Newsgather
Geriباحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني
باحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني
Gelişiyor
الشرق الأوسط21 sa önceTeknoloji5 dk okumaArgentina

باحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني

Hızlı Bakış

طور باحثون في جامعة طوكيو متروبوليتان نظام ذكاء اصطناعي جديد، "فِش لوموس"، للكشف المبكر عن هجمات الاحتيال الإلكتروني عبر تحليل البنية التحتية الرقمية للروابط، متفوقاً على الأساليب التقليدية بمتوسط 8 أيام.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع منفصلة: نظام ذكاء اصطناعي جديد للكشف عن الاحتيال الإلكتروني، دراسة حول دواء لعلاج الاكتئاب، ووصف لجمهورية سان مارينو كوجهة سياحية.

Yazı boyutu

طور باحثون في اليابان نظاماً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن هجمات الاحتيال الإلكتروني، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في أساليب مواجهة هذا النوع من الجرائم الرقمية.

وأوضح الباحثون في جامعة طوكيو متروبوليتان، أن النظام المبتكر يتيح رصد مئات الآلاف من الروابط الخبيثة المرتبطة بهجمات الاحتيال الإلكتروني بسرعة أكبر وبشكل استباقي، ونُشرت النتائج، السبت، بدورية «IEEE Access».

والاحتيال الإلكتروني أحد أشكال الجرائم السيبرانية التي تستهدف الأفراد أو المؤسسات عبر الوسائل الرقمية والإنترنت، بهدف الخداع أو سرقة البيانات أو الأموال. ويعتمد المهاجمون في هذا النوع من الجرائم على أساليب متعددة، مثل انتحال صفة جهات موثوقة، أو إرسال رسائل وروابط مزيفة، أو إنشاء مواقع إلكترونية وهمية تحاكي المواقع الحقيقية، لإقناع الضحايا بالكشف عن معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو بيانات الحسابات البنكية. ويُعد هذا النوع من الاحتيال من أكثر التهديدات انتشاراً في العصر الرقمي، مع تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية في المعاملات المالية والتواصل والعمل، ما يجعل الوقاية منه تتطلب وعياً أمنياً عالياً وتطبيق إجراءات حماية صارمة.

وأشار الفريق إلى أن الأساليب التقليدية تعتمد غالباً على فحص الروابط المشبوهة وتحليل محتواها لتحديد مدى خطورتها، إلا أن هذه المقاربة تواجه تحديات متزايدة مع تطور أساليب المهاجمين؛ خصوصاً استخدام تقنيات الإخفاء التي تمنع أدوات الفحص الآلي من الوصول إلى المحتوى الحقيقي للمواقع المشبوهة.

نهج مختلف

في المقابل، يعتمد النظام الجديد، الذي يحمل اسم «فِش لوموس» (PhishLumos)، على نهج مختلف في مكافحة هجمات الاحتيال الإلكتروني، إذ لا يكتفي بتحليل المحتوى، بل يتجاوز ذلك إلى دراسة البنية التحتية الرقمية المرتبطة بالروابط، مثل عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) ومسارات الاتصال بين الخوادم، بهدف كشف الشبكات الكاملة التي تقف خلف هذه الحملات.

وتقوم فكرة النظام على عدم انتظار ظهور المحتوى الخبيث بشكل مباشر، بل يتم تفعيله عند رصد مؤشرات على وجود إخفاء أو تمويه، ليبدأ بعدها في تتبع العلاقات بين المواقع والخوادم المرتبطة، وبناء خريطة شاملة توضح امتداد الحملة وآلية عملها.

وأظهرت التجارب العملية أن النظام قادر على اكتشاف حملات الاحتيال الإلكتروني قبل الخبراء المتخصصين، بمتوسط يصل إلى 8 أيام، وهو فارق زمني مهم في مجال الأمن السيبراني، إذ يتيح فرصة للحد من انتشار آلاف الهجمات خلال هذه الفترة.

وفي اختبار ميداني شمل 103 حملات احتيال إلكتروني، تم تزويد النظام بـ600 رابط مبدئي فقط، لكنه تمكن من توسيع نطاق التحليل واكتشاف أكثر من 190 ألف رابط إضافي مرتبط بتلك الحملات خلال ستة أشهر، تبيّن لاحقاً أن نحو 92 في المائة منها كانت خبيثة بالفعل.

وأكد الفريق أن النظام تفوق بشكل واضح على الأساليب التي تركز فقط على تحليل محتوى المواقع الإلكترونية، نظراً لاعتماده على مؤشرات البنية التحتية التي يصعب على المهاجمين إخفاؤها أو تغييرها بسرعة.

ويرى الباحثون أن مثل هذه التقنيات أصبحت ضرورية في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية في مختلف جوانب الحياة، مشيرين إلى أن التصدي المبكر والفعال لهجمات الاحتيال الإلكتروني يمثل خطوة مهمة لحماية المستخدمين وتعزيز الثقة في المؤسسات والخدمات الرقمية.

