتي هزت ثقة المستثمرين بسوق السندات البريطانية.

ورغم أن عوائد السندات انخفضت في منتصف مايو عقب تعهد بيرنهام بالالتزام بالقواعد المالية، فإن العامل الرئيس كان انحسار المخاوف الجيوسياسية وتراجع تكاليف الاقتراض عالمياً.

الأنظار إلى وزير المالية

ويرى المستثمرون أن أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه السوق سيكون اختيار بيرنهام لوزير المالية، وما إذا كان سيحافظ على القواعد المالية الحالية أو يمنح نفسه مرونة أكبر في الإنفاق.

وقال مدير المحافظ الاستثمارية في «آر بي سي بلو باي»، نيل ميهتا، إن الأسواق ستبدأ التركيز بقوة على السياسة المالية مع عودة الحكومة إلى العمل في سبتمبر (أيلول)، حيث ستزداد التكهنات بشأن أي تغييرات محتملة، وهو ما قد يعيد التوتر إلى سوق السندات.

اقتصاد حساس لأسعار الطاقة

ويواجه بيرنهام اقتصاداً شديد الحساسية لصدمات الطاقة؛ إذ تعتمد بريطانيا على استيرادها، وتملك طاقات تخزين محدودة، كما يعتمد تسعير الكهرباء بدرجة كبيرة على أسعار الغاز، وهو ما جعل عوائد السندات البريطانية أكثر تأثراً من نظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا خلال فترة الحرب.

وقال استراتيجي أسعار الفائدة في مجموعة العشر لدى «يو بي إس»، مصطفى أوغوز جايلان، إن السندات البريطانية طويلة الأجل أكثر حساسية للتضخم، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن نحو 25 في المائة من الدين الحكومي البريطاني مرتبط بمعدلات التضخم، فضلاً عن استمرار تأثير اضطرابات سوق السندات في عام 2022.

وأظهرت بيانات مكتب مسؤولية الموازنة أن مدفوعات فوائد الدين تجاوزت التوقعات في مايو وحده بنحو 3.3 مليار جنيه إسترليني، نتيجة ارتفاع التضخم وزيادة تكلفة السندات المرتبطة به.

ضغوط هيكلية مستمرة

ولا تزال الحكومة البريطانية تتحمل مستويات مرتفعة من الاقتراض بعد الإنفاق الضخم خلال جائحة «كوفيد-19»، ثم أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب في أوكرانيا، في وقت يواصل فيه «بنك إنجلترا» بيع السندات التي اشتراها خلال الجائحة، مما يزيد المعروض في السوق ويضغط على الأسعار.

وقالت مديرة محافظ أسعار الفائدة العالمية في «جي بي مورغان» لإدارة الأصول، كيم كروفورد، إن ارتفاع عوائد السندات أصبح في صلب النقاش السياسي، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً لدى صناع القرار بأن القيود المفروضة على الموازنة أصبحت أكثر صرامة.

انفراجة مؤقتة... لكن التحديات باقية

ويرى محللون أن التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، التي سمحت باستمرار تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، أسهمت في تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، وهو ما دفع الأسواق إلى خفض رهاناتها على مزيد من رفع أسعار الفائدة.

وقال استراتيجي الدخل الثابت في «شرودرز»، جيمس بيلسون، إن التوقعات لا تزال إيجابية لسوق السندات البريطانية؛ إذ تشير معظم المؤشرات إلى أن السياسة النقدية في المملكة المتحدة تتجه نحو مزيد من التيسير وليس التشديد.

ومع ذلك، يؤكد المحللون أن التحديات المالية الأساسية لن تختفي، إذ يُتوقع أن تنفق بريطانيا نحو 9 في المائة من إيراداتها الحكومية على خدمة الدين، مع توقع وصول مدفوعات الفوائد إلى نحو 109 مليارات جنيه إسترليني خلال السنة المالية 2026-2027، مقارنة بنحو 68 مليار جنيه إسترليني فقط مخصصة لموازنة الدفاع، وهو ما يبرز حجم المفاضلات الصعبة التي ستواجه أي حكومة جديدة في إدارة المالية العامة.

في خطوة استراتيجية تُرسخ مكانة السعودية لتكون عاصمة مقبلة للطاقة النظيفة في العالم، وتدعم مستهدفات «رؤية 2030» للتحول نحو الطاقة المستدامة، مُنحت شركة «أكوا» رسمياً الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من المملكة إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تكليفها بملف ربط وتصدير الكهرباء المتجددة إلى أوروبا، والدول العربية.

