Son Dakika
CN梨山居民電費暴增 台中議員陳成添籲台電重新計價INSevere Storms Kill 8 in China's Hubei Province, More Bad Weather ExpectedFRGianni Infantino condamne les propos racistes visant Kylian MbappéARأسعار النفط ترتفع طفيفاً وسط ترقب لبيانات الطلب الصيني ومخاوف من اضطراب الإمداداتKRHedge funds' yen weakness bets hit highest since 2007 as yen hits 40-year lowFRTour de France : la chaleur extrême met les coureurs à rude épreuveINUS Heatwave Claims Dozens of Lives, Cancels EventsUKTwo New Endometriosis Tests Approved for NHS in England and WalesUKMPs say government mis-sold student loans with misleading comparisonsINTLLandslide in Gansu Province, China Traps 16 People; Thunderstorms Cause Fatalities ElsewhereCN梨山居民電費暴增 台中議員陳成添籲台電重新計價INSevere Storms Kill 8 in China's Hubei Province, More Bad Weather ExpectedFRGianni Infantino condamne les propos racistes visant Kylian MbappéARأسعار النفط ترتفع طفيفاً وسط ترقب لبيانات الطلب الصيني ومخاوف من اضطراب الإمداداتKRHedge funds' yen weakness bets hit highest since 2007 as yen hits 40-year lowFRTour de France : la chaleur extrême met les coureurs à rude épreuveINUS Heatwave Claims Dozens of Lives, Cancels EventsUKTwo New Endometriosis Tests Approved for NHS in England and WalesUKMPs say government mis-sold student loans with misleading comparisonsINTLLandslide in Gansu Province, China Traps 16 People; Thunderstorms Cause Fatalities Elsewhere
Newsgather
Geriمديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تستقيل لدعم زوجها المريض
مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تستقيل لدعم زوجها المريض
Gelişiyor
الشرق الأوسط22.05.2026Siyaset8 dk okumaArgentina

مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تستقيل لدعم زوجها المريض

Hızlı Bakış

أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، استقالتها من منصبها، معللة ذلك بأسباب عائلية بعد تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من سرطان العظام. وتأتي استقالتها وسط خلافات مع الرئيس ترمب حول الحرب في إيران، وتعد رابع مسؤول وزاري يغادر الإدارة.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

The article discusses two main events: the rejection of an appeal by Mahmoud Khalil, a Palestinian activist, which could lead to his deportation, and the resignation of US Director of National Intelligence, Tulsi Gabbard, due to her husband's cancer diagnosis. Gabbard's resignation comes amid disagreements with President Trump over military action against Iran.

Yazı boyutu

رفضت محكمة استئناف اتحادية منقسمة، اليوم ​الجمعة، إعادة النظر في حكم صادر في قضية محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، ‌والذي فتح ‌الباب ​أمام ‌إدارة الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب لإعادة اعتقال الناشط المؤيد للفلسطينيين وترحيله.

ورفضت محكمة استئناف الدائرة الثالثة، بأغلبية ستة أصوات ‌مقابل خمسة، ‌طلب خليل ​إعادة ‌النظر في ‌حكمٍ أصدرته هيئة محلفين بالمحكمة التي تتخذ من ‌فيلادلفيا مقراً لها، في يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي خلص إلى أن قاضي المحكمة الأدنى درجة ليس لديه اختصاص قضائي لإصدار أمر بالإفراج عنه من ​احتجاز ​الهجرة، العام الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وُلد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، أما زوجته الطبيبة نور عبد الله فهي مواطنة أميركية. ونال خليل الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة في عام 2024.

وانتقل إلى نيويورك في عام 2022 بصفته طالب دراسات عليا، وأصبح أحد المفاوضين الرئيسيين من الطلاب بين إدارة جامعة كولومبيا والمحتجين الذين اعتصموا في حديقة الحَرَم الجامعي، وطالبوا بإنهاء استثمارات الجامعة في شركات تصنيع الأسلحة وغيرها التي تدعم الجيش الإسرائيلي.

