بوريس جونسون يرفض "هراء" جي دي فانس حول "الانتحار الحضاري" بسبب الهجرة
جونسون يقارن نسب المهاجرين في لندن ونيويورك وينتقد التراخي في فرض القيم البريطانية.
Hızlı Bakış
بوريس جونسون يصف تصريحات جي دي فانس حول "الانتحار الحضاري" لبريطانيا وأوروبا بأنها "هراء"، مستشهداً بإحصائيات الهجرة في لندن ونيويورك. كما انتقد جونسون التراخي في فرض القيم البريطانية و"الصوابية السياسية".
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
المقال يتناول رد بوريس جونسون على تصريحات جي دي فانس التي وصفت أوروبا وبريطانيا بأنهما على حافة "الانتحار الحضاري" بسبب الهجرة، حيث قدم جونسون إحصائيات وقارن بين لندن ونيويورك.
وقال جونسون في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز": "إن نسبة السكان المولودين في الخارج في نيويورك تكاد تكون مطابقة لنظيرتها في لندن".
وأضاف: "في الولايات المتحدة، أعتقد أن نحو 30 بالمئة من السكان هم مهاجرون من الجيل الأول أو الثاني. أما الإحصائية التي كنت أستشهد بها فهي أن 40 بالمئة من سكان لندن ولدوا خارج البلاد".
وتابع جونسون: "كل هذا الحديث عن محو الحضارة، وأن 'بريطانيا تتجه إلى الهاوية'، أعتقد أنه هراء".
ووفقا لتعداد عام 2021، فإن نحو 41% من سكان لندن ولدوا خارج المملكة المتحدة، بينما يبلغ المتوسط في بقية أنحاء إنجلترا نحو 17%. وفي المقابل، يبلغ عدد المولودين في الخارج نحو 37 % من سكان مدينة نيويورك.
وبدا أن جونسون، الذي شغل سابقا منصب عمدة لندن، يشير إلى تصريحات أدلى بها مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما نائب الرئيس جي دي فانس.
ففي العام الماضي، قال فانس إن أوروبا تقف على حافة "الانتحار الحضاري". وقبل احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال في 4 يوليو، تحدث عن "محبته الخاصة لبريطانيا"، لكنه وصفها بأنها "بلد محطم للغاية".
وفي الشهر الماضي، أثار جدلا بعدما ربط مقتل المواطن البريطاني هنري نواك على يد رجل من أصول غير بريطانية يدعى فيكروم ديغوا، بتزايد الهجرة.
وقال إن مقتل نواك "ما كان ليحدث لو أن النخب الأوروبية خلال الأجيال القليلة الماضية تمسكت بمواقفها في مواجهة سياسات كراهية الذات والغزو الجماعي للمهاجرين، الذين يحتقر كثير منهم الغرب ومن يحبونه".
وأثارت هذه التصريحات انتقادات من مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت، الذي هاجم "الأشخاص الذين يحاولون التدخل في ديمقراطيتنا وإثارة الانقسام في شوارعنا".
كما اصطف نائب الرئيس الأمريكي إلى جانب اليمين المتطرف في بريطانيا، إذ دعا الناشطين المناهضين للهجرة الذين شاركوا في احتجاج قاده تومي روبنسون في مايو إلى "الاستمرار"، والاستعداد لما وصفه بـ"معركة بريطانيا".
وخلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض آنذاك، قال إن هناك "فكرة منتشرة في مختلف أنحاء الغرب مفادها أن الطريق إلى الازدهار هو جلب ملايين الأشخاص الذين لم يخضعوا لأي تدقيق وإسكانهم في أحيائكم".
وأضاف: "نحن نرفض هذه الفكرة تماما. وكل من في المملكة المتحدة يرفضها أيضا أشجعه على الاستمرار. لا بأس في أن ترغب في الدفاع عن ثقافتك، ولا بأس في أن ترغب في العيش في حي آمن".
وكرر فانس هذا الخطاب مرارا، بما في ذلك خلال مؤتمر ميونيخ للأمن العام الماضي، حيث لم يركز على قضايا الدفاع، بل اتهم أوروبا بفتح "بواباتها على مصراعيها" أمام المهاجرين، مع تقويض القيم الديمقراطية الأساسية.
وفي المقابلة، رأى جونسون أن بريطانيا "كانت متساهلة أكثر من اللازم في إلزام الناس بالالتزام بقيمها": "لم نكن حازمين بما يكفي في فرض المعايير الأساسية للسلوك البريطاني. أعتقد أن كثيرا من الصوابية السياسية حال دون ذلك".
وتابع: "عصابات استغلال الأطفال، وكل هذه الأمور. أرى أنه من غير المقبول إطلاقا أن تكون هناك مجموعات من النساء لا يتحدثن الإنجليزية. هذا أمر مروع".
Açık Sorular
- ما هي الإجراءات المحددة التي يقترحها جونسون لفرض "المعايير الأساسية للسلوك البريطاني"؟
- كيف ستؤثر هذه التصريحات على العلاقات السياسية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة؟
- ما هو رد فعل الأحزاب السياسية البريطانية الأخرى على آراء جونسون؟



