Newsgather
Geriدراسة: الجدران الخضراء حل فعال لمواجهة حرارة الصيف
دراسة: الجدران الخضراء حل فعال لمواجهة حرارة الصيف
Gelişiyor
الشرق الأوسط16.06.2026Bilim7 dk okumaArgentina

دراسة: الجدران الخضراء حل فعال لمواجهة حرارة الصيف

Hızlı Bakış

دراسة دولية بقيادة جامعة أوساكا اليابانية تكشف أن الجدران الخضراء تقلل حرارة المباني الداخلية والخارجية بنسبة تصل إلى 1.7 درجة مئوية، مما يوفر حلاً مستداماً لمواجهة موجات الحر الناجمة عن التغير المناخي.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

كشفت دراسة دولية أن الجدران الخضراء قد تمثل حلاً فعالاً ومستداماً للحد من ارتفاع حرارة المباني خلال فصل الصيف، وتحسين الراحة الحرارية داخلها وفي محيطها الخارجي.

وأوضح الباحثون، بقيادة جامعة أوساكا متروبوليتان اليابانية، أن هذه النتائج تكتسب أهمية كبيرة في ظل تصاعد موجات الحر الناجمة عن التغير المناخي والتوسع العمراني المتسارع، ونُشرت الدراسة، الاثنين، بدورية (Energy and Buildings).

ويُعد ارتفاع درجات الحرارة في المدن، نتيجة ما يُعرف بظاهرة «الجزر الحرارية الحضرية»، تحدياً متنامياً للسكان وشبكات الطاقة؛ فالمناطق الحضرية غالباً ما تسجل درجات حرارة أعلى من المناطق الريفية المحيطة بها بسبب كثافة المباني والطرق والأسطح الخرسانية والأسفلتية التي تمتص الحرارة وتخزنها ثم تطلقها تدريجياً، مما يزيد الإحساس بالحرارة، ويرفع الطلب على أنظمة التبريد.

وتعود هذه الظاهرة إلى طبيعة مكونات المدن الحديثة، مثل الخرسانة والأسفلت والمباني المرتفعة والأسطح الداكنة، التي تمتص أشعة الشمس خلال النهار وتحتفظ بها لفترات طويلة، قبل أن تعيد إشعاعها ليلاً. وعلى النقيض من ذلك، تسهم المساحات الخضراء والمسطحات المائية في المناطق الريفية في تبريد الهواء وخفض درجات الحرارة بصورة طبيعية.

وركزت الدراسة على تقييم فاعلية مجموعة من الاستراتيجيات الهادفة إلى الحد من آثار الجزر الحرارية الحضرية، بما في ذلك الجدران الخضراء والأسطح المزروعة وخصائص مواد البناء، وتأثيرها في البيئة الحرارية داخل المباني وخارجها في آن واحد.

واعتمد الباحثون على منشأة تعليمية تقع في مدينة تشهد صيفاً شديد الحرارة، واستخدموا نماذج محاكاة متقدمة لدراسة تأثير هذه الحلول في الظروف المناخية الحالية والمستقبلية، إلى جانب سيناريوهات أكثر تطرفاً تشمل موجات الحر وانقطاع الكهرباء.

وأظهرت النتائج، أن تركيب جدار أخضر على الواجهة الجنوبية للمبنى أسهم في تحسين الظروف الحرارية الداخلية وخفض درجات الحرارة بما يصل إلى 1.7 درجة مئوية. كما بينت الدراسة أن الجدران الخضراء تحد من انتقال الحرارة عبر الواجهات، ما يقلل سخونة المساحات الداخلية، ويخفض الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف.

والجدران الخضراء هي أنظمة تُزرع فيها النباتات على الواجهات الخارجية أو الداخلية للمباني، سواء مباشرة أو عبر هياكل مخصصة لدعمها. وتعمل هذه النباتات كأنها طبقة عازلة توفر الظل للجدران وتمتص جزءاً من الحرارة، ما يساعد على تبريد المبنى والمناطق المحيطة به. كما توفر فوائد بيئية إضافية، من بينها تحسين جودة الهواء، والتخفيف من آثار الجزر الحرارية الحضرية، وإضافة مساحات خضراء إلى المناطق ذات الكثافة العمرانية العالية.