استقالت تولسي غابارد من منصبها مديرةً للاستخبارات الوطنية في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، معلنةً أنها مضطرة إلى التنحّي بسبب إصابة زوجها بالسرطان، لتصبح رابع مسؤول على مستوى الوزراء يغادر الإدارة خلال ولاية ترمب الثانية.

وأشاد الرئيس الأميركي بغابارد، وقال في منشور على منصة «إكس» إنها قامت بـ«عمل رائع». بدورها، كتبت غابارد في رسالة استقالتها: «للأسف، أجد نفسي مضطرة إلى تقديم استقالتي، ابتداءً من 30 يونيو (حزيران) 2026». وأضافت: «شُخّص زوجي أبراهام أخيراً بنوع نادر للغاية من سرطان العظام».

وكانت قد ترددت تكهنات بشأن احتمال خلاف غابارد مع ترمب بعد قرار الرئيس توجيه ضربات إلى إيران؛ ما أثار انقسامات داخل إدارته، كما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس». وكان جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قد أعلن استقالته في مارس (آذار)، قائلاً إنه «لا يستطيع، بضمير مرتاح، دعم الحرب».

خلاف حول حرب إيران

برز اسم غابارد، وهي محاربة قديمة وعضو ديمقراطية سابقة في مجلس النواب عن ولاية هاواي، من خلال معارضتها للحروب الخارجية الأميركية؛ ما وضعها في موقف حرج عندما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شنّ هجمات على إيران في 28 فبراير (شباط).

وخلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس، لفتت تصريحاتها الحذرة الانتباه بسبب امتناعها عن تأييد قرار ترمب ضرب إيران بشكل واضح. كما تهرّبت مراراً من الإجابة عن أسئلة تتعلق بما إذا كان البيت الأبيض قد تلقى تحذيرات بشأن التداعيات المحتملة للنزاع، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران.

وقالت غابارد، في ملاحظات مكتوبة قُدمت إلى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن الأجهزة الاستخباراتية لم تُسجّل أي محاولة من إيران لإعادة بناء قدراتها النووية بعد الضربات الأميركية العام الماضي التي «دمّرت» برنامجها النووي. وناقض هذا التصريح رواية ترمب، الذي كرر أن الحرب كانت ضرورية لمنع تهديد وشيك من طهران.

وأدى ذلك إلى سجالات محرجة مع مشرعين طلبوا رأيها بشأن التهديد الذي تمثله إيران بصفتها أعلى مسؤولة استخباراتية في البلاد. وكانت تكرر أن قرار توجيه الضربة وتقييم الخطر الذي تطرحه إيران يعود إلى ترمب وحده. وقالت: «ليست مسؤولية مجتمع الاستخبارات تحديد ما إذا كان هناك تهديد وشيك أم لا».

وتأتي استقالة غابارد بعد إقالة ترمب لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في أواخر مارس، وسط تصاعد الانتقادات لطريقة إدارتها الوزارة، خصوصاً فيما يتعلق بحملة الهجرة والاستجابة للكوارث. وكانت وزيرة العدل بام بوندي ثاني من يغادر الحكومة، على خلفية تنامي الإحباط من طريقة تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين. كما استقالت وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر في أبريل (نيسان)، بعدما أصبحت هدفاً لتحقيقات تتعلق بسوء السلوك.

اختيار مفاجئ

ورغم خلفيتها العسكرية، لم تمتلك غابارد أي خبرة استخباراتية قبل تعيينها على رأس مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يشرف على 18 وكالة استخبارات أميركية. وكانت قد خاضت الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ببرنامج تقدّمي ركّز على معارضة التدخلات العسكرية الأميركية الخارجية. واستناداً إلى تجربتها العسكرية، جادلت بأن الحروب الأميركية في الشرق الأوسط زعزعت استقرار المنطقة وجعلت الولايات المتحدة أقل أمناً وكلفت آلاف الأميركيين حياتهم.