وبحسب بيان رسمي أصدرته الشركة يوم الثلاثاء، ونشر على موقع السوق المالية، فإن موافقة حكومية صدرت تقضي بمنح «أكوا» الحق الحصري في تصدير الهيدروجين الأخضر المنتج في المملكة، ومشتقاته، والتي تشمل: الأمونيا الخضراء، والميثانول الأخضر، والميثان الأخضر، بالإضافة إلى الوقود المصنع باستخدام الهيدروجين الأخضر، وتوجيهه نحو الأسواق العالمية، تحقيقاً للمستهدفات الوطنية.

كما تضمّن التوجيه الحكومي تكليف الشركة بتطوير مشاريع إنتاج ونقل وتصدير الكهرباء المولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، وتدشين خطوط الربط لنقلها وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية، والدول العربية، في خطوة تعزز دور المملكة باعتبار أنها مرجع رئيس لشبكات الطاقة الإقليمية، والدولية. وأوضحت الشركة أنها ستفصح عن أي تطورات جوهرية، أو آثار مالية مترتبة على هذه الموافقة وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.

يأتي هذا القرار ليتوج مسيرة المملكة في قيادة قطاع الهيدروجين الأخضر عالمياً، ويحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية مهمة. فالمملكة تقود أحد أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في العالم في مدينة «نيوم» (مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر)، والذي تشارك فيه «أكوا» باعتبار أنها شريك رئيس. وتستهدف المملكة إنتاج نحو 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030.

كما أن منح الحق الحصري لـ«أكوا» وتكليفها بالتصدير إلى أوروبا يضع المملكة في قلب «ممرات الطاقة الخضراء» المستحدثة لتعويض الغاز التقليدي في القارة العجوز، مما يعزز أمن الطاقة العالمي انطلاقاً من الرياض.

ويعكس تكليف الشركة بتصدير الكهرباء المتجددة تسارع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي والدولي للمملكة، مما يحول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فائقة الكفاءة في المملكة إلى عوائد اقتصادية مستدامة، وقوة ناعمة في أسواق الطاقة.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • تحسن آفاق النمو الاقتصادي في ألمانيا بفضل البيانات الصناعية والإصلاحات الحكومية.

    Muhtemel · Orta vadede

  • عودة التوتر إلى سوق السندات البريطانية مع تكهنات بتغييرات في السياسة المالية.

    Olası · Kısa vadede

Açık Sorular

  • مدى استدامة الزخم في الصناعة الألمانية؟
  • تأثير اختيار وزير المالية البريطاني على السوق؟
  • التحديات التي قد تواجه تصدير الهيدروجين السعودي؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا
Gelişiyor·21 dk önce

ارتفاع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وأدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا

ارتفع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، مدعوماً بتراجع العملة الأميركية. وفي صفقة منفصلة، أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن شراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا مقابل مليار دولار، مما يعزز توسعها العالمي.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن
Gelişiyor·28 dk önce

الأمم المتحدة: ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يظل هشاً وغير متوازن

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنه يحذر من هشاشة التعافي وتركز الاستثمارات في 20 دولة وقطاعات محدودة، مع تفاوت كبير بين الدول المتقدمة والنامية.

الشرق الأوسط
الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً
Gelişiyor·31 dk önce

الأمم المتحدة: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً في 2025 لكنه يبقى هشاً

أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنسبة 6% في 2025، لكنها حذرت من أن التعافي هش وغير متوازن، حيث استحوذت 20 دولة على 80% من الإجمالي، مدفوعاً بمشروعات عملاقة في الذكاء الاصطناعي والنفط والغاز.

الشرق الأوسط
أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار
Gelişiyor·50 dk önce

أدنوك للتوزيع تستحوذ على أعمال شل في جنوب أفريقيا بمليار دولار

أعلنت "أدنوك للتوزيع" الإماراتية عن توقيع اتفاقية نهائية لشراء 100% من أعمال "شل" في جنوب أفريقيا بقيمة مؤسسية تقديرية تبلغ مليار دولار، في خطوة توسعية تهدف إلى تعزيز حضورها العالمي في قطاع بيع الوقود بالتجزئة.

الشرق الأوسط
الجنيه الإسترليني يرتفع لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وسهم سبيس إكس يدرج في ناسداك 100
Gelişiyor·52 dk önce

الجنيه الإسترليني يرتفع لأعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، وسهم سبيس إكس يدرج في ناسداك 100

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الدولار، مدعوماً بتراجع الدولار بعد تقرير وظائف أمريكي ضعيف، فيما يستعد سهم سبيس إكس للإدراج في مؤشر ناسداك 100 وسط توقعات إيجابية.

الشرق الأوسط
Bu konuda daha fazlaألمانيا