Son Dakika
CN中国与印尼在台湾东部海域举行海军演练PLPolicja potwierdza obecność Romanowskiego w Naddniestrzu, Interpol wciąż milczyKR러시아 유조선, 우크라이나 드론 공격 피하기 위해 그물망 설치INTLIsraeli Settlers Besiege Palestinian Families in Occupied West BankCN林庭謙返台加盟台新戰神:無論薪水多寡 全力以赴是職業尊重KRS. Korean stocks surge for 4th straight session on strong foreign buyingFRÉclipse solaire à La Corogne : Une nuit tombée deux fois en un jourUSAmazon Fully Steps Back from MMOs, Transfers Operations of Throne and Liberty and Lost ArkEUBerlin Terror Attack: A Mother's Struggle to Reconcile Her Son's ActionsCRYPTO-ENMetaplanet CEO Dispels Bitcoin Sale Rumors, Reports Significant Losses Amid GrowthCN中国与印尼在台湾东部海域举行海军演练PLPolicja potwierdza obecność Romanowskiego w Naddniestrzu, Interpol wciąż milczyKR러시아 유조선, 우크라이나 드론 공격 피하기 위해 그물망 설치INTLIsraeli Settlers Besiege Palestinian Families in Occupied West BankCN林庭謙返台加盟台新戰神:無論薪水多寡 全力以赴是職業尊重KRS. Korean stocks surge for 4th straight session on strong foreign buyingFRÉclipse solaire à La Corogne : Une nuit tombée deux fois en un jourUSAmazon Fully Steps Back from MMOs, Transfers Operations of Throne and Liberty and Lost ArkEUBerlin Terror Attack: A Mother's Struggle to Reconcile Her Son's ActionsCRYPTO-ENMetaplanet CEO Dispels Bitcoin Sale Rumors, Reports Significant Losses Amid Growth
Newsgather
Geriمضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر
مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر
Gelişiyor
الشرق الأوسط19.06.2026Dünya5 dk okumaArgentina

مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر

Hızlı Bakış

يُعد مضيق هرمز محور الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة، حيث تسعى طهران لإثبات قدرتها على التأثير في الملاحة العالمية، بينما تصر واشنطن على حرية المرور. ويتشابك هذا الصراع مع ملفات إقليمية مثل لبنان والبرنامج النووي الإيراني، مما يعقد مساعي التوصل إلى اتفاق شامل.

Yapay zekâ özeti

Yazı boyutu

مضيق هرمز: ورقة الضغط الأخطر

يبقى مضيق هرمز قلب الأزمة. فإسقاط المروحية الأميركية، والحديث عن مضايقة السفن، والضربات على الرادارات والدفاعات الجوية في الجنوب الإيراني، عناصر تؤكد أن الصراع على المضيق صار أحد مفاتيح التفاوض.

واشنطن تريد تثبيت أن المرور في هذا الشريان العالمي لن يخضع لإذن إيراني، وأن أي محاولة لفرض «رسوم سياسية» أو أمنية على الملاحة ستواجه بالقوة. أما إيران فتريد إثبات أن أي اتفاق يتجاهل قدرتها على التأثير في المضيق سيكون اتفاقاً ناقصاً.

وتنسجم هذه القراءة مع ما يقوله نديمي عن أن طهران لا تختبر فقط قدرة واشنطن على الرد، بل تختبر أيضاً مدى استعدادها لفرض قواعد اشتباك جديدة في الممر البحري الأكثر حساسية في العالم. وهي مع محاولة إظهار اليد العليا في المضيق لا تهدف فقط إلى إحراج الجيش الأميركي، بل إلى تثبيت فكرة أن أي تفاهم حول النووي أو العقوبات أو خفض التصعيد لا يمكن أن يتجاهل موقع إيران الجغرافي وقدرتها على تهديد خطوط الطاقة.

هذه النقطة تكتسب أهمية أكبر بعد كشف ترمب عن عمليات أميركية لمرافقة سفن تجارية عبر المضيق، وكلامه عن استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط على الرغم من التهديدات الإيرانية. وحتى لو بالغ في تصوير العملية باعتبارها «سرية»، تظل الرسالة السياسية واضحة وهي واشنطن تريد كسر الانطباع بأن إيران تستطيع خنق السوق النفطية العالمية متى شاءت. فاضطراب التأمين والشحن يمنح طهران ورقة ضغط، بينما نجاح واشنطن في تأمين المرور يضعفها.