وكشفت الدراسة أيضاً أن خصائص الأسطح الخارجية للمباني تؤثر بشكل كبير في مستوى الراحة الحرارية. فقد ساعدت الأسطح منخفضة الانعكاس على تحسين الراحة الحرارية في الهواء الطلق، بينما أثبتت الأسطح عالية الانعكاس كفاءة أكبر في خفض درجات الحرارة داخل المباني.

وأشار الباحثون إلى أن الخصائص الإشعاعية للمواد المستخدمة في الواجهات الخارجية تلعب دوراً أكبر في التحكم بدرجات الحرارة من قدرة هذه المواد على تخزين الحرارة، ما يوفر معطيات مهمة لتصميم مبانٍ أكثر كفاءة في مواجهة الظروف المناخية القاسية.

كشف قصر كنسينغتون المرحلة التعليمية المقبلة للأمير جورج، في خطوة تعكس استمرار تقاليد العائلة المالكة البريطانية، إذ أعلن أن الابن الأكبر للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، سيلتحق بكلية إيتون العريقة ابتداءً من فصل الخريف المقبل، ليحذو بذلك حذو والده.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت»، فإن الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عاماً، سيبدأ دراسته في المؤسسة التعليمية نفسها التي تلقّى فيها والده الأمير ويليام تعليمه، إلى جانب شقيقه الأمير هاري، دوق ساسكس، مما يعزز ارتباطه المبكر بالإرث التعليمي للعائلة الملكية.

جاء الإعلان الرسمي على لسان متحدث باسم قصر كنسينغتون، الذي قال: «يؤكد قصر كنسينغتون أن الأمير جورج سيلتحق بكلية إيتون ابتداءً من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالترتيبات الدراسية.

وكان الأمير جورج قد لفت الأنظار مؤخراً خلال ظهوره إلى جانب عائلته في احتفال «استعراض الألوان» الذي أُقيم نهاية الأسبوع، وهو إحدى أبرز الفعاليات الملكية السنوية في بريطانيا.

ويدرس الأمير الشاب حالياً في مدرسة لامبروك، وهي مدرسة إعدادية خاصة تقع في مقاطعة باركشير، حيث يقيم مع عائلته. كما يلتحق بالمدرسة نفسها شقيقاه، الأميرة شارلوت (11 عاماً) والأمير لويس (8 أعوام)، في بيئة تعليمية مشتركة تسبق انتقالهم إلى مراحل دراسية أعلى.

وتُعد كلية إيتون من أعرق المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة، إذ أسسها عام 1440 الملك هنري السادس، وتقع بالقرب من قلعة وندسور. وتشتهر الكلية بتخريج عدد كبير من الشخصيات البارزة، من بينهم رؤساء وزراء بريطانيون وأفراد من العائلة المالكة.

قالت المخرجة اليمنية سارة إسحاق إن فيلمها الروائي الطويل «المحطة» يعكس تعقيدات النفس البشرية وتناقضاتها في زمن الحروب، حيث تتداخل مشاعر الاضطهاد والمقاومة والمثابرة لدى النساء في بيئة قاسية، مشيرة إلى أن قراءات الجمهور وتفسيراتهم لموازين القوة والسلطة داخل العمل صحيحة ومتنوعة، فالسينما في نظرها مساحة رحبة لطرح الأسئلة العميقة، وليس لتقديم إجابات جاهزة، مع تعمدها تقديم شخصيات متباينة تعيش ظروفاً خانقة، وتحاول النجاة كل منها بطريقتها الخاصة.

وأضافت سارة في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر «زوم» حيث تقيم في أمستردام منذ سنوات أنها لا تؤمن بالثنائيات المطلقة في السينما؛ لذا تجنبت تقسيم بطلات «المحطة» إلى ظالمات ومظلومات بشكل حاسم يخل بواقعية الشخصيات، موضحة أن «الواقع الإنساني يثبت أن الشخص المظلوم قد يمارس القهر على الآخرين في دوائر متكررة تتوارثها الأجيال بفعل الضغط المجتمعي».

ويدور الفيلم اليمني «المحطة» حول قصة «ليال» التي تدير محطة وقود مخصصة للنساء فقط في بلدة ممزقة بالصراعات والأهوال، وتكافح بكل قوتها لإنقاذ شقيقها الصغير «ليث» من قانون التجنيد الإجباري المجحف، وتتبدل العلاقات والموازين تماماً مع وصول أختهما. وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مسابقة «أسبوع النقاد» بمهرجان «كانّ» السينمائي في نسخته الماضية مسجلاً حدثاً تاريخياً بارزاً كأول فيلم يمني يشارك في المهرجان.

