آرسنال يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة أرتيتا.. وسانت بطرسبرغ يُستبعد من الملحق
Hızlı Bakış
آرسنال يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 2004 بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا، بينما يُستبعد ساوثهامبتون من الملحق المؤهل للبطولة بسبب التجسس على المنافسين.
Yapay zekâ özeti
Neden Önemli?
آرسنال يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاماً، بينما يواجه نادي ساوثهامبتون عقوبة قاسية بالاستبعاد من الملحق المؤهل للبطولة بسبب التجسس على منافسيه.
بعد أن قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026، تمكّن ميكيل أرتيتا من ترسيخ مكانته في تاريخ النادي العريق بوصفه أحد أعظم مدربي الفريق اللندني على مر العصور.
وأصبح أرتيتا أول قائد سابق لآرسنال يقود الفريق للفوز بالمسابقة العريقة بصفته مديراً فنياً، منهياً بذلك انتظاراً دام 22 عاماً بعد أن أشرف على تحول جذري في مسيرة فريق «المدفعجية» منذ توليه المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) عام 2019.
ومنذ ذلك الحين، لم ينهِ ميكيل مواسمه مع آرسنال في مركز أدنى من الموسم السابق خلال فترة 6 أعوام ونصف العام، قضاها في شمال العاصمة البريطانية لندن، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الإنجليزي، اليوم الأربعاء.
وحصل آرسنال على المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي خلال الأشهر الأولى لأرتيتا على رأس الجهاز الفني للفريق، وهو الموسم الذي تُوّج فيه النادي برفع كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يُكرر هذا الإنجاز في موسم 2020-2021، ثم ارتقى بالفريق إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري بعد 12 شهراً.
وبعد ذلك، اقترب آرسنال تحت قيادة أرتيتا بشكل مثير من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم الثلاثة التالية، لكنه اكتفى خلالها بالحصول على المركز الثاني، قبل أن يتقدم خطوة أبعد، لينضم إلى قائمة مدربي الفريق المرموقين الذين فازوا بواحدة على الأقل من ألقاب الدوري الـ14 التي حققها النادي.
وبات أرتيتا ثامن مدرب يقود آرسنال للتتويج بالدوري الإنجليزي بعد آرسين فينغر، الذي حصل الفريق معه على 3 ألقاب في البطولة، وهربرت تشابمان وجورج أليسون وتوماس ويتاكر وجورج غراهام (لقبين)، وجوي شو وبيرتي مي (لقب وحيد).
وما يجعل إنجاز أرتيتا أكثر تميزاً هو أنه تم منحه فرصة تدريب آرسنال، دون أن يكون قد قاد فريقاً من قبل؛ حيث كان آخر مدرب يتوج بلقب الدوري الإنجليزي في أول تجربة تدريبية له هو كيني دالجليش، الذي فعل ذلك بتوليه تدريب فريق ليفربول، الذي فرض سيطرته على المسابقة في ثمانينات القرن الماضي.
ويسير المدرب الإسباني الشاب على نهج مدربي آرسنال الآخرين الذين حققوا هذا الإنجاز سابقاً: بيرتي مي، وتوم ويتاكر، وجورج أليسون، وجو شو.
ورغم ذلك، يعتبر أرتيتا، الذي يبلغ 44 عاماً و54 يوماً، أصغر مدرب لنادي آرسنال يفوز بلقب الدوري، متفوقاً بفارق ضئيل على جورج غراهام الذي كان يكبره بـ124 يوماً عندما قاد الفريق للفوز باللقب في موسم 1988-1989 الأسطوري.
ويعتبر البرتغالي جوزيه مورينيو هو المدرب الوحيد الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في سن أصغر من مدربي آرسنال.
كما يعتبر أرتيتا ثاني شخص فقط يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ثم يفوز به مدرباً، بعد الإيطالي روبرتو مانشيني الذي لعب لليستر سيتي عام 2001 وقاد مانشستر سيتي للفوز بأول لقب له بعد 11 عاماً، في حين يعد معلمه الإسباني جوسيب غوارديولا المدرب الإسباني الوحيد الآخر الذي حقق هذا الإنجاز.
وبعد أن قاد آرسنال لتحقيق 25 انتصاراً هذا الموسم، ليتوج الفريق بلقبه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 2003-2004، فقد صعد أرتيتا بالفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في 30 مايو (أيار) الحالي، على ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست.
ويأمل أرتيتا أن يقود آرسنال للتتويج بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، ليكتب اسمه بحروف من ذهب أحد أعظم مدربي الفريق على مر العصور.
وتجاوزت الآن نسبة فوز أرتيتا 60 في المائة في 351 مباراة قاد فيها آرسنال، وهو رقم يضعه في مصاف أساطير مدربي الفريق مثل الفرنسي آرسين فينغر والاسكوتلندي جورج غراهام والإنجليزي هيربرت تشابمان.
وبعد أن أنهى انتظار آرسنال الطويل للفوز بلقب الدوري، فإن بإمكان أرتيتا الآن تحقيق إنجاز لم يسبق لأي مدرب في تاريخ آرسنال الممتد لـ139 عاماً أن حققه؛ وهو قيادة الفريق للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.