... لبنان داخل «الصفقة الكبرى»

وسط هذه المواجهة، لا يغيب لبنان عن الحسابات الإيرانية والأميركية والإسرائيلية. فإيران تنظر إلى «حزب الله» باعتباره آخر أوراق نفوذها الكبرى في المشرق، وأي تسوية لا تحمي موقعه أو تمنع استكمال إضعافه ستُقرأ في طهران كهزيمة استراتيجية. لذا تحاول إيران، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إدخال لبنان في أي تفاهم مع واشنطن، أو على الأقل منع إسرائيل من استثمار اللحظة لإعادة رسم ميزان القوى جنوب لبنان.

في المقابل، لا تريد واشنطن أن تتحوّل المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية إلى رهينة إيرانية. ويشرح ديفيد شينكر، نائب وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأدنى، أن إدارة ترمب تدرك مخاوف الحكومة اللبنانية من مواجهة مباشرة مع «حزب الله»، لذلك تدفع بخطة تقلل احتمالات الصدام تتضمن نشر وحدات الجيش اللبناني في مناطق تكون إسرائيل قد أخلتها من عناصر الحزب ومخازنه، ثم تتولى منع عودة المقاتلين والسلاح إليها. ويضيف شينكر أن عودة السكان، وبالذات الشيعة، قد تمنح الحكومة رصيداً إذا نجحت في تأمين المناطق. لكنه يحذّر من أن «حزب الله» سيختبر الجيش ويحاول إعادة بناء حضوره، وأن الخطة ستفشل ما لم يتخذ الجيش خطوات فعلية لمنع ذلك.

هنا تدخل العقوبات الأميركية كأداة ضغط موازية للضغط العسكري في الخليج. وبحسب شينكر، فإن صدور عقوبات جديدة مسألة «شبه مضمونة»، وأن استهداف معاوني رئيس مجلس النواب نبيه برّي الأمنيين «كان رسالة بأنه نفسه سيحاسَب إذا عرقل المسارين السياسي والعسكري بين لبنان وإسرائيل». أما العقوبات على ضباط في الأمن العام واستخبارات الجيش، فهي في رأيه أهم؛ لأنها تستهدف نمطاً قديماً من التنسيق والتسريب والتعايش بين مؤسسات أمنية لبنانية و«حزب الله». وبالتالي، فالرسالة الأميركية ليست موجهة إلى الحزب وحده، بل أيضاً إلى بنية الدولة التي سمحت له بالبقاء داخل القرار الأمني.

عقدة «النووي» والصفقة الناقصة

في سياق متصل، في قلب التصعيد كله، تبقى المفاوضات النووية. فواشنطن لا تريد تهدئة عسكرية فقط، بل «اتفاقاً ذا معنى»، كما قال ترمب، يقيّد البرنامج النووي الإيراني لسنوات.

الملفات المطروحة معقدة: تعليق التخصيب، التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، تعطيل أو تفكيك منشآت رئيسية، وقبول تفتيش مفاجئ. وهذه ليست تنازلات تقنية بسيطة، بل تمسّ ما تعدّه إيران سيادة وطنية ورمزاً لقدرتها على تحدي الضغوط الغربية.

لذلك، تبدو طهران مترددة. فهي تريد تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال المجمّدة والاعتراف بدورها الإقليمي، لكنها لا تريد الظهور كأنها وقّعت تحت القصف.

ثم إنها تخشى من أن يؤدي اتفاق نووي صارم إلى تقليص أوراق قوتها من دون ضمانات لبقاء نفوذها الإقليمي. لكن مغادرة الوفد القطري المفاوض للعاصمة طهران، مساء الأربعاء، من دون تحقيق أي خرق دبلوماسي، أكدت أن الفجوة لا تزال عميقة. وفي المقابل، يعتقد ترمب أن الوقت الذي منحته واشنطن لإيران استُهلك بلا نتيجة، وأن الضربات قد تكسر المراوحة وتدفع طهران إلى قرار سريع.

الدبلوماسي الأميركي المخضرم دينيس روس رأى في مقالة رأي أن لجوء ترمب لسياسات الضغط القصوى دفع القادة الإيرانيين إلى الشعور بأنه ليس لديهم ما يخسرونه، فاستخدموا أوراقاً قصوى كتعطيل الملاحة. لكن روس يشدد على أن الاقتصاد الإيراني بات على حافة الانهيار، وأن تدمير الرادارات والدفاعات الجوية وشبكات المياه - كما حدث في مقاطعة سيريك الإيرانية - يعمّق أزمات النظام الداخلية.