وذكرت المخرجة اليمنية أن فضاء «المحطة» يحمل رمزية إنسانية عابرة للبلدان والحروب، وليس مجرد إسقاط على الأزمة اليمنية وحدها معتبرة أن متعة الفن تكمن في ترك الرموز والمساحات للجمهور ليفسرها بناءً على خلفياته الثقافية والفكرية.

وعن كواليس اختيار طاقم «المحطة» أكدت سارة إسحاق أن غياب صناعة سينمائية حقيقية باليمن وتشتت الجالية بالخارج بسبب ظروف الحرب جعل عملية البحث والاستكشاف تستغرق عاماً ونصف العام عبر وسائل غير تقليدية، موضحة أنها قامت بنشر استمارات وتواصلت مع المغتربين عبر منصات التواصل والزوم، وقابلت نحو 150 امرأة حول العالم، باحثة عن الموهبة الحقيقية والألفة التي تخدم النص المكتوب دون التقيد بالطرق التقليدية المتبعة في الأسواق السينمائية الكبرى.

وقالت إنها اختارت ممثلات غالبيتهن غير محترفات يمتلكن خلفيات متنوعة في الغناء والمسرح والإعلام، ثم أشركتهن في ورش عمل مكثفة وجلسات تدريبية بالقاهرة، مشيرة إلى أن همها الأكبر كان يكمن في تجسيد الأدوار بصدق عاطفي وعفوية مطلقة أمام الكاميرا، والابتعاد تماماً عن الأداء التمثيلي المصطنع، كي يشعر المشاهد برابط حقيقي يجمعه مع هؤلاء النساء وقصصهن الحميمية والمؤثرة وسط الخراب.

أما عن تصوير «المحطة» في الأردن، فأوضحت أن العقبات الأمنية وغياب التأمين وتعقيد استخراج تصاريح السفر والطواقم الفنية جعلت التصوير داخل اليمن خياراً مستحيلاً من اللحظة الأولى، مشيرة إلى أن تضاريس مواقع التصوير الأردنية جُرّدت من هويتها، وجاءت تشبه اليمن تماماً.

وعبرت عن سعادتها البالغة بردود الفعل، خصوصاً إعجاب الرجال بالفيلم وتأثرهم البالغ برسالته، مؤكدة أن غيابهم البصري عن الشاشة لم يكن تهميشاً لهم، فالعمل في جوهره يناقش الأثر المدمر للذكورية السامة والمجتمع الأبوي الذي يظلم الرجال والأولاد في زمن الحرب، ويفرض عليهم التخلي عن طفولتهم وإثبات رجولتهم بالسلاح، معتبرة الفيلم «صرخة تضامن إنسانية تسعى لجمع الكل، وفتح باب نقاش حقيقي»، على حد تعبيرها.

وأكدت المخرجة اليمنية أن السينما الروائية منحتها ملاذاً آمناً لصياغة الواقع المرير في قالب إبداعي متماسك يتجاوز قسوة التقارير الإخبارية الجافة التي اعتادها العالم، معربة عن أملها في أن يمهد «المحطة» الطريق لأصوات سينمائية يمنية جديدة وشابة تروي قصص البلاد المنسية من الداخل وبمنظور محلي خالص.

ولفتت إلى أن «السينما اليمنية رغم شح إنتاجها تاريخياً، تمتلك مخزوناً هائلاً من الحكايات الإنسانية الملهمة التي تستحق أن تُروى، وتُشاهد عالمياً»، معتبرة مشاركتها في مهرجان «كان» مجرد بداية متواضعة لكسر الصور النمطية السائدة وإعادة بناء الجسور الثقافية والإنسانية مع بقية المجتمعات.

