Son Dakika
FRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : les feux près de Marseille sont "fixés"FRTesla dépasse les attentes avec plus de 480 000 livraisons au deuxième trimestreFRDuel de buteurs : Messi et Mbappé se disputent le record en Coupe du Monde 2026FRGabriel Attal réagit aux ralliements à Édouard Philippe et lance une piqueFRLe président libanais Joseph Aoun défend les négociations avec Israël face aux accusations du HezbollahFRParents incarcérés après la mort par déshydratation de leurs jumelles de 15 moisFRMelat Kiros, aux positions controversées, remporte la primaire démocrate du ColoradoFRLaurent Wauquiez appelle Bruno Retailleau à se retirer et soutient Édouard PhilippeFRLa coalition allemande trouve un compromis sur des réformes économiques et socialesFRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : les feux près de Marseille sont "fixés"FRTesla dépasse les attentes avec plus de 480 000 livraisons au deuxième trimestreFRDuel de buteurs : Messi et Mbappé se disputent le record en Coupe du Monde 2026FRGabriel Attal réagit aux ralliements à Édouard Philippe et lance une piqueFRLe président libanais Joseph Aoun défend les négociations avec Israël face aux accusations du HezbollahFRParents incarcérés après la mort par déshydratation de leurs jumelles de 15 moisFRMelat Kiros, aux positions controversées, remporte la primaire démocrate du ColoradoFRLaurent Wauquiez appelle Bruno Retailleau à se retirer et soutient Édouard PhilippeFRLa coalition allemande trouve un compromis sur des réformes économiques et sociales
Newsgather
Geriالجزائر تنتخب برلماناً جديداً وسط تنافس مع كأس العالم وآمال إصلاح محدودة
الجزائر تنتخب برلماناً جديداً وسط تنافس مع كأس العالم وآمال إصلاح محدودة
Gelişiyor
دويتشه فيله18 sa önceSiyaset6 dk okumaArgentina

الجزائر تنتخب برلماناً جديداً وسط تنافس مع كأس العالم وآمال إصلاح محدودة

Hızlı Bakış

تجري الجزائر انتخابات برلمانية في 2 يوليو 2026، حيث يسعى الرئيس تبون لتجديد المؤسسات، لكن المراقبين لا يتوقعون تغييراً جذرياً في السلطة. تتنافس الانتخابات مع اهتمام الجمهور بكأس العالم والعطلة الصيفية، بينما يشير المحللون إلى تزايد أعداد المستقلين كعلامة على خيبة الأمل من الأحزاب التقليدية أو رغبة في المشاركة السياسية.

Yapay zekâ özeti

Neden Önemli?

تجري الجزائر انتخابات برلمانية وسط آمال محدودة بالإصلاح السياسي، حيث يرى محللون أن النظام السياسي لا يزال يعتمد على الرئاسة والجيش، وأن آمال الإصلاح قد تلاشت مقارنة بظروف ما قبل الربيع العربي.

Yazı boyutu

تنتخب الجزائر برلماناً جديداً الخميس (الثاني من تموز/يوليو 2026)، حيث يقدم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون هذا التصويت كخطوة أخرى نحو تجديد المؤسسات السياسية في البلاد. ومع ذلك، لا يتوقع العديد من المراقبين حدوث تغيير في السلطة ولا تحول جوهري في النظام السياسي.

وفي الوقت الحالي، يتصدر أمر آخر جدول اهتمامات العديد من الجزائريين: كرة القدم. فقد تأهل المنتخب الوطني إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026.

وفي هذا الصدد، قال روبن فريش، مدير مكتب مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية في الجزائر العاصمة، لشبكةلـDW: "تتنافس الانتخابات مع مواضيع أخرى، لا سيما كأس العالم وبداية العطلة الصيفية". ومع ذلك، أضاف مدير مكتب المؤسسة المقربة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي أنه "بالتأكيد حدث سياسي مهم"، على الرغم من قلة الحملات الانتخابية.