دفعت فرق رياضية كثيرة حول العالم ثمناً فادحاً بسبب لجوئها إلى التجسس على منافسيها عبر سنوات، ولكن الخسائر المحتملة التي تهدد نادي ساوثهامبتون الإنجليزي قد تكون من بين الأثقل على الإطلاق.
فقد تقرر استبعاد ساوثهامبتون من نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب إدانته بالتجسس على تدريبات ميدلسبره، منافسه في الدور قبل النهائي.
وبموجب القرار، أُعيد ميدلسبره الذي خسر 2-1 في مجموع مواجهتَي قبل النهائي إلى المنافسة، ليضرب موعداً مع هال سيتي يوم السبت، في مباراة توصف بأنها «الأغلى في كرة القدم»، نظراً لأن الفوز بها يعني الصعود إلى الدوري الممتاز، بما يضمن عوائد مالية مستقبلية تقدر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني (268.1 مليون دولار).
ومن المنتظر أن يستأنف النادي الواقع على الساحل الجنوبي لإنجلترا العقوبة الصادرة بحقه، غير أن تثبيتها قد تترتب عليه تبعات مالية تتجاوز أي سوابق مرتبطة بقضايا التجسس في عالم الرياضة. وشهدت رياضات أخرى فضائح مماثلة بتكلفة مرتفعة.
ففي عام 2007، فرضت على فريق «مكلارين» لـ«فورمولا 1» غرامة قياسية بلغت 100 مليون دولار، بعد حصوله على وثائق سرية خاصة بتصميم سيارة «فيراري» عبر موظف سابق في الفريق الإيطالي. وانكشفت الفضيحة حين طلب أحد مهندسي «مكلارين» من زوجته تصوير المستندات في محل تصوير، ليكتشف أن العامل هناك من مشجعي «فيراري»، فسارع بإخطار الفريق الإيطالي.
ولم تقتصر العقوبة على الغرامة؛ إذ جرى تجريد «مكلارين» من جميع نقاطه في بطولة الصانعين لذلك الموسم، بينما توج سائق «فيراري» كيمي رايكونن بلقب بطولة السائقين، متفوقاً على ثنائي «مكلارين» لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو.
وفي الولايات المتحدة، برز مصطلح «سبايغيت» عام 2007، عندما غُرِّم فريق نيو إنجلاند باتريوتس في دوري كرة القدم الأميركية 250 ألف دولار، بعد ضبطه وهو يصور إشارات مدربي الفرق المنافسة من موقع غير مصرح به خلال المباريات.
كما فُرضت على مدربه بيل بيليشيك غرامة قياسية بلغت 500 ألف دولار.
وعاد الفريق ليواجه عقوبة جديدة في عام 2020؛ بلغت 1.1 مليون دولار، إثر اعترافه بتصوير مباراة لفريقين آخرين دون تصريح.
وفي دوري البيسبول الأميركي، عوقب فريق هيوستن أستروس بغرامة قدرها 5 ملايين دولار، بعدما كشفت التحقيقات استخدامه نظام كاميرات للتجسس على إشارات المنافسين خلال موسمي 2017 و2018.
التجسس باستخدام الطائرات المُسيَّرة في كرة القدم
برزت أحدث وقائع التجسس خلال أولمبياد باريس 2024، حين وُجهت اتهامات لطاقم المنتخب الكندي للسيدات باستخدام طائرات مُسيَّرة لمراقبة تدريبات منتخب نيوزيلندا.
وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبات شملت خصم 6 نقاط من رصيد الفريق في دور المجموعات، إضافة إلى تغريم الاتحاد الكندي نحو 226 ألف دولار. كما أُقيلت المدربة بيف بريستمان، وأُوقفت عن ممارسة النشاط لمدة عام، بسبب «سلوك غير لائق وانتهاك مبادئ اللعب النظيف».
وإذا كان لدى مسؤولي ساوثهامبتون أي شكوك بشأن حظر مراقبة تدريبات المنافسين، فلم يكن عليهم سوى العودة إلى واقعة ليدز يونايتد عام 2019.
فقد أثار مدرب الفريق آنذاك، الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، جدلاً واسعاً بعد اعترافه بإرسال أحد موظفيه لمراقبة تدريبات الفرق المنافسة، معتبراً ذلك جزءاً من التحضير الاعتيادي للمباريات.
غير أن رابطة الدوري الإنجليزي عاقبت النادي بغرامة بلغت 200 ألف جنيه إسترليني (267840 دولاراً)، لمخالفته القواعد التي تلزم الأندية بالتحلي بأقصى درجات النزاهة.
وسرعان ما شدد الاتحاد لوائحه، فارضاً حظراً صريحاً على مراقبة تدريبات المنافسين خلال 72 ساعة تسبق المباريات. وهي القاعدة التي ثبت أن ساوثهامبتون خالفها في الواقعة الأخيرة.
Bundan Sonra Ne Olabilir?
Yapay zekâ öngörüsü — kesinlik taşımaz
ساوثهامبتون سيستأنف القرار وسيتم النظر في قضيته.
Çok muhtemel · Haftalar içinde
آرسنال سيحاول الفوز بدوري أبطال أوروبا.
Muhtemel · Günler içinde
Açık Sorular
- ما هي تفاصيل الاستئناف الذي سيقدمه ساوثهامبتون؟
- هل ستكون هناك عقوبات إضافية على ساوثهامبتون؟
- هل سيؤثر هذا القرار على سمعة الدوري الإنجليزي؟