ويضيف روس أن «الخطر الأكبر ليس في انهيار المفاوضات فقط، بل في التوصل إلى صفقة ناقصة». فقد ينجح الطرفان في وقف الضربات وفتح المضيق وتجميد بعض عناصر البرنامج النووي، لكن من دون معالجة آليات التصعيد الأخرى، مثل: المضايقات البحرية، ونشاط «حزب الله» في لبنان، وحرية إسرائيل في تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية أو حليفة لإيران. عندها لن تنتهي الحرب، بل سيعاد تنظيمها في اشتباكات محسوبة قابلة للانفجار في أي لحظة.

أيضاً فإن تخفيفاً اقتصادياً واسعاً وغير مشروط للعقوبات قد يمنح النظام الإيراني فرصة لإعادة ترميم قدراته وشبكاته الإقليمية، بينما قد يدفعه الضغط بلا أفق سياسي إلى تصعيد أوسع. لذلك تبدو واشنطن أمام توازن بالغ الدقة: أن تقدم لإيران مخرجاً لا يبدو إنقاذاً مجانياً، وأن تفرض قيوداً لا تجعل التوقيع مستحيلاً، وأن تردع من دون أن تنزلق إلى حرب لا تريدها.

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: الشرق الأوسط.

İlgili Haberler

برنامج الأغذية العالمي: 28.6 مليون دولار احتياجات الأردن التمويلية للأشهر الستة المقبلة
Dünya·5 saat önce

برنامج الأغذية العالمي: 28.6 مليون دولار احتياجات الأردن التمويلية للأشهر الستة المقبلة

كشف برنامج الأغذية العالمي عن احتياجات تمويلية بنحو 28.6 مليون دولار في الأردن للفترة من أغسطس 2026 إلى يناير 2027، وسط استمرار تعليق المساعدات عن اللاجئين السوريين بالمجتمعات المضيفة منذ أبريل بسبب نقص التمويل.

RT عربي
1 dk okuma
تنديد أميركي بحصار المستوطنين بالضفة، وتصاعد التوتر السياسي في إسرائيل وإدانات دولية لإعدامات إيران
Gelişiyor·5 saat önce

تنديد أميركي بحصار المستوطنين بالضفة، وتصاعد التوتر السياسي في إسرائيل وإدانات دولية لإعدامات إيران

ندد السفير الأميركي لدى إسرائيل بحصار مستوطنين لمنازل فلسطينية واصفاً إياه بالترهيب، بالتزامن مع كشف تقارير عن محاولة انقلاب داخل حزب الليكود ضد نتنياهو، وإدانة دولية واسعة لتصاعد أحكام الإعدام في إيران.

الشرق الأوسط
7 dk okuma
طائرة «سي 919» الصينية تكمل أول رحلة تجارية دولية والهند تعلق على أمن الحدود
Gelişiyor·6 saat önce

طائرة «سي 919» الصينية تكمل أول رحلة تجارية دولية والهند تعلق على أمن الحدود

أكملت طائرة الركاب الصينية المصنوعة محلياً «سي 919» أول رحلة تجارية دولية لها من بكين إلى أولان باتور، في خطوة لمنافسة بوينغ وإيرباص. وفي سياق منفصل، اعتبرت الهند أن أي حادث حدودي مع الصين يُعد خطيراً.

الشرق الأوسط
2 dk okuma
استهداف نوفوروسيسك والعمق الروسي وسط وساطة أمريكية مرتقبة وضغوط متصاعدة
Gelişiyor·6 saat önce

استهداف نوفوروسيسك والعمق الروسي وسط وساطة أمريكية مرتقبة وضغوط متصاعدة

بينما طلبت واشنطن من كييف تحييد ناقلات النفط المرتبطة بخط بحر قزوين، واصلت الطائرات المسيّرة والصواريخ الأوكرانية ضرب القاعدة البحرية الروسية ومنشآت الحبوب في نوفوروسيسك، وسط تحركات دبلوماسية مرتقبة للمبعوثين الأمريكيين.

الشرق الأوسط
4 dk okuma
Bu konuda daha fazlaمضيق هرمز