ووفقاً للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات (ANIE)، يحق لنحو 24.7 مليون جزائري التصويت لانتخاب المجلس الشعبي الوطني الجديد في 2 يوليو/تموز. وسيتم انتخاب أعضاء الغرفة السفلى البالغ عددهم 407 أعضاء لولاية مدتها خمس سنوات.

هل هي أكثر من مجرد انتخابات روتينية؟

بالنسبة للمحلل السياسي رشيد أوعيسى من جامعة ماربورغ الألمانية: "أعتبر هذه الانتخابات ذات أهمية بالغة". وأضاف أن انتخابات عام 2021 كانت لا تزال متأثرة بشدة باحتجاجات الحراك المطالبة بالديمقراطية، لكنه يرى هذه المرة اتجاهاً مختلفاً: "إذا تابعت الحملة الانتخابية، ستلاحظ أن هناك عدداً كبيراً جداً من المرشحين المستقلين".

ويفسر رشيد أوعيسى كثرة الترشيحات المستقلة بأنها إشارة إلى أن أجزاء من المجتمع عادت لترى البرلمان كساحة سياسية، بينما يرى روبن فريش في هذا الأمر تعبيراً عن خيبة الأمل تجاه الأحزاب السياسية وعلامة على تعبئة سياسية جديدة في آن واحد، حيث قال: "المجلس الشعبي الوطني هو المؤسسة الديمقراطية الأكثر وضوحاً في الجزائر".

"عزوف شعبي وقوائم مغمورة"

في مقابل هذه القراءات المتفائلة، يرى توفيق بوقاعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، في إجابته عن سؤال حول مدى تفاعل الشارع والزخم الجماهيري مع هذا الموعد، أن الانتخابات لم تحظَ باهتمام شرائح المجتمع. ويستدل بوقاعدة بـ "الحملة الباهتة التي غاب أثرها في الشوارع والقاعات"، مُرجعاً هذا الفشل الحزبي إلى الأداء "الهزيل" للبرلمان الأول بعد الحراك، والذي وافق على قوانين حكومية مثيرة للجدل مثل قوانين الميزانية رغم الاعتراضات الشعبية.

ويضيف الخبير الجزائري، أن العزوف يرتبط أيضاً بخلو القوائم من الشخصيات السياسية المؤثرة واستبدالها بأسماء مغمورة، فضلاً عن غياب البرامج الواضحة واعتماد المتنافسين على جمل وعبارات مكررة تعجز عن تشخيص الواقع أو تقديم حلول حقيقية له.

ورغم الحديث عن قفزة في أعداد القوائم المستقلة بنسبة 71%، إلا أن بوقاعدة يطرح تفسيراً مغايراً عند سؤاله عما إذا كان هذا الصعود يعكس نمواً في الوعي المدني. فهو لا يرى فيه وعياً مدنياً، بل "تعببراً عن أزمة عميقة تعيشها الأحزاب في الجزائر".

ويجزم بوقاعدة بأن هذه القوائم ترتكز على أشخاص وليس على تيارات جمعوية أو فئوية، مؤكداً أن التجربة أثبتت أن المستقلين لم يضيفوا شيئاً للغرفة التشريعية وتحولوا إلى "مجرد أرقام فقط". ويحذر من أن تغييب الدور الحزبي الفاعل ينعكس سلباً على الحياة العامة، حيث "يشل الحركية السياسية ويُغيب معها النقاش الحقيقي حول القضايا المجتمعية والسياسية والاقتصادية".

وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تحظى نسبة مشاركة الناخبين على اهتمام خاص؛ فوفقاً للأرقام الرسمية، بلغت نسبة الإقبال في الانتخابات البرلمانية لعام 2021 نحو 23% فقط، وهو حد أدنى تاريخي. كما أن حدوث مزيد من التراجع من شأنه أن يعزز الانطباع بأن العديد من الجزائريين لا يثقون في مؤسسات الدولة.

