
توقفت مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026 بسبب عاصفة رعدية، ونفى الاتحاد الألماني خططاً لقضاء اللاعبين يوماً عائلياً في نيويورك، بينما تحتفي هيوستن بتنوعها الثقافي الكبير خلال البطولة.
Yapay zekâ özeti
توقفت مباراة فرنسا والعراق في ختام الشوط الأول من مواجهتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في كأس العالم 2026؛ بسبب تحذيرات من أحوال جوية قاسية واقتراب عاصفة رعدية من محيط ملعب فيلادلفيا.
وطالب المُنظِّمون من الجماهير التَّوجُّه إلى أماكن آمنة داخل الملعب، بينما أعلنت مسؤولة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنَّ استئناف اللقاء سيتأخَّر لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، تشمل فترة الاستراحة بين الشوطين.
وجاء القرار تطبيقاً لبروتوكولات السلامة المعتمَدة في الولايات المتحدة، والتي تفرض إيقاف الفعاليات الرياضية عند رصد مخاطر مرتبطة بالبرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب.
وكان منتخب فرنسا قد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد، سجَّله قائده كيليان مبابي في الدقيقة 14.
وتنتظر الجماهير قرار المُنظِّمين بشأن موعد استئناف المباراة، بحسب تطورات الأحوال الجوية في مدينة فيلادلفيا.
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم الأنباء التي تحدَّثت عن إمكانية قضاء لاعبي المنتخب الألماني يوماً عائلياً في نيويورك، خلال مشارَكتهم في كأس العالم.
وجاء التوضيح بعد تقارير أشارت إلى أنَّ المدرب، يوليان ناغلسمان، كان يدرس بقاء المنتخب في المنطقة عقب مواجهة الإكوادور، الخميس، في نيوجيرسي، بدلاً من العودة إلى معسكره التدريبي في كارولاينا الشمالية.
وكان هذا الخيار سيمنح اللاعبين فرصة قضاء يومهم العائلي، السبت، في نيويورك، إلا أنَّ الاتحاد الألماني أكد أنَّ هذا اليوم سيُقام وفق البرنامج المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل معسكر المنتخب في وينستون سالم.
وأوضح الاتحاد أنَّ التعديل الوحيد على خطة المنتخب يتمثَّل في السفر إلى بوسطن قبل يوم واحد فقط من مباراة دور الـ32، المقررة الاثنين في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.
وكان المنتخب الألماني قد ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية، وسيخوض مباراته المقبلة على الساحل الشرقي، من دون أن يغيِّر مقر إقامته الحالي في وينستون سالم.
ولا يخطِّط الاتحاد الألماني لمغادرة معسكره التدريبي، رغم أنَّ مشوار المنتخب المحتمل قد يتضمَّن مباريات في فيلادلفيا وفوكسبورو، وصولاً إلى نصف النهائي في أرلينغتون بولاية تكساس، ثم النهائي في إيست روثرفورد في حال واصل الفريق تقدُّمه في البطولة.
تعيش مدينة هيوستن الأميركية أجواء استثنائية خلال كأس العالم 2026، مستفيدة من تنوعها الثقافي الكبير، إذ يُقدَّر أنَّ نحو ثُلث سكانها وُلدوا خارج الولايات المتحدة، بينما تُستخدَم فيها أكثر من 145 لغة مختلفة.
وامتلأت ساحات المشجعين والمطاعم والحانات بالجماهير القادمة من خلفيات وجنسيات متعددة، حيث تحوَّلت البطولة إلى مهرجان عالمي يجمع الثقافات المختلفة تحت راية كرة القدم.
وقال عدد من المشجعين إن أكثر ما يميِّز البطولة في هيوستن هو مشاهدة جماهير من دول مختلفة، تحتفل معاً، وتشجع منتخباتها في أجواء من التعايش والفرح.
ويبرز الحضور المكسيكي بشكل لافت في المدينة، حيث تنتشر القمصان الخضراء في الشوارع والأماكن العامة خلال مباريات منتخب المكسيك، في ظلِّ وجود جالية مكسيكية كبيرة تُشكِّل نحو ثلث سكان المدينة.
وأكد منظمو مهرجان المشجعين أنَّ الحدث يستقطب نحو 20 ألف زائر يومياً، مع توفير خدمات تراعي التنوع الثقافي والديني للجماهير، من بينها تخصيص غرفة للصلاة ومنطقة للوضوء خلال إحدى مباريات منتخب مصر.
وأشارت إدارة المهرجان إلى أنَّ جماهير منتخبات عدة، مثل تركيا وإيران ومصر وغيرها، تتوافد بأعداد كبيرة لمتابعة المباريات على الشاشة العملاقة، والمشارَكة في الفعاليات المصاحِبة.
ويرى كثير من سكان المدينة أنَّ كأس العالم منحتهم فرصةً فريدةً للتعرُّف إلى ثقافات جديدة، وتبادل العادات والتقاليد مع مشجعين قدموا من مختلف أنحاء العالم، ما جعل هيوستن واحدة من أكثر المدن حيوية خلال البطولة الحالية.

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات لإنشاء بطولة دوري أمم مشتركة تضم 96 منتخباً، في خطوة يُنظر إليها كتحدٍ مباشر لقيادة جياني إنفانتينو في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وصل النجم البرازيلي رونالدينيو إلى إيطاليا للانضمام إلى نادي رافينا كلاعب ومساهم في النادي، وسط استقبال جماهيري حاشد، بهدف تطوير الفريق والمنافسة للعودة إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

أكد المتحدث الرسمي للنادي الأهلي ماجد الفهمي تطلع النادي لبناء مستقبل استقرار وتعزيز الشراكات التجاريّة، بالتزامن مع استعداد أندية الدوري السعودي للمحترفين لخوض مواجهات الجولة الثانية وأبرزها قمة القادسية والاتحاد ولقاء الرياض والنصر.

يستعد النصر لمواجهة الرياض والقادسية ليصطدم بالاتحاد في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، بالتزامن مع إعلان قرعة دور الـ16 لكأس الملك التي شهدت مفاجآت مدوية بخروج أندية كبرى في دور الـ32.

تولى المدرب المغربي بادو الزاكي تدريب المنتخب الأردني لكرة القدم بعقد لمدة عام، معلناً عن هدفه بالوصول لمنتخب "النشامى" إلى نصف نهائي كأس آسيا 2027 في السعودية.

اضطرت التنسية الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للانسحاب من ربع نهائي دورة سينسيناتي أمام إيغا شفيونتيك بسبب الإصابة، بينما بلغت جيسيكا بيغولا نصف النهائي، ونفت شركة تي دابليو جي غلوبال بيع فريق كاديلاك لفورمولا 1.