ووجهت سارة إسحاق التحية لكل النساء اليمنيات اللواتي ألجأتهن الحرب إلى ابتكار وسائل مدهشة للبقاء وإدارة شؤون مجتمعاتهن الصغيرة في غياب الرجال، مؤكدة أن فيلم «المحطة» هو تحية إجلال وإكبار لصلابتهن وقدرتهن على الضحك والمرح حتى في أحلك اللحظات، معتبرة أن «الفن يظل السلاح الأقوى في مواجهة النسيان والخراب، والمحرك الأساسي لإحياء الأمل في نفوس أجيال تستحق حياة أفضل ومستقبلاً آمناً ومستقراً»، وفق تعبيرها.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

هل تمتلك الكلاب حاسة سادسة أم أن "قواها الخارقة" بيولوجية؟
Bilim·7 saat önce

هل تمتلك الكلاب حاسة سادسة أم أن "قواها الخارقة" بيولوجية؟

يناقش المقال انتشار مقاطع فيديو "الكلاب المعجزة" على وسائل التواصل الاجتماعي، متسائلاً عما إذا كانت الكلاب تمتلك حاسة سادسة أم أن قدراتها الخارقة تُفسر بحواسها البيولوجية المتطورة وقدرتها على استشعار التغيرات الدقيقة في البيئة والأشخاص، مع الإشارة إلى دور التوقعات البشرية والذكاء الاصطناعي في تضخيم هذه الظاهرة.

دويتشه فيله
4 dk okuma
اكتشاف لقى أثرية نادرة تعود لقرون مضت في شوارع موسكو
Bilim·13 saat önce

اكتشاف لقى أثرية نادرة تعود لقرون مضت في شوارع موسكو

عثر علماء آثار في موسكو على لقى أثرية نادرة تعود للقرنين السابع عشر والتاسع عشر، تشمل قيثارة فكية ومزماراً ولعبة صفارة على هيئة كبش، وذلك خلال أعمال تنقيب مستمرة. تخضع القطع للترميم وستُنقل إلى متحف موسكو.

RT عربي
1 dk okuma
أداة حاسوبية جديدة تكشف إشارات جينية خفية مرتبطة بالأمراض
Bilim·dün

أداة حاسوبية جديدة تكشف إشارات جينية خفية مرتبطة بالأمراض

طور باحثون من كلية بايلور للطب ومعهد دنكان للأبحاث العصبية بالولايات المتحدة أداة حاسوبية جديدة تُدعى "ميكس تراكر" (Tractor-Mix). تهدف الأداة إلى كشف التغيرات الجينية المرتبطة بالأمراض التي كانت تفلت من الدراسات التقليدية بسبب تعقيد الأصول الوراثية والعلاقات العائلية، مما يعزز فهم الأمراض المعقدة ويدعم تطوير علاجات أكثر دقة.

الشرق الأوسط
5 dk okuma
كويكب "نيسا" يكشف عن طبيعته الغامضة بعد قرن ونصف من الرصد
Bilim·dün

كويكب "نيسا" يكشف عن طبيعته الغامضة بعد قرن ونصف من الرصد

كشفت تلسكوبات حديثة عن الطبيعة الحقيقية للكويكب "44 نيسا"، الذي رُصد لأول مرة عام 1857، مظهرة شكله الغريب المكون من ثلاثة أجزاء ملتحمة أو جسم واحد شاذ، بالإضافة إلى قمر صغير يدور حوله. قد يساعد فهمه في كشف أسرار تشكل الكواكب الداخلية.

RT عربي
2 dk okuma
كسوف شمسي واسع النطاق يشهده العالم في 12 أغسطس
Gelişiyor·dün

كسوف شمسي واسع النطاق يشهده العالم في 12 أغسطس

يشهد يوم 12 أغسطس كسوفاً شمسياً واسع النطاق في المملكة المتحدة وأوروبا وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية، حيث سيكون الأكبر في بريطانيا منذ 1999، وكسوفاً كلياً نادراً في إسبانيا والبرتغال عند الغروب. دعت ناسا إلى الالتزام بإجراءات السلامة.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
اكتشاف سمكة كهف عمياء وشفافة في ألاباما قد تكون من أندر الأسماك في العالم
Bilim·dün

اكتشاف سمكة كهف عمياء وشفافة في ألاباما قد تكون من أندر الأسماك في العالم

اكتشف الدكتور ماثيو نيميلر سمكة كهف عمياء وشفافة، أُطلق عليها اسم "Demogorgonichthys arcanus"، في كهف بوبكات بألاباما. تتميز السمكة بغياب العينين والصبغات، وقد تكون من أندر الأسماك في العالم، مما يشير إلى وجود أنواع أخرى غير مكتشفة.

CNN بالعربية
4 dk okuma
Bu konuda daha fazlaجدران خضراء