ديمقراطية "مضبوطة" بحدود صارمة؟

ومع ذلك، تظل الجودة الديمقراطية للنظام السياسي محل جدل، إذ صنف مركز الأبحاث "فريدوم هاوس"(Freedom House) ومقره واشنطن، الجزائر مرة أخرى بأنها "غير حرة". وقال المركز إنه على الرغم من وجود انتخابات وأحزاب سياسية، إلا أن السلطة الفعلية لا تزال بيد الرئاسة والجيش والأجهزة الأمنية.

وقد توصل "مؤشر برتيلسمان للتحول" ( Bertelsmann Transformation Index) الألماني إلى استنتاج مماثل: فقد تلاشت آمال الإصلاح إلى حد كبير، و"عادت الجزائر سياسياً وبشكل واسع إلى ظروف ما قبل الربيع العربي".

ومنذ انتهاء احتجاجات الحراك، أعربت عدة أحزاب معارضة وصحفيون ومنظمات حقوقية عن أسفهم إزاء تقلص المساحة السياسية والإعلامية بشكل متزايد.

يقول روبن فريش إنه لا يزال هناك فضاء سياسي للإجراءات الديمقراطية. ولهذا السبب، يرى عودة العديد من أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها لانتخابات 2021 أمرا إيجابيا.

بيد أن عودة المعارضة على وجه الخصوص تُفسر بطرق مختلفة، إذ يرى "منتدى الشرق الأوسط" (Middle East Forum) ومقره فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية، أن هذه العودة لا تعكس انفتاحاً سياسياً بقدر ما هي نتيجة لضغوط مؤسساتية.

والعامل الكامن وراء ذلك هو قانون الأحزاب السياسية الجديد الذي يهدد بحل الأحزاب بعد مقاطعتين انتخابيتين متتاليتين. كما أن عودة المعارضة لا تعكس بالضرورة ثقة جديدة في النظام السياسي، بل يراها البعض محاولة للمساهمة في صياغة التطورات، على الأقل من الداخل.

وتُقابل الإصلاحات الانتخابية أيضاً بنظرة نقدية، فوفقا لفريش، واجهت الصلاحيات الموسعة للسلطة الانتخابي، تشكيكا من جانب أطراف في المعارضة.

الكوتا النسائية والممارسة الحزبية

علاوة على ذلك، جرى تخفيض حصة المرأة (الكوتا) في القوائم الانتخابية من 50% إلى الثلث. لكن رشيد عيسى، من جامعة ماربورغ الألمانية، لا يزال يلمس مؤشرات على التغيير، حيث قال إن الرئيس تبون يسعى خطابياً، على الأقل، إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمجتمع. وأضاف أن مشاركة ناشطين سابقين في الحراك في هذه الانتخابات هي خطوة جديرة بالاهتمام. كما أشار فريش أيضاً إلى مبادرات جديدة للمجتمع المدني، مثل التكتل النسوي الذي تأسس في جنوب الجزائر.

وفي تعليقه على تراجع تمثيل المرأة وخفض الكوتا إلى الثلث، يقدم توفيق بوقاعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، مقاربة تفكك الجدل القانوني، إذ يرى أن المسألة في بلاده لا يمكن فهمها من منظور "الجندر" أو التحيز الذكوري، خصوصاً وأن الجزائر كانت سباقة في تشريع حصص المرأة في نتائج الانتخابات.

ويخلص بوقاعدة إلى أن العزوف الإرادي للمرأة عن الانخراط في العمل السياسي، وحصر حضورها في العمل الجمعوي والخيري، ليس مرجعه بنية المجتمع المحافظة أو التقليدية، وإنما يعود بالدرجة الأولى إلى "الأداء الحزبي السلبي وسوء ممارسة الأحزاب في العملية السياسية".

توقعات: لا تغيير في السلطة

وعلى الرغم من هذا التقدم، لا يرى روبن فريش مساحة كبيرة لتغيير سياسي ملموس، حيث قال: "المبادرات السياسية الحاسمة لا تنطلق عادة من البرلمان". كما يصف "مؤشر برتيلسمان للتحول" الجزائر بأنها نظام قائم على "الاستقرار السلطوي"، حيث يؤدي البرلمان في المقام الأول دور جهة مصادقة على قرارات السلطة التنفيذية.