كشفت دراسة سويدية حديثة أن دواء «براميبيكسول»، المستخدم منذ سنوات في علاج مرض باركنسون أو «الشلل الرعاش»، قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج.

وأوضح الباحثون من جامعة لوند السويدية أن الدواء يساعد بشكل خاص المرضى الذين يعانون من فقدان القدرة على الشعور بالمتعة أو الدافعية، وهي الحالة المعروفة طبياً باسم «انعدام التلذذ»، ونشرت النتائج، الجمعة، في دورية «Nature Medicine».

ويُعرّف الاكتئاب المقاوم للعلاج بأنه أحد أشكال الاضطراب الاكتئابي الذي لا يستجيب بشكل كافٍ للعلاجات الدوائية التقليدية، رغم استخدام مضادين للاكتئاب على الأقل بجرعات مناسبة ولفترات علاجية كافية.

ويعاني المصابون به من استمرار الأعراض لفترات طويلة، مثل الحزن الشديد، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات النوم والتركيز؛ ما يؤثر بشكل كبير في جودة الحياة والقدرة على العمل والتفاعل الاجتماعي.

وشملت الدراسة 82 مريضاً يعانون من اكتئاب مصحوب بدرجات واضحة من «انعدام التلذُّذ»، وهو أحد أكثر أعراض الاكتئاب إعاقةً وتأثيراً في جودة الحياة. وتم توزيع المشاركين عشوائياً لتلقي إما عقار «براميبيكسول» أو علاج وهمي، إلى جانب أدويتهم المعتادة المضادة للاكتئاب، وذلك لمدة تسعة أسابيع.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا «براميبيكسول» حققوا تحسناً أكبر في أعراض انعدام التلذذ مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. كما استمرت هذه الفوائد خلال فترة متابعة امتدت إلى ستة أشهر لدى المرضى الذين واصلوا استخدام الدواء.

ولفهم الآليات البيولوجية المحتملة وراء هذا التأثير، استخدم الباحثون تقنيات متقدمة لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي، إلى جانب أجهزة لمراقبة النشاط البدني اليومي للمشاركين.

وأظهرت النتائج تحسناً في نشاط نظام المكافأة في الدماغ لدى المرضى الذين تلقوا العلاج، إضافة إلى زيادة في مستويات الحركة والنشاط اليومي.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم فرضية أن الدواء يؤثر في نظام الدوبامين، الذي يلعب دوراً محورياً في التحفيز والشعور بالمكافأة.

وعلى صعيد السلامة، أفاد الفريق بأن معظم المشاركين تحملوا العلاج بصورة جيدة، وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً تشمل الغثيان والدوار واضطرابات النوم، إلا أنها كانت قابلة للإدارة غالباً من خلال تعديل الجرعات.

كما أظهرت مرحلة المتابعة الممتدة أن فعالية العلاج وسلامته استمرتا على المدى الطويل، وهو ما يُعد مؤشراً مهماً للمرضى الذين يعانون من اكتئاب مزمن أو مقاوم للعلاج.

وكان عقار «براميبيكسول» قد حصل على موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» عام 1997، لعلاج أعراض مرض باركنسون.

ووفق الباحثين، تبرز أهمية هذه الدراسة في أنها تعيد توظيف دواء متوافر منذ نحو 29 عاماً لعلاج حالة مختلفة تماماً، وهي الاكتئاب المقاوم للعلاج المصحوب بفقدان المتعة والدافعية، ما قد يسرّع اعتماده مستقبلاً إذا أكدت دراسات لاحقة فعاليته وسلامته لهذا الاستخدام الجديد.

ويرى الباحثون أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير خيارات علاجية جديدة لمرضى الاكتئاب الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للعلاجات المتاحة حالياً، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد الفعالية والسلامة.

يُعد هذا البلد الأوروبي، الواقع بالكامل داخل الأراضي الإيطالية، ويضم أقدم جمهورية في العالم، ملاذاً لقضاء عطلة من وحي الخيال. ومع استقباله لمليوني زائر فقط العام الماضي - عدد أقل من سكان منطقة مانشستر الكبرى - تعتبر سان مارينو خياراً أوروبياً رائعاً للباحثين عن الهدوء، حسب صحيفة «الصن» البريطانية. رسمياً، تُعد سان مارينو دولة صغيرة مدرجة في قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، وتصنف باعتبارها خامس أصغر دولة في العالم، وتمنحك شعوراً وكأنك «تتجول داخل فيلم من أفلام ديزني» بحسب ما ذكره أحد الزوار على «إنستغرام». ويُعزى هذا الشعور الذي يشبه ديزني على الأرجح إلى القلاع الثلاثة الشاهقة في سان مارينو، على قمة جبل تيتانو، التي تعود إلى العصور الوسطى.

وجرى بناء برج غوايتا - البرج الأول - في القرن الحادي عشر، ويعتبر الأكبر بين أبراج القلاع الثلاثة. ويمكن للزوار زيارة البرج واستكشاف الأسوار، بالإضافة إلى زنازين السجن القديمة، وكنيسة سانتا باربرا.