وفي وقت لاحق، انسحبت من السباق الرئاسي وأعلنت دعمها للرئيس السابق جو بايدن. وبعد عامين، غادرت الحزب الديمقراطي وأصبحت مستقلة، عادَّة أن حزبها السابق تهيمن عليه «نخبة من دعاة الحروب» و«آيديولوجيون مهووسون بثقافة الـ(ووك)». ثم دعمت لاحقاً عدداً من الجمهوريين البارزين وأصبحت مساهمة في شبكة «فوكس نيوز».

وأعلنت غابارد لاحقاً تأييدها لترمب، الذي كان بدوره من أبرز منتقدي الحروب الأميركية السابقة في الشرق الأوسط، وخاض حملته الانتخابية على أساس تجنب «الحروب غير الضرورية» ومشاريع بناء الدول في الخارج.

تغييرات واسعة

بعد استلامها منصبها على رأس مجتمع الاستخبارات، تعهّدت غابارد بالقضاء على ما وصفته بتسييس العمل الاستخباراتي من جانب مسؤولين حكوميين، لكنها سرعان ما استخدمت منصبها لدعم بعض أكثر مواقف ترمب الحزبية إثارة للجدل، ومنها التشكيك بنتائج انتخابات 2020.

وخلال عامها في المنصب، أشرفت غابارد على تقليص حاد في عدد العاملين في قطاع الاستخبارات، إضافة إلى إنشاء فريق عمل جديد لدراسة تغييرات واسعة في أجهزة الاستخبارات. وفي وقت سابق هذا العام، تقدم موظّف من داخل قطاع الاستخبارات بشكوى اتهم فيها غابارد بحجب معلومات استخباراتية لأسباب سياسية، ما دفع ديمقراطيين إلى المطالبة باستقالتها.

وتبلُغ غابارد 44 عاماً، وُلدت في ساموا الأميركية ونشأت في هاواي، وأمضت عاماً من طفولتها في الفلبين. وانتُخبت لأول مرة لعضوية مجلس نواب هاواي بعمر 21 عاماً، لكنها غادرت بعد ولاية واحدة عندما أُرسلت وحدتها في الحرس الوطني إلى العراق. وأصبحت غابارد أول هندوسية تدخل مجلس النواب الأميركي.

أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، التي تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران، استقالتها من منصبها، اليوم الجمعة، معللة ذلك بأسباب عائلية.

وكتبت غابارد، في رسالة إلى ترمب نشرتها على منصة «إكس»، أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها، بعد تشخيص إصابته «بنوع نادر للغاية من سرطان العظم».

وأعلنت شبكة «فوكس» الأميركية، في وقت سابق اليوم، أن غابارد ستستقيل من منصبها من أجل التفرغ لدعم زوجها في «معركته مع نوع نادر للغاية من سرطان العظام».

وأبلغت غابارد الرئيس دونالد ترمب بقرارها، خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، الجمعة. ومن المتوقع أن يكون يوم 30 يونيو (حزيران) المقبل هو آخِر يوم عمل لها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

وحصلت «فوكس نيوز» على رسالة استقالتها الرسمية، والتي أعربت فيها غابارد عن «امتنانها العميق للثقة التي منحتها لها الإدارة الأميركية ولفرصة قيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، خلال العام ونصف العام الماضيين».

وقالت: «للأسف، يجب عليّ تقديم استقالتي، ابتداءً من 30 يونيو 2026. لقد جرى تشخيص إصابة زوجي أبراهام مؤخراً بنوع نادر للغاية من سرطان العظام»، مشيرة إلى أن زوجها «يواجه تحديات جسيمة في الأسابيع والأشهر المقبلة».

وأضافت: «في هذا الوقت، عليّ أن أتنحى عن العمل العام لأكون بجانبه وأدعمه بكل قوة في هذه المحنة». وتابعت: «كان أبراهام سندي، طوال سنوات زواجنا الإحدى عشرة، وظلّ سنداً لي طوال فترة عملي، وخلال حملات سياسية عدة».

واستطردت قائلة: «لقد ساندتني قوته وحبه في كل تحدٍّ واجهته. لا أستطيع بضمير مرتاح أن أطلب منه أن يواجه هذه المعركة بمفرده، بينما أستمر في هذا المنصب المُرهق والمُستنزف للوقت».