بيد أن أوعيسى يبدو أكثر تفاؤلاُ، إذ يرى أن تبون، البالغ من العمر 80 عاماُ، قد يتمكن لأول مرة من العمل مع برلمان لم يعد مشكلا بالكامل من الشبكات القديمة لحقبة بوتفليقة، وخلص إلى أن "القيادة السياسية والمجتمع لديهما تطلعات كبيرة فيما يخص هذه الانتخابات".

لماذا تهتم أوروبا بهذه الانتخابات؟

بغض النظر عن تأثيرها السياسي الداخلي، تحظى الانتخابات البرلمانية الجزائرية بأهمية كبيرة بالنسبة لأوروبا. وينطبق هذا بشكل خاص على فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، والتي تعتبر علاقتها بالجزائر متوترة حتى يومنا هذا.

وفي السنوات القليلة الماضية، أصبحت الجزائر شريكاً حيوياً في مجال الطاقة بالنسبة لأوروبا. كما تلعب البلاد دوراً محورياً في ملف الهجرة وتأمين منطقة الساحل، مما يسهم في إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي. ووفقاً لروبن فريش، مدير مكتب مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، فمن المرجح أن تسعى الجزائر إلى توسيع دورها كركيزة إقليمية للاستقرار.

Bundan Sonra Ne Olabilir?

Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz

  • استمرار الاستقرار السلطوي مع دور برلماني مصادق على قرارات السلطة التنفيذية.

    Muhtemel · Orta vadede

  • محاولة الرئيس تبون العمل مع برلمان أقل ارتباطاً بشبكات حقبة بوتفليقة.

    Olası · Orta vadede

Açık Sorular

  • ما هو التأثير الفعلي لزيادة عدد المستقلين على البرلمان؟
  • هل ستتمكن المعارضة العائدة من إحداث تغيير حقيقي من الداخل؟
  • كيف ستؤثر نتائج الانتخابات على علاقات الجزائر بأوروبا؟

İlgili Konular

Bu haber ilk olarak şurada yayınlandı: دويتشه فيله.

İlgili Haberler

اشتباه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو وعلاقته بأوليغارشي
Gelişiyor·32 dk önce

اشتباه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو وعلاقته بأوليغارشي

يشتبه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو، الذي استهدف الأوليغارشي إيرمولاييف، وسط روايات تربط الحادث بإعادة تقسيم سوق مراكز الاتصال الاحتيالية في دنيبروبتروفسك والنفوذ السياسي، أو كتحذير لرفع العقوبات.

RT عربي
الحضور النسائي في مجلس الشعب السوري يعكس تعدد التخصصات والخبرات
Siyaset·48 dk önce

الحضور النسائي في مجلس الشعب السوري يعكس تعدد التخصصات والخبرات

يضم مجلس الشعب السوري الجديد حضوراً نسائياً قوياً يعكس تنوع التخصصات والخبرات، من أكاديميات وطبيبات ومهندسات ومحاميات وناشطات، يمثلن محافظات مختلفة ويضفن خبرات تراكمية في مجالات التعليم والبحث العلمي والإدارة والعمل العام.

RT عربي
انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر لاختيار 407 أعضاء بالمجلس الشعبي الوطني
SON DAKİKA·2 sa önce

انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر لاختيار 407 أعضاء بالمجلس الشعبي الوطني

انطلقت الانتخابات التشريعية في الجزائر اليوم لاختيار 407 أعضاء للمجلس الشعبي الوطني، حيث يتنافس نحو 10 آلاف مرشح لإقناع أكثر من 24 مليون ناخب. بدأت عملية التصويت للمقيمين بالخارج والمناطق النائية مبكراً، وتتم وفق نظام الاقتراع النسبي.

BBC عربي
Bu konuda daha fazlaالجزائر