أما برج سيستا - البرج الثاني - فيعتبر أحدث قليلاً، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر. يقع البرج على أعلى قمم جبل تيتانو، على ارتفاع نحو 755 متراً فوق مستوى سطح البحر.

وأخيراً، هناك برج مونتالي - البرج الثالث - الأصغر والأحدث بين الأبراج الثلاثة، وقد بُني في القرن الرابع عشر. غير أن هذا البرج غير مفتوح للجمهور. وهناك كذلك ساحة ديلا ليبرتا، التي تشكل قلب المدينة القديمة. هنا، يمكن للزوار استكشاف عدد من المتاجر والمتاحف الصغيرة، بجانب مبنى البرلمان التاريخي.

ورغم أنك لا تحصل على ختم في جواز سفرك عند زيارة سان مارينو، فإنه يمكنك التوجُّه إلى المركز السياحي داخل بورتا سان فرانسيسكو، والحصول على ختم فعلي في جواز سفرك، على سبيل التذكار، مقابل 5 يورو (4.33 جنيه إسترليني). وللاستمتاع بإطلالة رائعة على سان مارينو، اصعد التلفريك المار من بورجو ماجوري إلى وسط المدينة، ثم إلى نصب بارتولوميو بورغيسي التذكاري.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • توسيع استخدام نظام "فِش لوموس" في المؤسسات الأمنية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني.

    Muhtemel · Aylar içinde

  • إجراء المزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد فعالية وسلامة دواء "براميبيكسول" لعلاج الاكتئاب.

    Çok muhtemel · Yıllar içinde

Açık Sorular

  • ما هي التحديات المستقبلية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد الاحتيال؟
  • ما هي الآثار الجانبية طويلة الأمد لدواء براميبيكسول عند استخدامه للاكتئاب؟
  • ما هي الخطط المستقبلية لتطوير السياحة في سان مارينو؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

أمريكا تقيد وصول العملاء الأجانب لنماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.. والمفوضية الأوروبية تعلق
Gelişiyor·15 sa önce

أمريكا تقيد وصول العملاء الأجانب لنماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.. والمفوضية الأوروبية تعلق

أوقفت شركة "أنثروبيك" تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة لديها لجميع المستخدمين بعد توجيهات أمريكية بتقييد وصول العملاء الأجانب لأسباب أمن قومي. المفوضية الأوروبية تعلق بأن التدابير يجب ألا تكون تمييزية ضد الشركاء وتعكس الحاجة للسيادة التكنولوجية الأوروبية.

RT عربي
مخاوف من انتهاك الخصوصية مع تحديثات الذكاء الاصطناعي لـ«ميتا» و«غوغل»
Gelişiyor·17 sa önce

مخاوف من انتهاك الخصوصية مع تحديثات الذكاء الاصطناعي لـ«ميتا» و«غوغل»

تحديثات الذكاء الاصطناعي لشركتي «ميتا» و«غوغل» تثير مخاوف بشأن خصوصية بيانات المستخدمين، حيث تدمج الشركتان بيانات خارجية لتحسين التوصيات والإعلانات، مما يدفع الخبراء للدعوة لتبني أدوات تصفح تركز على الخصوصية.

الشرق الأوسط
شركات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي: تمويل ضخم وتحديات شعبية
Gelişiyor·17 sa önce

شركات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي: تمويل ضخم وتحديات شعبية

شركات التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي تواجه تحديات وفرصًا. "نيوليميت" تحصل على تمويل ضخم لدواء مضاد للشيخوخة، بينما تواجه شركات الذكاء الاصطناعي ردود فعل سلبية متزايدة بشأن تأثيرها على الوظائف والبيئة.

الشرق الأوسط
بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يسبب نقصاً في الأيدي العاملة ويخلق فرصاً مضاعفة
Gelişiyor·1 g önce

بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يسبب نقصاً في الأيدي العاملة ويخلق فرصاً مضاعفة

جيف بيزوس يرفض المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي سيقضي على الوظائف، متوقعاً نقصاً في الأيدي العاملة وخلق فرص عمل مضاعفة. استطلاع يظهر انقساماً حول تأثير التكنولوجيا على سوق العمل.

الشرق الأوسط
البنتاغون يطرد شركة ذكاء اصطناعي من مبناه ويقيد وصول الأجانب لنماذجها
Gelişiyor·1 g önce

البنتاغون يطرد شركة ذكاء اصطناعي من مبناه ويقيد وصول الأجانب لنماذجها

وزارة الدفاع الأمريكية تطرد شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي من مبناها وتقيد وصول الأجانب لنماذجها المتقدمة "ميثوس 5" و"فيبل 5"، بسبب مخاوف أمنية تتعلق باحتمالية اختراقها وإمكانية استخدامها في هجمات إلكترونية.

RT عربي
Bu konuda daha fazlaذكاء اصطناعي