وأشارت غابارد إلى أنها «أحرزت تقدماً ملحوظاً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث عززت الشفافية بشكل غير مسبوق، وأعادت النزاهة إلى مجتمع الاستخبارات». وأكدت: «أنا ملتزمة تماماً بضمان انتقال سلس وكامل، خلال الأسابيع المقبلة؛ لعدم حدوث أي انقطاع في القيادة أو سَير العمل».

وختمت: «أشكركم على تفهمكم، خلال هذه الفترة العصيبة والشخصية للغاية التي تمر بها عائلتنا... سأظل ممتنة لكم (الإدارة) وللشعب الأميركي على شرف خدمة أمتنا مديرة للاستخبارات الوطنية».

بدأت غابارد، بصفتها مديرة الاستخبارات الوطنية، جهوداً تحويلية لإعادة هيكلة مجتمع الاستخبارات، شملت تقليص حجم الوكالة وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدافعي الضرائب، وإلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول في مجتمع الاستخبارات، وغير ذلك.

ورفعت غابارد السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، بما في ذلك سجلات تتعلق بالتحقيق في قضية تدخُّل روسيا في الانتخابات لصالح ترمب، واغتيال جون كيندي وروبرت كيندي، وغيرها.

وبصفتها مديرة الاستخبارات الوطنية، منعت غابارد، من خلال «المركز الوطني لمكافحة الإرهاب»، دخول أكثر من 10 آلاف شخص على صلة بتجارة المخدرات والإرهاب الولايات المتحدة، ووضعت أكثر من 85 ألف شخص آخرين على قائمة مراقبة الإرهاب.

Açık Sorular

  • What will be the impact of Mahmoud Khalil's deportation on Palestinian activism?
  • Who will replace Tulsi Gabbard as Director of National Intelligence?
  • What are the long-term implications of the US-Iran tensions mentioned?
  • What specific disagreements did Tulsi Gabbard have with President Trump regarding Iran?

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952
Gelişiyor·2 sa önce

تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952

تركيا تستضيف قمة الناتو في أنقرة، في لحظة تتزايد فيها الضغوط على الدول الأعضاء لرفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية. منذ انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952، تطورت علاقتها بالحلف وسط أزمات متلاحقة وتوترات جيوسياسية.

BBC عربي
إقرار قانون لجنة تحقيق سياسية في إسرائيل يثير جدلاً واسعاً
Gelişiyor·3 sa önce

إقرار قانون لجنة تحقيق سياسية في إسرائيل يثير جدلاً واسعاً

أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لتشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث 7 أكتوبر، وسط مقاطعة المعارضة التي وصفته بـ "لجنة تستر سياسي" لحماية نتنياهو. وتعهدت المعارضة بإلغائه فور وصولها للسلطة وتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة.

RT عربي
ترامب يطبع اسمه وتوقيعه على كل شيء تقريبًا في أمريكا
Gelişiyor·3 sa önce

ترامب يطبع اسمه وتوقيعه على كل شيء تقريبًا في أمريكا

كشف تقرير عن طرق متعددة لظهور اسم وصورة وتوقيع دونالد ترامب في الولايات المتحدة، بما في ذلك جوازات سفر خاصة، عملات ذهبية تذكارية، بطاقات ضمان اجتماعي، أوراق نقدية، وتغيير أسماء مطارات ومبانٍ فيدرالية، بالإضافة إلى عملات مشفرة وبرامج تأشيرات استثمارية، مما أثار انقسامًا بين الأمريكيين.

RT عربي
ترامب يصف خصومه السياسيين بالشيوعيين ويدعو إلى تدمير بلادهم
Gelişiyor·5 sa önce

ترامب يصف خصومه السياسيين بالشيوعيين ويدعو إلى تدمير بلادهم

وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خصومه السياسيين بأنهم شيوعيون يريدون تدمير البلاد، وذلك في سياق تصاعد الخطاب السياسي عشية الانتخابات. تأتي هذه التصريحات في ظل محاولة الإدارة الأمريكية تصوير بعض ممثلي الحزب الديمقراطي على أنهم يتبنون أيديولوجية شيوعية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaTulsi Gabbard